Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن أبي يزيد،

عبد الله بن محمد بن أبي يزيد،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6194, entry [5648]1,842 chars
    عبد الله بن محمد بن أبي يزيد، الخلنجي. أحد أصحاب الرأي، ولي قضاء الشرقية في أيام الواثق، فأخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بنمحمد بن عرفة، قال: وفي هذه السنة يعني سنة ثمان وعشرين ومائتين عزل الواثق عبد الرحمن بن إسحاق، وشعيب بن سهل، وولى الحسن بن علي بن الجع…
    ▸ expand full passage (1,842 chars)
    عبد الله بن محمد بن أبي يزيد، الخلنجي. أحد أصحاب الرأي، ولي قضاء الشرقية في أيام الواثق، فأخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بنمحمد بن عرفة، قال: وفي هذه السنة يعني سنة ثمان وعشرين ومائتين عزل الواثق عبد الرحمن بن إسحاق، وشعيب بن سهل، وولى الحسن بن علي بن الجعد مكان عبد الرحمن على الغربي، وولى عبد الله بن محمد الخلنجي الشرقية، وكان الخلنجي من المجردين بخلق القرآن المعلنين به. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال: عزل الواثق عبد الرحمن بن إسحاق، واستقضى عبد الله بن محمد بن أبي يزيد الخلنجي، وكان من أصحاب أبي عبد الله بن أبي دؤاد، حاذقا بالفقه على مذهب أبي حنيفة، واسع العلم ضابطا، وكان يصحب ابن سماعة، وتقلد المظالم بالجبل، فأخبر ابن أبي دؤاد أنه مستقل عالم بالقضاء ووجوهه، فسأل عنه ابن سماعة فشهد له، فكلم ابن أبي دؤاد المعتصم فولاه قضاء همذان، فأقام نحوا من عشرين سنة لا يشكى، وتلطف له محمد بن الجهم في مال عظيم فلم يقبله، ولما ولي الشرقية ظهرت عفته وديانته لأهل بغداد، وكان فيه كبر شديد، وكتب إليه المعتصم في أن يمتحن الناس، وكان يضبط نفسه فتقدمت إليه امرأة، فقالت: إن زوجي لا يقول بقول أمير المؤمنين في القرآن ففرق بيني وبينه، فصاح عليها. فلما كان في سنة سبع وثلاثين في جمادى عزله المتوكل وأمر أن يكشف ليفضحه بسبب ما امتحن الناس في خلق القرآن، فأخبرني الطبري محمد بن جرير قال: أقيم الخلنجي للناس سنة سبع وثلاثين ومائتين. قال طلحة: وأخبرني عمر بن الحسن قال: كشف الخلنجي فما انكشف عليه أنه أخذ حبة واحدة. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: حدثني علي بن محمد بن الفرات قال: لما تولىالخلنجي قضاء الشرقية كثر من يطالبه بفك الحجر، فدعا بالأمناء، فقال لهم: من كان في يده منكم مال ليتيم فليشتر له منه مرا وزبيلا يكون قبله، وليدفع إليه ماله فإن أتلفه عمل بالمر والزبيل. وقال ابن عرفة: حدثني داود بن علي، قال: سمعت بعض شهود الخلنجي يقول: ما علمت أن القرآن مخلوق إلى اليوم، فقلت: وكيف علمت؟ أجاءك وحي؟ قال: سمعت القاضي يقول. ٥١٤٢ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4171, entry [5725]1,829 chars
    ٥١٨٨ عبد الله بن محمّد بن أبي يزيد، الخلنجيّ: أحد أصحاب الرأي. ولى قضاء الشرقية في أيام الواثق. فأخبرني أبو القاسم الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا إبراهيم بن محمّد ابن عرفة قال: وفي هذه السنة- يعني سنة ثمان وعشرين ومائتين- عزل الواثق عبد الرّحمن بن إسحاق، وشعيب بن سهل، وولى الحسن بن علي بن ا…
    ▸ expand full passage (1,829 chars)
    ٥١٨٨ عبد الله بن محمّد بن أبي يزيد، الخلنجيّ: أحد أصحاب الرأي. ولى قضاء الشرقية في أيام الواثق. فأخبرني أبو القاسم الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا إبراهيم بن محمّد ابن عرفة قال: وفي هذه السنة- يعني سنة ثمان وعشرين ومائتين- عزل الواثق عبد الرّحمن بن إسحاق، وشعيب بن سهل، وولى الحسن بن علي بن الجعد مكان عبد الرّحمن على الغربي، وولى عبد الله بن محمّد الخلنجي الشرقية، وكان الخلنجي من المجردين للقول بخلق القرآن المعلنين به. حدّثنا علي بن المحسن أن طلحة بن محمّد بن جعفر قال: عزل الواثق عبد الرّحمن بن إسحاق واستقضى عبد الله بن محمّد بن أبي يزيد الخلنجي، وكان من أصحاب أبي عبد الله بن أبي دؤاد، حاذقا بالفقه على مذهب أبي حنيفة واسع العلم ضابطا، وكان يصحب ابن سماعة، وتقلد المظالم بالجبل، فأخبر ابن أبي دؤاد أنه مستقل، عالم بالقضاء ووجوهه، فسأل عنه ابن سماعة فشهد له، فكلم ابن أبي دؤاد المعتصم فولاه قضاء همذان، فأقام نحوا من عشرين سنة لا يشكي، وتلطف له محمّد ابن الجهم في مال عظيم فلم يقبله، ولما ولى الشرقية ظهرت عفته وديانته لأهل بغداد، وكان فيه كبر شديد، وكتب إليه المعتصم في أن يمتحن الناس، وكان يضبط نفسه فتقدمت إليه امرأة فقالت: إن زوجي لا يقول بقول أمير المؤمنينفي القرآن ففرق بيني وبينه، فصاح عليها فلما كان في سنة سبع وثلاثين في جمادى عزله المتوكل وأمر أن يكشف ليفضحه بسبب ما امتحن الناس في خلق القرآن. فأخبرني الطبري محمّد بن جرير قال: أقيم الخلنجي للناس سنة سبع وثلاثين ومائتين. قال طلحة وأخبرني عمر بن الحسن قال: كشف الخلنجي فما انكشف عليه أنه أخذ حبة واحدة. أخبرني الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة، حدّثنا علي بن محمّد بن الفرات قال: لما تولى الخلنجي قضاء الشرقية كثر من يطالبه بفك الحجر، فدعا بالأمناء فقال لهم: من كان في يده منكم مال ليتيم فليشتر له منه مرّا وزبيلا يكون قبله، وليدفع إليه ماله فإن أتلفه عمل بالمرّ والزبيل. وقال ابن عرفة: حدّثني داود بن علي قال: سمعت بعض شهود الخلنجي يقول: ما علمت أن القرآن مخلوق إلا اليوم. فقلت: وكيف علمت؟ أجاءك وحي؟! قال: سمعت القاضي يقول.