exact linked passagemedium confidencepage 4274, entry [3979]6,679 chars
جعفر بن محمد بن سليمان، أبو الفضل الخلال الدوري. حدث عن الربيع بن ثعلب، ويعقوب بن حميد بن كاسب. روى عنه أبو بكر الشافعي، ومحمد بن عمر ابن الجعابي، وعبد العزيز بن جعفر الحنبلي، ومحمد بن حميد المخرمي. أخبرنا بشرى بن عبد الله قال: أخبرنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد الفقيه قال: حدثنا جعف…
▸ expand full passage (6,679 chars)▾ collapse
جعفر بن محمد بن سليمان، أبو الفضل الخلال الدوري. حدث عن الربيع بن ثعلب، ويعقوب بن حميد بن كاسب. روى عنه أبو بكر الشافعي، ومحمد بن عمر ابن الجعابي، وعبد العزيز بن جعفر الحنبلي، ومحمد بن حميد المخرمي. أخبرنا بشرى بن عبد الله قال: أخبرنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد الفقيه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان قال: حدثنا الربيع بن ثعلب قال: حدثنا الفرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي الدرداء قال: قال النبي ﷺ: إن ناقدت الناس ناقدوك، وإن تركتهملم يتركوك، وإن هربت منهم أدركوك. قال: قلت: فما أصنع؟ قال: هب عرضك ليوم فقرك. قال أبو بكر: قد رأيته في كتاب جعفر الخلال في موضعين؛ في موضع رفعه، وفي موضع موقوفا. وقد حدثنا بهذا الحديث جماعة عن غير الربيع، فمنهم من أوقفه، ومنهم من أسنده. قلت: رواه نعيم بن الهيصم عن فرج بن فضالة موقوفا، وهو الصحيح؛ حدثناه الحسن بن علي الجوهري إملاء قال: أخبرنا عمر بن محمد بن علي ابن الزيات قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال: حدثنا نعيم بن الهيصم قال: حدثنا أبو فضالة الحمصي فرج بن فضالة، عن لقمان، عن أبي الدرداء قال: إن ناقرت الناس ناقروك، وإن تقربت منهم أدركوك، وإن تركتهم لم يتركوك. قال: فكيف أصنع؟ قال: هب عرضك ليوم فقرك. كذا أملاه الجوهري بالراء، وكذا كان في أصل كتابه. قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة ثلاثمائة فيها مات جعفر بن محمد الخلال أبو الفضل جارنا يوم الثلاثاء للنصف من شوال. ٣٦١٨ - جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، أبو بكر الفريابي، قاضي الدينور. أحد أوعية العلم، ومن أهل المعرفة والفهم، طوف شرقا وغربا، ولقي أعلام المحدثين في كل بلد. وسمع بخراسان، وما وراء النهر، والعراق، والحجاز، ومصر، والشام، والجزيرة، ثم استوطن بغداد؛ وحدث بها عن هدبة بن خالد، ومحمد بن عبيد بن حساب، وعبد الأعلى بن حماد، وأبي كامل الجحدري، وعبيد الله بن معاذ، وعلي ابن المديني، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن المثنى، وعمرو بن علي؛ البصريين. وعن منجاب بن الحارث، وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وأبي كريب محمد بن العلاء؛ الكوفيين. وعن الهيثم بن أيوب الطالقاني، وأبي قدامة السرخسي، وقتيبة بن سعيد ومحمد بن الحسن؛ البلخِيَّيْن. وعن إبراهيم بن عبد الله الخلال، ومزاحم بن سعيد وإسحاق بن راهويه؛ المروزيين. وعن محمد بن حميد، وأحمد بن الفرات؛ الرازيين. ويونس بن حبيب الأصبهاني، وعبد الرحيم بن حبيب الفريابي، وعبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، ويعقوب وأحمد ابني إبراهيم الدورقي، وعبد الله بن محمد النفيلي، وحكيم بن سيف الرقي، وسليمان بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن إبراهيم، وهشام بن عمار؛ الدمشقيين. ويزيد بن موهب الرملي، وإبراهيم بن العلاء الحمصي، وأحمد بن عيسى المصري، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأبي مصعب المديني، ومحمد بن أبي عمر العدني، ووهب بن بقية الواسطي، ومحمد بن عزيز الأيلي، وغير هؤلاء ممن في طبقتهم وبعدهم. روى عنه محمد بن مخلد الدوري، وأبو الحسين ابن المنادي، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو بكر الشافعي،وأبو علي ابن الصواف، وأحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، وخلق يطول ذكرهم. وكان ثقة أمينا حجة. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي قال: حدثنا جعفر بن محمد الخراساني قال: حدثنا عمرو بن زرارة قال: حدثنا أبو جنادة، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله ﷺ: يؤتى يوم القيامة بناس من الناس إلى الجنة، حتى إذا دنوا منها واستنشقوا رائحتها. . .، ثم ذكر الحديث. قال الشافعي: حدثناه جعفر بن محمد الفريابي قال: حدثنا عمرو بن زرارة النيسابوري قال: حدثنا أبو جنادة، عن الأعمش بإسناده؛ مثله. أخبرنا الحسن بن محمد الخلال وأحمد بن محمد العتيقي - واللفظ له - قالا: حدثنا عمر بن محمد بن علي الزيات قال: سمعت جعفر بن محمد الفريابي يقول: انصرفت من مجلس عبيد الله بن معاذ بالبصرة فإذا بحلقة وجماعة من الناس قيام، فنظرت فإذا شاب مجنون، فقيل لي: يا فتى، تؤذن في أذنه؟ فقلت: أمسكوا يده ورجله، وأذنت في أذنه، فلما بلغت أشهد أن محمدا رسول الله قال لي على لسان المجنون بصوت سمعه الحاضرون: من بشوم محمد مكوا؛ يعني: أنا أنصرف ولا تذكر محمدا. حدثني محمد بن علي الصوري مذاكرة قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن مرزوق المعدل بمصر قال: حدثنا أبو طاهر محمدابن أحمد بن عبد الله القاضي قال: سمعت جعفر بن محمد الفريابي يقول: كل من لقيته بخراسان والعراق والشام ومصر - وعدد عدة من الأمصار - لم أسمع منه إلا من لفظه، إلا ما كان من شيخين؛ وهما: أبو مصعب الزهري، وذكر آخر معه - قال الصوري: لا يحضرني ذكره - فإنهما كانا قد كبرا وضعفا، فكان يقرأ عليهما، أو كما قال. أخبرني الحسن بن شهاب العكبري في كتابه قال: سمعت أبا علي ابن الصواف يقول: سمعت الفريابي يقول: كتبت الحديث سنة أربع وعشرين ومائتين من المشرق إلى المغرب، فما رأيت أحدا يقرأ عليه، ولا قرأت على أحد، إلا على أبي مصعب الزهري بالمدينة؛ فإنه قد كان ثقل لسانه، وعلى المعلى بن مهدي بالموصل. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال: بلغني عن شيخنا أبي حفص عمر بن محمد بن علي الزيات أنه قال: لما ورد أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب، ووعد له الناس إلى شارع المنار بباب الكوفة ليسمعوا منه، فاجتمع الناس، فحزر من حضر مجلسه لسماع الحديث؛ فقيل: نحو ثلاثين ألفا! وكان المستملون ثلاثمائة وستة عشر. قال لنا العتيقي: وسمعت شيخنا أبا الفضل الزهري يقول: لما سمعت من جعفر الفريابي كان في مجلسه من أصحاب المحابر من يكتب حدود عشرة آلاف إنسان، ما بقي منهم غيري، سوى من كان لا يكتب. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: كان جعفر الفريابي مكثرا في الحديث، مأمونا موثوقا به. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي قال: سمعت أبامحمد السبيعي يقول: ولد الفريابي في سنة سبع ومائتين. أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، عن أبيه قال: سمعت أبا الحسن محمد بن جعفر بن محمد الفريابي يقول: ولد أبي سنة سبع ومائتين، وتوفي ليلة الأربعاء في المحرم سنة إحدى وثلاثمائة، وهو ابن أربع وتسعين. وكان قد حفر لنفسه قبرا في مقابر أبي أيوب قبل موته بخمس سنين، وكان يمر إليه فيقف عنده، ولم يقض أن يدفن فيه؛ دفناه في الزمشية. حدثنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: مات أبو بكر الفريابي جعفر بن محمد في المحرم لخمس خلون منه سنة إحدى وثلاثمائة. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال: قال لنا عيسى بن حامد بن بشر: مات أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي يوم الثلاثاء بالعشي، ودفن في مقابر باب الأنبار يو الأربعاء لأربع بقين من المحرم سنة إحدى وثلاثمائة. وقول عيسى: لأربع بقين، هو الصحيح؛ ذكره كذلك غير واحد. ٣٦١٩ - جعفر بن محمد بن عيسى، أبو الفضل، المعروف بابن القبوري. حدث عن محمد بن حميد الرازي، وسويد بن سعيد. روى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو علي ابن الصواف، وغيرهما. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى الناقد. وأخبرنا البرقاني قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى الأطروشالقبوري - بغدادي، أبو الفضل - قال: حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا أنس بن عبد الحميد أخو جرير بن عبد الحميد قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من رابط فواق ناقة وجبت له الجنة. حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن جعفر بن محمد بن عيسى أبي الفضل القبوري فقال: ثقة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وجعفر ابن القبوري كان بالقرب من ربضنا، توفي لأيام من ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثمائة، حدث قبل وفاته بسنين، على سلامة وعدم غميزة في سماعه. ٣٦٢٠ -