Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي النيسابوري.

الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي النيسابوري.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 11 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
2
Chronology hints
4
Attribute hints
16
Relation hints
0
Assessment hints
5
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages5 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3722, entry [3095]2,394 chars
    ١٤٣٠- الحسن بن عيسى بن ما سرجس، أبو علي النيسابوري [٥] . كَانَ نصرانيا من أهل بيت الثروة، فأسلم عَلَى يد ابْن المبارك. أَخْبَرَنَا [أبو منصور] القزاز قَالَ: أخبرني [أحمد بْن علي بْن ثابت] [٦] الخطيب قَالَ: أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بْن نعيم الضبي قَالَ: سمعت أبا علي الحسين بْن مح…
    ▸ expand full passage (2,394 chars)
    ١٤٣٠- الحسن بن عيسى بن ما سرجس، أبو علي النيسابوري [٥] . كَانَ نصرانيا من أهل بيت الثروة، فأسلم عَلَى يد ابْن المبارك. أَخْبَرَنَا [أبو منصور] القزاز قَالَ: أخبرني [أحمد بْن علي بْن ثابت] [٦] الخطيب قَالَ: أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بْن نعيم الضبي قَالَ: سمعت أبا علي الحسين بْن محمد بْن أحمد بْن الحسين المَاسرجسي يحكي عن جده وغيره من أهل بيته قال: كان الحسن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس يركبان معا، ١١٦/ أفيتحير الناس في حسنهما وبزتهما، فاتفقا على أن يسلمَا/ فقصدا حفص بْن عَبْد الرَّحْمَنِ ليسلمَا عَلَى يده [٧] ، فَقَالَ لهمَا حفص: أنتمَا من أجلّ النصارى،وعبد الله بْن المبارك خارج في هذه السنة إِلَى الحج، فإذا أسلمتمَا عَلَى يده كَانَ ذلك أعظم عند المسلمين وأرفع لكمَا فِي عزكمَا وجاهكمَا، فإنه شيخ أهل المشرق والمغرب، فانصرفا عنه فمرض الحسين بْن عيسى، فمَات عَلَى نصرانيته قبل قدوم ابْن المبارك، فلمَا قدم [١] أسلم الحسن عَلَى يده [٢] . قَالَ المصنف ﵀ [٣] : انظروا مَا يعمل الجهل بأهله، فإنه لولا جهل حفص بْن عَبْد الرَّحْمَنِ وقلة علمه لمَا أمرهمَا بتأخير الإسلام، لأنه لا يحل تأخيره، لكن الجهل يردي أصحابه. ولمَا أسلم الحسن سمع من ابْن المبارك ورحل فِي طلب العلم، وقدم بغداد حاجا، فحدث بِهَا، فسمع منه أحمد بْن حنبل، والبخاري، ومسلم، وابن أبي الدنيا، وعد فِي مجلسه بباب الطاق اثنتا عشرة ألف محبرة [٤] . وَكَانَ ثقة دينا ورعا، ولم يزل بنيسابور فِي عقبه فقهاء ومحدثون [٥] . وتوفي فِي منصرفه من مكة بالثعلبية في هذه السنة، وَكَانَ قبره ظاهرا بِهَا وعليه مكتوب وَمن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله ٤: ١٠٠ [٦] هذا قبر الحسن [٧] بْن عيسى، وَكَانَ أنفق فِي تلك الحجة ثلاثمَائة ألف دِرْهَمٍ [٨] . أَخْبَرَنَا [أَبُو مَنْصُورٍ] الْقَزَّازُ قَالَ: أَخْبَرَنَا [أحمد بن علي] [٩] بن ثابت قال: أخبرنيمُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب [١] قَال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن نعيم [الضبي] [٢] قَالَ: سمعت مُحَمَّد بْن الحسن بْن المؤمل بْن عيسى- ونحن في البادية [٣] عند منصرفنا من زيارة/ ١١٦/ ب قبر الحسن [بْن عيسى]- قَالَ: سمعت أبا يحيى البزاز يقول: كنت فيمن حج مَعَ الحسن بْن عيسى وقت وفاته بالثعلبية، ودفن بِهَا، فاشتغلت بحفظ محملي وآلاتي [٤] عن حضور جنازته والصلاة عَلَيْهِ، لغيبة عديلي عني، فحرمت الصَّلَاة عَلَيْهِ، فأريته بعد ذلك فِي منامي [٥] فقلت لَهُ: يَا أبا علي، مَا فعل بك ربك؟ قال: غفر لي ربي، قلت: غفر لك ربك؟ كالمستخبر. قَالَ: نعم [٦] ، غفر لي ربي ولكل من صلى علي. قلت: فإني فاتتني الصَّلَاة عليك لغيبة العديل عن الرحل. فَقَالَ: لا تجزع فقد غفر لي [ولمن صلى علي] [٧] ولكل من ترحم علي [٨] .
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3722, entry [3095]343 chars
    رك ورحل فِي طلب العلم، وقدم بغداد حاجا، فحدث بِهَا، فسمع منه أحمد بْن حنبل، والبخاري، ومسلم، وابن أبي الدنيا، وعد فِي مجلسه بباب الطاق اثنتا عشرة ألف محبرة [٤] . وَكَانَ ثقة دينا ورعا، ولم يزل بنيسابور فِي عقبه فقهاء ومحدثون [٥] . وتوفي فِي منصرفه من مكة بالثعلبية في هذه السنة، وَكَانَ قبره ظاهرا بِهَا وعليه مكتوب وَمن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 406, entry [1685]1,802 chars
    الحسن بن عيسى بن ماسرجس، الماسرجسي، أبو علي النيسابوري، مولى ابن المبارك. روى: عنه، وعن أبي بكر بن عياش، وعبد السلام بن حرب، وجرير بن عبد الحميد، وابن عيينة، وأبي معاوية، وغيرهم. وعنه: مسلم، وأبو داود، وروى له النسائي بواسطة [زكريا بن يحيى السجزي - و] أحمد بن حنبل وأبيه، وعلي بن الجنيد، والبخاري في …
    ▸ expand full passage (1,802 chars)
    الحسن بن عيسى بن ماسرجس، الماسرجسي، أبو علي النيسابوري، مولى ابن المبارك. روى: عنه، وعن أبي بكر بن عياش، وعبد السلام بن حرب، وجرير بن عبد الحميد، وابن عيينة، وأبي معاوية، وغيرهم. وعنه: مسلم، وأبو داود، وروى له النسائي بواسطة [زكريا بن يحيى السجزي - و] أحمد بن حنبل وأبيه، وعلي بن الجنيد، والبخاري في غير الجامع، وعلي بن عثام - وهو من أقرانه -، وأبو بكر الأعين، ومحمد بن نصر الفقيه، وموسى بن هارون، والهيثم بن خلف، والسراج، والبغوي، وابن صاعد، وجماعة. قال الخطيب: كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية، ثم أسلم على يدي ابن المبارك، ورحل في العلم، ولقي المشايخ، وكان دينا ورعا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون. قال محمد بن نعيم الضبي: سمعت أبا علي الحافظ يحكي عن شيوخه أن ابن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به، وهو في المجلس، وكان الحسن من أحسن الشباب وجها، فسأل عنه ابن المبارك، فقيل: إنه نصراني، فقال: اللهم ارزقه الإسلام، فاستجاب الله دعوته فيه. وقال السراج: كان عاقلا، عد في مجلسه بباب الطاقاثنا عشر ألف محبرة. ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة (٢٣٩). وقيل: مات سنة (٤٠). قال أبو بكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى: أنفق جدي في حجته الأخيرة ثلاث مائة ألف درهم. وقال محمد بن نعيم: حججت مع أبي بكر بن المؤمل وأخيه أبي القاسم، فلما بلغت الثعلبية زرت معهما قبر جدهما، فقرأت على لوح قبره: هذا قبر الحسن بن عيسى، توفي في صفر سنة (٢٤٠). قلت: وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه. وقال أحمد بن سيار في تاريخ نيسابور: كان يظهر أمر الحديث، ويسر الرأي جهده، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذكره. وقال السراج: لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث بقوله في الإيمان، ثم اجتمعوا إليه، وقالوا: بين لنا مذهبك، قال: الإيمان قول وعمل، قالوا: يزيد وينقص؟ فقال: قال لي أستاذان: ابن المبارك وابن حنبل، كان عبد الله يقول: يزيد، ويتوقف في النقصان، فإن قال أحمد: ينقص، قلت بقوله، فاحضروا إليه خط أحمد: يزيد وينقص، فقال الحسن: هو قولي، فرضوا بذلك، وكتبوا عنه. وقال الدارقطني: ثقة. •
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 406, entry [1685]343 chars
    خلف، والسراج، والبغوي، وابن صاعد، وجماعة. قال الخطيب: كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية، ثم أسلم على يدي ابن المبارك، ورحل في العلم، ولقي المشايخ، وكان دينا ورعا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون. قال محمد بن نعيم الضبي: سمعت أبا علي الحافظ يحكي عن شيوخه أن ابن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب في
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 406, entry [1685]176 chars
    كان عبد الله يقول: يزيد، ويتوقف في النقصان، فإن قال أحمد: ينقص، قلت بقوله، فاحضروا إليه خط أحمد: يزيد وينقص، فقال الحسن: هو قولي، فرضوا بذلك، وكتبوا عنه. وقال الدارقطني: ثقة. •

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4506, entry [4208]4,489 chars
    الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي النيسابوري. قدم بغداد حاجا، وحدث بها، وكان قد سمع من أبي الأحوص سلام بن سليم، وعبد الله بن المبارك، وسفيان بن عيينة، وسعير بن الخمس، وجرير بن عبد الحميد، وعبد السلام بن حرب، وأبي بكر بن عياش، ووكيع، وأبي معاوية الضرير. سمع منه أحمد بن حنبل. وروى عنه محمد بن أبي عتاب …
    ▸ expand full passage (4,489 chars)
    الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي النيسابوري. قدم بغداد حاجا، وحدث بها، وكان قد سمع من أبي الأحوص سلام بن سليم، وعبد الله بن المبارك، وسفيان بن عيينة، وسعير بن الخمس، وجرير بن عبد الحميد، وعبد السلام بن حرب، وأبي بكر بن عياش، ووكيع، وأبي معاوية الضرير. سمع منه أحمد بن حنبل. وروى عنه محمد بن أبي عتاب الأعين، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وهارون بن يوسف بن مقراض، ويحيى بن محمد بن صاعد، وغيرهم. وكان الحسن بن عيسى من أهل بيت الثروة والقديم في النصرانية، ثمأسلم على يدي عبد الله بن المبارك ورحل في العلم، ولقي المشايخ، وكان دينا ورعا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت أبا علي الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين الماسرجسي يحكي عن جده وغيره من أهل بيته قال: كان الحسن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس أخوين يركبان معا، فيتحير الناس في حسنهما وبزتهما، فاتفقا على أن يسلما، فقصدا حفص بن عبد الرحمن ليسلما على يده، فقال لهما حفص: أنتما من أجل النصارى، وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج، وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين وأرفع لكما في عزكما وجاهكما، فإنه شيخ أهل المشرق وأهل المغرب، يعترفون له بذلك، فانصرفا عنه، فمرض الحسين بن عيسى ومات على نصرانيته قبل قدوم ابن المبارك، فلما قدم ابن المبارك أسلم الحسن على يده. قال ابن نعيم: وسمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يحكي عن شيوخه أن عبد الله بن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس، والحسن من أحسن الشباب وجها، فسأل عنه عبد الله بن المبارك فقيل: إنه نصراني، فقال: اللهم ارزقه الإسلام، فاستجاب الله دعوته فيه. أخبرنا الحسن بن محمد بن عمر النرسي وباي بن جعفر بن باي الجيلي؛ قالا: أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ قال: حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا الحسن بن عيسى النيسابوري في شوال سنة تسع وثلاثين ومائتين في الرحبة إملاء وكتبته بخطي، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا أسامة بن زيد قال: حدثني سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى عقيل فيما أعلم، عن أبي موسى الأشعري أن النبي ﷺ قال:من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم قال: سمعت أبا سعيد المؤذن يقول: سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق يقول: حدثنا الحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى عبد الله بن المبارك، وكان عاقلا، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة.أخبرنا محمد بن علي المعدل قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري قال: سمعت أبا القاسم علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول: كان أبو العباس السراج وجد على بعض إخواني في شيء، فلما كان يوم مجلسه في الإملاء حضرت مجلسه، فقال: حدثنا الحسن بن عيسى المستسلم، كان نصرانيا فأسلم على يدي عبد الله بن المبارك، فتقدمت إلى أخي حتى ركب إليه وترضاه واعتذر إليه، فلما كان في المجلس الثاني حضرته فابتدأ في أول حديث أملاه، وقال: حدثنا أبو علي الحسن بن عيسى صاحب عبد الله بن المبارك، وحزرنا في مجلسه بباب الطاق بضع عشرة ألف محبرة! أخبرني أبو الفرج الطناجيري قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: وجدت في كتاب جدي: سمعت أحمد بن محمد بن بكر قال: بلغني أن الحسن بن عيسى بن ماسرجس مات بالثعلبية سنة أربعين ومائتين. قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: مات الحسن بن عيسى مولى ابن المبارك في المنصرف من مكة بالثعلبية سنة تسع وثلاثين ومائتين. أخبرني ابن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن الفضل المزكي قال: حدثنا الحسين بن محمد بن زياد قال: توفي الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري أبو علي سنة تسع وثلاثين ومائتين منصرفنا من الحج. قال ابن يعقوب: حججت مع أبي بكر وأبي القاسم محمد وعلي ابني المؤمل بن الحسن بن عيسى، فلما بلغنا الثعلبية زرت معهما قبر جدهماالحسن بن عيسى، فقرأت على لوح قبره: بسم الله الرحمن الرحيم (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله)، هذا قبر الحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى عبد الله بن المبارك، توفي في صفر سنة أربعين ومائتين. قال ابن نعيم: سمعت أبا بكر وأبا القاسم يقولان: أنفق جدنا في الحجة التي أدركته المنية عند منصرفه منها ثلاثمائة ألف درهم. أخبرني ابن يعقوب قال: أخبرنا ابن نعيم قال: سمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى ونحن في البادية عند منصرفنا من زيارة قبر الحسن بن عيسى يقول: سمعت أبا يحيى البزاز يقول لأبي رجاء القاضي محمد بن أحمد الجوزجاني: كنت فيمن حج مع الحسن بن عيسى وقت وفاته بالثعلبية سنة أربعين ومائتين، ودفن بها، فاشتغلت بحفظ محملي وآلاتي عن حضور جنازته والصلاة عليه لغيبة عديلي عني، فحرمت الصلاة عليه، فأريته بعد ذلك في منامي فقلت له: يا أبا علي، ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي. قلت: غفر لك ربك؟ كالمستخبر، قال: نعم، غفر لي ربي، ولكل من صلى علي. قلت: فإني فاتتني الصلاة عليك لغيبة العديل عن الرحل. فقال لي: لا تجزع، فقد غفر لي ربي ولكل من صلى علي ولكل من يترحم علي. ٣٨٢٧ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 4506, entry [4208]342 chars
    ويحيى بن محمد بن صاعد، وغيرهم. وكان الحسن بن عيسى من أهل بيت الثروة والقديم في النصرانية، ثمأسلم على يدي عبد الله بن المبارك ورحل في العلم، ولقي المشايخ، وكان دينا ورعا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت أبا علي الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين الماسرجسي يحكي عن

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3012, entry [4273]4,583 chars
    ٣٨٧٣ - الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي النّيسابوريّ (¬٣): قدم بغداد حاجّا، وحدث بها، وكان قد سمع من أبي الأحوص سلام بن سليم، وعبد الله بن المبارك وسفيان بن عيينة، وسعيد بن الحسن (¬٤) وجرير بن عبد الحميد،وعبد السلام بن حرب وأبى بكر بن عيّاش، ووكيع، وأبى معاوية الضّرير. سمع منه أحمد بن حنبل. وروى عنه…
    ▸ expand full passage (4,583 chars)
    ٣٨٧٣ - الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي النّيسابوريّ (¬٣): قدم بغداد حاجّا، وحدث بها، وكان قد سمع من أبي الأحوص سلام بن سليم، وعبد الله بن المبارك وسفيان بن عيينة، وسعيد بن الحسن (¬٤) وجرير بن عبد الحميد،وعبد السلام بن حرب وأبى بكر بن عيّاش، ووكيع، وأبى معاوية الضّرير. سمع منه أحمد بن حنبل. وروى عنه محمّد بن أبي عتّاب الأعين، ومحمّد بن إسماعيل البخاريّ، ومسلم بن الحجّاج، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وعبد الله بن أحمد ابن حنبل، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وعبد الله بن محمّد بن ناجية، وهارون بن يوسف بن مقراض، ويحيى بن محمّد بن صاعد، وغيرهم. وكان الحسن بن عيسى من أهل بيت الثروة والقدم (¬١) في النّصرانية، ثم أسلم على يدي عبد الله بن المبارك ورحل في العلم، ولقي المشايخ، وكان دينا ورعا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون (¬٢). أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب أخبرنا محمّد بن نعيم الضبي قال: سمعت أبا علي الحسين بن محمّد بن أحمد بن الحسين الماسرجسي يحكى عن جده وغيره من أهل بيته قال: كان الحسن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس أخوين يركبان معا، يتحير الناس في حسنهما وبزتهما، فاتفقا علىأن يسلما، فقصدا حفص بن عبد الرّحمن ليسلما على يده، فقال لهما حفص: أنتما من أجل النصارى، وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج، وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين، وأرفع لكما في عزكما وجاهكما، فإنه شيخ أهل المشرق وأهل المغرب، يعترفون له بذلك، فانصرفا عنه فمرض الحسين بن عيسى، فمات على نصرانيته قبل قدوم ابن المبارك، فلما قدم ابن المبارك أسلم الحسن على يده (¬٣). قال ابن نعيم: وسمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يحكي عن شيوخه أن عبد الله بن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس، والحسن من أحسن الشباب وجها، فسأل عنه عبد الله بن المبارك فقيل: إنه نصراني، فقال: اللهم ارزقه الإسلام، فاستجاب الله دعوته فيه (¬٤). أخبرنا الحسن بن محمّد بن عمر النرسي وباي بن جعفر بن باي الجيلي قالا: أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ حدّثنا أبو محمّد يحيى بن محمّد بنصاعد حدّثنا الحسن بن عيسى النّيسابوريّ في شوال سنة تسع وثلاثين ومائتين في الرحبة- إملاء وكتبته بخطي. أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا أسامة بن زيد حدّثني سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى عقيل- فيما أعلم- عن أبي موسى الأشعريّ أن النبي ﷺ قال: «من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله (¬١)». خبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب أخبرنا محمّد بن نعيم قال سمعت أبا سعيد المؤذن يقول: سمعت أبا العبّاس محمّد بن إسحاق يقول: حدّثنا الحسن بن عيسى ابن ماسرجس- مولى عبد الله بن المبارك- وكان عاقلا عد في مجلسه بباب الطاق اثنتا عشرة ألف محبرة (¬٢). أخبرنا محمّد بن على المعدّل أخبرنا محمّد بن عبد الله النّيسابوريّ قال سمعت أبا القاسم علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول: كان أبو العبّاس السّرّاج وجد على بعض إخواني في شيء، فلما كان يوم مجلسه في الإملاء حضرت مجلسه فقال: حدّثنا الحسن بن عيسى المستسلم- كان نصرانيا فأسلم على يدي عبد الله بن المبارك- فتقدمت إلى أخي حتى ركب إليه وترضاه، واعتذر إليه. فلما كان في المجلس الثاني حضرته فابتدأنى في أول حديث وقال: حدّثنا أبو علي الحسن بن عيسى صاحب عبد الله المبارك، وحزرنا، في مجلسه بباب الطاق، بضع عشرة ألف محبرة!. أخبرني أبو الفرج الطناجيرى حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ قال وجدت في كتاب جدي سمعت أحمد بن محمّد بن بكر قال: بلغني أن الحسن بن عيسى بن ماسرجس مات بالثعلبية سنة أربعين ومائتين (¬٣). قرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكى قال أخبرنا محمّد بن إسحاق السراج. قال: مات الحسن بن عيسى مولى ابن المبارك في المنصرف من مكة بالثعلبية سنة تسع وثلاثين ومائتين (¬٤).أخبرني ابن يعقوب أخبرنا محمّد بن نعيم أخبرني محمّد بن إبراهيم بن الفضل المزكى حدّثنا الحسين بن محمّد بن زياد قال: توفى الحسن بن عيسى بن ماسرجس النّيسابوريّ أبو علي سنة تسع وثلاثين ومائتين منصرفنا من الحج. قال ابن يعقوب: حججت مع أبي بكر وأبى القاسم محمّد وعلي ابني المؤمل بن الحسن بن عيسى، فلما بلغنا الثعلبية زرت معهما قبر جدهما الحسن بن عيسى، فقرأت على لوح قبره، بسم الله الرّحمن الرّحيم: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [النساء ١٠٠] هذا قبر الحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى عبد الله بن المبارك توفى في صفر سنة أربعين ومائتين (¬١). قال ابن نعيم: سمعت أبا بكر وأبا القاسم يقولان أنفق جدنا في الحجة التي أدركته المنية عند منصرفه منها ثلاثمائة ألف درهم. أخبرني ابن يعقوب أخبرنا ابن نعيم قال سمعت أبا بكر محمّد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى- ونحن في البادية عند منصرفنا من زيارة قبر الحسن بن عيسى- يقول: سمعت أبا يحيى البزّاز يقول لأبى رجاء القاضي- محمّد بن أحمد الجورجانى- كنت فيمن حج مع الحسن بن عيسى وقت وفاته بالثعلبية سنة أربعين ومائتين. ودفن بها فاشتغلت بحفظ محملي وآلاتى عن حضور جنازته والصلاة عليه، لغيبة عديلي عنى، فحرمت الصلاة عليه، فأريته بعد ذلك في منامي فقلت له: يا أبا علي ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي. قلت: غفر لك؟ كالمستخبر. قال نعم! غفر لي ربى ولكل من صلى علي، قلت فإنى فاتتنى الصلاة عليك لغيبة العديل عن الرحل. فقال: لا تجزع فقد غفر لي ربى ولمن صلى علي ولكل من يترحم علي (¬٢).
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3012, entry [4273]343 chars
    بن محمّد بن صاعد، وغيرهم. وكان الحسن بن عيسى من أهل بيت الثروة والقدم (¬١) في النّصرانية، ثم أسلم على يدي عبد الله بن المبارك ورحل في العلم، ولقي المشايخ، وكان دينا ورعا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون (¬٢). أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب أخبرنا محمّد بن نعيم الضبي قال: سمعت أبا علي الحسين بن محمّد بن أحمد بن الحسين الماسرجسي يحكى

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5457, entry [7326]2,267 chars
    الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي النيسابوري. عن مولاه عبد الله بن المبارك، وأبي الأحوص سلام بن سليم، وأبي بكر بن عياش، وجرير بن عبد الحميد، وعبد السلام بن حرب، وسعير بن الخمس، وأبي معاوية، ونوح بن أبي مريم، وجماعة. وعنه مسلم، وأبو داود والنسائيبواسطة، وزكريا خياط السنة، والبخاري خارج الصحيح، وأبو ال…
    ▸ expand full passage (2,267 chars)
    الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي النيسابوري. عن مولاه عبد الله بن المبارك، وأبي الأحوص سلام بن سليم، وأبي بكر بن عياش، وجرير بن عبد الحميد، وعبد السلام بن حرب، وسعير بن الخمس، وأبي معاوية، ونوح بن أبي مريم، وجماعة. وعنه مسلم، وأبو داود والنسائيبواسطة، وزكريا خياط السنة، والبخاري خارج الصحيح، وأبو القاسم البغوي، وأبو العباس السراج، وأبو يعلى، ويحيى بن صاعد. ومن القدماء أحمد بن حنبل، وغيره. وكان من رؤساء النصارى وأولي الثروة، فأسلم وصار من العلماء. قال أبو عبد الله الحاكم: سمعت الحسين بن أحمد بن الحسين الماسرجسي يحكي عن جده وغيره من أهل بيته قال: كان الحسن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس أخوين يركبان معا، فيتحير الناس من حسنهما وبزتهما، فاتفقا على أن يسلما، فقصدا حفص بن عبد الرحمن ليسلما على يده. فقال لهما: أنتما من أجل النصارى، وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج، وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين وأرفع لكما في عزكما وجاهكما، فإنه شيخ أهل المشرق. فانصرفا عنه. فمرض الحسين ومات نصرانيا، فلما قدم ابن المبارك، أسلم الحسن على يده (¬١). قال الحاكم: وحدثني أبو علي النيسابوري الحافظ، عن شيوخه، أن ابن المبارك نزل مرة برأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب، فيجتاز به وهو في المجلس، والحسن من أحسن الشباب، فسأل عنه ابن المبارك، فقيل: إنه نصراني. فقال: اللهم ارزقه الإسلام، فاستجيب له. وقال أبو العباس السراج: حدثنا الحسن بن عيسى مولى عبد الله بن المبارك، وكان عاقلا، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة، ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة تسع وثلاثين. وقال أحمد بن محمد بن بكر: مات بالثعلبية سنة أربعين. قال الحاكم: سمعت أبا بكر وأبا القاسم ابني المؤمل بن الحسن يقولان: أنفق جدنا في الحجة التي توفي فيها ثلاثمائة ألف درهم. قال الحاكم: فحججت معهما، وزرت معهما بالثعلبية قبر جدهما، فقرأت على لوح قبره: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ هذا قبر الحسن بن عيسىابن ماسرجس، مولى عبد الله بن المبارك، توفي في صفر سنة أربعين. قال محمد بن المؤمل بن الحسن الماسرجسي: سمعت أبا يحيى البزاز يقول لأبي رجاء القاضي محمد بن أحمد: كنت فيمن حج مع الحسن بن عيسى وقت وفاته بالثعلبية سنة أربعين، فاشتغلت بحفظ محملي عن شهوده، لغيبة عديلي، فأريته في النوم فقلت: يا أبا علي، ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي ولكل من صلى علي. فقلت: فاتتني الصلاة عليك لغيبة العديل. قال: لا تجزع، غفر لي ولمن صلى علي، ولكل من يترحم علي. اللهم ارحمه (¬١). ١٠٣ -
  • legacy full passagepage 5457, entry [7326]2,267 chars
    الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي النيسابوري. عن مولاه عبد الله بن المبارك، وأبي الأحوص سلام بن سليم، وأبي بكر بن عياش، وجرير بن عبد الحميد، وعبد السلام بن حرب، وسعير بن الخمس، وأبي معاوية، ونوح بن أبي مريم، وجماعة. وعنه مسلم، وأبو داود والنسائيبواسطة، وزكريا خياط السنة، والبخاري خارج الصحيح، وأبو ال…
    ▸ expand full passage (2,267 chars)
    الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي النيسابوري. عن مولاه عبد الله بن المبارك، وأبي الأحوص سلام بن سليم، وأبي بكر بن عياش، وجرير بن عبد الحميد، وعبد السلام بن حرب، وسعير بن الخمس، وأبي معاوية، ونوح بن أبي مريم، وجماعة. وعنه مسلم، وأبو داود والنسائيبواسطة، وزكريا خياط السنة، والبخاري خارج الصحيح، وأبو القاسم البغوي، وأبو العباس السراج، وأبو يعلى، ويحيى بن صاعد. ومن القدماء أحمد بن حنبل، وغيره. وكان من رؤساء النصارى وأولي الثروة، فأسلم وصار من العلماء. قال أبو عبد الله الحاكم: سمعت الحسين بن أحمد بن الحسين الماسرجسي يحكي عن جده وغيره من أهل بيته قال: كان الحسن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس أخوين يركبان معا، فيتحير الناس من حسنهما وبزتهما، فاتفقا على أن يسلما، فقصدا حفص بن عبد الرحمن ليسلما على يده. فقال لهما: أنتما من أجل النصارى، وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج، وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين وأرفع لكما في عزكما وجاهكما، فإنه شيخ أهل المشرق. فانصرفا عنه. فمرض الحسين ومات نصرانيا، فلما قدم ابن المبارك، أسلم الحسن على يده (¬١). قال الحاكم: وحدثني أبو علي النيسابوري الحافظ، عن شيوخه، أن ابن المبارك نزل مرة برأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب، فيجتاز به وهو في المجلس، والحسن من أحسن الشباب، فسأل عنه ابن المبارك، فقيل: إنه نصراني. فقال: اللهم ارزقه الإسلام، فاستجيب له. وقال أبو العباس السراج: حدثنا الحسن بن عيسى مولى عبد الله بن المبارك، وكان عاقلا، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة، ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة تسع وثلاثين. وقال أحمد بن محمد بن بكر: مات بالثعلبية سنة أربعين. قال الحاكم: سمعت أبا بكر وأبا القاسم ابني المؤمل بن الحسن يقولان: أنفق جدنا في الحجة التي توفي فيها ثلاثمائة ألف درهم. قال الحاكم: فحججت معهما، وزرت معهما بالثعلبية قبر جدهما، فقرأت على لوح قبره: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ هذا قبر الحسن بن عيسىابن ماسرجس، مولى عبد الله بن المبارك، توفي في صفر سنة أربعين. قال محمد بن المؤمل بن الحسن الماسرجسي: سمعت أبا يحيى البزاز يقول لأبي رجاء القاضي محمد بن أحمد: كنت فيمن حج مع الحسن بن عيسى وقت وفاته بالثعلبية سنة أربعين، فاشتغلت بحفظ محملي عن شهوده، لغيبة عديلي، فأريته في النوم فقلت: يا أبا علي، ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي ولكل من صلى علي. فقلت: فاتتني الصلاة عليك لغيبة العديل. قال: لا تجزع، غفر لي ولمن صلى علي، ولكل من يترحم علي. اللهم ارحمه (¬١). ١٠٣ -