exact linked passagemedium confidencepage 2075, entry [3330]50,980 chars
٣١٧٩ - الحسن بن عمارة بن مضرب، أبو محمد الكوفي • الحسن بن عمارة، أبو محمد. مولى بجيلة. عن الحكم. كان ابن عُيَينة يضعفه. قال أحمد بن سعيد: سمعت النضر بن شميل عن شعبة: أفادني الحسن بن عمارة بن الحكم. قال أحمد: أحسبه قال: سبعين حديثاً، فلم يكن لها أصل. قال عبد الله بن محمد: قيل لابن عُيَينة: أكان الحسن…
▸ expand full passage (50,980 chars)▾ collapse
٣١٧٩ - الحسن بن عمارة بن مضرب، أبو محمد الكوفي • الحسن بن عمارة، أبو محمد. مولى بجيلة. عن الحكم. كان ابن عُيَينة يضعفه. قال أحمد بن سعيد: سمعت النضر بن شميل عن شعبة: أفادني الحسن بن عمارة بن الحكم. قال أحمد: أحسبه قال: سبعين حديثاً، فلم يكن لها أصل. قال عبد الله بن محمد: قيل لابن عُيَينة: أكان الحسن بن عمارة يحفظ؟ قال: كان له فضل وغيره أحفظ منه. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٦٧)]. • الحسن بن عمارة البجلي مولاهم الكوفي. الحسن بن عمارة: ساقط. حدثني محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، حدثنا عبدان، أخبرني أبي، عن شعبة قال: «روى الحسن بن عمارة عن الحكم عن يحيى بن الجزار سبعة أحاديث، فلقيت الحكم فسألته عنها، فقال: ما حدثت بحديث منها». حدثنا محمد بن عبد العزيز، حدثنا عبدان قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: «روى الحسن بن عمارة عن الحكم عن إبراهيم حديثاً»، ثم قال عبد الله: «هذا أعز من الكبريت الأحمر، لكأَنَّ هذا الحديث لم يدخل مسامعي قط». قال محمد بن عبد العزيز: أخبرني أبي، عن عبد الله بن المبارك، عن سفيان بن عيينة، قال: «كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يروي عن الزهري، جعلت أصبعي في أذني» .. [أحوال الرجال (ص ٦٢)]. • الحسن بن عُمارة. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٦٤)]. • الحسن بن عمارة. حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بن الخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا سريْجُ بن يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بن القَاسِمِ قَالَ: كَانَ الأَعْمَشُ يَقَعُ فِي الحَسَنِ بن عُمَارَةَ، فَأُهْدَى اليه، فأصبح يثني عليه، فقال له أبو عَاصِمٌ الثَّقَفِيُّ: كُنْتَ تَقَعُ فِيهِ بِالْأَمْسِ وَتُثْنِي عَلَيْهِ اليَوْمَ؟ فَقَالَ الأَعْمَشُ: أَمَا عَلِمْتَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: جُبِلَتِ القلوب على اثنتين حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ اليْهَا وَذَمِّ مَنْ أَسَاءَ اليْهَا. وَسَمِعْتُ أَصْحَابِي يَقُولُونَ: قِيلَ لِلْأَعْمَشِ وَلِيَ الحَسَنُ بن عُمَارَةَ المَظَالِمَ. فَقَالَ: نَعُوذُ باللَّه مِنْ زَمَانٍ يُسْتَعْمَلُ ظَالِمٌ عَلَى المَظَالِمِ. قَالَ: فَبَلَغَ الحَسَنَ، فَأَرْسَلَ اليْهِ بِبُرٍّ، فَأَصْبَحَ فَقَالَ: لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا وَلَّوْا أَمْرَهُمْ أَهْلَ الشرفِ وَالْأَقْدَارِ، وَمَنْ يَعْرِفُ أَقْدَارَ النَّاسِ- وَذَكَرَ نَحْوَ كَلَامِ الأَوَّلِ. قَالَ عَلِيٌّ: حَكَى أبو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ الحَسَنُ بن عمارة عَنِ الحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍكَذَا وَكَذَا. فَسَأَلْتُ الحَكَمَ فَقَالَ: عَنْ مُجَاهِدٍ ثُمَّ عَدَّدَ أَشْيَاءَ ذَكَرَهَا. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٦٤)]. • الْحَسَنُ بن عُمَارَةَ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٣٤)]. • حسن بن عمارة. متروك الحديث. كوفي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١٥٣)]. • الحَسن بن عُمارة، أبو مُحمد مَولَى بَجيلَة. كُوفيٌّ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا أَحمد بن سَعيد الدارِمي، قال: حَدثنا نَضر بن شُمَيل، قال: حَدثنا شُعبة، قال: أَفادَني الحَسن بن عُمارة، عن الحَكم سَبعين حَديثًا، فَلَم يَكُن لَها أَصلٌ. أخبرنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الله المُخَرِّمي، قال: سمعتُ أَبا داوُد الطَّيالسي، قال: قال شُعبة: الا تَعجَبُون مِن جَرير بن حازِم هَذا المَجنُون، ومِن حَماد بن زَيد، أَتَياني يَسأَلاني أَن أَكُف عن ذِكر الحَسن بن عُمارة، لا والله لا أَكُف عن ذِكرِه، أَنا والله سأَلت الحَكَم، عن الصَّدَقَة تُجعَل في صِنف واحِد مِما سَمَّى الله، فقال: لا بَأس به، قُلتُ: مِمَّن سمعتُهُ؟ قال: كان إِبراهيم يقولهُ، وهَذا الحَسن بن عُمارة يُحَدِّث عن الحَكم، عن يَحيَى بن الجَزار، عن عَلي، وعن الحَكم، عن مُجاهد، عن ابن عَباس، وعن الحَكم، عن رَجُل، عن حُذيفة: لا بَأس أَن يَجعَلَها في صِنف واحِد مِما سَمَّى الله، وأَنا والله سأَلت الحَكَم عن قَتلَى بَدر، هَل غُسِّلُوا؟ وهَل صُلّي عَليهم؟ فقال: ما غُسِّلُوا، ولا صُلّي عَليهم، قُلتُ: مِمَّن سمعتُهُ؟ قال: بَلَغَني عن الحَسن، وهَذا الحَسن بن عُمارة يُحَدِّث عن الحَكم، عن يَحيَى بن الجَزار، عن عَلي، وعن الحَكم، عن مُجاهد، عن ابن عَباس؛ أَنَّ النَّبي ﷺ غَسَّلَهم وصَلَّى عَليهم. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا مَحمُود بن غَيلان، قال: حَدثنا أبو داوُد، قال: قال لي شُعبة: ائت جَرير بن حازِم، فَقُل لَه: لا يَحِل لَك أَن تَروي عن الحَسن بن عُمارة، فَإِنه يَكذِبُ، قال أبو داوُد: قُلت لشُعبة: وكَيف ذاكَ؟ قال: حَدثنا عن الحَكم بِأَشياء لَم نَجِد لَها أَصلاً، قُلت لَه: بِأَي شَيءٍ؟، قال: قُلت للحَكم: صَلَّى النَّبي ﵇ على قَتلَى أُحُدٍ؟ قال: لَم يُصَل عَليهم، وقال الحَسن بن عُمارة، عن الحَكم، عن مِقسَم، عن ابن عَباس؛ أَنَّ النَّبي ﷺ صَلَّى عَليهم ودَفَنَهُم، قال شُعبة: قُلت للحَكم: ما تَقول في أَولاد الزِّنا؟ فقال: يُروى عن النَّبي ﷺ فيه شَيء، قُلتُ: مَن يَذكُرُهُ؟ قال: يُذكَر مِن حَديث الحَسن البَصريِّ. وقال الحَسن: حَدثنا الحَكم، عن يَحيَى الجَزار، عن عَلي، أَنه قال: يُعتَقُون. حدثني عَبد الله بن مُحَمد بن صالح السَّمَرقَندي، قال: حَدثنا يَحيَى بن الحَكم المُقَوِّمُ، قال: قُلت لِأَبي داوُد الطَّيالسيِّ: إِن مُحمد بن الحَسن صاحِب الرَّأي حَدثنا عن الحَسن بن عُمارة، عن الحَكم، عن ابن أَبي لَيلَى، عن عَلي، قال: رَأَيت النَّبي ﵇ قَرَن، فَطاف بِطَوافَين، وسَعَى سَعيَين، فقال أبو داوُد: وجَمع يَدَه الى نَحرِه، ثُم قال: مِن هَذا؟ كان شُعبة يَشُق بَطنَه مِن الحَسن بن عُمارة. حدثنا عَلي بن أَحمد بن سُليمان، قال: حَدثنا أَحمد بن سَعد بن أبي مَريم، قال: حَدثنا إِسماعيل بن فُضَيل بن مُحَمد بن فُضَيل بن غَزوان، قال: حَدثنا وهب بنجَرير، قال: كَلَّم أَبي شُعبة بن الحَجاج، قال: فقال لَه: يا أَبا بِسطام، قَد أَكثَرت في الحَسن بن عُمارة، فَإِن تَكُن أَرَدت الله فَقد أَتَيت ما أَرَدت، وإِن يَكُن غَير ذَلك فَتَركُه أَفضَلُ، قال: فَوعَدَه الإِمساكَ، قال: ثُم رُحنا اليه بِعَشيٍّ، فَلَما رَآني شُعبة، قال: يا وهب، أَعلم أَباك أَنَّ الأَمر الذي سَأَلَني لَيس الى تَركِه سَبيل، وذاك إِنما أُراه للهِ. حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه المَروزي، قال: حَدثنا أَحمد بن عَبد الله بن بَشير المَروزي، قال: حَدثنا عَلي بن الحَسن بن شَقيق، قال: لَقيت عَبد الله بن المُبارك، فَقلتُ: لم تَرَكت أَحاديث الحَسن بن عُمارة؟ فقال: جَرَّحَه عندي سُفيان الثَّوري، وشُعبَة بن الحَجاج، فَبِقَولهِما تَرَكت حَديثهُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا المُسَيَّب بن واضِح، قال: حَدثنا ابن المُبارك يَومًا بِحَديث عن الحَسن بن عُمارة، قال: فقالُوا: ما كُنا نَثِق بِحِفظ الشَّيخِ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد العَزيز بن أبي رِزمَة، قال: حَدثنا عَبدانُ، قال: حَدثني أَبي، عن شُعبة، قال: رَوى الحَسن بن عُمارة، عن الحَكم، عن يَحيَى بن الجَزار بِسَبع أَحاديث، فَلَقيت الحَكَمَ، فَسأَلتُه عنها، فقال: ما حَدَّث بِحَديث منها. حدثنا أَحمد بن عَلي، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد العَزيز بن أبي رِزمَة، قال: حَدثني أَبي، عن عَبد الله بن المُبارك، عن سُفيان بن عُيَينة، قال: كُنت إِذا سمعت الحَسن بن عُمارة يَروي عن الزُّهريّ، جَعَلت أُصبُعي في أُذُني. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثني عَبد الله بن مُحمد، قال: قيل لاِبن عُيَينةَ: أَكان الحَسن بن عُمارة يَحفَظُ؟ قال: كان لَه فَضل، وغَيرُه أَحفَظ منهُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: قال أَبي: كان وَكيع إِذا أَتَى على حَديث الحَسن بن عُمارة، قال: أجز عَليه، يَعني: اضرب عَليه. حدثنا مُحمد بن سَعد الشاشي، قال: حَدثنا مُحمد بن عَمرو بن العَباس الباهِلي، قال: سمعتُ سُفيان يقول: قال لي مِسعَرٌ: تَعرِف مِثل الحَسن بن عُمارة؟ قال سُفيان: فَقلت وأَنا غَضبان: نَعَم. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: كان الحَسن بن عُمارة حَدثني عن شَبيب بن غَرقَدة، أَنه سَمِع عُروةَ، يَعني: ابن أَبي الجَعد البارِقي يُحَدِّث عن النَّبي ﵇: أَنه أَعطاه دينارًا يَشتَري لَه أُضحيَّةً. قال سُفيان: فَلَما لَقيت شَبيبًا فَسأَلتُهُ، فقال لي شَبيبٌ: لَم أَسمَع هَذا مِن عُروة، حَدثني الحَسن، عن عُروةَ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل،. وبِشر بن مُوسَى، قالا: حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان، حَدثنا ابن أَبي نَجيح، عن مُجاهد، قال: لا بَأس بِبَيع مَن يَزيد، كَذَلك كانت تُباع الأَخماسُ، قال الحُميديُّ: قال سُفيان: فَلَما قَدِمت الكُوفَة حَدَّثت بِهذا الحَديث الحَسن بن عُمارة، فَحَدَّث به وزاد فيه: كَذَلك كانت تُباع الأَخماس على عَهد رَسُول الله ﷺ، فامتَنَعَت مِن الحَديث، وخَشيت المَأثَم، قال مُحمد: قال الحُميديُّ: قَتَلَه الله، يَعني: الحَسن بن عُمارة. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا أبو مُعاوية، قال: حَدثنا عَبد اللهبن عَبد الرَّحمَن، شَيخ كان في بَجيلَةَ، عن إِبراهيم، قال: لا يُصَلّي المُتَيَمِّم الاَّ صَلاةً واحِدَةً، قال أَبي: زَعَمُوا أَنه الحَسن بن عُمارة، قال أَبي: وكان الحَسن بن عُمارة يَنزِل في بَجيلَةَ، يُرَون أَنَّ أَبا مُعاوية غَيَّر اسمَهُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا مُحمد بن داوُد، قال: سمعتُ عِيسى بن يُونُس، قال: سمعتُ الحَسن بن عُمارة يقول: صِبيان هاهُنا بالكوفة لَم يَلقَوا ما لَقينا، واتَّبَعُوا عَجائِز الكُوفَة ومَشايِخَهُم، يَعني: سُفيان الثَّوريَّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ مُعاذ بن مُعاذ يقول: قُلت لشُعبة: تَنهَى الناس عن الحَسن بن عُمارة، وتَأمُر بِالمَسعُودي وقَد قَدِم في البَيعَةِ؟ فقال: أَنت هاهُنا بَعدُ؟! قال مُعاذٌ: وقَدِم في البَيعَة مَرَّتَينِ. حدثنا أَحمد بن أَصرم بن خُزَيمَة المَدَني، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله أَحمد بن مُحَمد بن حَنبل سُئِل عن الحَسن بن عُمارة، فقال: لَيس بِشَيء، إِنما يُحَدِّث عن الحَكم، عن يَحيَى بن الجَزار، قال: وكان سُفيان الثَّوري إِذا جاءَه بِشَيء عن الحَسن بن عُمارة يقول: جَزاري، يُعَرَّض بِالحَسن بن عُمارة. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن الحَسن بن عُمارة. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: الحَسن بن عُمارة، ضَعيفٌ. حدثنا عَبد الله، قال: حَدثني أبو صالح، الحَكم بن مُوسَى، قال: حَدثنا إِسماعيل بن عَياش، عن عَبد المَلك بن أبي غَنيَّة، أَو غَيرِه، عن الحَكم بن عُتَيبَة، عن مُجاهد، عن عَبد الله بن عَباس، قال: لَما انصرف المُشركُون عن قَتلَى أُحُد، انصرف رسول الله ﷺ على القَتلَى، فَرَأَى مَنظَرًا ساءَهُ، وأَن حَمزة قَد شُق بَطنُهُ، واصطُلم أَنفُهُ، وجُذِعَت أُذُناهُ، فقال: لَولا أَن تَجزَع النِّساءُ، أَو يَكُون سُنَّةً بَعدي لَتَرَكتُه حَتَّى يَبعَثه الله مِن بُطُون السِّباع والطَّير، لأَقتُلَن منهُم سبعين مَكانه، ثُم دَعا بِبُردَة، فَغَطَّى بِها وجهَهُ، فَخَرَجَت رِجلاهُ، فَغَطَّى بِها رِجلَيه فَخَرَج وجهُهُ، فَغَطَّى بِها وجهَهُ، وجَعَل عَلى رِجلَيه بِشَيء مِن الإِذخِر، ثُم قَدَّمَه فَكَبَّر عَليه عَشرا، فَذَكَر الحَديث. قال أبو عَبد الرَّحمَن: فَحَدَّثت أَبي، فقال: هَذا مِن حَديث الحَسن بن عُمارة، لَيس هَذا مِن حَديث ابن أَبي غَنيَّة، هو أَتقَى لله مِن أَن يُحَدِّث بِمِثل هَذا. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٨)]. • الْحسن بن عُمَارَة بن مُضرب. من موَالِي بجيلة. كنيته أبو مُحَمَّد، من أهل الكُوفَة، وَكَانَ عابداً. يروي عَن: الزُّهْرِيّ، وَعَمْرو بن دِينَار، والمنهال بن عَمْرو، وَالْحكم وذويهم. وَكَانَ ابن عُيَيْنَة إِذَا سَمعه يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَعَمْرو بن دِينَار جعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ. وَمَاتَ الحَسَن بن عُمَارَة سنة ثَلاث وَخمسين وَمِائَة. حَدَّثَنَا الحَنْبَلِيُّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر، عَن يحيى بن مَعِينٍ، قَالَ: الحَسَنُ بن عُمَارَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ. ثَنَا العَبَّاسُ بن أَحْمَدَ بن حَسَّانٍ الشَّامِيُّ بِالْبَصرةِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن رَجَاءٍ السَّخْتِيَانِيُّ، ثَنَا حَجَّاجُ بن مُحَمَّدٍ، سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُول: مَا أبلى حَدَّثْتُ عَنِ الحَسَنِ بن عُمَارَةَ بِحَدِيثٍ أَوْ زَنَيْتُ زَنْيَةً فِي الإِسْلامِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ المَخْلَدِيُّ، ثَنَا عِصَامُ بندَاوُدَ بن الْجَرَّاحِ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ الحَسَنَ بن عُمَارَةَ يَقُولُ: النَّاسُ كُلُّهُمْ مِنِّي فِي حِلٍّ خَلا شُعْبَةَ، فَإِنِّي لَا أَجْعَلُهُ فِي حِلٍّ حَتَّى أَقِفَ أَنَا وَهُوَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ﷿ فَيَحْكُمَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ. قَالَ أبو حَاتِم ﵁: كَانَ بلية الحَسَن بن عُمَارة أَنه كَانَ يُدَلس عَن الثِّقَات مَا وضع عَلَيْهِم الضُّعَفَاء، كَانَ يسمع من مُوسَى بن مطير، وَأبي العطوف، وَأَبَان بن أبي عَيَّاش وأضرابهم، ثُمَّ يسْقط أَسْمَاءَهُم ويرويها عَن مشايخهم الثِّقَات، فَلَمَّا رأى شُعْبَة تِلْكَ الأَحَادِيث المَوْضُوعَة التِي يَرْوِيهَا عَن أَقوام ثِقَات أنكرها عَلَيْهِ وَأطلق عَلَيْهِ الجرْح وَلَمْ يعلم أَن بَينه وَبينهمْ هَؤُلاءِ الكَذَّابين، فَكَانَ الحَسَن بن عُمَارَة هُوَ الجَانِي عَلَى نَفْسه بتدليسهم عَن هَؤُلاءِ وإسقاطهم من الأَخْبَار حَتَّى التزق الموضوعات بِهِ، وَأَرْجُو أَن اللَّه ﷿ يرفع لشعبة فِي الجنان دَرَجَات لَا يبلغهَا غَيره الا من عمل عمله بذبه الكَذِب عَمَّن أخبر اللَّه ﷿ أَنَّهُ لَا ينْطق عَن الهوى إِن هُوَ الا وَحي يُوحى ﷺ، وَالْحسن بن عُمَارَة هُوَ صَاحب حَدِيث الدُّعَاء بَعْد الوتر. رَوَى عَنْ دَاوُدَ بن عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جده، عَن ابن عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْتِمُ وِتْرَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَهُوَ جَالِسٌ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الوِتْرِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أسألك رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي، وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي، وَتَرُدُّ بِهَا الفَتِي، وَتَحْفَظُ بِهَا غَايَتِي، وَتَرْفَعُ بِهَا شهادتي، وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي، وَتُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي، وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي، وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا صَادِقًا، وَيَقِينًا لَيْسَ بعده كفر، ورحمة أَنَالُ بِهَا شرفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الفَوْزَ عِنْدَ القَضَاءِ، وَمَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَالنَّصر عَلَى الأَعْدَاءِ، وَمُرَافَقَةِ الأَنْبِيَاءِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِنْ كَانَ قَصر عَمَلِي وَضَعُفَتْ نِيَّتِي وَافْتَقَرْتُ الى رَحْمَتِكَ فَأَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الأُمُورِ وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ البُحُورِ أَن تجيرني من عذا السعير، وَمن دعة الثُّبُورِ، وَمِنْ فِتْنَةِ القُبُورِ. اللَّهُمَّ مَا قَصر عَنْهُ عَمَلِي وَلَمْ تبلغه مَسْأَلَتي من خير ووعدته أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ أَوْ خَيْرًا أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَرْغَبُ اليْكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مضلين، حَربًا لأعدائك، وَسلم لأَوْلِيَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ النَّاسَ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ. اللَّهُمَّ ذَا الأَمْرِ الرَّشِيدِ، وَالْحَبْلِ الشَّدِيدِ، أسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الوَعِيدِ، وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الخلود، من المُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ، الرُّكَّعِ السُّجُودِ، المُوفِينَ بِالْعُهُودِ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وَأَنْتَ تفعل مَا تُرِيدُ. اللَّهُمَّ رَبِّي وَإِلَهِي، هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ، وَهَذَا الجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلانُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الا بِاللَّهِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي، وَنُورًا فِي قَبْرِي، وَنُورًا فِي بَصري، وَنُورًا فِي سَمْعِي، وَنُورًا فِي شَعْرِي، وَنُورًا فِي بِشري، وَنُورًا فِي لحمي وفِي بَدَنِي، وَنُورًا فِي عِظَامِي، وَنُورًا مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ، وَنُورًا مِنْ خَلْفِي، وَنُورًا مِنْ فَوْقِي، وَنُورًا مِنْ تَحْتِي، وَنُورًا عَنْ يَمِينِي، وَنُورًا عَنْ شِمَالِي، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا، اللَّهُمَّ زِدْنِي نُورًا. ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ وَتَقُولُ: سُبْحَانَ الذِي لَبِسَ العِزَّ وَفَاخَرَ بِهِ، وَتَعَطَّفَ المَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحَانَ الذِي لَايَنْبَغِي التَّسْبِيحُ الا لَهُ، سُبْحَانَ الذِي أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ، سُبْحَانَ ذِي الطَّوْلِ وَالْفَضْلِ، سُبْحَانَ ذِي المَنِّ وَالنَّعِيمِ، سُبْحَانَ ذِي العِزِّ وَالْكَرَمِ». حَدَّثَنِيهِ أَحْمَدُ بن خَالِدِ بن عَبْدِ المَلِكِ بن مُسرحٍ بِحَرَّانَ، قَالَ: ثَنَا عَمِّي أبو وَهْبٍ الوَلِيدُ بن عَبْدِ المَلِكِ، ثَنَا مَخْلَدُ بن زييد الحَرَّانِيُّ، عَنِ الحَسَنِ بن عُمَارَةَ، عَنْ دَاوُدَ بن عَلِيٍّ. هَذَا بَاطِل. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢٢٩)]. • الْحسن بن عمَارَة أبو مُحَمَّد. من أهل الكُوفَة قَالَ ابن حِبَّانَ: وَالْحسن بن عمَارَة هُوَ صَاحب حَدِيث الدُّعَاء بعد الوتر. رَوَى عَنْ دَاوُدَ بن عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْتِمُ وِتْرَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ، وَهُوَ جَالِسٌ حِينَ يَفْرُغُ مِنَ الوِتْرِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ» الحَدِيثَ. قَالَ أبو الحَسَنِ ﵀: هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ بِابْنِ أبي لَيْلَى، عَنْ دَاوُدَ بن عَلِيٍّ، وَأَظُنُّ أَنَّ الحَسَنَ بن عُمَارَةَ دَلَّسَهُ عَلَى ابن أبي لَيْلَى. وَقَدْ رَوَى هَذَا الدُّعَاءَ نَفْسَهُ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ، يُعْرَفُ بِالْحَسَنِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكِنْدِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بن مَسروقٍ الكِنْدِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، ثَنَاهُ أبو بَكْرِ بن أبي دَاوُدَ عَنْهُ. وَكَانَ عِنْدَ ابن أبي دَاوُدَ أَنَّهُ صَحِيحٌ. قَالَ أبو الحَسَنِ: هُوَ عِنْدِي وَاهٍ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٧٠)]. • الحسن بن عمارة، أبو مُحَمد مولى بجيلة. كوفي. مات سنة ثلاث وخمسين ومِائَة. حَدَّثَنَا الحسن بن يوسف البندار، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة الآملي، حَدَّثَنا وهب بن زمعة، عن عَبد الله بن المُبَارك؛ أنه ترك حديث الحسن بن عمارة. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا مُحَمد بن المثنى قَال: مَا سمعت يَحْيى وَعَبد الرحمن رويا عن الحسن بن عمارة شيئا قط. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: قَال البُخارِيّ: الحسن بن عمارة أبو مُحَمد مولى بجيلة عن الحكم، كان ابن عُيَينة يضعفه. قال البُخارِيّ: وقال أحمد بن سَعِيد: سمعت النضر بن شميل، عن شُعْبَة، قال: أفادني الحسن بن عمارة عن الحكم، قال أحمد: أحسبه سبعين حديثًا، فلم يكن لها أصل. قال ابنُ عَدِي: وقال عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز: أخبرني أبي، عن عَبد الله، عنِ ابن عُيَينة قَال: كنتُ إذا سمعت الحسن بن عمارة يروي عنِ الزُّهْريّ جعلت إصبعي في أُذني. قال ابنُ عَدِي: وحدثني عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، أخْبَرنا عبدان المروزي، أخبرني أبي، عن شُعْبَة، قال: روى الحسن بن عمارة عن الحكم، عَن يَحْيى الجزار سبعة أحاديث، فلقيت الحكم فسألته عنها فقال: ما حدثت بحديث منها. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال يَحْيى بن بُكَير: ومات الحسن بن عمارة سنة ثلاث وخمسين ومائة، وَهو أبو مُحَمد مولى بجيلة. حَدَّثني عَبد الله بن مُحَمد، قيل لابن عُيَينة: أكان الحسن بن عمارة يحفظ؟ قَال: كان له فضل وغيره أحفظ منه، وقال النضر، عن شُعْبَة؛ أفادني الحسن بنعمارة عن الحكم قال: أحسبه سبعين حديثًا، ولم يكن لها أصل. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الشعيري، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله المخرمي، حَدَّثَنا أبو داود الطيالسي، قَال: قَال شُعْبَة: الا تعجبون من جرير بن حازم هذا المجنون أتاني هو وحماد بن زيد فكلماني أن أكف عن ذكر الحسن بن عمارة، أنا أكف عن ذكره، لا والله لا أكف عن ذكره، أنا والله سألت الحكم عن قتلى بدر هل غُسلوا هل صُلي عليهم؟ قَال: مَا غُسلوا، ولا صُلي عليهم، قالَ: قُلتُ: ممن سمتعه؟ قال: بلغني عن الحسن، وهذا الحسن بن عمارة يحدث، عن الحكم، عن مجاهد، عنِ ابن عباس، أَن النَّبيّ ﷺ غسلهم وصلى عليهم. حَدَّثَنَاهُ علي بن العباس، حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد بن هذيل، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله المخرمي، حَدَّثَنا أبو داود الطيالسي، قَال: قَال شُعْبَة: الا تعجبون من جرير بن حازم هذا المجنون أتاني هو وحماد بن زيد فكلماني أن أكف عن ذكر الحسن بن عمارة، أنا أكف عن ذكره، لا والله لا أكف عن ذكره، أنا والله سألت الحكم عن الصدقة تجعل في صنف واحد مما سماه الله ﷿؟ فقال: لا بأس به، قلت: ممن سمعت؟ قَال: كان إبراهيم يقوله، وهذا الحسن بن عمارة يحدث عن الحكم، عَن يَحْيى بن الجزار، عن علي، وعن الحكم، عن مجاهد، عنِ ابن عباس، وعن الحكم، عن حذيفة، قَال: لا بأس أن تجعل الصدقة في صنف واحد، وأنا والله سألت الحكم عن قتلى بدر هل غُسلوا، هل صلى عليهم؟ قَال: مَا غسلوا وما صلي عليهم، قالَ: قُلتُ: ممن سمعته؟ قال: بلغني عن الحسن، وهذا الحسن بن عمارة يحدث، عن الحكم، عن مجاهد، عن عَبد الله بن عباس؛ أَن النَّبيّ ﷺ غسلهم وصلى عليهم. قال ابنُ عَدِي: وفي كتابي بخطي عن الحسن بن الطيب الشجاعي، حَدَّثَنا أبو بكر بن الأثرم، حَدَّثَنا داود بن أبي داود الطيالسي، عن أبيه، عن شُعْبَة قَال: قَال الحسن بن عمارة يومًا: أخبرني الحكم، عن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي؛ أن أهل أحد غسلوا وكفنوا وصلي عليهم، فأتيت الحكم فسألته عن أهل أحد، فقال: ما غسلوا وما كفنوا، قال: فقلت: فإن الحسن بن عمارة حدث عنك كذا وكذا، قَال: مَا حدثته بهذا قط. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، سمعت أبا داود صاحب الطيالسة يقول: قال شُعْبَة: سألت الحكم عن الصدقة أتدفع في صنف؟ قالَ: سَألتُ إبراهيم والحسن بن عمارة يروي عن الحكم، عَن يَحْيى بن الجزار، عن علي، والحكم، عن مجاهد، عنِ ابن عباس فيه، قال: وقلت للحكم: ولد الزنا حر هو أو عَبد؟ قال: حر، قلت: عَمَّن؟ قال: عن علي، قلت: من أخبرك عن علي؟ قال: يروي عن الحسن البصري عن علي، قال: وَهو يعني الحسن بن عمارة يروي عن الحكم، عَن يَحْيى بن الجزار، عن علي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر المطيري، حَدَّثَنا مُحَمد بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، حَدَّثني وهب بن جرير قَال: كنتُ على بابنا فمر بي شُعْبَة على حميرة، فقال: يا أبا العباس قل لأبيك يخرج الي، فدخلت علي أبي فقلت: شُعْبَة بالباب فقال: ما جاء الا في عجيبة، فخرج اليه، فقال: يا أبا النضر لا تحدثني عن الحسن بن عمارة بشَيْءٍ فإنه جاء عن الحكم بن عتيبة بأحاديث ليس منها شيء قد وضعها.حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن المديني، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنا حماد بن زيد: كلمنا شُعْبَة أنا وعباد بن عباد وجرير حازم في رجل، فقلنا: لو كففت عنه، قال: فكأنه لان وأجابنا قال: فذهبت يومًا أريد الجمعة، فإذا شُعْبَة ينادي من خلفي قال: ذاك الذي قلتم لي فيه لا أراه يسعني. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز قال: قرأت في كتاب علي بن المديني، يعني الى أحمد بن حنبل، سمعت معاذ بن معاذ يقول: قلت لشعبة: تنهى الناس عن الحسن بن عمارة وتأمر بالمسعودي وقد قدم في البيعة، فقال: أنت هاهنا بعد. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثني عصام بن رواد، قَال: حَدَّثني أبي، قَالَ: سَمِعْتُ الحسن بن عمارة يقول: الناس كلهم في حل من قبلي ما خلا شُعْبَة، قال عصام: سألت أبي عن قصة شُعْبَة والحسن بن عمارة فقال: كان الحسن بن عمارة رجلاً موسرا وكان الحكم بن عتيبة مقلا، فضمه الحسن بن عمارة الى نفسه وأجرى عليه الرزق، فصار الحسن من خاصة الحكم فكان يحدثه ولا يمنعه شيئا عنده، فحدثه بقريب من عشرة الاف قضيه عن شريح وغيره، وسمع شُعْبَة من الحكم شيئا يسيرا فلما توفي الحكم قال شُعْبَة للحسن: من رأيك أن تحدث عن الحكم بكل شيء سمعته فقال له الحسن: نعم، ما أكتم شيئا سمعته منه، قَال: قَال شُعْبَة: من أراد أن ينظر الى أكذب الناس فلينظر الى الحسن بن عمارة، وقبل الناس من شُعْبَة وتركوا الحسن هذا، أو نحوه. وقال عصام: قال أبي: دخلت أنا وشُعبة على الحسن بن عمارة نعوده في مرضه الذي مات فيه قال: فدار شُعْبَة فجلس من وراء الحسن من حيث لا يراه الحسن قال: فجعل الحسن يقول: الناس كلهم من قبلي في حل ما خلا شُعْبَة، ويومئ اليه. سمعت أبا عَرُوبة يقول: سَمعتُ مُحَمد بن يَحْيى بن كثير يقول: سَمعتُ أبا نعيم يقول: لما حضر الحسن بن عمارة الوفاة قال: الناس كلهم في حل الا شُعْبَة. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بن عقبة، حَدَّثَنا أبو المساور الفضل بن مساور، عَن أبي عَوَانة، قَالَ: سَمِعْتُ الحسن بن عمارة يقول: أرسل اليّ شُعْبَة يستسلفني خمسمائة درهم، ولم تكن عندي، ولو كان عندي لأسلفته فاحتمل ذاك عليّ فقال فيَّ، فالناس كلهم في حل غير شُعْبَة. قال الشيخ: قال لنا أبو يَعْلَى: كذب الحسن بن عمارة. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سألت يَحْيى بن مَعِين عن الحسن بن عمارة؟ فقال: لا يكتب حديثه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَن يَحْيى، قال: الحسن بن عمارة ضعيف، حَدَّثَنا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: أبو مُحَمد الكناني الحسن بن عمارة يكذب. حَدَّثَنَا عَبد الوهاب بن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، قَالَ: سَمِعْتُ ابن حنبل يقول: الحسن بن عمارة متروك الحديث، قلتُ كان له هوى؟ قَال: لا، ولكن كان منكر الحديث، أحاديثه موضوعة، ولا يكتب حديثه. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى،قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: لا يكتب حديث الحسن بن عمارة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: الحسن بن عمارة ساقط. حَدَّثَنَا المرزباني، حَدَّثَنا أبو العباس القرشي، قَالَ: سَمِعْتُ علي بن المديني يقول: الحسن بن عمارة ضعيف لا يُكتَب حديثُهُ. قال ابنُ عَدِي: وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه، قال: الحسن بن عمارة كوفي متروك الحديث. سمعت أحمد بن مُحَمد بن سلامة الطحاوي يقول: سَمعتُ أحمد بن عَبد المؤمن يقول: سمعت علي بن يُونُس يقول: سَمعتُ جرير بن عَبد الحميد يقول: ما ظننت أني أعيش الى دهر يُحَدَّث فيه عن مُحَمد بن إسحاق، ويُسْكَت فيه عن الحسن بن عمارة. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله القطان الرقي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو الباهلي، حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة قَال لي مسعر بن كدام: تعرف مثل الحسن بن عمارة، قال سفيان: وكان الحسن تكرم وحال، وقال عَمْرو بن علي: والحسن بن عمارة رجل صدوق صالح كثير الخطأ والوهم، متروك الحديث. حَدَّثَنا مُحَمد بن بشر القزاز، حَدَّثَنا أبو عُمَير سمعت أيوب بن سويد يقول: خرجنا مع الحسن بن عمارة من بغداد فقال: الحمد لله الذي أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها. حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد بن سَعِيد الدستوائي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد بن عتبة الكندي، حَدَّثَنا بكار بن أسود العبدي، حَدَّثَنا إسماعيل الخياط، عَنِ الأَعْمَش قال: بلغ الحسن بن عمارة أن الأَعْمَش وقع فيه، فبعث اليه بكسوة، فلما كان بعد ذلك مدحه الأَعْمَش فقيل له: تذمه ثم تمدحه، قَال: إن خيثمة حَدَّثني عن عَبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ؛ إن القلوب جبلت على حب من أحسن اليها وبغض من أساء اليها. قال ابنُ عَدِي: وهذا لم أكتبه مرفوعا الا من هذا الشيخ، ولا أرى يرفع هذا الحديث الا من هذا الوجه، وَهو معروف عَنِ الأَعْمَش، موقوف. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا معمر قَال: لما وليَ الحسن بن عمارة مظالم الكوفة بلغ الأَعْمَش فقال: ظالم ولي مظالمنا، فبلغ الحسن فبعث اليه بأثواب ونفقة، فقال الأَعْمَش: مثل هذا يولى علينا، يرحم صغيرنا ويعود فقيرنا ويوقر كبيرنا، فقال رجل: يا أبا مُحَمد ما هذا قولك فيه أمس، قال: حَدَّثني خيثمة، عنِ ابن مسعود قال: جبلت القوب على حب من أحسن اليها وبغض من أساء اليها. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن الممتنع، حَدَّثَنا مُحَمد بن خلف العسقلاني، حَدَّثَنا رواد قال: دخل الحسن بن عمارة على الزُّهْريّ وقد امتنع من الحديث فقال: ما له لا يُحَدِّثُ؟ قالوا: امتنع، قال له الحسن: حدث فإن في القوم من لو شاء أن يحدث حدث، قال: فليحدث، فقال الحسن: حَدَّثَنا الحكم بن عتيبة في قوله: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لنبيننه للناس﴾ قَال: مَا آتى الله عالما علما الا أخذ عليه الميثاق الا يكتمه، قال: فحدث الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن الحكم قلت لإبراهيم: يجزي عليّ أن أجعل صدقتي في صنف من هذه الأصناف؟فقال: نعم. حَدَّثَنَا الساجي قال: حدثت عن إسماعيل بن حفص الأَيْلِيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر، قَال: كان شُعْبَة يقع في الحسن بن عمارة ثم حدث عنه، قَال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد؛ في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ قال: شبيها. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا سلم بن قتيبة، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن الحكم، عن مجاهد في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ قال: شبيها. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، أنا حجاج، قالَ: سَألتُ أبا إسرائيل عن حديث ابن أبي ليلى عن بلال كان يروي عن الحكم في الأذان، قَالَ: سَمِعْتُ من الحكم أو من الحسن بن عمارة. حَدَّثَنَاه أبو يَعْلَى قال: قرئ على بشر بن الوليد، عَن أبي يوسف، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بلال قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أثوب في الغداة، ونهاني أن أثوب في العشاء. حَدَّثَنَا الحسن بن عثمان، حَدَّثَنا يَحْيى بن غيلان، حَدَّثَنا عَبد الله بن بزيع، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة، حَدَّثني الحكم بن عتيبة، عن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي قال: أمرني رسول الله ﷺ، فذكر نحوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن مُحَمد بن زريق، حَدَّثَنا إسماعيل بن يَحْيى بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة عن الحكم، عَن يَحْيى بن الجزار، عن علي قَال: كُنا عند رسول الله ﷺ ذات يوم جلوسا إذ جاء تميم الداري فحدث بحديث الجساسة. قال الشيخ: وهذا الحديث غريب الإسناد لا يعرف عن علي بن أبي طالب الا من هذا الوجه، ولم أكتبه الا عن هذا الشيخ وليس البلاء في هذا الإسناد من الحسن بن عمارة، إنما البلاء من إسماعيل بن يَحْيى لأنه ضعيف. أَخْبَرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا حميد بن مسعدة، حَدَّثَنا يوسف بن خالد، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة عن حبيب بن أبي ثابت والحكم عن موسى بن طلحة، عن أبيه، أَن رسُول الله ﷺ قَال: تعجل صدقة العباس بن عَبد المطلب سنتين. قال ابنُ عَدِي: وهذا أَيضًا ليس البلاء فيه من الحسن، والبلاء من الراوي عنه يوسف بن خالد السمتي فإنه ضعيف. حَدَّثَنَا الحسن بن عثمان، حَدَّثَنا يَحْيى بن غيلان، حَدَّثَنا عَبد الله بن بزيع عن الحسن بن عمارة، حَدَّثَنا الحكم عن مقسم، عنِ ابن عباس، عن النبي ﷺ، بمثل ذلك، يعني قال يوم الأحزاب: شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم أو أجوافهم نارا. وعن الحكم عن مجاهد، عنِ ابن عباس؛ أَن رسُول الله ﷺ صلى على قتلى أحد ولم يصل على قتلى بدر. وعن الحكم عن مقسم، عنِ ابن عباس؛ أَن رسُول الله كان يجمع في السفر ويخطب قائما متوكئا على قوسه. وحدثني الحكم عن مجاهد، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: من بات وفي يده غمراللحم فأصابه خبل فلا يلومن الا نفسه. وعن النبي ﷺ قَال: من بات على ظهر بيت ليس عليه حجره فوقع فمات فقد برئت منه الذمة. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سلامة الطحاوي، حَدَّثَنا عَبد الغني بن رفاعة، حَدَّثَنا عَبد المجيد بن عَبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن طاووس، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ الجَمْعِ بِمَنْ حَلُّوا لاسْتَبْشروا بِالْفَضْلِ بَعْدَ المَغْفِرَةِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُبَيد الله بن فضيل، حَدَّثَنا كثير بن عُبَيد، حَدَّثَنا أيوب بن سويد عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم، عنِ ابن عباس؛ أَن رسُول الله ﷺ أقام بحنين أربعين يومًا يقصر الصلاة. قال ابنُ عَدِي: وهذا لعل البلاء فيه من أيوب بن سويد لا من الحسن بن عمارة. حَدَّثَنَا جعفر بن علي بن بيان الغافقي، حَدَّثَنا سَعِيد بن عفير، حَدَّثني مُحَمد بن مسروق عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم، عنِ ابن عباس؛ أَنَّ رجلاً قال: يا نبي الله إن المشركين إذا استقبل بعضهم بعضا قبله، فلو أذنت لنا في ذلك، فقال رسول الله ﷺ: مصافحة المسلم قبلته. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسماعيل بن سلمة العطار بعسكر مكرم، حَدَّثَنا سفيان بن عثمان هو أبو عَمْرو الثقفي البصري، حَدَّثَنا كهمس بن المنهال أبو عثمان السدوسي، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة عن حبيب بن أبي ثابت عن عَبد الله بن أبي أوفى، أَن النَّبيّ ﷺ قَال: إن لكل شيء صفوة، وإن صفوة الصلاة التكبيرة الأولى. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد الواحد بن عبدوس الصوري، حَدَّثَنا موسى بن أيوب، حَدَّثَنا أبو عصام رَوَّاد، عن الحسن بن عمارة، عن أبيه، عنِ ابن أبي أوفى، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: شارب الخمر كعابد اللات والعزى. قال: الذي يشربه ولا يستفيق؟ قال: الذي يشربه كلما وجده ولو بعد حول. حَدَّثَنَا أحمد بن حماد الرقي بالرقة، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن خالد القطان الرقي، حَدَّثَنا معاوية، يَعني ابن هشام، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة، عن أبيه، عن عَبد الله بن أبي أوفى قَال رَسُول اللهِ ﷺ: كلم المجذوم وبينك وبينه قيد رمح أو رمحين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُبَيد الله بن فضيل، حَدَّثَنا كثير بن عُبَيد، حَدَّثَنا أيوب بن سويد عن الحسن بن عمارة عن عَمْرو بن دينار عن عطاء، عنِ ابن عباس؛ أن النبي ﷺ سمع رجلاً يلبي عن شبرمة، فذكره. حَدَّثَنَا ابن أبي صاعد، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي الحارث، حَدَّثَنا شجاع بن الوليد أبو بدر، عن الحسن بن عمارة عن عَمْرو بن مرة عن عطاء، عنِ ابن عباس؛ سمع النبي ﷺ رجلاً يلبي .. الحديث. قال الشيخ: وهذا الحديث بعمرو بن مرة أشبه من عَمْرو بن دينار. حَدَّثَنَا عَبد الله بن سليمان، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، حَدَّثَنا سعد بن الصلت، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة عن عَمْرو بن مرة، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أَنَس أو قال، عَن أبي إسحاق، عَن أبي أسماء، عَنأَنَس، سمعت النبي ﷺ يقول، وأنا رديف أبي طلحة: لبيك بعمرة وحجة. قال الشيخ: لعله من قول سعد بن الصلت أو قال، عَن أبي إسحاق. حَدَّثَنَا القاسم بن يَحْيى بن نصر المخرمي، حَدَّثَنا يَحْيى بن عثمان، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، عن الحسن بن عمارة، عَن أبي إسحاق، عَن عاصمبن ضمرة، عن علي، عن النبي ﷺ، قَال: لا زكاة على مال حتى يحول عليه الحول. قال الشيخ: وهذا الحديث لعل البلاء فيه من إسماعيل بن عياش، لأنه إذا روى عن غير أهل بلده من الشاميين خلط، فإذا روى عن أهل الحجاز والبصرة والكوفة خلط عليهم، والحسن بن عمارة كوفي والبلاء من ابن عياش لا من الحسن. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُبَيد الله بن فضيل، حَدَّثَنا كثير بن عُبَيد، حَدَّثَنا أيوب بن سويد عن الحسن بن عمارة، عَن أبي إسحاق، عَن عاصم بن ضمرة، عن علي، عن النبي ﷺ قَال: ليس في أقل من خمس من الإبل صدقة، وذكر حديث الصدقات بطوله. قال ابنُ عَدِي: وهذا الحديث قد شارك الحسن بن عمارة جماعة ورووه عَن أبي إسحاق منهم الثَّوْريّ وزهير وغيرهما. حَدَّثَنَا مأمون المصري الحسين بن مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بن هشام السدوسي، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عثمان، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة، حَدَّثَنا المنهال بن عَمْرو، عَن أبي عبيدة بن عَبد الله، عن عَبد الله بن مسعود، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا يغتسلن أحدكم في فلاة أو على سطح لا يواريه شيء، ولا يقولن أحدكم إني لا أرى أحدًا فإنه إن كان لا يرى فإنه يُرَى. وبإسناده؛ عن عَبد الله، قَال: كان رسول الله ﷺ يصلي ذات ليلة فلدغته عقرب، فتناولها بنعله فقتلها، فلما انصرف قال: لعن الله العقرب ما تدع نبيا، ولا غيره أو قال مصليا، ولا غيره، قال: ثم أمر بملح فألقي في ماء فجعل يده فيه، فجعل يقلبها حيث لدغته ويقرأ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. حَدَّثَنَا الحسن بن عثمان، حَدَّثَنا يَحْيى بن غيلان، حَدَّثَنا عَبد الله بن بزيع عن الحسن بن عمارة عن المنهال بن عَمْرو، عَن أبي عبيدة بن عَبد الله بن مسعود، عن أبيه عَبد الله بن مسعود، أَن رسُول الله ﷺ بينا هو يصلي إذ لدغته عقرب فقتلها بنعليه وَهو في الصلاة، فلما فرغ من صلاته قال: قاتلهن الله، ما يدعن نبيا، ولا غيره. وعن الحسن بن عمارة، عَن أبي إسحاق عن الحارث عن علي؛ أَن النَّبيّ ﷺ دخل المسجد والمؤذن يقيم فصلى في ناحية المسجد ركعتين ثم تقدم فصلى بالناس. حَدَّثَنَا الحسن بن عثمان التستري، حَدَّثَنا وهب بن زياد التستري، ثنا عَبد الله بن بزيع، عن الحسن بن عمارة، عَن أبي إسحاق الهمداني عن البراء بن عازب؛ كان رسول الله ﷺ إذا سجد جخا ورفع عجيزته ويتجافى حتى يُرَى بياض إبطيه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عُمَر بن زرارة، حَدَّثَنا مسروح بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة، عن حميد الأعرج، عن طاووس، عنِ ابن عباس، أَن رسُول الله ﷺ قَال: لا طلاق لمن لا يملك، ولا عتق لمن لا يملك، ولا نذرفي معصية. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا أيوب بن سويد عن الحسن بن عمارة، عنِ ابن أبي نجيح عن مجاهد، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا يتزوج الرجل المرأة على عمتها، ولا على خالتها. قال الشيخ: وهذا الحديث البلاء فيه من أيوب بن سويد لا من الحسن، لأَن هذا الحديث عنِ ابن أبي نجيح غير محفوظ، والحديث الأول عن حميد الأعرج ليس بمحفوظ، ولعل البلاء فيه عن مسروح بن عَبد الرحمن لا من الحسن بن عمارة لأن مسروحا مجهول. حَدَّثَنَا الحسن بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا عُمَر بن يزيد السياري، حَدَّثَنا رواد أبو عصام العسقلاني، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة، عنِ ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ في مرض موته: ايتوني بكتف ودواة، أو صحيفة ودواة أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف أو لا يشك فيه اثنان، ثم قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ومَنْ يشك في أبي بكر. قال الشيخ: وهذا الحديث قد رواه عنِ ابن أبي مليكة عن الحسن بن عمارة، وقوله: ثم قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ومَنْ يشك في أبي بكر، لا يقوله كل أحد. حَدَّثَنَا أحمد بن جعفر البلخي، وَعلي بن إبراهيم بن الهيثم، قالا: حَدَّثَنا الحسن بن عرفة، حَدَّثَنا أبو حفص الأبار عُمَر بن عَبد الرحمن، عن الحسن بن عمارة، عن الحواري بن زياد، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إِنَّ من اقتراب الساعة، فشو الفالج وموت الفجاءة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن أبي رجاء، حَدَّثَنا شُعَيب بن حرب، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة، عن عَبد الله بن أبي المجالد، عن مجاهد، عن وراد كاتب المغيرة، عن المغيرة بن شُعْبَة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: مَن قَال مثل ما يقول المؤذن غفر له وأدخل الجنة. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى قال: قرئ على بشر بن الوليد، أخبركم أبو يوسف، عن الحسن بن عمارة، عن عَبد الملك بن ميسرة، عن طاووس، عنِ ابن عباس، أَنَّ رجلاً وجد بعيرا له في المغنم وقد كان المشركون أصابوه قبل ذلك فسأل عنه رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: إن وجدته قبل أن يقسم فهو لك، وإن وجدته وقد قُسم أخذته بالثمن إن شئت. قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بالحسن بن عمارة عن عَبد الملك بن ميسرة وقد روي عن مسعر أَيضًا عن عَبد الملك بن ميسرة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا حاتم بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن المديني، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول: حَدَّثَنا الحسن بن عمارة عن عَبد الملك بن ميسرة، عن طاووس، عنِ ابن عباس، عن النبي ﷺ؛ فيما أحزر العدو. وقال يَحْيى: سألت مسعر عنه فقال: هو من حديث عَبد الملك ولكن لا أحفظه فاغدُ به على يَحْيى فقلت: عن النبي ﷺ أكثر علمي. قال الشيخ: وحكى الحسن بن يَحْيى الرُزي البصري، عن علي بن المديني، قالَ: قُلتُ ليحيى بن سَعِيد: تروي عن الحسن بن عمارة، عن عَبد الملك بن ميسرة عن طاووس، عنِ ابن عباس؛ أَنَّ رجلاً وجدبعيره في المغنم، فذكره للنبي ﷺ، فقال: إن وجدته قبل أن يقسم فهو لك، وإن وجدته بعد أن يقسم فأنت أحوج به بالثمن، أو كما قال. حَدَّثَنَا ابن عقدة، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن نوفل، حَدَّثَنا عُبَيد بن يعيش، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة، عن موسى بن أبي عَائشة، عَن عَبد الله بن شداد، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من كان له إمام فقراءته له قراءة. حَدَّثَنَا ابن عقدة، حَدَّثَنا الحسن بن جعفر بن مدرار، حَدَّثَنا عمي جعفر بن مدرار، حَدَّثَنا عمي طاهر بن مدرار، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة، عن موسى بن أبي عَائشة، عَن عَبد الله بن شداد بن الهاد، عن جابر قال: صلى رجل خلف النبي ﷺ فجعل يقرأ ورجل ينهاه. الحديث، فقال النبي ﷺ: من كان له إمام فقراءته له قراءة. قال الشيخ: وهذا لم يوصله، فزاد في إسناده جابر غير الحسن بن عمارة، وأَبُو حنيفة، وبأبي حنيفة أشهر منه من الحسن بن عمارة، وقد روى هذا الحديث عن موسى بن أبي عائشة غيرهما، فأرسلوه مثل: جرير وابن عُيَينة وأَبُو الأحوص وشُعبة والثوري وزائدة وزهير وأَبُو عَوَانة وابن أبي ليلى وشريك وقيس وغيرهم، عن موسى بن أبي عَائشة، عَن عَبد الله بن شداد، أَن النَّبيّ ﷺ، مرسلا. حَدَّثَنَا الحسن بن عثمان، حَدَّثَنا يَحْيى بن غيلان، حَدَّثَنا عَبد الله بن بزيع، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة، حَدَّثني أبو الزبير، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أبردوا بصلاة الظهر في شدة الحر فإن شدة الحر من فيح جهنم. قال الشيخ: وهذا عَن أبي الزبير أعرفه من حديث الحسن بن عمارة وفي المتن حيث قال: بصلاة الظهر في شدة الحر، فإن ذكر الظهر من الأخبار عزيز لا يذكر الا في هذا الحديث، وفي حديث المغيرة بن شُعْبَة. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا يَحْيى بن غيلان، حَدَّثَنا عَبد الله بن بزيع، عن الحسن بن عمارة، حَدَّثني علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه؛ أَن النَّبيّ ﷺ زار قبر أمه، فبكى عنده وأصحابه ورجع. وعن الحسن بن عمارة، قَال: حَدَّثني الزُّهْريّ، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: آمين قوة للدعاء. قال الشيخ: وهذا اللفظ في هذا الحديث غير محفوظ. حَدَّثَنَا عَبد الله بن سليمان، حَدَّثَنا أسيد بن عاصم، حَدَّثني بكر بن بكار، حَدَّثَنا الحسن، - قال الشيخ: وأظنه ابن عمارة -، حَدَّثَنَا طارق بن عَبد الرحمن، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير قَال: لما أتي رسول الله ﷺ بفتح ذي الخلصة خر ساجدا. قال الشيخ: وهذا أَيضًا يُعْرَف من هذا الطريق بالحسن بن عمارة. حَدَّثَنَا أحمد بن خالد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا عمي الوليد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا مخلد بن يزيد، عن الحسن بن عمارة، عن عدي بن ثابت، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ، قالَ: قُلتُ: يا رسول اللهِ، ما يكفيني من الدنيا؟ قال: ما سد جوعتك، ووار عورتك، فإن كان لك بيت يظلك فذلك، وإن كان لك دابة تركبها فبخ.قال الشيخ: وهذا لا يعرف الا بالحسن بن عمارة عن عدي بن ثابت بهذا الإسناد. وقد رواه الهيثم بن عدي عن شُعْبَة، والركين بن الربيع عن عدي بن ثابت، والهيثم بن عدي لا يعتمد على رواياته عَن مَن روى عنهم لأنه ضعيف جدا. حَدَّثَنَا أحمد بن الحارث بن مُحَمد بن عَبد الكريم العبدي المروزي، حَدَّثني جَدِّي مُحَمد بن عَبد الكريم العبدي، حَدَّثَنا الهيثم بن عدي، حَدَّثَنا شُعْبَة، والركين بن الربيع، قالا: حَدَّثَنا عدي بن ثابت الأنصاري، عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان قلت: يا رسول اللهِ ما يكفيني من الدنيا؟ قَال: مَا سد جوعتك ووارى عورت، فإن لك بيت يظلك فذلك، وإن كانت لك دابة تركبها فبخ. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا عَبد الجبار، حَدَّثني سفيان، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة قال: سألنا إسماعيل بن جرير: أكان أبوك يقول كذا وكذا؟ قال: لم أَسمَعْ هذا منه ولكن أبِقَ لي عَبد فلحق بالعدو، فنزل المسلمون فأخذه فقتله. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا مُحَمد بن المثنى، حَدَّثَنا أبو الوليد، قَالَ: سَمِعْتُ أبا معاوية يقول: كنت أحدث الأَعْمَش، عَن الحسن بن عمارة، عن الحكم عن مجاهد فيجيئون بالعشي فيقول: حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن مجاهد فأقول أنا حدثته. حَدَّثَنَا علي بن العباس المقانعي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إبراهيم بن أسباط، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن المغيرة، عن سُفيان، عَن رجل هو الحسن بن عمارة، عن الحكم عن مقسم، عنِ ابن عباس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لم تباشر الملائكة القتال الا يوم بدر، وكانوا فيما سوى ذلك عددا ومددا. حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا موسى بن سفيان، حَدَّثَنا عَبد الله بن الجهم الداري، عن عَمْرو بن أبي قيس، عن سُفيان، عَن الحسن بن عمارة، عن عَبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ عَبد الله بن مسعود، قَال: كان غلام بين أخوين من جهينة، فأعتق أحدهما نصيبه، فضمنه رسول الله ﷺ نصيب أخيه، وكانت له مائة شاة فباعها. حَدَّثَنَا الساجي، وإبراهيم بن مُحَمد بن سَعِيد التستري، قالا: حَدَّثَنا موسى بن سفيان، حَدَّثَنا عَبد الله بن الجهم، عن عَمْرو بن أبي قيس عن سُفيان، عَن الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن مجاهد، عنِ ابن عباس، عن النبي ﷺ قَال: من نام على سطح ليس له ما يستره، فخر فمات من يومه فقد برأت منه الذمة. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثني مُحَمد بن أبي علي الخوارزمي، حَدَّثني مُحَمد بن الحسن بن قتيبة، قَال: حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا أيوب بن سويد، عن سُفيان، عَن الحسن بن عمارة، عنِ ابن أبي نجيح، عن طاووس، عنِ ابن عباس؛ نهى رسول الله ﷺ يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، وأن يأكل لحوم الأفراس. حَدَّثَنَا ابن أبي سَعِيد، حَدَّثَنا القاسم بن جعفر الطيالسي، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن أبي هانِئ، عن أبيه، عن سُفيان، عَن الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن إبراهيم قال: ليس النكاح الى الأوصياء، وإن أوصي به. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن أيوب، حَدَّثَنا إبراهيم بن سعد، قَال: قَال ابن إسحاق، حَدَّثني الحسن بن عمارة، عنالحكم، عَن أبي القاسم يعني مقسم، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أتاني جبريل وأنا عند أضاة بني غفار، فقال: يا مُحَمد، إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف، فذكره. قال ابنُ عَدِي: وبهذا الإسناد أحاديث حدثناه بها عَبد الله. حَدَّثَنَا أحمد بن عيس بن السكين، قَال: حَدَّثَنا عُبَيد الله بن سعد، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا أبي، عنِ ابن إسحاق، قَال: حَدَّثني الحسن بن عمارة، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا استيقظ أحدكم من منامه، فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا. قال ابنُ عَدِي: وقد روي عنِ ابن إسحاق عن الحسن غير هذه الأحاديث. حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمد المدني، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد الله بن بُكَير، حَدَّثَنا الليث، عن جرير بن حازم، عن الحسن بن عمارة، عن عَبد الله بن أبي بكر بن عَمْرو بن حزم، عن عمرة بنت عَبد الرحمن، عن عائشة قالت: دخلت علي امرأة قصيرة فلما خرجت قلت بيدي هكذا: يا رسول اللهِ ما أقصرها؟! قَال رَسُول اللهِ ﷺ: اغتبتها، قومي فتحلليها، قال: ودخلت علي امرأة طويلة الذيل فلما خرجت قتل: ما أطول ذيلها، فقال رسول الله ﷺ: اغتبتها، فقومي فتحللهيا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسحاق بن يزيد الأنطاكي بدمياط في آخر سنة تسع وتسعين ومِئَتَين أملى من حفظه، حَدَّثَنا الهيثم بن جميل أبو سهل الأنطاكي، سنة ستة عشر ومِئَتَين، وفيها مات، قال: حَدَّثَنا جرير بن حازم، عن الحسن بن عمارة، عن المنهال بن عَمْرو، عن سويد بن غفلة الجعفي قال: دخلت مسجد الكوفة فسمعت قوما ينتقصون أبا بكر وعمر، فدخلت على علي بن أبي طالب، فذكر القصة بطولها. قال ابنُ عَدِي: روي هذا الحديث عن الحسن بن عمارة، قَال: حَدَّثَنا نصر بن باب أبو سهل الخراساني وغيره. قال ابنُ عَدِي: كتب اليّ مُحَمد بن أيوب، أخبرني مُحَمد بن عَبد الله بن إسماعيل، قَال: حَدَّثَنا خالد بن خداش، حَدَّثَنا حماد بن زيد، حَدَّثَنا جرير بن حازم عن الحسن بن عمارة، عنِ ابن إسحاق، قالَ: قُلتُ له: لم رويت عن المهلب بن أبي صفرة؟ قال: لأني لم أر امرءاً أيمن لقية، ولا أشجع لقاء، ولا أبعد مما يكره ولا أقرب مما يُحب من المهلب. قال الشيخ: والحسن بن عمارة ما أقرب قصته الى ما قاله عَمْرو بن علي أنه كثير الوهم والخطأ، وقد روى عنه الأئمة من الناس كما ذكرته: سفيان الثَّوْريّ وسفيان بن عُيَينة، وابن إسحاق وجرير، وقد حدث حماد بن زيد وجرير عنه، والأعمش روى عَن أبي معاوية عنه كما ذكرته، وشُعبة مع إنكاره عليه أحاديث الحكم فقد روى عنه كما ذكرته، وقد قمت بإعتذار بعض ما أمليت أن قوما شاركوا الحسن بن عمارة في بعض هذه الروايات وقد قيل كما رويته وذكرته أن الحسن بن عمارة كان صاحب مال، فحول الحكم الى منزله فاستفاد منه وخصه بما لم يخص غيره على أن بعض رواياته عن الحكم وعن غيره غير محفوظات، وَهو الى الضعف أقرب منه الى الصدق. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٩٣)]. • الْحسن بن عمَارَة، أبو مُحَمَّد. مولى بجيلة - كُوفِي - مَاتَ سنة ١٥٣.قَالَ وهب بن زَمعَة عَن عبد الله بن الْمُبَارك: أَنه ترك حَدِيثه. وَقَالَ ابْن المثنى: مَا سَمِعت يحيى وَعبد الرَّحْمَن رويا عَنهُ شَيْئا قطّ. وَقَالَ البُخَارِيّ: كَانَ ابْن عُيَيْنَة يُضعفهُ. قَالَ: وَقَالَ أَحْمد بن سعيد: سَمِعت النَّضر بن شُمَيْل عَن شُعْبَة، قَالَ: أفادني الحسن بن عمَارَة عَن الحكم. قَالَ أَحْمد: أَحْسبهُ سبعين حَدِيثا، وَلم يكن لَهَا أصل. وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة: كنت إِذا سَمِعت الحسن بن عمَارَة يروي عَن الزُّهْرِيّ جعلت أُصْبُعِي فِي أُذُنِي. وَقَالَ شُعْبَة: روى الحسن بن عمَارَة عَن الحكم عَن يحيى الخزاز سَبْعَة أَحَادِيث، فَلَقِيت الحكم فَسَأَلته عَنْهَا، فَقَالَ: مَا حدثت بِحَدِيث مِنْهَا. وَقَالَ شُعْبَة: الا تعْجبُونَ من جرير بن حَازِم هَذَا المَجْنُون أَتَانِي هُوَ وَحَمَّاد بن زيد يكلماني أَن أكفعَن ذكر الحسن بن عمَارَة، فَأَنا أكف عَن ذكره؟! لَا وَالله لَا أكف عَن ذكره، وَأَنا وَالله سَأَلت الحكم عَن الصَّدَقَة تجْعَل فِي صنف وَاحِد مِمَّا سمى الله تَعَالَى، فَقَالَ: لَا بَأْس بِهِ. قلت: مِمَّن سَمِعت؟ قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيم يَقُوله. وَهَذَا الحسن ابْن عمَارَة يحدث عَن الحكم عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس، وَعَن الحكم عَن حُذَيْفَة قَالَ: لَا بَأْس بِهِ أَن يَجْعَل الرجل [الصَّدَقَة] فِي صنف وَاحِد. أَنا وَالله سَأَلت الحكم عَن قَتْلَى بدر، هَل غسلوا؟ وَهل صلي عَلَيْهِم؟ قَالَ: مَا غسلوا وَلَا صلي عَلَيْهِم. قلت: مِمَّن سمعته. قَالَ: بَلغنِي عَن الحسن. وَهَذَا الحسن بن عمَارَة يحدث عَن الحكم عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس: أَن النَّبِي ﷺ غسلهم وَصلى عَلَيْهِم. وَقَالَ شُعْبَة لجرير بن حَازِم: لَا تُحَدِّثنِي عَن الحسن بن عمَارَة بِشَيْء، فَإِنَّهُ [جَاءَ عَن الحكم بِأَحَادِيث قد وَضعهَا]. وَقَالَ عِصَام بن دَاوُد: حَدثنِي أبي: سَمِعت الحسن بن عمَارَة يَقُول: النَّاس كلهم فِي حل من قبلي مَا خلا شُعْبَة. وَقَالَ عِصَام: سَأَلت أبي عَن قصَّة الحسن وَشعْبَة، فَقَالَ: كَانَ الحسن رجلا مُوسرا، وَكَانَ الحكم بن عتيبة مقلا، فضمه الحسن بن عمَارَة الى نَفسه وأجرى عَلَيْهِ الرزق، فَصَارَ الحسن من خَاصَّة الحكم، وَكَانَ يحدثه وَلَا يمنعهُ شَيْئا عِنْده، فحدثه بقريب من عشرة الاف قَضِيَّة عَن شريْح وَغَيره، وَسمع شُعْبَة من الحكم شَيْئا يَسِيرا، فَلَمَّا توفّي الحكم قَالَ شُعْبَة لِلْحسنِ: من رَأْيك أَن تحدث عَن الحكم بِكُل شَيْء سمعته؟ قَالَ لَهُ الحسن: نعم، مَا أكتم شَيْئا سمعته مِنْهُ. فَقَالَ شُعْبَة: من أَرَادَ أَن ينظر الى أكذب النَّاس فَلْينْظر الى الحسن بن عمَارَة. وَقبل النَّاس شُعْبَة وَتركُوا الحسن. وَقَالَ أبو الْمسَاوِر الفضل بن الْمسَاوِر ختن أبي عوَانَة: سَمِعت الحسن بن عمَارَةيَقُول: أرسل اليّ شُعْبَة يتسلفني خَمْسمِائَة دِرْهَم، وَلم تكم عِنْدِي، وَلَو كَانَ عِنْدِي لأسلفته، وَاحْتمل ذَلِك فَقَالَ فِي، فَالنَّاس كلهم فِي حل الا شُعْبَة. قَالَ أبو يعلى: كذب الحسن بن عمَارَة. وَقَالَ ابْن معِين: لَا يكْتب حَدِيثه. وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف.وَقَالَ: الحسن بن عمَارَة يكذب. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: الحسن بن عمَارَة مَتْرُوك الحَدِيث. قَالَ ابْن حميد: قلت لَهُ: كَانَ لَهُ هوى؟ قَالَ: لَا، وَلَكِن مُنكر الحَدِيث، أَحَادِيثهمَوْضُوعَة وَلَا يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ السَّعْدِيّ: سَاقِط. وَقَالَ ابْن المَدِينِيّ: ضَعِيف لَا يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ جرير بن عبد الحميد: مَا ظَنَنْت أَنِّي أعيش الى دهر يحدث فِيهِ عَن مُحَمَّد ابْن إِسْحَاق ويسكت فِيهِ عَن الحسن بن عمَارَة. وَقَالَ الفلاس: الحسن بن عمَارَة رجل صَدُوق صَالح، كثير الخَطَأ والتوهم، مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ أَيُّوب بن سُوَيْد: خرجنَا مَعَ الحسن بن عمَارَة من بَغْدَاد، فَقَالَ: الحَمد لله الذِي أخرجني من هَذِه القرْيَة الظَّالِم أَهلهَا. وَقَالَ إِسْمَاعِيل [الْخياط]: بلغ الحسن بن عمَارَة أَن الأَعْمَش وَقع فِيهِ، فَبعث اليْهِ بكسوة، فَلَمَّا كَانَ بعد ذَلِك مدحه الأَعْمَش، فَقيل لَهُ: تذمه ثمَّ تمدحه؟! قَالَ: إِن خَيْثَمَة حَدثنِي عَن ابْن مَسْعُود: عَن النَّبِي ﷺ: " إِن القُلُوب جبلت على حب من أحسن اليْهَا، وبغض من أَسَاءَ اليْهَا ". وَقَالَ ابْن عدي: وَالْحسن بن عمَارَة مَا أقرب قصَّته مِمَّا ذكره الفلاس: أَنه كثير الوَهم وَالْخَطَأ، وَقد روى عَنهُ الأَئِمَّة سُفْيَان الثَّوْريّ وَابْن عُيَيْنَة وَابْن إِسْحَاق وَجَرِير، وَقد حدث عَنهُ حَمَّاد بن زيد وَالْأَعْمَش روى عَن أبي مُعَاوِيَة عَنهُ كَمَا ذكرته، وَشعْبَةمَعَ إِنْكَاره عَلَيْهِ أَحَادِيث الحكم قد روى عَنهُ كَمَا ذكرته، وَقد قُمْت باعتذار بعض مَا أمليت أَن قوما شاركوا الحسن بن عمَارَة فِي بعض هَذِه الرِّوَايَات، وَقد قيل كَمَا رويته وذكرته أَن الحسن صَاحب مَال، وَأَن الحكم تحول الى منزله فاستفاد مِنْهُ وَخَصه بِمَا لم يخص بِهِ غَيره، على أَن بعض رواياته عَن الحكم وَغَيره غير محفوظات، وَهُوَ الى الضعْف أقرب مِنْهُ الى الصدْق. [مختصر الكامل (ص ٢٦١)]. • حسن بن عمارة. كوفي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٨٦)]. • الحسن بن عمارة. عن خالد الحَذَّاء. وعنه ابن إسحاق. ضعيف. وقال في موضع آخر: الحسن بن عمارة، متروك. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٨٣)]. • الحسن بن عمارة. حدثنا عبد الله البغوي، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود، قال: قال لي شعبة: اذهب الى جرير بن حازم، فقل له: لا يحل لك تروي عن الحسن بن عمارة، فإنه يكذب، وروى أشياء عن الحكم، لم نجد لها أصلاً. قلت لشعبة: أي شيء قال؟ قال: قلت للحكم: صلى النبي ﷺ على قتلى أحد؟ فقال: لم يصل على قتلى أحد. وقال الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ صلى عليهم وغسلهم. وقلت للحكم: وما تقول في أولاد الزنا؟ فقال:قال علي: هم أحرار. فقلت: من ذكر عن علي؟ فقال: يذكر من حديث الحسن البصري، قال: [وهو يعني] الحسن بن عمارة، يروي عن الحكم، عن يحيي بن الجزار، عن علي. وسئل عيسى بن يونس، عن الحسن بن عمارة؟ فقال: شيخ صالح، وكان صديقًا لأخي إسرائيل، فقال فيه شعبة وأعانه عليه سفيان، وكان الحسن بن عمارة يقول: الناس كلهم في حل ما خلا شعبة. حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، حدثنا ابن أبي رزمة، أخبرني عبدان، أخبرني أبي، عن شعبة قال: روى الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن يحيي بن الخزار، عن علي، سبعة أحاديث، فسألت الحكم عنها؟ فقال: سمعت منها أشياء. قال ابن معين: الحسن بن عمارة، ليس حديثه بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١٠٧)]. • الحسن بن عمارة بن مضرب، أبو محمد الكوفي. مولى بجيلة. يروي عن: أبي إسحاق، والحكم بن عتيبة، وحميد الأعرج. ضعفه ابن عيينة. وقال شعبة: كذاب، يحدث بأحاديث قد وضعها. وقال يحيى: يكذب. وقال أحمد، والرازي، والنسائي، والفلاس، ومسلم بن الحجاج، ويعقوب بن شيبة، وعلي بن الجنيد، والدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: كان يدلس عن الثقات ما يسمع من الضعفاء ثم يسقط أسماء الضعفاء ويروي عن الثقات. قال زكريا الساجي: أجمعوا على ترك حديثه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٠٧)]. • الحسن بن عمارة الكوفي، الفقيه. تركوا حديثه. [ديوان الضعفاء (ص ٨٤)]. • الحسن بن عمارة الكوفي الفقيه. متروك عندهم. [المغني في الضعفاء (ت ق (١/ ٢٥٤)]. • الحسن بن عمارة الكوفي الفقيه مولى بجيلة [ت، ق]. عن: ابن أبي مليكة، وعمرو بن مرة، وخلق. وعنه: السفيانان، ويحيى القطان، وشبابة، وعبد الرزاق. قال ابن عيينة: كان له فضل، وغيره أحفظ منه. قال سليمان بن أبي شيخ: حدثني صلة بن سليمان قال: جاء رجل الى الحسن بن عمارة فقال: إن لى على مسعر سبعمائة درهم من ثمن دقيق وغير ذلك، وقد مطلني ويقول: ليس عندي اليوم. فدفعها اليه ابن عمارة، وقال: أعط مسعرا كلما أراد ثم تعال. قال سليمان: وكان رجل غريب يكتب الحديث، فلما ودع الحسن بن عمارة وصله بخمسمائة درهم. قال بكار بن أسود: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش يقع فيه فبعث اليه بكسوة، فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش. وروى حديثا في أن القلوب جبلت على حب من أحسن اليها. وقال شعبة: روى الحسن بن عمارة أحاديث عن الحكم، فسألنا [الحكم] عنها، فقال: ما سمعت منها شيئا.وروى أبو داود عن شعبة قال: يكذب. وقال النضر بن شميل: قال الحسن بن عمارة: إن الناس كلهم في حل ماخلا شعبة. وقال أحمد: متروك. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال ابن المديني: ما أحتاج الى شعبة فيه، أمره أبين من ذلك. قيل: أكان يغلط؟ قال: إيش يغلط! وذهب الى أنه كان يضع الحديث. وقال الجوزجاني: ساقط. وقال أبو حاتم، ومسلم، والدارقطني، وجماعة: متروك. وقد طول ابن عدي ترجمته والعقيلي وابن حبان. وقال أحمد بن سعيد الدارمي: حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، قال: أفادني الحسن بن عمارة عن الحكم سبعين حديثا، فلم يكن لها أصل. وقال أبو داود الطيالسي: قال شعبة: الا تعجبون من جرير بن حازم، هذا المجنون، ومن حماد بن زيد! أتياني يسألاني أن أكف عن ذكر الحسن بن عمارة. لا، والله لا أكف. العقيلي، حدثني عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي، حدثنا يحيى بن حكيم المقوم، قال: قلت لابي داود الطيالسي: إن محمد بن الحسن صاحب الرأى حدثنا عن الحسن ابن عمارة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن علي، قال: رأيت النبي ﷺ قرن فطاف طوافين، وسعى سعيين، فقال أبو داود - وجمع يده الى نحره، وقال: من هذا كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة. علي بن الحسن بن شقيق، قلت لابن المبارك: لم تركت حديث الحسن بن عمارة؟ قال: جرحه عندي سفيان الثوري، وشعبة. وروى ابن المبارك عن ابن عيينة قال: كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يروى عن الزهري جعلت أصبعي في أذني. وقال الدولابي أبو بشر: حدثني أبو صالح عصام بن رواد بن الجراح العسقلاني، حدثنا أبي - وسألته عن قصة شعبة والحسن بن عمارة - فقال: كان ابن عمارة موسرا، وكان الحكم بن عتيبة مقلا، فضمه الى نفسه، فكان الحكم يحدثه ولا يمنعه، فحدثه بقريب عشرة الاف قضية عن شريح وغيره، وسمع شعبة من الحكم شيئا يسيرا، فلما توفي الحكم قال شعبة للحسن: من رأيك أن تحدث عن الحكم بكل ما سمعته؟. قال: نعم ما أكتم شيئا. قال: فقال: من أراد أن ينظر الى أكذب الناس فلينظر الى الحسن بن عمارة، فقبل الناس منه، وتركوا الحسن بن عمارة. قال ابن أبي رواد: ودخلت أنا وشعبة على الحسن نعوده في مرضه، فدار شعبة فقعد وراء الحسن من حيث أن لا يراه، فقال: فجعل الحسن يقول: الناس كلهم من قبلى في حل ماخلا شعبة، ويومئ اليه. وقال أحمد بن حنبل: كان وكيع إذا أتى على حديث الحسن بن عمارة قال: أجر عليه - يعني اضرب عليه. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكان من كبار الفقهاء في زمانه. ولى قضاء بغداد. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٦٩)]. • الحسن بن عمارة. بضم العين المهملة وتخفيف الميم.قال ابن مديني: ما أحتاج الى شعبة فيه، أمره أبين من ذلك. قيل: أكان يغلط؟. قال: إيش يغلط، وذهب الى أنه كان يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٢٢٣)]. • الْحسن بن عمَارَة بِضَم العين الكُوفِي الفَقِيه. قَالَ ابْن المَدِينِيّ كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٥٠)].