Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم الآجري آخر.

إبراهيم الآجري آخر.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3703, entry [3557]1,595 chars
    إبراهيم الآجري آخر. يحكي عن إبراهيم الذي تقدم ذكره ما أخبرنيه الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، قال: حدثنا علي بن محمد الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد الطوسي قال: سمعت إبراهيم الآجري، وكان من أفاضل أمة محمد ﷺ قال: سمعت أستاذنا إبراهيم الآجري الكبير يقول: كنت يوماقاعدا على باب المسجد في…
    ▸ expand full passage (1,595 chars)
    إبراهيم الآجري آخر. يحكي عن إبراهيم الذي تقدم ذكره ما أخبرنيه الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، قال: حدثنا علي بن محمد الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد الطوسي قال: سمعت إبراهيم الآجري، وكان من أفاضل أمة محمد ﷺ قال: سمعت أستاذنا إبراهيم الآجري الكبير يقول: كنت يوماقاعدا على باب المسجد في يوم شات، إذ مر بي رجل عليه خرقتان فظننت أنه من هؤلاء الذين يسألون. فقلت في نفسي: لو عمل هذا بيده لكان خيرا له، قال: ومضى الرجل، فلما كان بالليل أتاني ملكان فأخذا بضبعي ثم أدخلاني المسجد الذي كنت على بابه قاعدا، فإذا رجل نائم عليه خرقتان. فكشف عن وجهه فإذا هو الذي مر بي فقالا لي: كل لحمه فقلت: ما اغتبته. قالا لي: بل حادثت نفسك بغيبته، ومثلك لا يرضى منه بمثل هذا. قال: فانتبهت فزعا فمكثت ثلاثين يوما أقعد على باب ذلك المسجد لا اقوم منه إلا لفرض أنتظر أن يمر بي فأستحله، فلما كان يوم الثلاثين مر بي على حاله والخرقتان عليه، فوثبت إليه فغمز وغمزت خلفه، فلما خفت أن يفوتني قلت: يا هذا أكلمك! قال: فالتفت إلي ثم قال: يا إبراهيم، وأنت أيضا ممن يغتاب المؤمنين بقلبه؟ قال: فسقطت مغشيا علي، فأفقت وهو عند رأسي، فقال: أتعود؟ قلت: لا ثم غاب من بين عيني فلم أره بعد ذلك. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي في كتابه، قال: حدثنا أبو العباس بن مسروق، وأبو محمد الجريري، وأبو أحمد المغازلي وغيرهم، عن إبراهيم الآجري: أن يهوديا جاءه يقتضيه شيئا من ثمن قصب فكلمه، فقال له: أرني شيئا أعرف به شرف الإسلام وفضله على ديني حتى أسلم. قال: فقال له: أوتفعل؟ قال: نعم قال: هات رداءك قال: فأخذه فجعله في رداء نفسه ولف رداءه عليه ورمى به في النار، نار أتون الآجر، ودخل في أثره فأخذ الرداء وخرج من النار، ففتح رداء نفسه فإذا هو صحيح وأخرج رداء اليهودي حراقا اسود من جوف رداء نفسه، فأسلم اليهودي. ٣٢٢٣ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2460, entry [3620]1,611 chars
    ٣٢٦٩ - إبراهيم الآجريّ- آخر-: يحكي عن إبراهيم الذي تقدم ذكره ما أخبرنيه الأزهري قال: حدّثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، حدّثنا علي بن محمّد الواعظ، حدّثنا أحمد بن محمّد الطوسيقال: سمعت إبراهيم الآجري- وكان من أفاضل أمة محمّد ﷺ قال: سمعت أستاذنا إبراهيم الآجري الكبير يقول: كنت يوما قاعدا على باب المس…
    ▸ expand full passage (1,611 chars)
    ٣٢٦٩ - إبراهيم الآجريّ- آخر-: يحكي عن إبراهيم الذي تقدم ذكره ما أخبرنيه الأزهري قال: حدّثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، حدّثنا علي بن محمّد الواعظ، حدّثنا أحمد بن محمّد الطوسيقال: سمعت إبراهيم الآجري- وكان من أفاضل أمة محمّد ﷺ قال: سمعت أستاذنا إبراهيم الآجري الكبير يقول: كنت يوما قاعدا على باب المسجد في يوم شات، إذ مر بي رجل عليه خرقتان فظننت أنه من هؤلاء الذين يسألون. فقلت في نفسي: لو عمل هذا بيده لكان خيرا له. قال: ومضى الرجل، فلما كان بالليل أتاني ملكان فأخذا بضبعي ثم أدخلاني المسجد الذي كنت على بابه قاعدا، فإذا رجل نائم عليه خرقتان. فكشفا عن وجهه فإذا هو الذي مر بي. فقالا لي: كل لحمه. فقلت: ما اغتبته. قالا لي: بل حادثت نفسك بغيبته، ومثلك لا يرضى منه بمثل هذا. قال: فانتبهت فزعا فمكثت ثلاثين يوما أقعد على باب ذلك المسجد لا أقوم منه إلّا لفرض، أنتظر أن يمر بي فأستحله، فلما كان يوم الثلاثين مر بي على حاله والخرقتان عليه، فوثبت إليه فغمز وغمزت خلفه، فلما خفت أن يفوتني قلت: يا هذا أكلمك! قال: فالتفت إليّ ثم قال: يا إبراهيم وأنت أيضا ممنيغتاب المؤمنين بقلبه؟ قال: فسقطت مغشيّا عليّ، فأفقت وهو عند رأسي فقال: أتعود؟ قلت: لا، ثم غاب من بين عيني فلم أره بعد ذلك. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمّد الخالدي في كتابه، حدّثنا أبو العبّاس بن مسروق وأبو محمّد الجريري وأبو أحمد المغازلي، وغيرهم، عن إبراهيم الآجري: أن يهوديّا جاءه يقتضيه شيئا من ثمن قصب فكلمه [في أن يسلم] (¬١) فقال له: أرني شيئا أعرف به شرف الإسلام وفضله على ديني حتى أسلم. قال: فقال: أو تفعل؟ قال: نعم! قال: هات رداءك قال: فأخذه فجعله في رداء نفسه ولف رداءه عليه ورمى به في النار- نار أتون الآجر- ودخل في أثره فأخذ الرداء وخرج من النار، ففتح رداء نفسه فإذا هو صحيح، وأخرج رداء اليهودي حراقا أسود من جوف رداء نفسه، فأسلم اليهودي.