Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن الحسين بن حسنون،

عبد الله بن الحسين بن حسنون،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6030, entry [5512]1,384 chars
    عبد الله بن الحسين بن حسنون، أبو أحمد المقرئ. سكن مصر، وأقرأ القرآن بها.وقال لي يوسف بن رباح البصري: قرأت عليه بمصر ختمات كثيرة بروايات عدة. قال: وكان قرأ على أبي العباس أحمد بن سهل الأشناني، ومُحَمد بن هارون التمار، وابن شنبوذ، وأبي بكر بن مجاهد. وأنشدنا ابن رباح قال: أنشدنا أبو أحمد عبد الله بن ال…
    ▸ expand full passage (1,384 chars)
    عبد الله بن الحسين بن حسنون، أبو أحمد المقرئ. سكن مصر، وأقرأ القرآن بها.وقال لي يوسف بن رباح البصري: قرأت عليه بمصر ختمات كثيرة بروايات عدة. قال: وكان قرأ على أبي العباس أحمد بن سهل الأشناني، ومُحَمد بن هارون التمار، وابن شنبوذ، وأبي بكر بن مجاهد. وأنشدنا ابن رباح قال: أنشدنا أبو أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون المقرئ البغدادي بمصر، قال: أنشدنا عبد الله بن المعتز لنفسه [من الخفيف]: جس كفي فقال عشقا طبيبي ويحه من أخي علاج مصيب فزجرت الطبيب سرا بعيني ثم ناجيته بحق الصليب لا تقل لوعة الهوى قتلته فينالون بالدعا من حبيبي حدثني محمد بن علي الصوري حفظا قال: قال لي أبو القاسم علي بن عبيد الله بن محمد العنابي البزاز: كنا يوما عند أبي أحمد المقرئ البغدادي، فحدثنا عَن أبي العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي ثم اجتمعت بعد ذلك مع أبي محمد عبد الغني بن سعيد فذكرت له ذلك فاستعظمه وكبر عليه، وقال لي: سله متى سمع منه؟ وأين سمع منه؟ فرجعنا إلى أبي أحمد فسألته، فقال: سمعت منه بمكة في موسم سنة ثلاثمائة، فعدت إلى عبد الغني فأخبرته، فقال: أبو العلاء مات بمصر في أول هذه السنة، يسمع منه في الموسم في آخرها؟ ثم عبرت معه بعد مدة في الجامع وأبو أحمد قاعد يقرئ، فقلت له: ألا تسلم عليه؟ فقال لي: لا أسلم على من يكذب في حديث رسول الله ﷺ، ولا أحب أن أنظر إليه. قال الصوري: وقد ذكر أنه قرأ على محمد بن يحيى الكسائي الصغير، وبلغني أنه كتب في ذلك إلى بغداد يسأل عن وفاة الكسائي، فكان الأمر في ذلك بعيدا. قال يوسف بن رباح: توفي أبو أحمد بن حسنون بمصر في سنة ست أو سبع وثلاثمائة، الشك من ابن رباح. ٥٠٢١ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4052, entry [5589]1,399 chars
    ٥٠٦٧ - عبد الله بن الحسين بن حسنون، أبو أحمد المقرئ: سكن مصر وأقرأ القرآن بها. وقال لي يوسف بن رباح البصريّ: قرأت عليه بمصر ختمات كثيرة بروايات عدة، قال: وكان قرأ على أبي العبّاس أحمد بن سهل الأشناني، ومحمّد بن هارون التّمّار، وابن شنبوذ، وأبي بكر بن مجاهد. وأنشدنا ابن رباح. قال: أنشدنا أبو أحمد عبد…
    ▸ expand full passage (1,399 chars)
    ٥٠٦٧ - عبد الله بن الحسين بن حسنون، أبو أحمد المقرئ: سكن مصر وأقرأ القرآن بها. وقال لي يوسف بن رباح البصريّ: قرأت عليه بمصر ختمات كثيرة بروايات عدة، قال: وكان قرأ على أبي العبّاس أحمد بن سهل الأشناني، ومحمّد بن هارون التّمّار، وابن شنبوذ، وأبي بكر بن مجاهد. وأنشدنا ابن رباح. قال: أنشدنا أبو أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون المقرئ البغداديّ- بمصر-. قال: أنشدنا عبد الله بن المعتز لنفسه: جس كفى فقال عشقا طبيبي … ويحه من أخي علاج مصيب فزجرت الطبيب سرا بعيني … ثم ناجيته بحق الصليب لا تقل لوعة الهوى قتلته … فينالون بالدعا من حبيبيحدّثني محمّد بن عليّ الصوري- حفظا- قال: قال لي أبو القاسم عليّ بن عبيد الله بن محمّد العنابي البزّاز: كنا يوما عند أبي أحمد المقرئ البغداديّ، فحدّثنا عن أبي العلاء محمّد بن أحمد بن جعفر الوكيعي- ثم اجتمعت بعد ذلك مع أبي محمّد عبد الغني بن سعيد فذكرت له ذلك فاستعظمه وكبر عليه، وقال لي: سله متى سمع منه؟ وأين سمع منه؟ فرجعنا إلى أبي أحمد فسألته فقال: سمعت منه بمكة في موسم سنة ثلاثمائة، فعدت إلى عبد الغني فأخبرته، فقال: أبو العلاء مات بمصر في أول هذه السنة، يسمع منه في الموسم في آخرها؟! ثم عبرت معه بعد مدة في الجامع وأبو أحمد قاعد يقرئ. فقلت له: ألا تسلم عليه؟ فقال لي: لا أسلم على من يكذب في حديث رسول الله ﷺ. ولا أحب أن أنظر إليه. قال الصوري: وقد ذكر أنه قرأ على محمّد بن يحيى الكسائي الصغير، وبلغني أنه كتب في ذلك إلى بغداد يسأل عن وفاة الكسائي، فكان الأمر في ذلك بعيدا. قال يوسف بن رباح: توفي أبو أحمد بن حسنون بمصر في سنة ست- أو سبع- وثلاثمائة، الشك من ابن رباح.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8497, entry [15705]2,851 chars
    عبد الله بن الحسين بن حسنون (¬٥)، أبو أحمد السامري البغدادي المقرئ، مسند ديار مصر في القراءات. ذكر أنه قرأ لحفص على أحمد بن سهل الأشناني صاحب عبيد بن الصباح، وقرأ للسوسي على أصحابه أبي الحسن ابن الرقي، وأبي عثمان النحوي، وأبي عمران موسى بن جرير النحوي. وقرأ لقالون على أبيالحسن ابن شنبوذ، وقرأ للدوري…
    ▸ expand full passage (2,851 chars)
    عبد الله بن الحسين بن حسنون (¬٥)، أبو أحمد السامري البغدادي المقرئ، مسند ديار مصر في القراءات. ذكر أنه قرأ لحفص على أحمد بن سهل الأشناني صاحب عبيد بن الصباح، وقرأ للسوسي على أصحابه أبي الحسن ابن الرقي، وأبي عثمان النحوي، وأبي عمران موسى بن جرير النحوي. وقرأ لقالون على أبيالحسن ابن شنبوذ، وقرأ للدوري وغيره على أبي بكر بن مجاهد، وكذا قرأ على ابن شنبوذ بطرق متعددة. قرأ عليه أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، وأبو الفتح فارس بن أحمد، ويوسف بن رباح البصري، وعبد الساتر بن الذرب باللاذقية، وأبو الحسين التنيسي الخشاب، وأبو القاسم عبد الجبار بن أحمد الطرسوسي ثم المصري، قرأ عليه بمذاهب السبعة، ورواياته عنه في كتاب العنوان وآخر من قرأ عليه أبو العباس أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس شيخ ابن الفحام. وقد وقع لنا بحمد الله من طريقه رواية حفص ورواية السوسي بعلو، من قراءتي على أصحاب الصفراوي عنه. إلا أن السامري قد تكلم فيه بعضهم، فقال محمد بن علي الصوري: قال لي أبو القاسم العنابي البزاز: كنا يومًا عند أبي أحمد المقرئ فحدثنا عن أبي العلاء محمد بن أحمد الوكيعي، فاجتمعت بأبي محمد عبد الغني بن سعيد، فذكرت ذلك له، فاستعظمه، وقال: سله متى سمع منه؟ فرجعت إليه، فقال: سمعت منه بمكة في الموسم، سنة ثلاثمائة، فأتيت عبد الغني فأخبرته، فقال: أبو العلاء مات عندنا في أول سنة ثلاثمائة. ثم عبرت معه بعد مدة، وأبو أحمد قاعد يقرئ، فقلت له: ألا تسلم عليه؟ فقال: لا أسلم على من يكذب في حديث رسول الله ﷺ. وقال صاحب العنوان: إنه قرأ لأبي الحارث الليث عن الكسائي، على عبد الجبار الطرسوسي، عن قراءته على أبي أحمد السامري، وتلا أبو أحمد برواية المذكور على محمد بن يحيى الكسائي الصغير، عن قراءته على الليث. قال أبو عبد الله القصاع: كذا نقل الجماعة عن أبي أحمد أنه قرأ على محمد بن يحيى، وهو وهم، لأنه توفي سنة ثمانين ومائتين، وولد أبو أحمد بعد موته بنحو خمس عشرة سنة. وقال الخطيب (¬١): قال الصوري: وقد ذكر أبو أحمد أنه قرأ على محمد بن يحيى الكسائي الصغير، فبلغني أنه كتب في ذلك إلى بغداد يسألعن وفاة الكسائي، فكان الأمر من ذلك بعيدًا. قلت: وهذا وهم وقع لأبي أحمد ثم رجع عنه، وإنما يروي هذه القراءة عن ابن مجاهد تلاوةً عن محمد بن يحيى سماعًا لحروفها، وكذا رواها أبو عمرو الداني في جامع البيان، فقال: قرأت بها على شيخنا أبي الفتح، وقال: قرأت على عبد الله بن الحسين، قال: قرأت على ابن مجاهد، قال: أخبرني محمد بن يحيى الكسائي، عن الليث بن خالد، عن الكسائي. قلت: وأبو الفتح من أثبت القراء وأتقنهم، وأما أبو القاسم الهذلي وابن الفحام، وغيرهما ممن عنده طرق أبي أحمد، فلم يذكروا قراءة أبي أحمد عن محمد بن يحيى أصلًا، وقد رواها، أعني رواية محمد بن يحيى، أبو الحسن بن شنبوذ، وتلا بها على محمد بن يحيى، فلعل أبا أحمد تلا بها على ابن شنبوذ، وقد سقط اسمه على صاحب العنوان، والله أعلم. وإنما المستغرب قراءة أبي أحمد على أحمد بن سهل الأشناني فإنه توفي سنة سبع وثلاثمائة، ومولد أبي أحمد سنة خمس وتسعين ومائتين، فيكون قد قرأ عليه وهو ابن اثنتي عشرة سنة إن كان قد قرأ عليه. توفي ليلة السبت لثمان بقين من المحرم. وذكر يحيى ابن الطحان أن أبا أحمد روى عن أبي العلاء الكوفي وعبد الله ابن المعتز، ويموت بن المزرع. قلت: ولم يدرك ابن المعتز، نسأل الله السلامة، فقد بان ضعف أبي أحمد وتخليطه فياحينه (¬١). ٢١١ -
  • legacy full passagepage 8497, entry [15705]2,851 chars
    عبد الله بن الحسين بن حسنون (¬٥)، أبو أحمد السامري البغدادي المقرئ، مسند ديار مصر في القراءات. ذكر أنه قرأ لحفص على أحمد بن سهل الأشناني صاحب عبيد بن الصباح، وقرأ للسوسي على أصحابه أبي الحسن ابن الرقي، وأبي عثمان النحوي، وأبي عمران موسى بن جرير النحوي. وقرأ لقالون على أبيالحسن ابن شنبوذ، وقرأ للدوري…
    ▸ expand full passage (2,851 chars)
    عبد الله بن الحسين بن حسنون (¬٥)، أبو أحمد السامري البغدادي المقرئ، مسند ديار مصر في القراءات. ذكر أنه قرأ لحفص على أحمد بن سهل الأشناني صاحب عبيد بن الصباح، وقرأ للسوسي على أصحابه أبي الحسن ابن الرقي، وأبي عثمان النحوي، وأبي عمران موسى بن جرير النحوي. وقرأ لقالون على أبيالحسن ابن شنبوذ، وقرأ للدوري وغيره على أبي بكر بن مجاهد، وكذا قرأ على ابن شنبوذ بطرق متعددة. قرأ عليه أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، وأبو الفتح فارس بن أحمد، ويوسف بن رباح البصري، وعبد الساتر بن الذرب باللاذقية، وأبو الحسين التنيسي الخشاب، وأبو القاسم عبد الجبار بن أحمد الطرسوسي ثم المصري، قرأ عليه بمذاهب السبعة، ورواياته عنه في كتاب العنوان وآخر من قرأ عليه أبو العباس أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس شيخ ابن الفحام. وقد وقع لنا بحمد الله من طريقه رواية حفص ورواية السوسي بعلو، من قراءتي على أصحاب الصفراوي عنه. إلا أن السامري قد تكلم فيه بعضهم، فقال محمد بن علي الصوري: قال لي أبو القاسم العنابي البزاز: كنا يومًا عند أبي أحمد المقرئ فحدثنا عن أبي العلاء محمد بن أحمد الوكيعي، فاجتمعت بأبي محمد عبد الغني بن سعيد، فذكرت ذلك له، فاستعظمه، وقال: سله متى سمع منه؟ فرجعت إليه، فقال: سمعت منه بمكة في الموسم، سنة ثلاثمائة، فأتيت عبد الغني فأخبرته، فقال: أبو العلاء مات عندنا في أول سنة ثلاثمائة. ثم عبرت معه بعد مدة، وأبو أحمد قاعد يقرئ، فقلت له: ألا تسلم عليه؟ فقال: لا أسلم على من يكذب في حديث رسول الله ﷺ. وقال صاحب العنوان: إنه قرأ لأبي الحارث الليث عن الكسائي، على عبد الجبار الطرسوسي، عن قراءته على أبي أحمد السامري، وتلا أبو أحمد برواية المذكور على محمد بن يحيى الكسائي الصغير، عن قراءته على الليث. قال أبو عبد الله القصاع: كذا نقل الجماعة عن أبي أحمد أنه قرأ على محمد بن يحيى، وهو وهم، لأنه توفي سنة ثمانين ومائتين، وولد أبو أحمد بعد موته بنحو خمس عشرة سنة. وقال الخطيب (¬١): قال الصوري: وقد ذكر أبو أحمد أنه قرأ على محمد بن يحيى الكسائي الصغير، فبلغني أنه كتب في ذلك إلى بغداد يسألعن وفاة الكسائي، فكان الأمر من ذلك بعيدًا. قلت: وهذا وهم وقع لأبي أحمد ثم رجع عنه، وإنما يروي هذه القراءة عن ابن مجاهد تلاوةً عن محمد بن يحيى سماعًا لحروفها، وكذا رواها أبو عمرو الداني في جامع البيان، فقال: قرأت بها على شيخنا أبي الفتح، وقال: قرأت على عبد الله بن الحسين، قال: قرأت على ابن مجاهد، قال: أخبرني محمد بن يحيى الكسائي، عن الليث بن خالد، عن الكسائي. قلت: وأبو الفتح من أثبت القراء وأتقنهم، وأما أبو القاسم الهذلي وابن الفحام، وغيرهما ممن عنده طرق أبي أحمد، فلم يذكروا قراءة أبي أحمد عن محمد بن يحيى أصلًا، وقد رواها، أعني رواية محمد بن يحيى، أبو الحسن بن شنبوذ، وتلا بها على محمد بن يحيى، فلعل أبا أحمد تلا بها على ابن شنبوذ، وقد سقط اسمه على صاحب العنوان، والله أعلم. وإنما المستغرب قراءة أبي أحمد على أحمد بن سهل الأشناني فإنه توفي سنة سبع وثلاثمائة، ومولد أبي أحمد سنة خمس وتسعين ومائتين، فيكون قد قرأ عليه وهو ابن اثنتي عشرة سنة إن كان قد قرأ عليه. توفي ليلة السبت لثمان بقين من المحرم. وذكر يحيى ابن الطحان أن أبا أحمد روى عن أبي العلاء الكوفي وعبد الله ابن المعتز، ويموت بن المزرع. قلت: ولم يدرك ابن المعتز، نسأل الله السلامة، فقد بان ضعف أبي أحمد وتخليطه فياحينه (¬١). ٢١١ -