الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 4510, entry [4209]11,308 chars
الحسن بن عيسى، ابن أخي معروف الكرخي. سمع عمه معروف بن الفيرزان، روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقيقيقال: حدثنا إسحاق بن سنين الختلي قال: حدثني الحسن بن عيسى ابن أخي معروف قال: سمعت عمي أبا محفوظ معروف بن الفيرزان يقول: النظر في المصحف ع…
▸ expand full passage (11,308 chars)الحسن بن عيسى، ابن أخي معروف الكرخي. سمع عمه معروف بن الفيرزان، روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقيقيقال: حدثنا إسحاق بن سنين الختلي قال: حدثني الحسن بن عيسى ابن أخي معروف قال: سمعت عمي أبا محفوظ معروف بن الفيرزان يقول: النظر في المصحف عبادة، والنظر إلى الوالدين عبادة، والقعود في المسجد عبادة. ٣٨٢٨ - الحسن بن عيسى بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفق بن جعفر المتوكل على الله بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو محمد. سمع مؤدبه أحمد بن منصور اليشكري، وأبا الأزهر عبد الوهاب بن عبد الرحمن الكاتب. كتبنا عنه، وكان فاضلا دينا، حافظا لأخبار الخلفاء، عارفا بأيام الناس، وسمعته يقول: ولدت في يوم السبت السابع من المحرم سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة بمدينة السلام. ومات في ليلة الخميس التاسع عشر من شعبان سنة أربعين وأربعمائة، وكان قد أوصى أن يدفن في مقبرة باب حرب، فأمر أمير المؤمنين القائم بأمر الله أن يؤخر دفنه إلى يوم الجمعة، ففعل ذلك. وغسله القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن عبيد الله ابن المهتدي بالله، وكان وصيه، ودفن في صبيحة يوم الجمعة لعشر بقين من شعبان بقرب قبر أحمد بن حنبل. ٣٨٢٩ - الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء، أبو علي الجرمي البصري.كان يتجر إلى بلخ فعرف بالبلخي، وقدم بغداد، وحدث بها عن أبيه وعن عبد الوارث بن سعيد وجعفر بن سليمان وغيرهم. روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وموسى بن إسحاق الأنصاري، والحسن بن الطيب الشجاعي. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه فقال: لا بأس به. وسئل أبي عنه فقال: صدوق. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ومحمد بن عبد الله الشافعي، فرقهما؛ قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق - من أهل بلخ، وكان ينزل البصرة، سمعت منه ببغداد - قال: أخبرنا عبد الوارث، عن يزيد - زاد البغوي: ابن أبي عبيدة، ثم اتفقا - عن عمار مولى بني هاشم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه، كما تنتجون الإبل؛ هل تجدون فيها جدعاء حتى تجدعونها؟. قرأت على الحسن بن أبي القاسم، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي قال: سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول: سمعت أحمد بن سيار يقول: أبو علي الحسن بن عمر بن شقيق البصري، رأيته ببلخ، كثير الرواية عن البصريين، عن حماد بن زيد وعبد الوارث بن سعيد وجعفر بن سليمان ونحوهم، وله عن أبيه أحاديث حسان، وكان يخضب بالحمرة. أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي قال: حدثناأبو أحمد بن فارس قال: قال محمد بن إسماعيل البخاري: الحسن - يعني ابن عمر بن شقيق - صدوق. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: أخبرني علي بن محمد الحبيبي بمرو قال: سألت أبا علي صالح بن محمد جزرة الحافظ عن الحسن بن عمر بن شقيق فقال: شيخ صدوق. سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يقول: الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي يقال: مات سنة ثلاثين ومائتين. ٣٨٣٠ - الحسن بن عثمان بن حماد بن حسان بن عبد الرحمن بن يزيد، أبو حسان الزيادي. سمع شعيب بن صفوان، وإبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وهشيم بن بشير، وإسماعيل ابن علية، ومعمر بن سليمان، وعباد بن العوام، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ووكيع بن الجراح، وشعيب بن إسحاق الدمشقي، والوليد بن مسلم، وسعيد بن زكريا المدائني، وأبا داود الطيالسي، ومحمد بن عمر الواقدي. روى عنه أبو العباس الكديمي، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأحمد بن الحسين الصوفي، ومحمد بن محمد الباغندي، وسليمان بن داود بن كثير الطوسي، وغيرهم. وكان أحد العلماء الأفاضل، ومن أهل المعرفة والثقة والأمانة، وولي قضاء الشرقية بعد محمد بن عبد الله بن المؤذن في خلافة المتوكل. أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا أحمد بن الحسين أبو الحسن الصوفي قال: حدثنا أبوحسان الزيادي قال: حدثنا شعيب بن صفوان بن الربيع بن الركين، عن إبراهيم بن مهاجر، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: تداووا بألبان البقر، فإني أرجو أن يجعل الله فيها شفاء، فإنها تأكل من كل الشجر. أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز قال: حدثنا أبو محمد سليمان بن داود بن كثير الطوسي قال: سمعت أبا حسان الزيادي يقول: سمعت حسان بن زيد يقول: لم يستعن على الكذابينبمثل التاريخ، نقول للشيخ: سنة كم ولدت؟ فإذا أقر بمولده عرفنا صدقه من كذبه! قال أبو حسان: فأخذت في التاريخ، فأنا أعمله من ستين سنة. أخبرنا علي بن المحسن قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال: استقضى المتوكل أبا حسان الزيادي بعد ابن المؤذن فيما أخبرني محمد بن جرير سنة إحدى وأربعين ومائتين، وكان أبو حسان صالحا دينا فهما، قد عمل الكتب، وكانت له معرفة بأيام الناس، وله تاريخ حسن، وكان كريما واسعا مفضالا. وأخبرنا علي قال: أخبرنا طلحة قال: حدثني أبو الحسين عمر بن الحسن قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال: كنت في الجسر واقفا وقد حضر أبو حسان الزيادي القاضي، وقد وجه إليه المتوكل من سر من رأى بسياط جدد في منديل ديبقي مختومة، وأمره أن يضرب عيسى بن جعفر بن محمد بن عاصم - وقيل: أحمد بن محمد بن عاصم صاحب خان عاصم - ألف سوط؛ لأنه شهد عليه الثقات وأهل الستر أنه شتم أبا بكر وعمر وقذف عائشة، فلم ينكر ذلك ولم يتب، وكانت السياط بثمارها، فجعل يضرب بحضرة القاضي وأصحاب الشرط قيام، فقال: أيها القاضي، قتلتني. فقال له أبو حسان: قتلك الحق لقذفك زوجة الرسول، ولشتمك الخلفاء الراشدين المهديين. قال طلحة: وقيل: لما ضرب ترك في الشمس حتى مات، ثم رمي في دجلة. أخبرنا علي بن طلحة بن محمد المقرئ قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز قال: حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان أن عمه عبد الرحمن بن يحيى سأل أحمد بن حنبل عن المعروف بأبي حسان الزيادي، فقال: كان مع ابن أبي دؤاد وكان من خاصته، ولا أعرف رأيه اليوم. أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي قال: حدثنا سعد بن محمد بن إسحاقالصيرفي قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن الدقاق قال: حدثنا بعض أصحابنا، عن إسحاق الحربي قال: بلغني أن أبا حسان الزيادي رأى رب العزة تعالى في النوم، فلقيته فقلت: بالذي أراك ما أراك إلا حدثتني بالرؤيا، قال: نعم؛ رأيت نورا عظيما لا أحسن أصفه، ورأيت فيه شخصا يخيل إلي أنه النبي ﷺ وكأنه يشفع إلى ربه في رجل من أمته، وسمعت قائلا يقول: ألم يكفك أني أنزلت عليك في سورة الرعد (وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم)؟ ثم انتبهت. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد الخصيبي قال: حدثنا أبو خازم القاضي وأبو علي أحمد بن إسماعيل؛ قالا: حدثنا أبو سهل الرازي قال: حدثني أبو حسان الزيادي قال: ضقت ضيقة بلغت فيها إلى الغاية، حتى ألح علي القصاب والبقال والخباز وسائر المعاملين، ولم تبق لي حيلة، فإني ليوما على تلك الحال وأنا مفكر في الحيلة إذ دخل علي الغلام فقال: حاجي بالباب يستأذن؟ فقلت له: ائذن له. فدخل الخراساني فسلم وقال: ألست أبا حسان؟ قلت: نعم، فما حاجتك؟ قال: أنا رجل غريب وأريد الحج، ومعي عشرة آلاف درهم، واحتجت إلى أن تكون قبلك إلى أن أقضي حجي وأرجع. فقلت: هاتها. فأحضرها، وخرج بعد أن وزنها وختمها، فلما خرج فككت الخاتم على المكان ثم أحضرت المعاملين، فقضيت كل من كان له علي دين، واتسعت وأنفقت، وقلت: أضمن هذا المال للخراساني، فإلى أن يجيء قد أتى الله بفرج من عنده، فكنت يومي ذلك في سعة وأنا لا أشكفي خروج الخراساني، فلما أصبحت من غد ذلك اليوم دخل إلي الغلام فقال: الخراساني الحاجي بالباب يستأذن، فقلت: ائذن له. فدخل فقال: إني كنت عازما على ما أعلمتك، ثم ورد علي الخبر بوفاة والدي، وقد عزمت على الرجوع إلى بلدي، فتأمر لي بالمال الذي أعطيتك أمس. فورد علي أمر لم يرد علي مثله قط، وتحيرت فلم أدر بما أجيبه! وفكرت فقلت: ماذا أقول للرجل؟ ثم قلت له: نعم، عافاك الله، منزلي هذا ليس بالحريز، ولما أخذت مالك وجهت به إلى من هو قبله، فتعود في غد لتأخذه، فانصرف وبقيت متحيرا لا أدري ما أعمل؟ إن جحدته قدمني واستحلفني وكانت الفضيحة في الدنيا والآخرة والهتك، وإن دافعته صاح وهتكني وغلظ الأمر علي جدا، وأدركني الليل، وفكرت في بكور الخراساني إلي، فلم يأخذني النوم ولا قدرت على الغمض، فقمت إلى الغلام فقلت: أسرج البغلة. فقال: يا مولاي، هذه العتمة بعد، وما مضى من الليل شيء، فإلى أين تمضي؟ فرجعت إلى فراشي فإذا النوم ممتنع، فلم أزل أقوم إلى الغلام وهو يردني، حتى فعلت ذلك ثلاث مرات، وأنا لا يأخذني القرار، وطلع الفجر فأسرج البغلة وركبت، وأنا لا أدري أين أتوجه وطرحت عنان البغلة، وأقبلت أفكر وهي تسير، حتى بلغت الجسر، فعدلت بي إليه، فتركتها فعبرت، ثم قلت: إلى أين أعبر؟ وإلى أين أمضي؟ ولكن إن رجعت وجدت الخراساني على بابي أدعها تمضي حيث شاءت، ومضت البغلة فلما عبرت الجسر أخذت بي يمنة ناحية دار المأمون، فتركتها إلى أن قاربت باب المأمون والدنيا بعد مظلمة، فإذا فارس قد تلقاني، فنظر في وجهي ثم سار وتركني، ثم رجع إلي فقال: ألست بأبي حسان الزيادي؟ قلت: بلى. قال: الأمير الحسن بن سهل. فقلت في نفسي: وما يريدالحسن بن سهل مني؟ ثم سرت معه حتى صرنا إلى بابه واستأذن لي عليه، فدخلت فقال: أبا حسان، ما خبرك؟ وكيف حالك؟ ولم انقطعت عنا؟ فقلت: لأسباب، وذهبت لأعتذر. فقال: دع هذا عنك، أنت في لوثة أو في أمر، فما هو؟ فإني رأيتك البارحة في النوم في تخليط كثير. فابتدأت فشرحت له قصتي من أولها إلى أن لقيني صاحبه ودخلت عليه، فقال: لا يغمك الله يا أبا حسان، قد فرج الله عنك، هذه بدرة للخراساني مكان بدرته، وبدرة أخرى لك تتسع بها، وإذا نفدت أعلمتنا. فرجعت من مكاني فقضيت الخراساني، واتسعت وفرج الله، وله الحمد. أخبرني أبو القاسم الأزهري قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: حدثني محمد بن يونس الكديمي قال: حدثني أبو حسان الزيادي قال: مطرنا يوما مطرا شديدا، فأقمت في المسجد للصلاة، فإذا أنا بشخص حيالي؛ إذا أطرقت نظر إلي، وإذا رفعت رأسي أطرق، ففعل هذا مرات، فدعوت به وقلت: ما شأنك؟ فقال: ملهوف، أنا رجل متجمل جاء هذا المطر فسقط بيتي، ولا والله ما أقدر على بنيانه. قال: فأقبلت أفكر من له؟ فخطر ببالي غسان بن عباد فركبت إليه معه، وذكرت له شأنه، فقال: قد دخلتني له رقة، هاهنا عشرة آلاف درهم قد كنت أريد تفرقتها، فأنا أدفعها إليه. فبادرت إليه وهو على الباب فأخبرته، فسقط مغشيا عليه من الفرح، فلامني ناس رأوه، وقالوا: ما صنعت به! فدخلت إلى غسان فأمر بإدخاله، ورش على وجهه من ماء الورد حتى أفاق، فقلت:ويحك! ما نالك؟ قال: ورد علي من الفرح ما أنزل بي ما ترى. ثم تحدثنا مليا، فقال لي غسان: قد دخلتني له رقة، قلت: فمه؟ قال: احمله على دابة، فقلت له: إن الأمير قد عزم في أمرك على شيء، أفمن رأيك أن تموت إن أخبرتك؟ قال: لا. قلت: قد عزم على حملك على دابة. قال: أحسن الله جزاءه. ثم تحدثنا مليا، فقال لي: قد دخلتني لهذا الرجل رقة، قلت: فما تصنع به؟ قال: أجري له رزقا سنيا وأضمه إلي. فقلت له: إن الأمير قد عزم في أمرك على شيء، أفمن رأيك أن تموت؟! قال: لا. قلت: إنه قد عزم على أن يجري لك رزقا ويضمك إليه، قال: أحسن الله جزاءه. ثم ركبت ودفعت البدرة إلى الغلام يحملها، فلما سرنا بعض الطريق قال لي: ادفع البدرة إلي أحملها، قلت: الغلام يكفيك. قال: آنس بمكانها على عنقي! ثم غدوت به إلى غسان، فحمله وضمه إليه وخص به، فكان من خير تابع. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: توفي أبو حسان الزيادي في رجب سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وكان من كبار أصحاب الواقدي. أخبرنا علي بن المحسن قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال: ومات أبو حسان الزيادي فيما أخبرني محمد بن جرير سنة اثنتين وأربعين ومائتين في رجب وله تسع وثمانون سنة وأشهر، ومات هو والحسن بن علي بن الجعد في وقت واحد، وأبو حسان على الشرقية، والحسن على مدينة المنصور. ٣٨٣١ - الحسن بن عثمان بن محمد بن عثمان، أبو محمد ابنبنت محمد بن غالب بن حرب التمتام، ويعرف بالتمتامي. حدث ببلاد خراسان وما وراء النهر عن عبد الله بن إسحاق المدائني وطبقته. روى عنه الحاكم أبو عبد الله ابن البيع النيسابوري وغيره؛ حدثني محمد بن علي المقرئ، عن محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ قال: الحسن بن عثمان بن محمد بن عثمان التمتامي البغدادي كان يحفظ وليس بالمعتمد في المذاكرة والتحديث، فإنه حدث عن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر ابن الباغندي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وعبد الله بن زيدان البجلي - بأحاديث لا يتابع عليها. قدم نيسابور سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ثم خرج إلى ما وراء النهر، وبلغني أنه توفي بأسبيجاب سنة ست وأربعين وثلاثمائة. أنبأنا أبو سعد الماليني قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أبو سعد الإدريسي قال: الحسن بن عثمان التمتامي البغدادي كان يحفظ، يروي عن جبير بن محمد الواسطي وأحمد بن محمد بن عبد الرزاق وغيرهما، من أهل العراق، لم أرزق السماع منه، وكتبت حديثه ممن هو أسند منه، حدثني عنه محمد بن أبي سعيد الحافظ السرخسي، وسمعت محمد بن أبي سعيد يقول: كتب عني الحسن بن عثمان التمتامي أحاديث لبهز بن حكيم، ثم ذهب فحدث بها عن مشايخي، كان يخلط، مات بالشاش سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. ٣٨٣٢ -
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 4510, entry [4209]343 chars
ني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: أخبرني علي بن محمد الحبيبي بمرو قال: سألت أبا علي صالح بن محمد جزرة الحافظ عن الحسن بن عمر بن شقيق فقال: شيخ صدوق. سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يقول: الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي يقال: مات سنة ثلاثين ومائتين. ٣٨٣٠ - الحسن بن عثمان بن حماد بن حسان بن عبد الرحمن بن يزيد، أبو