الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 5329, entry [4927]2,665 chars
رويم بن أحمد، وقيل: رويم بن محمد بن يزيد بن رويم بن يزيد، أبو الحسن، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو الحسين الصوفي. سمعت أبا نعيم الحافظ ذكره، فقال: يكنى أبا الحسن، من أفاضل البغداديين، وقال: كان عالما بالقرآن ومعانيه. وقال لي أبو طالب يحيى بن علي الدسكري، عن أبي عبد الرحمن السلمي: كنية رويم أبو محمد. وأخ…
▸ expand full passage (2,665 chars)رويم بن أحمد، وقيل: رويم بن محمد بن يزيد بن رويم بن يزيد، أبو الحسن، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو الحسين الصوفي. سمعت أبا نعيم الحافظ ذكره، فقال: يكنى أبا الحسن، من أفاضل البغداديين، وقال: كان عالما بالقرآن ومعانيه. وقال لي أبو طالب يحيى بن علي الدسكري، عن أبي عبد الرحمن السلمي: كنية رويم أبو محمد. وأخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى، قال: سمعت جعفر بن أحمد الرازي يقول: كنية رويم أبو الحسين، وهو من بني شيبان، وهو من أهل بغداد، أحد أئمة أهل زمانه، كان عالما بالقراءات. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي قال: سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول: سمعت أحمد بنعطاء يقول: كان رويم يتفقه لداود بن علي الأصبهاني. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت محمد بن علي بن حبيش يقول: كان رويم يقول: السكون إلى الأحوال اغترار، وكان يقول: رياء العارفين أفضل من اخلاص المريدين. أخبرنا رضوان بن محمد الدينوري، قال: سمعت عبد الواحد بن الحارث الفقيه يقول: سمعت علي بن نصر يقول: سمعت الهيكل الهاشمي الصوفي يقول: سمعت رويما يقول: الفقر له حرمة، وحرمته ستره وإخفاؤه، والغيرة عليه والضن به، فمن كشفه وأظهره وبذله، فليس هو من أهله، ولا كرامة. حدثنا عبد العزيز بن علي الوراق قال: سمعت علي بن عبد الله الهمذاني، يقول: سمعت محمد بن إبراهيم، يقول: سمعت رويم بن أحمد، يقول: منذ عشرين سنة لا يخطر بقلبي ذكر الطعام حتى يحضر. أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين، قال: أخبرنا محمد بن الحسين النيسابوري، قال: سمعت أبا الحسين الفارسي يقول: سمعت إبراهيم بن فاتك، يقول: قال رويم: التوكل إسقاط رؤية الوسائط، والتعلق بأعلى العلائق. وسئل رويم عن المحبة، فقال: الموافقة في جميع الأحوال وأنشد: ولو قلت لي مت مت سمعا وطاعة وقلت لداعي الموت أهلا ومرحبا وقال: الأنس أن تستوحش مما سوى محبوبك. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرنا جعفر الخلدي في كتابه قال: سمعت رويم بن أحمد يقول: الإخلاص ارتفاع رؤيتك عن فعلك، والفتوة أنتعذر إخوانك في زللهم، ولا تعاملهم بما يحوجك إلى الاعتذار إليهم. وقال: سمعت رويما يقول: الصبر ترك الشكوى، والرضى استلذاذ البلوى، واليقين المشاهدة، والتوكل إسقاط رؤية الوسائط، والتعلق بأعلى الوثائق. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: سمعت أحمد بن إبراهيم يحكي عن أبي عمرو الزجاجي، قال: نهاني الجنيد أن أدخل على رويم، فدخلت عليه يوما، وكان قد دخل في شيء من أمور السلطان، فدخل عليه الجنيد فرآني عنده، فلما أن خرجنا، قال الجنيد: كيف رأيته يا خراساني؟ قلت: لا أدري، قال: إن الناس يتوهمون أن هذا نقصان في حاله ووقته، وما كان رويم أعمر وقتا منه في هذه الأيام، ولقد كنت أصحبه بالشونيزية في حال الإرادة، وكنت معه في خرقتين، وهو الساعة أشد فقرا منه في تلك الحالة، وفي تلك الأيام. وقال السلمي: سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا العباس بن عطاء يقول: رويم أتم حالا من أن تغيره تصاريف الأحوال. أخبرنا الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين، قال: سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول: مات رويم ببغداد سنة ثلاث وثلاث مائة. ٤٤٩١ -