الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3840, entry [3640]7,377 chars
إسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الله أبو الطيب الفحام. سمع عبد الله بن محمد بن ناجية وأبا يعلى الموصلي، ومُحَمد بن صالح بن ذريح العكبري وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ويعقوب بن إبراهيم بن حسان الأنماطي، ومُحَمد بن الحسن بن هارون بن بدينا، ومُحَمد بن عبد الله المستعيني، ومُحَمد بن علي بن الحسن بن…
▸ expand full passage (7,377 chars)إسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الله أبو الطيب الفحام. سمع عبد الله بن محمد بن ناجية وأبا يعلى الموصلي، ومُحَمد بن صالح بن ذريح العكبري وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ويعقوب بن إبراهيم بن حسان الأنماطي، ومُحَمد بن الحسن بن هارون بن بدينا، ومُحَمد بن عبد الله المستعيني، ومُحَمد بن علي بن الحسن بن حرب الرقي والعباس بن يوسف الشكلي. أخبرنا عنه أبو بكر البرقاني، ومُحَمد بن جعفر بن علان والقاضي أبوالعلاء الواسطي، ومُحَمد بن عمر بن بكير المقرئ. وكان ينزل في الجانب الشرقي في ناحية باب الطاق. أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي الطيب إسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الله الفحام ببغداد: حدثكم أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ كان إذا طاف بالبيت طواف الأول، خب ثلاثة أطواف ومشى أربعا، وكان يسعى بطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة. سألت البرقاني عن هذا الشيخ فقال: ثقة. ٣٣٠٥ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح أبو القاسم المعروف بابن زنجي الكاتب. حَدَّثَ عن أحمد بن محمد بن نصر الضبعي، ومُحَمد بن خلف وكيع، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وعبد الله بن محمد البغوي وأبي بكر بن أبي داود وإبراهيم بن محمد العمري وإسحاق بن إبراهيم بن غالب الكتاني، وأحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي وغيرهم. حدثنا عنه الحسن بن محمد الخلال، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه وهلال بن عبد الله الطيبي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو محمد الجوهري. سمعت أبا القاسم الأزهري ذكر أبا القاسم بن زنجي فقال: لا يسوى شيئا.حدثني التنوخي قال: توفي إسماعيل بن محمد بن زنجي في سنة ثمان وسبعين وثلاثماِئَة. ٣٣٠٦ - إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد أبو القاسم المعدل من أهل الجانب الشرقي. حَدَّثَ عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، ومُحَمد بن الحسن بن دريد وأبي بكر ابن الأنباري والحسين بن القاسم الكوكبي، ومُحَمد بن مخلد الدوري وغيرهم. حدثنا عنه الأزهري والتنوخي وأحمد بن علي بن التوزي، وحمزة بن محمد بن طاهر الدقاق وأحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، ويحيى بن الحسن بن الحسن بن المنذر، وأبو يعلى بن الفراء. وكان بعض سماعاته صحيحا في كتب أخيه وبعضها مفسودا. رأيت إلحاقه لنفسه السماع مع أخيه في جزء، عن ابن الأنباري إلحاقا ظاهرا بين الفساد. وكذلك رأيته في جزء آخر عن ابن دريد، وحدث بالجميع وحدث أيضا من كتب لأخيه لم يكن له فيها سماع قديم ولا ملحق. وحدثني من سمع محمد بن أبي الفوارس ذكره فقال: كان فيه تساهل في الحديث والدين. سألت حمزة بن محمد بن طاهر عن ابن سويد فقال: ثقة غير أنه كان فيه حمق. حدثني أحمد بن محمد العتيقي قال: سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أبو القاسم بن سويد الشاهد في المحرم، وكان شيخا عسرا في الحديث. حدثنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز وعلي بن الحسين صاحبالعباسي قالا: مات إسماعيل بن سعيد بن سويد يوم السبت لتسع خلون، وقال محمد: لعشر خلون من المحرم سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة قال علي: ودفن في الخيزرانية. ٣٣٠٧ - إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبو سعد الجرجاني المعروف بالإسماعيلي. ورد بغداد غير مرة، وآخر وروده كان في حياة أبي الحسن الدارقطني، وحدث عن أبيه أبي بكر الإسماعيلي، وعن أبي العباس الأصم النيسابوري، ومُحَمد بن أحمد بن حفص الدينوري، ومُحَمد بن علي بن دحيم الكوفي، وعبد الله بن عدي الجرجاني. حدثنا عنه محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، وأبو محمد الخلال وعلي بن المحسن التنوخي. وكان ثقة فاضلا فقيها على مذهب الشافعي. وكان سخيا جوادا مفضلا على أهل العلم والرياسة بجرجان إلى اليوم في ولده وأهل بيته. أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، قال: أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الجرجاني ببغداد، قال: حدثنا محمد بن علي أبو جعفر الشيباني، ولم نكتبه إلا عنه قال: حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق، قال: حدثنا سلام بن سليمان المدائني، عن أبي إسحاق قال: خرجت مع زيد بن أرقم إلى الجمعة، فرأى رجلين بينهما شحناء، فوثب حتى حجز بينهما ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن التارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس مؤمنا بالقرآن ولابي. سمعت القاضي أبا الطيب الطبري يقول: ورد أبو سعد الإسماعيلي بغداد حاجا في سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. فلم يقض له الخروج، فأقام سنة حتى حج من العام المقبل، وحدث ببغداد. قال: وعقد له الفقهاء مجلسين تولى أحدهما أبو حامد الإسفراييني، وتولى الآخر أبو محمد الباقي فبعث الباقي إلى القاضي أبي الفرج المعافى بن زكريا بابنه أبي الفضل يسأله حضور المجلس، وكتب على يده هذين البيتين من الطويل: إذا أكرم القاضي الجليل وليه وصاحبه ألفاه للشكر موضعا ولي حاجة يأتي بنيي بذكرها ويسأله فيها التطول أجمعا فأجابه أبو الفرج من الطويل: دعا الشيخ مطواعا سميعا لأمره يواتيه باعا حيث يرسم إصبعا وها أنا غاد في غد نحو داره أبادر ما قد حده لي مسرعا حدثني أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن الواعظ الإستراباذي ببيت المقدس قال: توفي أبو سعد الإسماعيلي بجرجان في شهر ربيع الآخر من سنة ست وتسعين وثلاثماِئَة. ٣٣٠٨ - إسماعيل بن الحسين بن علي بن الحسن بن هارون أبومحمد الفقيه الزاهد البخاري. ورد بغداد حاجا مرات عدة، وحدث بها عن محمد بن أحمد بن خنب البخاري وبكر بن محمد بن حمدان المروزي، ومُحَمد بن عبد الله بن يزداد الرازي وخلف بن محمد الخيام، وعلي بن محتاج بن حمويه الكشاني، ومُحَمد بن نصر الشرغي، وسهل بن عثمان بن سعيد وأحمد بن سعد بن نصر البخاريين. حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وذكر أنه سمع منه بعد عوده من الحج في سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. وحدثني عنه القاضي أبو جعفر محمد بن أحمد السمناني، وقال: قدم علينا بغداد حاجا في سنة ثمان وتسعين وثلاثماِئَة. أخبرنا أبو جعفر السمناني، قال: أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن الحسين بن علي البخاري الفقيه الزاهد، قال: أخبرنا بكر بن محمد بن حمدان المروزي، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عثمة الحنفي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم، ومن تنصل إليه فلم يقبل لم يرد علي الحوض. هذا الحديث قد وهم فيه على محمد بن يونس الكديمي؛ لأنه إنما رواه عن علي بن قتيبة الرفاعي عن مالك، ولم يكن عنده ولا عند غيره عن ابن عثمة، وهو محفوظ أن علي بن قتيبة تفرد بروايته. وقد أخبرنا بصوابه عن محمد بن يونس أبو الحسن محمد بن طلحة النعالي، قال: حدثنا عثمان بن محمد بن بشر بن سنقر السقطي، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا علي بن قتيبة الرفاعي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي الزبير، عن جابر،قال: قال رسول الله ﷺ: بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم، ومن تنصل إليه فلم يقبل فلن يرد علي الحوض. وهكذا رواه عن علي بن قتيبة غير واحد. وحدث به بعض الناس عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني، عن علي بن قادم، عن مالك فوهم فيه أقبح من وهم من رواه عن ابن عثمة والله أعلم. قرأت بخط أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد البخاري الحافظ المعروف بالغنجار: توفي أبو محمد إسماعيل بن الحسين يوم الأربعاء لثمان خلون من شعبان سنة اثنتين وأربعماِئَة. ٣٣٠٩ - إسماعيل بن الحسن بن عبد الله بن الهيثم بن هشام أبو القاسم الصرصري، من أهل صرصر الدير. سمع محمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب والحسين بن إسماعيل المحاملي، وأبا العباس بن عقدة وأبا عيسى أحمد بن إسحاق الأنماطي، وأبا عمر حمزة بن القاسم الهاشمي وعمر بن محمد بن أحمد بن هارون العطار، ومُحَمد بن أحمد بن عمرو البزاز. حدثني عنه أبو بكر البرقاني والحسن بن علي بن عبد الله المقرئالعطار، ومُحَمد بن أحمد بن شعيب الروياني، ورئيس الرؤساء أبو القاسم علي بن الحسن، وأحمد بن أبي جعفر السمناني. وسألت البرقاني عنه، فقال: صدوق. وسئل عنه وأنا أسمع، فقال: ثقة. حدثني الحسن بن محمد الخلال قال: مات إسماعيل بن هشام الصرصري ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعمائة، وحمل إلى صرصر بعد أن صلى عليه أبو حامد الإسفراييني في مشهد سوق الطعام. ٣٣١٠ - إسماعيل بن عمر بن محمد بن إبراهيم أبو الحسين المعروف بابن سبنك. كان من ولد جرير بن عبد الله البجلي، يسكن بباب الأزج، وكان يتقلد النظر في الحكم هناك، وحدث عن محمد بن أحمد بن علي بن المحرم، وأبي بكر الشافعي. حدثني عنه ابنه محمد وعبد العزيز بن علي الأزجي. وكان ثقة. حدثني محمد بن إسماعيل بن عمر بن سبنك قال: مات أبي سنة ثلاث وأربعماِئَة. وذكر لي أحمد بن علي ابن التوزي وعلي بن المحسن التنوخي: أنه مات في يوم الأحد الثالث من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة. قال التنوخي: ودفن بباب الأزج. ٣٣١١ -
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3840, entry [3640]343 chars
قرئالعطار، ومُحَمد بن أحمد بن شعيب الروياني، ورئيس الرؤساء أبو القاسم علي بن الحسن، وأحمد بن أبي جعفر السمناني. وسألت البرقاني عنه، فقال: صدوق. وسئل عنه وأنا أسمع، فقال: ثقة. حدثني الحسن بن محمد الخلال قال: مات إسماعيل بن هشام الصرصري ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعمائة، وحمل إلى صرصر بعد أن صلى عليه أبو حامد الإسفراييني في مشهد سوق ال
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3840, entry [3640]342 chars
لله البجلي، يسكن بباب الأزج، وكان يتقلد النظر في الحكم هناك، وحدث عن محمد بن أحمد بن علي بن المحرم، وأبي بكر الشافعي. حدثني عنه ابنه محمد وعبد العزيز بن علي الأزجي. وكان ثقة. حدثني محمد بن إسماعيل بن عمر بن سبنك قال: مات أبي سنة ثلاث وأربعماِئَة. وذكر لي أحمد بن علي ابن التوزي وعلي بن المحسن التنوخي: أنه مات في يوم الأحد الثالث من ذي القعدة
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3840, entry [3640]343 chars
ني والحسن بن علي بن عبد الله المقرئالعطار، ومُحَمد بن أحمد بن شعيب الروياني، ورئيس الرؤساء أبو القاسم علي بن الحسن، وأحمد بن أبي جعفر السمناني. وسألت البرقاني عنه، فقال: صدوق. وسئل عنه وأنا أسمع، فقال: ثقة. حدثني الحسن بن محمد الخلال قال: مات إسماعيل بن هشام الصرصري ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعمائة، وحمل إلى صرصر بعد أن صلى عليه أبو
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3840, entry [3640]343 chars
فع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ كان إذا طاف بالبيت طواف الأول، خب ثلاثة أطواف ومشى أربعا، وكان يسعى بطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة. سألت البرقاني عن هذا الشيخ فقال: ثقة. ٣٣٠٥ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح أبو القاسم المعروف بابن زنجي الكاتب. حَدَّثَ عن أحمد بن محمد بن نصر الضبعي، ومُحَمد بن خلف وكيع، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وعب