Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون،

عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
5
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 252, entry [281]3,292 chars
    [٢٥٩] عبد الله بن محَمَّد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر، مولى أبان بن عثمان بن عفان النيسابوري، الحافظ، الفقيه الشّافعيّ حدَّث عن: محَمَّد بن يحيى الذهلي، وأحْمَد بن الأزهر، وأحْمَد بن منصور الرمادي، وعباس الدوري، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي ثور، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ودعل…
    ▸ expand full passage (3,292 chars)
    [٢٥٩] عبد الله بن محَمَّد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر، مولى أبان بن عثمان بن عفان النيسابوري، الحافظ، الفقيه الشّافعيّ حدَّث عن: محَمَّد بن يحيى الذهلي، وأحْمَد بن الأزهر، وأحْمَد بن منصور الرمادي، وعباس الدوري، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي ثور، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ودعلج بن أحْمَد، ومحَمَّد بن المظَفَّر، وابن شاهين، وموسى بن هارون الحمال -وهو أكبر منه بل من شيوخه- وابن عقدة، وحمزة الكناني، ويو سف القَوَّاس، وأبو طاهر المخلص، وخلق. قال البرقاني عن الدَّارقُطْنِي: ما رأيت أحفظ منه، وقال السلمي: سألته -يعني الدَّارقُطْنِي- عنه فقال: لم نر مثله في مشايخنا، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ جالس المزني والربيع، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون، ولما قعد للتحديث، قالوا: حدِّث. قال: بل سَلُوا. فسئل عن أحاديث فأجاب فيها وأملاها ثمّ بعد ذلك ابتدأ يحدث. وقال عبد الغني بن سعيد: سمعت الدَّارقُطْنِي يقول: كنا ببَغْدَاد يومًا جلوسًا في مجلس اجتمع فيه جماعة من الحفاظ يتذاكرون؛ وذكر منهم أبا طالب الحافظ، وأبا بكر بن الجعابي، فجاء رجل من الفقهاء فسأل الجماعة عمن روى عن النّبيّ ﷺ " ... وَجعِلَتْ تُرْبَتُهَا طَهُورًا" فلم يكن عند واحد منهم جواب، ثمّ قالوا: ليس لنا غير أبي بكر النيسابوري، فقاموا بأجمعهم إليه فسألوه عن هذه اللفظة، فقال: نعم، حدّثنا فلان؛ وساق في الوقت من حفظه الحديث واللفظة فيه. قال مقيده - عفا الله عنه -: وثقه الدَّارقُطْنِي في "سننه" وصحح حديثه. وقال الحاكم أبو عبد الله: كان إمام الشّافعيّن في عصره بالعراق من أحفظ النَّاس للفقهيات، واختلاف الصّحابة. ثمّ قال: روى عنه أبو العباس بن عقدة، وأبو علي النيسابوري، وإبراهيم بن حمزة الأصبهاني، وحمزة الكتَّاني، وهم حفاظ الأرض في وقتهم. وقال أبو عبد الله بن بَطَّة: كنا نحضر في مجلس أبي بكر النيسابوري لنسمع منه الزيادات، وكان يحزر أنّ في المجلس ثلاثين ألف محبرة، وذكر يوسف القَوَّاس عنه أنّه أقام أربعين سَنَة اللّيل، لم ينم، وأنّه كان يتقوت كلّ يوم بخمسحبات، وصلّى صلاة الغداة على طهارة العشاء الاخرة. وقال الخليلي: هو ثقة حافظ فقيه أخذ العلم عن إسماعيل بن يحيى المزني وغيره من أصحاب الشّافعيّ وكان الدارقطني يفتخر به. وقال البيهقي: أحد أئمة الشّافعيّة ببغداد. وقال الخَطِيب: كان حافظًا متقنًا عالما بالفقه والحديث معًا، موثقا في روايته. وقال الشيرازي: كان زاهدًا جمع بين الفقه والحديث، وله زيادات كتاب "المزني". وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الفقيه العلّامة، وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ العلّامة شَيْخ الإِسْلَام -صاحب التصانيف- برع في العِلْميَن الحديث والفقه، وفاق الأقران وكان من الحفاظ المجودين. وقال ابن ناصر الدِّين في "بديعيته": ثمّ الفقيه ابن زيادٍ شافعي ... دروسه كثرة النافع ولد أول سَنَة ثمان وثلاثين ومائتين، ومات يوم الثلاثاء لأربع خلون من شهر ربيع الآخر سَنَة أربع وعشرين وثلاثمائة، ودفن في باب الكوفة. قلت: [ثقة حافظ فقيه زاهد]. السُّنَن (١/ ٣٠٥، ٣١١)، (٢/ ١٥٧)، الإرشاد (١/ ١٦٤)، خطأ من أخطأ على الشّافعيّ (ص ١٣٢)، أسئلة السلمي (٣٢٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ١٢٠)، تَارِيخ دمشق (٣٢/ ١٨٣)، مختصره (١٣/ ٢٧٣)، طبقات الفقهاء (١٢١)، الأَنْسَاب (٥/ ٤٥٣)، المنتَظِم (١٣/ ٣٦٣)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٥)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨١٩)، النُّبلاء (١٥/ ٦٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٥٠)، العِبَر (٢/ ٢٢)، الإعلام (١/ ٢٢٣)، الإشارة (١٥٩)، الوَافِي بالوفيات (١٧/ ٤٨٠)، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٢٨٨)، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ٣١٠)، البداية (١٥/ ١٠٠)، طبقات الشّافعيّة لابن كثير (١/ ٢٠٥)، المختصر في أخبار البشر (٢/ ٨٤)، غاية النهاية (١/ ٤٤٩)، بديعة البيان (١٤٦)، المقفى الكبير (٤/ ١١٧)، طبقات ابن قاضي شهبة (١/ ١١٠)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٢٥٩)، طبقات الحفاظ (٧٧٥)، الشَّذَرات (٤/ ١٢٩).

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4602, entry [2937]1,634 chars
    عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون أبو بكر النيسابوري الفقيه الحافظ الشافعي، مولى آل عثمان بن عفان. روى عن العباس بن الوليد بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " لا يستام الرجل على سوم أخيه حتى يشتري، أو يترك، ولا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يرد، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحف…
    ▸ expand full passage (1,634 chars)
    عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون أبو بكر النيسابوري الفقيه الحافظ الشافعي، مولى آل عثمان بن عفان. روى عن العباس بن الوليد بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " لا يستام الرجل على سوم أخيه حتى يشتري، أو يترك، ولا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يرد، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها، فإن المسلمة أخت المسلمة ". وروى عن عبد الرحمن بن بشر بسنده عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: " إذا لم يجد المحرم النعلين فليلبس الخفين، وليقطعهما أسفل من الكعبين ". وروى عن يونس بن عبد الأعلى بسنده عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: " الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة ". قال أبو عبد الله الحافظ: عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل من أحفظ الناس للفقه واختلاف الصحابة. وقال الدارقطني: ما رأيت أحفظ من أبي بكر النيسابوري. وقال: لم نر مثله في مشايخنا، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون. وقال: كنا ببغداد يوماً جلوساً في مجلس اجتمع فيه جماعة من الحفاظ يتذاكرون - وذكرالدارقطني أبا طالب الحافظ، وأبا بكر الجعابي وغيرهما - رجل من الفقهاء، فسأل الجماعة: من روى عن النبي ﷺ: " جعلت لي الأرض مسجداً، وجعلت تربتها لنا طهوراً " فقال الجماعة: روى هذا الحديث فلان وفلان، وسموهم، فقال السائل: أريد هذه اللفظة: " وجعلت لنا تربتها لنا طهوراً " فلم يكن عند واحد منهم جواب، ثم قالوا: ليس لنا غير أبي بكر النيسابوري، فقاموا بأجمعهم إلى أبي بكر، فسألوه عن هذه اللفظة، فقال: نعم، وساق في الوقت من حفظه الحديث، واللفظة فيه. قال أبو بكر النيسابوري: تعرف من أقام أربعين سنةً لم ينم الليل، ويتقوت كل يومٍ بخمس حباتٍ، ويصلي صلاة الغداة على طهارة العشاء الآخرة؟ ثم قال: أنا هو، وهذا كله قبل أن أعرف أم عبد الرحمن، أيش لمن زوجني، ثم قال في أثر هذا: ما أراد إلا خيراً. توفي أبو بكر النيسابوري سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6264, entry [5708]3,128 chars
    عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر الفقيه، مولى أبان بن عثمان بن عفان من أهل نيسابور. ورحل في العلم إلى العراق، والشام، ومصر، وسكن بعد ذلك بغداد، وحدث بها عن محمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن يوسف السلمي، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوريين، وعبد الله بن هاشم الطوسي، و…
    ▸ expand full passage (3,128 chars)
    عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر الفقيه، مولى أبان بن عثمان بن عفان من أهل نيسابور. ورحل في العلم إلى العراق، والشام، ومصر، وسكن بعد ذلك بغداد، وحدث بها عن محمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن يوسف السلمي، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوريين، وعبد الله بن هاشم الطوسي، ومُحَمد بن الحسين بن إشكاب، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وعباس بن محمد الدوري، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وأبي ثور عمرو بن سعد، وأبي إبراهيم المزني، وبحر بن نصر المصريين، ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي، والعباس بن الوليد البيروتي، ومُحَمد بن عوف الحمصي، وأبي أمية الطرسوسي، وأمثال هؤلاء ممن يطول ذكره.رَوَى عنه دعلج بن أحمد، وأبو عمر بن حيويه، ومُحَمد بن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين، وعمر بن إبراهيم الكتاني، ويوسف القواس، وأبو طاهر المخلص، وغيرهم. وكان حافظا متقنا، عالما بالفقه والحديث معا، موثقا في روايته. أخبرني أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عمرو بن سعد، قال: حدثني زياد النميري، قال: حدثني أنس بن مالك قال: وافق رسول الله ﷺ رمضان في سفره فصام، ووافق رمضان في سفره فأفطر. قال أبو بكر: كتب عني موسى بن هارون هذا الحديث منذ أربعين سنة. حدثنا البَرْقانِيُّ، قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: ما رأيت أحفظ من أبي بكر النيسابوري. ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري، فقال: لم نر مثله في مشايخنا لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ، جالس المزني، والربيع، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون. ولما قعد للتحديث قالوا: حدث، قال: بل سلوا، فسئل عن أحاديث فأجاب فيها وأملاها، ثم بعد ذلك ابتدأ يحدث. حدثني محمد بن علي الصوري مذاكرة قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ: سمعت الدارقطني يقول: كنا ببغداد يوما جلوسا في مجلس اجتمع فيه جماعة من الحفاظ يتذاكرون، وذكر الدارقطني أبا طالب الحافظ، وأبا بكر ابن الجعابي وغيرهما، فجاء رجل من الفقهاء فسأل الجماعة: منروى عن النبي ﷺ: جعلت لي الأرض مسجدا، وجعلت تربتها لنا طهورا؟ فقالت الجماعة: روى هذا الحديث فلان وفلان وسموهم، فقال السائل: أريد هذه اللفظة: وجعلت تربتها لنا طهورا. فلم يكن عند واحد منهم جواب، ثم قالوا: ليس لنا غير أبي بكر النيسابوري، فقاموا بأجمعهم إلى أبي بكر فسألوه عن هذه اللفظة، فقال: نعم حدثنا فلان عن فلان، وساق في الوقت من حفظه الحديث، واللفظة فيه. قلت: وهذا الحديث على هذا اللفظ يرويه أبو عوانة، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان، عن النبي ﷺ تفرد به أبو عوانة، وأخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحه. أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا يوسف بن عمر بن مسرور، قال: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: تعرف من أقام أربعين سنة لم ينم الليل، ويتقوت كل يوم بخمس حبات، ويصلي صلاة الغداة على طهارة العشاء الآخرة؟ ثم قال: أنا هو، وهذا كله قبل أن أعرف أم عبد الرحمن، أيش لمن زوجني، ثم قال في إثر هذا: ما أريد إلا الخير. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرناعبيد الله بن عمر الواعظ عن أبيه. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع قالوا جميعا: إن أبا بكر النيسابوري مات في شهر ربيع الآخر من سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، قال عمر: ودفن في باب الكوفة ذكر غيرهم أن وفاته كانت يوم الثلاثاء لأربع خلون من الشهر، ومولده في أول سنة ثمان وثلاثين ومائتين. ٥٢٠٢ -

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7486, entry [12742]1,931 chars
    عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر النيسابوري الحافظ الفقيه الشافعي، مولى آل عثمان بن عفان ﵁. سمع محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، وعبد الله بن هاشم، وأحمد بن الأزهر ببلده، ويونس، والربيع، وأحمد ابن أخي ابن وهب، وأبا إبراهيم المزني؛ المصريين، وأبا زرعة الرازي، والعباس بن الوليد البيروتي،…
    ▸ expand full passage (1,931 chars)
    عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر النيسابوري الحافظ الفقيه الشافعي، مولى آل عثمان بن عفان ﵁. سمع محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، وعبد الله بن هاشم، وأحمد بن الأزهر ببلده، ويونس، والربيع، وأحمد ابن أخي ابن وهب، وأبا إبراهيم المزني؛ المصريين، وأبا زرعة الرازي، والعباس بن الوليد البيروتي، والحسن بن محمد الزعفراني، والرمادي، وعلي بن حرب، ومحمد بن عوف، وهذه الطبقة. وعنه ابن عقدة، وأبو علي النيسابوري، وحمزة الكناني، وأبو إسحاق بن حمزة الأصبهاني، والدارقطني، وابن المظفر؛ حفاظ الدنيا، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص الكتاني، وابن شاهين، والمخلص، وعبيد الله بن أحمد الصيدلاني، وإبراهيم بن خرشيذ قولة، وآخرون. قال الحاكم: كان إمام عصره من الشافعية بالعراق، ومن أحفظ الناس للفقهيات واختلاف الصحابة. وقال الدارقطني: ما رأيت أحفظ منه، وكان يعرف زيادات الألفاظفي المتون. ولما قعد للتحديث قالوا: حدث. قال: بل سلوا. فسئل عن أحاديث أجاب فيها وأملاها، وكان حدثنا عن يوسف بن مسلم، عن حجاج، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ: «لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها». ثم قال: صوابه عن أبي الزبير، عن طاوس مرسلا. وقال يوسف القواس: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: نعرف من أقام أربعين سنة لم ينم الليل ويتقوت كل يوم بخمس حبات، يصلي صلاة الغداة على طهارة العشاء الآخرة. ثم قال: أنا هو. وهذا كله قبل أن أعرف أم عبد الرحمن أيش أقول لمن زوجني! ثم قال: ما أراد إلا الخير. وقال الدارقطني: كنا في مجلس فيه أبو طالب الحافظ والجعابي وغيرهما، فجاء فقيه فسأل: من روى عن النبي ﷺ: وجعلت تربتها لنا طهورا؟ فلم يجيبوه. ثم ذكروا وقاموا فسألوا أبا بكر بن زياد، فقال: نعم، حدثنا فلان. ثم ساق الحديث من حفظه، والحديث في مسلم (¬١). قال ابن قانع: توفي في رابع ربيع الآخر. قلت: وولد سنة ثمان وثلاثين ومائتين (¬٢). أخبرنا أحمد بن إسحاق قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله قال: أخبرنا هبة الله بن الحسين قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا عيسى بن علي قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد النيسابوري إملاء قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثني الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ نهى أن يمشي الرجل في نعل واحدة (¬٣). ١٨٠ -
  • legacy full passagepage 7486, entry [12742]1,931 chars
    عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر النيسابوري الحافظ الفقيه الشافعي، مولى آل عثمان بن عفان ﵁. سمع محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، وعبد الله بن هاشم، وأحمد بن الأزهر ببلده، ويونس، والربيع، وأحمد ابن أخي ابن وهب، وأبا إبراهيم المزني؛ المصريين، وأبا زرعة الرازي، والعباس بن الوليد البيروتي،…
    ▸ expand full passage (1,931 chars)
    عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر النيسابوري الحافظ الفقيه الشافعي، مولى آل عثمان بن عفان ﵁. سمع محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، وعبد الله بن هاشم، وأحمد بن الأزهر ببلده، ويونس، والربيع، وأحمد ابن أخي ابن وهب، وأبا إبراهيم المزني؛ المصريين، وأبا زرعة الرازي، والعباس بن الوليد البيروتي، والحسن بن محمد الزعفراني، والرمادي، وعلي بن حرب، ومحمد بن عوف، وهذه الطبقة. وعنه ابن عقدة، وأبو علي النيسابوري، وحمزة الكناني، وأبو إسحاق بن حمزة الأصبهاني، والدارقطني، وابن المظفر؛ حفاظ الدنيا، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص الكتاني، وابن شاهين، والمخلص، وعبيد الله بن أحمد الصيدلاني، وإبراهيم بن خرشيذ قولة، وآخرون. قال الحاكم: كان إمام عصره من الشافعية بالعراق، ومن أحفظ الناس للفقهيات واختلاف الصحابة. وقال الدارقطني: ما رأيت أحفظ منه، وكان يعرف زيادات الألفاظفي المتون. ولما قعد للتحديث قالوا: حدث. قال: بل سلوا. فسئل عن أحاديث أجاب فيها وأملاها، وكان حدثنا عن يوسف بن مسلم، عن حجاج، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ: «لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها». ثم قال: صوابه عن أبي الزبير، عن طاوس مرسلا. وقال يوسف القواس: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: نعرف من أقام أربعين سنة لم ينم الليل ويتقوت كل يوم بخمس حبات، يصلي صلاة الغداة على طهارة العشاء الآخرة. ثم قال: أنا هو. وهذا كله قبل أن أعرف أم عبد الرحمن أيش أقول لمن زوجني! ثم قال: ما أراد إلا الخير. وقال الدارقطني: كنا في مجلس فيه أبو طالب الحافظ والجعابي وغيرهما، فجاء فقيه فسأل: من روى عن النبي ﷺ: وجعلت تربتها لنا طهورا؟ فلم يجيبوه. ثم ذكروا وقاموا فسألوا أبا بكر بن زياد، فقال: نعم، حدثنا فلان. ثم ساق الحديث من حفظه، والحديث في مسلم (¬١). قال ابن قانع: توفي في رابع ربيع الآخر. قلت: وولد سنة ثمان وثلاثين ومائتين (¬٢). أخبرنا أحمد بن إسحاق قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله قال: أخبرنا هبة الله بن الحسين قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا عيسى بن علي قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد النيسابوري إملاء قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثني الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ نهى أن يمشي الرجل في نعل واحدة (¬٣). ١٨٠ -