الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3562, entry [3425]1,493 chars
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، مولى يزيد بن المهلب، يكنى أبا إسحاق وأصله من خراسان. وكان كاتبا من أشعر الكتاب، وأرقهم لسانا، وأسيرهم قولا، وله ديوان شعر مشهور. وكان صول جد أبيه وفيروز أخوين تركيين ملكين بجرجان يدينان بالمجوسية، فلما دخل يزيد بن المهلب جرجان أمنهما، فأسلم صول على يده، ولم يزل معه …
▸ expand full passage (1,493 chars)إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، مولى يزيد بن المهلب، يكنى أبا إسحاق وأصله من خراسان. وكان كاتبا من أشعر الكتاب، وأرقهم لسانا، وأسيرهم قولا، وله ديوان شعر مشهور. وكان صول جد أبيه وفيروز أخوين تركيين ملكين بجرجان يدينان بالمجوسية، فلما دخل يزيد بن المهلب جرجان أمنهما، فأسلم صول على يده، ولم يزل معه حتى قتل يوم العقر. وقد روى إبراهيم بنالعباس عن علي بن موسى الرضا. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا عبد الغفار بن عبيد الله المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن يحيى الصولي، قال: أخبرنا أبو ذكوان، قال: حدثنا إبراهيم بن العباس، عن علي ابن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، قال: سأل رجل أبي جعفر بن محمد: ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلا غضاضة؟ فقال: لأن الله لم يجعله لزمان دون زمان، ولا لناس دون ناس، فهو في كل زمان جديد، وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة. أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الواحد المروروذي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي قال: أنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب، قال: أنشدنا إبراهيم بن العباس الكاتب لنفسه من البسيط: كم قد تجرعت من حزن ومن غصص إذا تجدد حزن هون الماضي وكم غضبت فما باليتم غضبي حتى رجعت بقلب ساخط راضي قال أبو بكر الصولي: كأنه أخذه عندي من قول خاله العباس بن الأحنف من الطويل: تعلمت ألوان الرضا خوف عتبها وعلمها حبي لها كيف تغضب ولي غير وجه قد عرفت مكانه ولكن بلا قلب إلى أين أذهب أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: ومات إبراهيم بن العباس في هذه السنة يعني سنة ثلاث وأربعين ومائتين. قلت: قال غيره: للنصف من شعبان وبسر من رأى كانت وفاته. ٣١٠١ -