exact linked passagemedium confidencepage 4528, entry [4222]2,523 chars
الحسن بن علي، أبو علي المسوحي. أحد الكبراء، من شيوخ الصوفية، حكى عن بشر بن الحارث. روى عنه الجنيد بن محمد، وأبو العباس بن مسروق، والقاضي المحاملي. وأسند عنه محمد بن هارون بن بريه الهاشمي حديثا عن بشر بن الحارث. أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي قال:…
▸ expand full passage (2,523 chars)▾ collapse
الحسن بن علي، أبو علي المسوحي. أحد الكبراء، من شيوخ الصوفية، حكى عن بشر بن الحارث. روى عنه الجنيد بن محمد، وأبو العباس بن مسروق، والقاضي المحاملي. وأسند عنه محمد بن هارون بن بريه الهاشمي حديثا عن بشر بن الحارث. أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي قال: حسن المسوحي كنيته أبو علي، كان أستاذ أكثر البغداديين مثل أبي حمزة وأبي محمد الجريري وغيرهما، وهو من كبار أصحاب سري، وهو أول من عقدت له الحلقة ببغداد يتكلم في هذه العلوم، ولما قعد حضره جماعة أصحاب السري، ولم يتخلف عن مجلسه أحد. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: بلغني عن الجنيد وابن مسروق أن حسنا المسوحي لم يكن له منزل يأوي إليه، وكان يأوي بباب الكناس في مسجد يكنه من الحر والبرد. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق إجازة قال: أخبرنا جعفر بن محمدالخلدي قال: حدثني الجنيد وأبو العباس بن مسروق وأبو أحمد المغازلي والجريري وغيرهم؛ قالوا: سمعنا حسنا المسوحي يقول: كنت آوي باب الكناس كثيرا، وكنت أقرب من مسجد ثم أتفيأ فيه من الحر، واستكن فيه من البرد، فدخلت يوما وقد كان كظني الحر واشتد علي، فتفيأت فحملتني عيني فنمت، فرأيت كأن سقف المسجد قد انشق، وكأن جارية قد تدلت علي من السقف عليها قميص فضة يتخشخش، ولها ذؤابتين. قال: فجلست عند رجلي، فقبضت رجلي عنها، فمدت يدها فنالت رجلي، فقلت لها: يا جارية، لمن أنت؟ قالت: أنا لمن دام على ما أنت عليه. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح قال: أخبرنا محمد بن الحسين النيسابوري قال: سمعت أبا العباس البغدادي يقول: سمعت جعفرا الخلدي يقول: سمعت أبا القاسم - يعني الجنيد - يقول: كلمت يوما حسن المسوحي في شيء من الأنس، فقال لي: ويحك! ما الأنس؟ لو مات من تحت السماء ما استوحشت. ٣٨٤١ - الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عبد الله بن منجاب، أبو محمد الشيباني، المعروف بالأشناني. حدث عن عمرو بن عون، ويحيى بن معين، ومؤمل بن الفضل الحراني، وسويد بن سعيد الحدثاني. روى عنه ابنه عمر، ومحمد بن مخلد، ومحمد بن أحمد الحكيمي، وأحمد بن الفضل بن خزيمة.أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي قال: حدثنا الحسن بن علي بن مالك الأشناني قال: حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن إسماعيل، عن قيس قال: قال الحسن لأبيه: يا أبت، أتأذن؟ قال: نعم، ولا تحن حنين الجارية. قال: ذر العرب حتى ترجع إليها عوازب عقولها، فوالله لئن كنت في وجار ضبع ليستخرجنك منه. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات الأشناني في سنة ثمان وسبعين؛ يعني ومائتين. أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: والحسن بن علي بن مالك القراطيسي المعروف بالأشناني مات ليلة الأربعاء، ودفن يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان سنة ثمان وسبعين، وصلى عليه أبو بكر المعروف بابن أبي الدنيا القرشي. كتب الناس عنه، وكان به أدنى لين. ٣٨٤٢ -