Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسحاق بن إبراهيم الخصيب الأنباري.

إسحاق بن إبراهيم الخصيب الأنباري.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3938, entry [3700]6,444 chars
    إسحاق بن إبراهيم الخصيب الأنباري. حَدَّثَ عن عبد الله بن صالح العجلي. رَوَى عنه محمد بن جعفر المطيري. ٣٣٦٤ - إسحاق بن حميد بن نعيم، مروذي الأصل. حَدَّثَ عن عفان بن مسلم أحاديث مستقيمة. رَوَى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وأبو بكر الشافعي. أخبرنا عبد الغفار بن محمد المؤدب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله…
    ▸ expand full passage (6,444 chars)
    إسحاق بن إبراهيم الخصيب الأنباري. حَدَّثَ عن عبد الله بن صالح العجلي. رَوَى عنه محمد بن جعفر المطيري. ٣٣٦٤ - إسحاق بن حميد بن نعيم، مروذي الأصل. حَدَّثَ عن عفان بن مسلم أحاديث مستقيمة. رَوَى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وأبو بكر الشافعي. أخبرنا عبد الغفار بن محمد المؤدب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثني إسحاق بن حميد المروزي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا أبو روق عطية بن الحارث، عن أبي الغريف عبيد الله بن خليفة، عن صفوان بن عسال: أن رسول الله ﷺ كان إذا بعث سرية قال: اغزوا بسم الله، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولاتقتلوا وليدا. وقال: للمسافر ثلاثة أيام، وللمقيم يوم وليلة مسح على الخفين. ٣٣٦٥ - إسحاق بن إبراهيم، المعروف بابن الجبلي، يكنى أبا القاسم. سمع منصور بن أبي مزاحم وطبقته، ولم يحدث إلا بشيء يسير. وكان يذكر بالفهم ويوصف بالحفظ. رَوَى عنه أبو سهل بن زياد القطان. أخبرني محمد بن الحسين بن محمد الأزرق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، قال: حدثنا أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم الجبلي الحافظ، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: أخبرنا محمد بن مسلم أبو سعيد المؤدب، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي سفيان بن حرب قال: لما خرجت إلى هرقل قال لي: ما علامة هذا الرجل فيكم؟ ادخل إلى تلك الكنيسة فانظر إلى صورته، قال: فدخلت فجعلت أتعرفه فإذا عن يمينه صورة أبي بكر وعمر.أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا القاسم ابن الجبلي مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وأبو القاسم ابن الجبلي كان في أكثر عمره بالجانب الشرقي، ثم انتقل إلى بركة زلزل من الجانب الغربي، كان بوجهه ويديه وذراعيه وضح، وكان يفتي الناس بالحديث، ويذاكر ويذاكر، ويسأل ويروي، ولا يحدث إلى أن مات. وكان موته لثمان بقين من ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين، ومولده سنة اثنتي عشرة ومائتين، صلى عليه إبراهيم الحربي. ٣٣٦٦ - إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان، أبو يعقوب النخعي. حَدَّثَ عن عبد الله بن أبي بكر العتكي وعبيد الله بن محمد بن عائشة، ومهدي بن سابق، ومُحَمد بن سلام الجمحي وإبراهيم بن بشار الرمادي، ومُحَمد بن عبيد الله العتبي وأبي عثمان المازني. والغالب على رواياته الأخبار والحكايات. رَوَى عنه محمد بن خلف وكيع، ومُحَمد بن داود بن الجراح، ومُحَمد بن خلف بن المرزبان وحرمي بن أبي العلاء، وعبد الله بن محمد بن أبي سعيد البزاز، وأبو سهل بن زياد. وذكر أبو سهل أنه سمع منه لما انصرف من مجلس إبراهيم الحربي. وروى بشر بن موسى مع سنه وتقدمه عن رجل عنه. أخبرني محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عبيد بن الهيثم،قال: حدثنا إسحاق بن محمد بن أحمد أبو يعقوب النخعي، قال: حدثنا عبد الله بن الفضل بن عبد الله بن أبي الهياج بن محمد بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، قال: حدثنا هشام بن محمد بن السائب أبو منذر الكلبي، عن أبي مخنف لوط بن يحيى، عن فضيل بن خديج، عن كميل بن زياد النخعي قال: أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بالكوفة، فخرجنا حتى انتهينا إلى الجبانة، فلما أصحر تنفس الصعداء ثم قال لي: يا كميل بن زياد إن هذه القلوب أوعية وخيرها أوعاها للعلم، احفظ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق. يا كميل بن زياد، العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، المال تنقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق. يا كميل بن زياد، محبة العالم دين يدان تكسبه الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته، ومنفعة المال تزول بزواله. العلم حاكم والمال محكوم عليه. يا كميل مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة، وإن هاهنا وأشار إلى صدره لعلما جما لو أصبت له حملة، بلى أصبت لقنا غير مأمون يستعمل آلة الدين للدنيا. وذكر الحديث، كذا في أصل ابن رزق، وذكر لنا أن الشافعي قطعه من هاهنا فلم يتمه. أخبرني محمد بن الحسين بن الفضل، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثني إسحاق بن محمد النخعي،قال: أخبرني الحسن بن عبد الله الأصبهاني، عن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر. قال إسحاق: وأخبرني داود بن الهيثم، عن أبيه، عن جده إسحاق أن أعرابيا أتى عبد الله بن جعفر وهو محموم فأنشأ يقول (من المنسرح): كم لوعة للندى وكم قلق للجود والمكرمات من قلقك؟ ألبسك الله منه عافية في نومك المعترى وفي أرقك أخرج من جسمك السقام كما أخرج ذم الفعال من عنقك فأمر له بألف دينار. سمعت أبا القاسم عبد الواحد بن علي الأسدي يقول: إسحاق بن محمد بن أبان النخعي الأحمر كان خبيث المذهب، ردي الاعتقاد يقول: إن عليا هو الله جل الله وعز قال: وكان أبرص، فكان يطلي البرص بما يغير لونه فسمي الأحمر لذلك، قال: وبالمدائن جماعة من الغلاة يعرفون بالإسحاقية ينسبون إليه. سألت بعض الشيعة ممن يعرف مذاهبهم ويخبر أحوال شيوخهم عن إسحاق، فقال لي مثل ما قاله عبد الواحد بن علي سواء، وقال: لإسحاق مصنفات في المقالة المنسوبة إليه التي يعتقدها الإسحاقية. ثم وقع إلي كتاب لأبي محمد الحسن بن يحيى النوبختي من تصنيفه في الرد على الغلاة. وكان النوبختي هذا من متكلمي الشيعة الإمامية، فذكر أصناف مقالات الغلاة إلى أن قال: وقد كان ممن جرد الجنون في الغلو في عصرنا: إسحاق بن محمد المعروف بالأحمر، وكان ممن يزعم أن عليا هو الله، وأنه يظهر في كلوقت فهو الحسن في وقت الحسن، وكذلك هو الحسين وهو واحد، وأنه هو الذي بعث محمدا ﷺ وقال في كتاب له: لو كانوا ألفا لكانوا واحدا. وكان راوية للحديث وعمل كتابا ذكر أنه كتاب التوحيد، فجاء فيه بجنون وتخليط لا يتوهمان، فضلا عن أن يدل عليهما، وكان ممن يقول: باطن صلاة الظهر محمد ﷺ لإظهاره الدعوى قال: ولو كان باطنها هو هذه التي هي الركوع والسجود لم يكن لقوله: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عن الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ) يعني لأن النهي لا يكون إلا من حي قادر. قلت: وقد أورد النوبختي عن إسحاق في كتابه مما كان يرويه احتجاجا لمقالته أشياء أقل منها ما يوجب الخروج عن الملة، ونعوذ بالله من الخذلان ونسأله التثبيت على ما وفقنا له وهدانا إليه. ٣٣٦٧ - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن خازم بن سنين أبو القاسم الختلي. سمع إسحاق بن إسماعيل الطالقاني وخالد بن مرداس، وعمر بن إبراهيم الكردي والمنذر بن عمار الكوفي، وداود بن عمرو الضبي وموسى بن أيوب النصيبي، وهشام بن عمار الدمشقي ويزيد بن خالد الرملي، ومُحَمد بن أبي السري العسقلاني وإبراهيم بن عبد الله الهروي، ونصر بن حريش الصامت وإسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي وكامل بن طلحةالجحدري وعبد الصمد بن يزيد مردويه، وعلي بن الجعد وأبا نصر التمار وأحمد بن جميل المروذي، وأبا الربيع الزهراني وحاجب بن الوليد الأعور وأحمد بن إبراهيم الموصلي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي وهارون بن عبد الله البزاز، وإبراهيم بن سعيد الجوهري وخلقا كثيرا سوى هؤلاء. رَوَى عنه محمد بن محمد الباغندي، ومُحَمد بن عمرو الرزاز، وأبو عمرو ابن السماك، وأبو سهل بن زياد القطان، وأبو بكر الشافعي. وذكره الدارقطني فقال: ليس بالقوي. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع أن إسحاق بن إبراهيم بن سنين مات في سنة ثلاث وثمانين ومائتين. وكذلك قرأت بخط محمد بن مخلد، وقال: يوم الجمعة ليومين مضيا من شوال وقيل: إنه مات وقد بلغ ثمانين سنة. ٣٣٦٨ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2626, entry [3763]105 chars
    ٣٤١٠ - إسحاق بن إبراهيم الخصيب الأنباري: حدّث عن عبد الله بن صالح العجليّ. روى عنه محمّد بن جعفر المطيري.