الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3681, entry [3538]1,825 chars
إبراهيم بن النضر بن مروان بن سويد العطار. حَدَّثَ عن عباس بن عبد الله الترقفي. رَوَى عنه ابنه موسى. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو القاسم موسى بن إبراهيم بن النضر بن مروان المقرئ العطار، قال: حدثنا أبي إبراهيم بن النضر، قال: حدثنا عباس الترقفي، قال: حدثنا رواد بن الجراح، قال: حدثنا سفيا…
▸ expand full passage (1,825 chars)إبراهيم بن النضر بن مروان بن سويد العطار. حَدَّثَ عن عباس بن عبد الله الترقفي. رَوَى عنه ابنه موسى. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو القاسم موسى بن إبراهيم بن النضر بن مروان المقرئ العطار، قال: حدثنا أبي إبراهيم بن النضر، قال: حدثنا عباس الترقفي، قال: حدثنا رواد بن الجراح، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور، قال: حدثنا ربعي، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ. قيل: يا رسول الله وما الخفيفالحاذ؟ قال: الذي لا أهل له ولا ولد. قال موسى: قال أبي: قال العباس: فتكلم الناس في هذا الحديث، فرأيت النبي ﷺ في المنام فقلت: يا رسول الله، حدثنا رواد بن الجراح، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور، قال: حدثنا ربعي، عن حذيفة عنك أنك قلت: خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ؟ فقال لي النبي ﷺ: صدق رواد بن الجراح، وصدق سفيان، وصدق منصور، وصدق ربعي، وصدق حذيفة، أنا قلت: خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ. ٣٢٠٨ - إبراهيم بن نجيح بن إبراهيم بن محمد بن الحسين أبو القاسم الفقيه، مولى بني زهرة، من أهل الكوفة. نزل بغداد، وحدث بها عن أبيه، وعن محمد بن إسحاق البكائي. رَوَى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي، ومُحَمد بن المظفر.أخبرنا القاضي أبو تمام علي بن محمد بن الحسن الواسطي، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الحذاء قالا: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن نجيح بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا معمر بن بكار السعدي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: ارتدت امرأة على عهد رسول الله ﷺ يقال لها: أم مروان، فأمر النبي ﷺ أن يعرض عليها الإسلام، فإن أسلمت وإلا قتلت. كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة يذكر أن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم قال: سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة فيها مات أبو القاسم إبراهيم بن نجيح بن إبراهيم الزهري مولاهم الفقيه ببغداد، وجيء به إلى الكوفة فدفن فيها، وكان فقيه الكوفة لا يتقدم عليه، وكان من أحفظ الناس للسنن، وصنف كتاب السنن، وإنما عامته من حفظه، وكان صاحب قرآن وخير وفضل وصدق. ٣٢٠٩ -