Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس،

عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 11 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
6
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages6 assessment hints0 assessment snippets

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 194, entry [305]3,132 chars
    ٢٦٠ - عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس، أبو بكر القرشى، مولى بنى أمية، المعروف بابن أبى الدنيا صاحب الكتب المصنفة. ذكره أبو محمدالخلال فيمن روى عن إمامنا أحمد. سمع سعيد بن سليمان الواسطى، وإبراهيم ابن المنذر الحزامى، وداود بن عمرو الضبى فى آخرين. روى عنه الحارث ابن أبى أسامة، ومحمد بن خلف وك…
    ▸ expand full passage (3,132 chars)
    ٢٦٠ - عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس، أبو بكر القرشى، مولى بنى أمية، المعروف بابن أبى الدنيا صاحب الكتب المصنفة. ذكره أبو محمدالخلال فيمن روى عن إمامنا أحمد. سمع سعيد بن سليمان الواسطى، وإبراهيم ابن المنذر الحزامى، وداود بن عمرو الضبى فى آخرين. روى عنه الحارث ابن أبى أسامة، ومحمد بن خلف وكيع، وأبو بكر النجاد وغيرهم. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: كتبت عنه مع أبى. وسئل أبى عنه؟ فقال: بغدادى صدوق. أخبرنا جدى جابر قال أخبرنا أحمد بن دوست قال أخبرنا أبو جعفر ابن الرزاز حدثنا أبو بكر بن أبى الدنيا أخبرنا الحسن بن الصباح حدثنا عمر ابن يونس حدثنا عيسى بن عون الحنفى عن حفص بن الفرافصة الحنفى عن عبد الملك بن زرارة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ «ما أنعم الله على عبد من نعمة فى أهل ولا مال أو ولد، فيقول: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، فيرى فيه آفة، دون الموت». أنبأنا القاضى الشريف الخطيب أبو الحسين عن أبى الحسين بن أخى ميمى حدثنا الحسين بن صفوان البردعى قال: قال أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبى الدنيا: سألت أحمد بن حنبل: متى يصلّى على السقط؟ فقال: إذا كان لأربعة أشهر صلّى عليه، وسمى وقد حدث فى عدة من تصانيفه عن رجال عن أحمد. حدث فى كتاب «الجائعين» وفى كتاب «القناعة» وفى كتاب «إصلاح المال» وفى كتاب «البكاء» عن البرجلانى عن أحمد. وفى كتاب «مداراة الناس» وفى كتاب «المنام» عن الحسن بن الصباح البزار، عن أحمد. وحدث فى كتاب «الأضاحى» عن أبى بكر الأثرم عنه. أخبرنا جدى - قراءة - أخبرنا أحمد بن دوست أخبرنا محمد بن عمرو البحرى حدثنا عبد الله بن أبى الدنيا حدثنا على بن الجعد قال: سمعت سفيانبن سعيد - وذكر داود ﵇ فقال قال: «الحمد لله حمدا كما ينبغى لكرم وجهه وعز جلاله» فأوحى الله إليه «يا داود، أتعبت الملائكة» وبه قال: حدثنى حمزة بن العباس حدثنا عبدان بن عثمان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنى ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن أبيه عن عبد الله بن سلام أن موسى ﵇ قال «يا رب ما الشكر الذى ينبغى لك؟ قال: يا موسى لا يزال لسانك رطبا من ذكرى». وبه: حدثنا أبو على المدائنى حدثنا إبراهيم بن الحسن عن شيخ من قريش يكنى أبا جعفر عن مالك بن دينار قال: قرأت فى بعض الكتب «إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم، خيرى ينزل إليك، وشرّك يصعد إلىّ، وأتحبّب إليك بالنعم وتتبغّض إلىّ بالمعاصى. ولا يزال ملك كريم قد عرج إلىّ منك بعمل قبيح» أخبرنا جدى قال أخبرنا أحمد قال أخبرنا محمد حدثنا عبد الله حدثنى أبو عبد الله التيمى حدثنا أبو شريح العابد قال: سمعت يحيى بن حبيب الجمال - وهو مولى لبنى وديعة بن عبد الله بن لؤى - قال: كنا بطريق مكة، فأصابنا عطش شديد. فاكترينا دليلا يخرج بنا إلى موضع ذكر لنا أن فيه ماء. فبينما نحن نسير نبادر الماء بعد طلوع الفجر، إذا صوت نسمعه، وهو يقول: ألا تقولون ما قال يحيى؟ فأجبته فقلت: وما قال؟ قال: «اللهم ما أصبح بنا من نعمة أو عافية أو كرامة فى دين أو دنيا، جرت علينا فيما مضى، أو هى جارية علينا فيما بقى، فإنها منك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد بذلك علينا، ولك المنّ، ولك الفضل، ولك الحمد، عدد ما أنعمت به علينا، وعلى جميع خلقك من لدنك إلى منتهى علمك، لا إله إلا أنت» ثم قال: هذا من البدء إلى البقاء ذكر أبو الحسين بن على بن محمود المروذى الصوفى. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت - قراءة - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن جعفر بن حمويه - المعروف بابن مشكان - حدثنا أبو بكر بن أبى الدنيا -عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشى - قال: سألت أحمد بن محمد بن حنبل الشيبانى: ما أقول بين التكبيرتين فى صلاة العيد؟ قال: تحمد الله ﷿ وتصلى على النبى ﷺ ومات ابن أبى الدنيا فى سنة إحدى وثمانين ومائتين.

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4153, entry [3650]1,537 chars
    ١٨٧٦- عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد بن عبيد بن سفيان بن قيس، أبو بكر القرشي، المعروف: بابن أبي الدنيا مولى بني أمية [٢] . ولد سنة ثمان ومائتين، وسمع إبراهيم بن المنذر الحزامي، وخالد بن خداش، وعلي بن الجعد، وخلقا كثيرا، وقد أدب غير واحد من أولاد الخلفاء منهم: المعتضد، وعلي بن المعتضد، وكان يجري له [في] […
    ▸ expand full passage (1,537 chars)
    ١٨٧٦- عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد بن عبيد بن سفيان بن قيس، أبو بكر القرشي، المعروف: بابن أبي الدنيا مولى بني أمية [٢] . ولد سنة ثمان ومائتين، وسمع إبراهيم بن المنذر الحزامي، وخالد بن خداش، وعلي بن الجعد، وخلقا كثيرا، وقد أدب غير واحد من أولاد الخلفاء منهم: المعتضد، وعلي بن المعتضد، وكان يجري له [في] [٣] كل شهر خمسة عشر دينارا، وكان يقصد أحاديث [٤] الزهد والرقائق، وكان لأجلها يكتب عن البرجلاني، ويترك عفان [٥] بن مسلم، وكان ذا مروءة ثقة صدوقا، صنف أكثر من مائة مصنف في الزهد. قال أبو علي صالح بن مُحَمَّد الْحَافِظ: إلا أنه كان يسمع من إنسان يُقَالُ له مُحَمَّد بن إسحاق البلخي، وكان ذلك كذابا [٦] يضع للكلام إسنادا، ويروي أحاديث مناكير. [قال المصنف [٧] : قد روى ابن أبي الدنيا عن مُحَمَّد بن إسحاق بن يزيد بن عبيد الله الضبي، وقد ذكره ابن أبي حاتم في الكذابين، وقد ذكرنا وفاته في سنة ست وثلاثين ومائتين، وروى ابن أبي الدنيا عن مُحَمَّد بن إسحاق اللؤلؤي البلخي، ولم يكن بثقة، وقد ذكرنا وفاته في سنة أربع وأربعين ومائتين] .أخبرنا ابن ناصر، أَخْبَرَنَا أبو غالب مُحَمَّد بن إبراهيم بن مُحَمَّد الصقلي، حَدَّثَنَا واقد بن الخليل الخليلي، أَخْبَرَنَا أبي قَالَ: حدثني مُحَمَّد بن عبد الواحد، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد الخطيب قَالَ: حدثني علي بن إبراهيم قَالَ حَدَّثَنَا عمر بن سعد القراطيسي قَالَ: كنا على باب ابن أبي الدنيا ننتظر خروجه/، فجاءت السماء بمطر، فأتتنا جارية برقعة فقرأتها، فإذا فيها [مكتوب] [١] : أنا مشتاق إلى رؤيتكم ... يا أخلائي وسمعي والبصر كيف أنساكم وقلبي عندكم ... حال فيما بيننا هذا المطر توفي في جمادى الأولى [٢] من هذه السنة، وصلى عليه يوسف بن يعقوب، ودفن في الشونيزية، وبلغ من العمر [نيفا و] [٣] سبعين سنة.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 4153, entry [3650]342 chars
    يزيد بن عبيد الله الضبي، وقد ذكره ابن أبي حاتم في الكذابين، وقد ذكرنا وفاته في سنة ست وثلاثين ومائتين، وروى ابن أبي الدنيا عن مُحَمَّد بن إسحاق اللؤلؤي البلخي، ولم يكن بثقة، وقد ذكرنا وفاته في سنة أربع وأربعين ومائتين] .أخبرنا ابن ناصر، أَخْبَرَنَا أبو غالب مُحَمَّد بن إبراهيم بن مُحَمَّد الصقلي، حَدَّثَنَا واقد بن الخليل الخليلي، أَخْبَرَن
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 4153, entry [3650]344 chars
    ي بن المعتضد، وكان يجري له [في] [٣] كل شهر خمسة عشر دينارا، وكان يقصد أحاديث [٤] الزهد والرقائق، وكان لأجلها يكتب عن البرجلاني، ويترك عفان [٥] بن مسلم، وكان ذا مروءة ثقة صدوقا، صنف أكثر من مائة مصنف في الزهد. قال أبو علي صالح بن مُحَمَّد الْحَافِظ: إلا أنه كان يسمع من إنسان يُقَالُ له مُحَمَّد بن إسحاق البلخي، وكان ذلك كذابا [٦] يضع للكلام إس
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 4153, entry [3650]341 chars
    وكان ذا مروءة ثقة صدوقا، صنف أكثر من مائة مصنف في الزهد. قال أبو علي صالح بن مُحَمَّد الْحَافِظ: إلا أنه كان يسمع من إنسان يُقَالُ له مُحَمَّد بن إسحاق البلخي، وكان ذلك كذابا [٦] يضع للكلام إسنادا، ويروي أحاديث مناكير. [قال المصنف [٧] : قد روى ابن أبي الدنيا عن مُحَمَّد بن إسحاق بن يزيد بن عبيد الله الضبي، وقد ذكره ابن أبي حاتم في الكذابين
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 4153, entry [3650]342 chars
    وعلي بن المعتضد، وكان يجري له [في] [٣] كل شهر خمسة عشر دينارا، وكان يقصد أحاديث [٤] الزهد والرقائق، وكان لأجلها يكتب عن البرجلاني، ويترك عفان [٥] بن مسلم، وكان ذا مروءة ثقة صدوقا، صنف أكثر من مائة مصنف في الزهد. قال أبو علي صالح بن مُحَمَّد الْحَافِظ: إلا أنه كان يسمع من إنسان يُقَالُ له مُحَمَّد بن إسحاق البلخي، وكان ذلك كذابا [٦] يضع للكل
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 4153, entry [3650]344 chars
    ذلك كذابا [٦] يضع للكلام إسنادا، ويروي أحاديث مناكير. [قال المصنف [٧] : قد روى ابن أبي الدنيا عن مُحَمَّد بن إسحاق بن يزيد بن عبيد الله الضبي، وقد ذكره ابن أبي حاتم في الكذابين، وقد ذكرنا وفاته في سنة ست وثلاثين ومائتين، وروى ابن أبي الدنيا عن مُحَمَّد بن إسحاق اللؤلؤي البلخي، ولم يكن بثقة، وقد ذكرنا وفاته في سنة أربع وأربعين ومائتين] .أخبرنا

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6218, entry [5669]3,300 chars
    عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس، أبو بكر القرشي، مولى بني أمية المعروف بابن أبي الدنيا. صاحب الكتب المصنفة في الزهد والرقائق. سمع سعيد بن سليمان الواسطي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وخالد بن خداش المهلبي، وعلي بن الجعد الجوهري، وعباد بن موسى الختلي، وخلف بن هشام البزار، ومحرز بن عون، وخالد …
    ▸ expand full passage (3,300 chars)
    عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس، أبو بكر القرشي، مولى بني أمية المعروف بابن أبي الدنيا. صاحب الكتب المصنفة في الزهد والرقائق. سمع سعيد بن سليمان الواسطي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وخالد بن خداش المهلبي، وعلي بن الجعد الجوهري، وعباد بن موسى الختلي، وخلف بن هشام البزار، ومحرز بن عون، وخالد بن مرداس، وأحمد بن جميل المروزي، ومُحَمد بن جعفر الوركاني، وداود بن عمرو الضبي، ومن في طبقتهم وبعدهم. رَوَى عنه الحارث بن أبي أسامة، ومُحَمد بن خلف وكيع، ومُحَمد بن خلف بن المرزبان، وعبيد الله بن عبد الرحمن السكري، وأبو ذر القاسم بن داود الكاتب، وعمر بن سعد القراطيسي، والحسين بن صفوان البرذعي، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو سهل بن زياد، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، وأبو جعفر بن برية الهاشمي، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وسئل أبي عنه، فقال: بغدادي صدوق. قلت: وكان ابن أبي الدنيا يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء. أخبرنا عبد الله بن أبي بكر بن شاذان، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا أبو ذر القاسم بن داود بن سليمان، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال: دخل المكتفي على الموفق ولوحه بيده، فقال: ما لك لوحك بيدك؟ قال: ماتغلامي واستراح من الكتاب. قال: ليس هذا من كلامك هذا كان الرشيد أمر أن يعرض عليه ألواح أولاده في كل يوم اثنين وخميس، فعرضت عليه، فقال لابنه: ما لغلامك ليس لوحك معه؟ قال: مات واستراح من الكتاب قال: وكأن الموت أسهل عليك من الكتاب؟! قال: نعم. قال: فدع الكتاب، قال: ثم جئته، فقال لي: كيف محبتك لمؤدبك؟ قال: كيف لا أحبه وهو أول من فتق لساني بذكر الله، وهو مع ذاك إذا شئت أضحكك، وإذا شئت أبكاك قال: يا راشد أحضرني هذا، قال: فأحضرت فقربت حتى قربت من سريره، وابتدأت في أخبار الخلفاء، ومواعظهم فبكى بكاء شديدا، قال: فجاءني راغب أو يانس، فقال لي: كم تبكي أمير المؤمنين، فقال: قطع الله يدك ما لك وله يا راشد تنح عنه. قال: فابتدأت فقرأت عليه نوادر الأعراب، قال: فضحك ضحكا كثيرا، ثم قال لي: شهرتني شهرتني، وذكر الخبر بطوله، قال أبو ذر: فقال لأحمد بن محمد بن الفرات: أجر له خمسة عشر دينارا في كل شهر، قال أبو ذر: فكنت أقبضها لابن أبي الدنيا إلى أن مات. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا، فقال: صدوق، وكان يختلف معنا، إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له: محمد بن إسحاق بلخي، وكان يضع للكلام إسنادا، وكان كذابا يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير. حدثني الأزهري قال: بلغني عن القاضي أبي الحسين بن أبي عمر محمد بن يوسف، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: رحم الله أبا بكر بن أبي الدنيا كنا نمضي إلى عفان نسمع منه فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني خلف شريجة بقال يكتب عنه ويدع عفان. قال القاضيأبو الحسين: وبكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي يوم مات ابن أبي الدنيا، فقلت له: أعز الله القاضي مات ابن أبي الدنيا، فقال: رحم الله أبا بكر، مات معه علم كثير، يا غلام امض إلى يوسف حتى يصلي عليه، فحضر يوسف بن يعقوب فصلى عليه في الشونيزية، ودفن فيها في سنة ثمانين. قلت: هذا وهم. كانت وفاة ابن أبي الدنيا في سنة إحدى وثمانين ومائتين؛ كذلك أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال: سنة إحدى وثمانين ومائتين فيها مات أبو بكر بن أبي الدنيا القرشي مؤدب المعتضد. وأخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا ابن قانع مثل ذلك. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وأبو بكر عبد الله بن محمد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا مات في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين، صلى عليه يوسف بن يعقوب بن إسماعيل البصري. قلت: وبلغني أن مولده كان في سنة ثمان ومائتين. ٥١٦٣ -
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 6218, entry [5669]344 chars
    النسفي قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا، فقال: صدوق، وكان يختلف معنا، إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له: محمد بن إسحاق بلخي، وكان يضع للكلام إسنادا، وكان كذابا يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير. حدثني الأزهري قال: بلغني عن القاضي أبي الحسين بن أبي عمر محمد بن يوسف، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: رحم الله أبا بكر بن أبي الدنيا كنا

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 6701, entry [10400]1,320 chars
    عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس، الحافظ أبو بكر ابن أبي الدنيا القرشي مولى بني أمية البغدادي، صاحب التصانيف المشهورة. ولد سنة ثمان ومائتين. وسمع: أحمد بن إبراهيم الموصلي، وأحمد بن جميل المروزي. ولم يسمع من الإمام أحمد شيئًا. وسمع من: سعيد بن سليمان سعدويه، وهو أقدم شيخ له. ومن: خالد بن خداش…
    ▸ expand full passage (1,320 chars)
    عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس، الحافظ أبو بكر ابن أبي الدنيا القرشي مولى بني أمية البغدادي، صاحب التصانيف المشهورة. ولد سنة ثمان ومائتين. وسمع: أحمد بن إبراهيم الموصلي، وأحمد بن جميل المروزي. ولم يسمع من الإمام أحمد شيئًا. وسمع من: سعيد بن سليمان سعدويه، وهو أقدم شيخ له. ومن: خالد بن خداش، وعلي بن الجعد، وخلف بن هشام، وسعد بن محمد العوفي، وسعيد بن محمد الجرمي، وشجاع بن أشرس، وعبد الله بن خيران صاحب عبد الرحمن المسعودي، وعبد الله بن عون الخراز، وأبي نصر التمار، وعبيد الله بن محمد بن عائشة، وخلق كثير. وعنه الحارث بن أبي أسامة، وهو من شيوخه، وابن ماجه في تفسيره، وأبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف، وأبو العباس بن عقدة، وأبو سهل القطان، وأحمد بن مروان الدينوري، وعثمان بن محمد الذهبي، وعيسى بن محمد الطوماري، وأبو علي الحسين بن صفوان، وهو راويته. وأبو بكر النجاد، وأبو الحسن أحمد بن محمد اللنباني، وعبد الله بن بريه الهاشمي،وأحمد بن خزيمة، وأبو بكر الشافعي، وجماعة. قال ابن أبي حاتم (¬١): كتبت عنه مع أبي، وقال أبي: هو صدوق. وقال الخطيب (¬٢): كان يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء. وقال غيره: كان ابن أبي الدنيا إذا جالس أحدًا إن شاء أضحكه وإن شاء أبكاه في آن واحد، لتوسعه في العلم والأخبار. قلت: وقع لنا جملة صالحة من مصنفاته، وآخر من روى حديثه بعلو الشيخ الفخر ابن البخاري، بينه وبينه أربعة أنفس (¬٣). توفي في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وقال أحمد بن كامل: كان ابن أبي الدنيا مؤدب المعتضد (¬٤). ٣١٧ -
  • legacy full passagepage 6701, entry [10400]1,320 chars
    عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس، الحافظ أبو بكر ابن أبي الدنيا القرشي مولى بني أمية البغدادي، صاحب التصانيف المشهورة. ولد سنة ثمان ومائتين. وسمع: أحمد بن إبراهيم الموصلي، وأحمد بن جميل المروزي. ولم يسمع من الإمام أحمد شيئًا. وسمع من: سعيد بن سليمان سعدويه، وهو أقدم شيخ له. ومن: خالد بن خداش…
    ▸ expand full passage (1,320 chars)
    عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس، الحافظ أبو بكر ابن أبي الدنيا القرشي مولى بني أمية البغدادي، صاحب التصانيف المشهورة. ولد سنة ثمان ومائتين. وسمع: أحمد بن إبراهيم الموصلي، وأحمد بن جميل المروزي. ولم يسمع من الإمام أحمد شيئًا. وسمع من: سعيد بن سليمان سعدويه، وهو أقدم شيخ له. ومن: خالد بن خداش، وعلي بن الجعد، وخلف بن هشام، وسعد بن محمد العوفي، وسعيد بن محمد الجرمي، وشجاع بن أشرس، وعبد الله بن خيران صاحب عبد الرحمن المسعودي، وعبد الله بن عون الخراز، وأبي نصر التمار، وعبيد الله بن محمد بن عائشة، وخلق كثير. وعنه الحارث بن أبي أسامة، وهو من شيوخه، وابن ماجه في تفسيره، وأبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف، وأبو العباس بن عقدة، وأبو سهل القطان، وأحمد بن مروان الدينوري، وعثمان بن محمد الذهبي، وعيسى بن محمد الطوماري، وأبو علي الحسين بن صفوان، وهو راويته. وأبو بكر النجاد، وأبو الحسن أحمد بن محمد اللنباني، وعبد الله بن بريه الهاشمي،وأحمد بن خزيمة، وأبو بكر الشافعي، وجماعة. قال ابن أبي حاتم (¬١): كتبت عنه مع أبي، وقال أبي: هو صدوق. وقال الخطيب (¬٢): كان يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء. وقال غيره: كان ابن أبي الدنيا إذا جالس أحدًا إن شاء أضحكه وإن شاء أبكاه في آن واحد، لتوسعه في العلم والأخبار. قلت: وقع لنا جملة صالحة من مصنفاته، وآخر من روى حديثه بعلو الشيخ الفخر ابن البخاري، بينه وبينه أربعة أنفس (¬٣). توفي في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وقال أحمد بن كامل: كان ابن أبي الدنيا مؤدب المعتضد (¬٤). ٣١٧ -