exact linked passagemedium confidencepage 4229, entry [3929]3,629 chars
جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. ولي قضاء القضاة بسر من رأى في سنة أربعين ومائتين. وحدث بها عن محمد بن عباد الهنائي، وهارون بن إسماعيل الخزاز، وأبي عاصم النبيل، وأبي عتاب الدلال، وعبيد بن إسحاق العطار، ومحمد بن أبي مالك المازني. روى عنه أحمد بن هارون ا…
▸ expand full passage (3,629 chars)▾ collapse
جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. ولي قضاء القضاة بسر من رأى في سنة أربعين ومائتين. وحدث بها عن محمد بن عباد الهنائي، وهارون بن إسماعيل الخزاز، وأبي عاصم النبيل، وأبي عتاب الدلال، وعبيد بن إسحاق العطار، ومحمد بن أبي مالك المازني. روى عنه أحمد بن هارون البرديجي، ومحمد بن محمد الباغندي، ومحمد بن أحمد بن موسى السوانيطي، وعلي بن سراج وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشدين؛ المصريان. أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ قال: أخبرنا جعفرابن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن هارون البرديجي قال: حدثنا جعفر بن عبد الواحد قال: قال لنا أبو عتاب الدلال: حدثنا أبو بكر الهذلي، عن المنصور أبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: من أنعم على أخيه نعمة فلم يشكرها فدعا الله عليه استجيب له. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: ذاكرت أبا زرعة - يعني الرازي - بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قاضي القضاة، فأنكرها وقال: لا أصل لها. فقلت له: إنه حدثنا عن الأنصاري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس. وعن أشعث، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل. وعن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس، عن النبي ﷺ: من أحب الأنصار فبحبي أحبهم. فقال لي أبو زرعة: ما لواحد من الثلاثة أصل، وهي موضوعة ثلاثتها، أو نحو هذا من الكلام. قلت: إنه حدثني عن هارون بن إسماعيل الخزاز، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة. فقال: باطل. قلت: وحدثني عن محمد بن عباد الهنائي، عنشعبة، عن قتادة، عن الشعبي، عن ابن عباس أن النبي ﷺ صلى على قبر. قال شعبة: فقلت لقتادة: سمعته من الشعبي؟ فقال: حدثني عاصم الأحول، قال شعبة: فقلت لعاصم الأحول: سمعته من الشعبي؟ فقال: حدثني الشيباني، فقال: ما خلق الله لهذا أصلا. ثم قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، لقد كنت أرى جعفرا هذا وأشتهي أن أكلمه لما كان عليه من السكينة والوقار، ونسبه في العنقاء! رجل تصلح له الخلافة من ولد العباس، يرجع إلى حفظ وفقه، قد خرج إلى مثل هذا؟ نسأل الله الستر والعافية. ثم قال لي: ما أخوفني أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته. قلت: أي شيخ؟ قال: القعنبي، بلغني أنه دعا عليه، فقال: اللهم افضحه، لا أحسب ما بلي به إلا بدعوة الشيخ. قلت: كيف دعا عليه؟ قال: بلغني أنه أدخل عليه حديثا، أحسبه عن ثابت، جعله عن أنس. فلما فارقه رجع الشيخ إلى أصله فلم يجده، فاتهمه فدعا عليه. قلت: إنه حدثني عن محمد بن محبوب، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: لا يشكر الله من لا يشكر الناس. فقال: باطل وزور، لا أصل له. ثم جعل يرغب إلى الله في الستر والعافية. عنى أبو زرعة إن شاء الله في حديث جويرية أن لا أصل له مرفوع.وقد رواه جويرية عن نافع، عن ابن عمر قط. روى عنه جعفر بن سليمان، فلا أدري لم يحفظه أبو زرعة، أو قال: لا أصل له أصلا، وأما أنا فإني أحفظه، عن ابن عمر موقوفا. أنبأنا أبو سعد الماليني قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ قال: جعفر بن عبد الواحد الهاشمي منكر الحديث عن الثقات، وكان يتهم بوضع الحديث. أخبرنا البرقاني قال: قال الدارقطني فيما رأيت بخطه: وأخبرنا أبو الطيب عبد العزيز بن علي القرشي قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: جعفر بن عبد الواحد متروك. حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سئل الدارقطني عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي فقال: كذاب، يضع الحديث. أخبرني الأزهري قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي قال: وفي هذه السنة - يعني سنة خمسين ومائتين - نفي جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بعد أن صرف عن قضاء القضاة إلى البصرة، وكان سبب ذلك كلاما رقي عنه إلى المستعين، وكان من حفاظ الحديث، وكانت له بلاغة ولسن. حدثني عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق قال: أخبرنا مكيابن محمد بن الغمر المؤدب قال: أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر قال: سنة ثمان وخمسين توفي جعفر بن عبد الواحد قاضي الثغر. ٣٥٦٨ -