Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعيد بن القاسم، أبو عثمان البغدادي.

سعيد بن القاسم، أبو عثمان البغدادي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5541, entry [5066]1,651 chars
    سعيد بن القاسم، أبو عثمان البغدادي. أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن ردام، قال: حدثنا أبو سهل محمد بن عبد الله بن سهل بن حفص العجلي، قال: حدثنا أبو محمد السري بن عباد القيسي المروزي، قال: حدثنا أبو عثمان سع…
    ▸ expand full passage (1,651 chars)
    سعيد بن القاسم، أبو عثمان البغدادي. أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن ردام، قال: حدثنا أبو سهل محمد بن عبد الله بن سهل بن حفص العجلي، قال: حدثنا أبو محمد السري بن عباد القيسي المروزي، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد بن القاسم البغدادي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس في قول الله تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ. قال: نزلت هذه الآية في ابن لعوف بن مالك الأشجعي، وكان المشركون أسروه وأوثقوه وأجاعوه، فكتب إلى أبيه: أن ائت رسول الله ﷺ فأعلمه ما أنا فيه من الضيق والشدة، فلما أخبر رسول الله ﷺ، قال له رسول الله ﷺ: اكتب إليه ومره بالتقوى والتوكل على الله، وأن يقول عندصباحه ومسائه: (لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ). فلما ورد عليه الكتاب قرأه، فأطلق الله وثاقه، فمر بواديهم الذي ترعى فيه إبلهم وغنمهم فاستاقها، فجاء بها إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله إني اغتلتهم بعد ما أطلق الله وثاقي، فحلال هي أم حرام، قال: بل هي حلال إذا نحن خمسنا، فأنزل الله: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهََ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ)، من الشدة والرخاء (قَدْرًا)، يعني: أجلا، وقال ابن عباس: من قرأ هذه الآية عند سلطان يخاف غشمه، أو عند موج يخاف الغرق، أو عند سبع، لم يضره شيء من ذلك. ٤٦١٧ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3691, entry [5142]1,676 chars
    ٤٦٦٣ - سعيد بن القاسم، أبو عثمان البغداديّ: أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمّد الدربندي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد ابن سليمان الحافظ- ببخارى- حدّثنا محمّد بن يوسف بن ردام، حدّثنا أبو سهل محمّد بن عبد الله بن سهل بن حفص العجليّ، حدّثنا أبو محمّد السري بن عبّاد القيسي المروزيّ، حدّثنا أبو عثمان سعيد…
    ▸ expand full passage (1,676 chars)
    ٤٦٦٣ - سعيد بن القاسم، أبو عثمان البغداديّ: أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمّد الدربندي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد ابن سليمان الحافظ- ببخارى- حدّثنا محمّد بن يوسف بن ردام، حدّثنا أبو سهل محمّد بن عبد الله بن سهل بن حفص العجليّ، حدّثنا أبو محمّد السري بن عبّاد القيسي المروزيّ، حدّثنا أبو عثمان سعيد بن القاسم البغداديّ، حدّثنا إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن جويبر عن الضّحاك عن ابن عبّاس في قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾. قال: نزلت هذه الآية في ابن لعوف بن مالك الأشجعي، وكان المشركون أسروه وأوثقوه وأجاعوه، فكتب إلى أبيه أن ائت رسول الله ﷺ فأعلمه ما أنا فيه من الضيق والشدة، فلما أخبر رسول الله ﷺ، قال له رسول الله: «اكتب إليه ومره بالتقوى والتوكلعلى الله، وأن يقول عند صباحه ومسائه: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [التوبة ١٢٨]» فلما ورد عليه الكتاب قرأه فأطلق الله وثاقه، فمر بواديهم الذي ترعى فيه إبلهم وغنمهم فاستاقها، فجاء بها إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إني اغتلتهم بعد ما أطلق الله وثاقي فحلال هي أم حرام؟ قال: «بل هي حلال إذا نحن خمسنا» فأنزل الله: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ، وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ أي من الشدة والرخاء ﴿قَدَراً﴾ [الطلاق ٢، ٣]- يعني أجلا-. وقال ابن عبّاس: من قرأ هذه الآية عند سلطان يخاف غشمه، أو عند موج يخاف الغرق، أو عند سبع، لم يضره شيء من ذلك (¬١).