Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور،

سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4352, entry [3870]1,813 chars
    ٢٠٥٥- سعيد بن إسماعيل بْن سعيد بْن منصور، أَبُو عثمان الواعظ [٦] الحيري: ولد بالري ونشأ بها، ثم انتقل إلى نيسابور فسكنها إلى أن توفي بها في ربيع الآخر من هذه السنة، سمع الحديث بالري من مُحَمَّد بن مقاتل، وموسى بن نصر، وبالعراقمن مُحَمَّد بْن إسماعيل الأحمسي [١] ، وحميد بْن الربيع اللخمي [٢] وغيرهما،…
    ▸ expand full passage (1,813 chars)
    ٢٠٥٥- سعيد بن إسماعيل بْن سعيد بْن منصور، أَبُو عثمان الواعظ [٦] الحيري: ولد بالري ونشأ بها، ثم انتقل إلى نيسابور فسكنها إلى أن توفي بها في ربيع الآخر من هذه السنة، سمع الحديث بالري من مُحَمَّد بن مقاتل، وموسى بن نصر، وبالعراقمن مُحَمَّد بْن إسماعيل الأحمسي [١] ، وحميد بْن الربيع اللخمي [٢] وغيرهما، ودخل بغداد، ويقال: إنه كَانَ مستجاب الدعوة. أَخْبَرَنَا [أَبُو منصور] [٣] القزاز، قال: أخبرنا أبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أخبرني مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بْن نعيم الضبي، قَالَ: سمعت أمي تقول: سمعت مريم امرأة أبي عثمان، تقول: صادفت من أبي عثمان [٤] خلوة فاغتنمتها، فقلت: يا أبا عثمان، أي عملك أرجى عندك؟ فَقَالَ: يا مريم لما ترعرعت وأنا بالري، كانوا يريدونني على الترويج [٥] فأمتنع، جاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان قد أحببتك حبا أذهب نومي ورقادي [٦] ، وأنا أسألك بمقلب القلوب، وأتوسل به إليك أن تتزوج بي، قلت: ألك والد؟ قالت: نعم فلان الخياط في موضع كذا وكذا، فراسلت أباها أن يزوجها مني، ففرح بذلك، وأحضرت الشهود فتزوجت بها، فلما دخلت بها وجدتها عوراء عرجاء مشوهة [الخلق] [٧] فقلت: اللَّهمّ لك الحمد على ما قدرته لي، وَكَانَ أهل بيتي يلومونني على ذلك، فأزيدها برا وإكراما إلى أن صارت بحيث لا تدعني أخرج من عندها، فتركت حضور المجالس إيثارا لرضاها وحفظا لقلبها ثم بقيت معها على هذه الحال خمس عشرة سنة، وكأني في بعض أوقاتي على الجمر [٨] ، وأنا لا أبدي لها شيئا من ذلك [٩] إلى أن ماتت، فما شيء أرجى [عندي] [١٠] من حفظي عليها ما كان في قلبها من جهتي.أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الكريم بْن هوازن، قَالَ: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي [١] ، يقول: سمعت عبد الله بْن مُحَمَّد الشعراني، يقول: سمعت أبا عثمان يقول: منذ أربعين سنة ما أقامني [الله] [٢] في حال فكرهته، ولا نقلني إلى غيره فسخطته. وَكَانَ أَبُو عثمان ينشد: أسأت ولم أحسن وجئتك هاربا ... وأين لعبد من مواليه مهرب يؤمل غفرانا فإن خاب ظنه ... فما أحد منه على الأرض أخيب

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5567, entry [5093]3,777 chars
    سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، أبو عثمان الواعظ الحيري. ولد بالري ونشأ بها، ثم انتقل إلى نيسابور فسكنها إلى أن توفي بها، وكان قد سمع بالري من محمد بن مقاتل، وموسى بن نصر. وبالعراق من محمد بن إسماعيل الأحمسي، وحميد بن الربيع اللخمي، وغيرهما. ودخل بغداد، ويقال: إنه كان مستجاب الدعوة. حدثت عن أبي عم…
    ▸ expand full passage (3,777 chars)
    سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، أبو عثمان الواعظ الحيري. ولد بالري ونشأ بها، ثم انتقل إلى نيسابور فسكنها إلى أن توفي بها، وكان قد سمع بالري من محمد بن مقاتل، وموسى بن نصر. وبالعراق من محمد بن إسماعيل الأحمسي، وحميد بن الربيع اللخمي، وغيرهما. ودخل بغداد، ويقال: إنه كان مستجاب الدعوة. حدثت عن أبي عمرو محمد بن أحمد بن حمدان، قال: سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول: دخلت بغداد على رجل في بيته، فرأيت ثمة حصيرا وكوزا مكسورا، قال: فكنت أنظر في البيت، قال: ففطن الرجل، فقال: العفاء خير من العافية. أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس العصمي يقول: سمعت أبا بكر بن أبي عثمان يقول: سمعت أبي أبا عثمان، وقام في مجلسه رجل من أهل بغداد، فقال: يا أبا عثمان متى يكون الرجل صادقا في حب مولاه؟ قال: إذا خلا منخلافه كان صادقا في حبه، قال: فوضع الرجل التراب على رأسه وصاح وقال: كيف أدعي حبه ولم أخل طرفة عين من خلافه، قال: فبكى أبو عثمان وأهل المجلس، وجعل أبو عثمان يبكي ويقول: صادق في حبه مقصر في حقه. وأخبرنا أبو حازم، قال: سمعت أبا عمرو بن نجيد يقول: سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول: لا تثقن بمودة من لا يحبك إلا معصوما، قال: أبو حازم: لم يزدنا أبو عمرو على هذا القدر، فسمعت أبا عبد الله بن أبي ذهل يقول: سمعت أبا عمرو بن نجيد يقول: كنت أختلف إلى أبي عثمان مدة في وقت شبابي، وكنت قد حظيت عنده، فقضي من القضاء أني اشتغلت مرة بشيء مما تشتغل به الفتيان، فنقل ذلك إلى أبي عثمان، فانقطعت عنه بعد ذلك فافتقدني فأقمت على انقطاعي عنه، وكنت إذا رأيته في طريق أو من بعيد اختفيت في موضع حتى لا تقع عينه علي، فدخلت يوما سكة من السكك، فخرج علي أبو عثمان من عطفة في السكة، فلم أجد عنه محيصا، فتقدمت إليه وأنا دهش متشوش، فلما رأى ذلك، قال لي: يا أبا عمرو لا تثقن بمودة من لا يحبك إلا معصوما. هذا معنى الحكاية. حدثت عن محمد بن العباس العصمي، قال: سمعت أبا بكر بن أبي عثمان يقول: سمعت أبي يقول: طول العتاب فرقة، وترك العتاب حشمة. أخبرنا أبو حازم العبدويي، قال: سمعت أبا عمرو إسماعيل بن نجيد يقول: سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول: موافقة الإخوان خير من الشفقة عليهم. وأخبرنا أبو حازم، قال: سمعت محمد بن حمدويه الحافظ يقول: سمعت أمي تقول: سمعت مريم امرأة أبي عثمان تقول: كنا نؤخر اللعب والضحك والحديث إلى أن يدخل أبو عثمان في ورده من الصلاة، فإنه كان إذا دخل ستر الخلوة لم يحس بشيء من الحديث وغيره. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أمي تقول: سمعت مريم امرأة أبي عثمان تقول: صادفت من أبي عثمان خلوة فاغتنمتها فقلت: يا أبا عثمان أي عملك أرجىعندك؟ فقال: يا مريم لما ترعرعت وأنا بالري، وكانوا يريدونني على التزويج فأمتنع، جاءتني امرأة، فقالت: يا أبا عثمان قد أحببتك حبا أذهب بنومي وقراري، وأنا أسألك بمقلب القلوب، وأتوسل به إليك أن تزوج بي. قلت: ألك والد؟ قالت: نعم فلان الخياط في موضع كذا وكذا. فراسلت أباها أن يزوجها مني، ففرح بذلك، وأحضرت الشهود، فتزوجت بها، فلما دخلت بها وجدتها عوراء عرجاء مشوهة الخلق، فقلت: اللهم لك الحمد على ما قدرته لي، وكان أهل بيتي يلومونني على ذلك فأزيدها برا وإكراما، إلى أن صارت بحيث لا تدعني أخرج من عندها، فتركت حضور المجالس إيثارا لرضاها، وحفظا لقلبها، ثم بقيت معها على هذه الحال خمس عشرة سنة، وكأني في بعض أوقاتي على الجمر وأنا لا أبدي لها شيئا من ذلك إلى أن ماتت، فما شيء أرجى عندي من حفظي عليها ما كان في قلبها من جهتي. أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت عبد الله بن محمد الشعراني يقول: سمعت أبا عثمان يقول: منذ أربعين سنة ما أقامني الله في حال فكرهته، ولا نقلني إلى غيره فسخطته. أخبرنا أبو حازم، قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، قال: حضرت مجلس أبي عثمان الحيري الزاهد، فخرج وقعد على موضعه الذي كان يقعد للتذكير، فسكت حتى طال سكوته، فناداه رجل كان يعرف بأبي العباس: نرى أن تقول في سكوتك شيئا، فأنشأ يقول [من الطويل]: وغير تقي يأمر الناس بالتقى طبيب يداوي والطبيب مريض قال: فارتفعت الأصوات بالبكاء والضجيج. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرني محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ، قال: سمعت أبا الحسن بن أبي عثمان الزاهد يقول: توفي أبي ليلة الثلاثاء لعشر بقين من ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومائتين. ٤٦٤٤ -