Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن أبان، أبو محمد.

الحسن بن أبان، أبو محمد.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4409, entry [4111]1,344 chars
    الحسن بن أبان، أبو محمد. حدثني الحسن بن أبي طالب قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس قال: قرئ على أحمد بن إسحاق بن بهلول وأنا أسمع، قيل له: حدثكم محمد بن عبد الله البصري بمكة قال: حدثنا الحسن بن أبان أبو محمد البغدادي قال: حدثنا بشير بن زاذان قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه؛ قال: كان علي بن أبي…
    ▸ expand full passage (1,344 chars)
    الحسن بن أبان، أبو محمد. حدثني الحسن بن أبي طالب قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس قال: قرئ على أحمد بن إسحاق بن بهلول وأنا أسمع، قيل له: حدثكم محمد بن عبد الله البصري بمكة قال: حدثنا الحسن بن أبان أبو محمد البغدادي قال: حدثنا بشير بن زاذان قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه؛ قال: كان علي بن أبي طالب في مسجد الكوفة، فسمع رجلا يشتمالدنيا ويفحش في شتمها، فقال له علي: اجلس. فجلس، فقال له: مالي أسمعك تشتم الدنيا وتفحش في شتمها؟ أوليس هو الليل والنهار والشمس والقمر، سامعين مطيعين! فأنشأ علي يقول: إن الدنيا لمنزل صدق لمن صدقها، ودار لمن فهم عنها، وعاقبة لمن تزود منها، منزل أحباء الله، ومهبط وحيه، ومصلى ملائكته، ومتجر أوليائه، اكتسبوا الجنة وربحوا فيها المغفرة، فذمها أقوام غداة الندامة، وحمدها آخرون، ذكرتهم فذكروا، وحدثتهم فصدقوا، فمن ذا يذمها وقد آذنت ببينها ونادت بانقطاعها؟! راحت بفجيعة، وأسكرت بعاقبة تخويف وترهيب، يا أيها الذام الدنيا، المقبل بتغريرها، متى استدنت إليك؟ أم متى غرتك؟ أبمضاجع آبائك من الثرى؟ أو بمنازل أمهاتك من البلى؟ أم ببواكر الصريخ من إخوانك؟ أم بطوارق النعي من أحبابك؟ هل رأيت إلا ناعيا منعيا! أو رأيت إلا وارثا موروثا! كم عللت بيديك؟ أم كم مرضت بكفيك؟ تبتغي له الشفاء، وتستوصف الأطباء، لم تنفعه بشفاعتك، ولم تنجح له بطلبتك، بل مثلت لك به الدنيا نفسك، وبمضجعه مضجعك غداة لا يغني عنك بكاؤك، ولا ينفعك أحباؤك، فهيهات. أي مواعظ الدنيا لو نصت لها! وأي دار لو فهمت عنها! وأي عاقبة لمن تزود منها! انصرف إذا شئت. ٣٧٤٣ -