Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن السري بن سهل،

إبراهيم بن السري بن سهل،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4456, entry [4045]5,981 chars
    ٢٢٠٤- إبراهيم بْن السرى بْن سهل، أَبُو إسحاق الزجاج [٤] : كَانَ من أهل الفضل والعلم مع حسن الاعتقاد، وله تصانيف حسان. أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتِ بْن حسان [قَالَ] [٥] : أَخْبَرَنَا عَلي بْن أبي عَلي البغدادي، قَالَ: أخبرني أَبُو الحسن أَحْمَد بْن يُوسُف…
    ▸ expand full passage (5,981 chars)
    ٢٢٠٤- إبراهيم بْن السرى بْن سهل، أَبُو إسحاق الزجاج [٤] : كَانَ من أهل الفضل والعلم مع حسن الاعتقاد، وله تصانيف حسان. أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتِ بْن حسان [قَالَ] [٥] : أَخْبَرَنَا عَلي بْن أبي عَلي البغدادي، قَالَ: أخبرني أَبُو الحسن أَحْمَد بْن يُوسُف الأزرق في كتابه، قَالَ: حدثني أَبُو مُحَمَّد بْن درستويه، قَالَ: حدثني الزجاج، قَالَ: كنت أخرط الزجاج، فاشتهيت النحو فلزمت المبرد لتعلمه، وَكَانَ لا يعلم مجانا [ولا يعلم] [٦] بأجرة إلا على قدرها، فقال لي: أي شيء صناعتك؟ قلت: أخرط الزجاج وكسبي في كل يوم درهم ونصف وأريد أن تبالغ في تعليمي وأنا أعطيك كل يوم درهما، وأشترط لك أني أعطيك إياه أبدا إلى أن يفرق الموت بيننا استغنيت عن التعلم أو احتجت إليه، قَالَ: فلزمته وكنت أخدمه في أموره ومع ذلك فأعطيه الدرهم، فينصحنيفي العلم حتى استقللت فجاءه كتاب بعض بني مادمة من الصراة [١] يلتمسون معلما نحويا لأولادهم، فقلت له: اسمني لهم، فأسماني فخرجت فكنت أعلمهم وأنفذ إليه في كل شهر ثلاثين درهما وأتفقده بعد ذلك بما أقدر عليه، ومضت على ذلك مدة، فطلب منه عُبَيْد اللَّهِ بْن سليمان مؤدبا لابنه الْقَاسِم، فقال: لا أعرف لك إلا رجلا زجاجا بالصراة مع بني مادمة [٢] ، قَالَ: فكتب إليهم عُبَيْد اللَّهِ فاستنزلهم عني فأحضرني وأسلم إلى الْقَاسِم، فكان ذلك سبب غناي، وكنت أعطي المبرد ذلك الدرهم في كل يوم إلى أن مات ولا أخليه من التفقد معه بحسب طاقتي [٣] . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَزَّازِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن عَلِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِي بْن أبي عَلي، قَالَ: أخبرني أبي، قَالَ: حدثني أَبُو الحسين عبد الله بْن أَحْمَد بْن عياش القاضي، قَالَ: حدثني أَبُو إسحاق الزجاج، قَالَ: كنت أؤدب الْقَاسِم بْن عبيد الله، فأقول له: إن بلغك الله مبلغ أبيك ووليت الوزارة ماذا تصنع بي؟ [٤] فيقول: ما أحببت، فأقول: [أن] [٥] تعطيني عشرين ألف دينار، وكانت غاية أمنيتي، فما مضت إلا سنون حتى ولي الْقَاسِم الوزارة وأنا على ملازمتي له، وقد صرت نديمه، فدعتني نفسي إلى إذكاره بالوعد ثم هبته، فلما كَانَ في اليوم الثالث من وزارته، قَالَ لي: يا أبا إسحاق ألم أرك أذكرتني بالنذر؟ فقلت: عولت على رأي الوزير أيده الله، وأنه لا يحتاج إلى إذكاري لنذر عليه في أمر خادم واجب الحق، فَقَالَ لي: إنه المعتضد [باللَّه] [٦] ولولاه ما تعاظمني دفع ذلك إليك في مكان واحد، ولكن أخاف أن يصير له معك حديثا فاسمح لي أن تأخذه متفرقا [٧] ، فقلت: أفعل، فَقَالَ: اجلس للناس وخذ رقاعهم في الحوائج الكبار، واستجعل عليها، ولا تمتنع من مسالتي شيئا تخاطب فيهصحيحا كَانَ أو محالا إلى أن يحصل لك مال النذر، ففعلت ذلك وكنت أعرض عليه كل يوم رقاعا فيوقع فيها، وربما قَالَ لي: كم ضمن لك على هذا؟ فأقول: كذا وكذا فيقول: غبنت هذا يساوي كذا وكذا فاستزد، فأراجع القوم فلا أزال أماكسهم ويزيدونني حتى أبلغ [ذاك] [١] الحد الذي رسمه [لي] [٢] ، قَالَ: وعرضت عليه شيئا عظيما فحصلت عندي عشرون ألف دينار وأكثر منها في مديدة، فَقَالَ لي بعد شهور: يا أبا إسحاق حصل مال النذر؟ فقلت: لا فسكت وكنت أعرض ثم يسألني في كل شهر أو نحوه هل حصل المال؟ فأقول: لا خوفا من انقطاع الكسب إلى أن حصل عندي ضعف ذلك المال، فسألني يوما فاستحييت من الكذب المتصل، فقلت: قد حصل لي ذلك ببركة الوزير، فَقَالَ فرجت والله عني فقد كنت مشغول القلب إلى أن يحصل لك، قَالَ: ثم أخذ الدواة فوقع لي إلى خازنه [٣] بثلاثة آلاف دينار [صلة] [٤] فأخذتها وامتنعت أن أعرض عليه شيئا، ولم أدر كيف أقع منه، فلما كَانَ من غد جئته وجلست على رسمي، فأومأ إلي: هات ما معك، يستدعي مني الرقاع على الرسم، [فقلت] [٥] ما أخذت من أحد رقعة، لأن النذر قد وقع الوفاء به ولم أدر كيف أقع من الوزير، فَقَالَ يا سبحان الله أتراني كنت أقطع عنك شيئا قد صار لك عادة [٦] وعلم به الناس وصارت لك به منزلة عندهم وجاه وغدو ورواح إلى بابك ولا يعلم سبب انقطاعه [٧] فيظن ذلك لضعف جاهك عندي أو تغير رتبتك، أعرض عَلي على رسمك، وخذ بلا حساب فقبلت يده وباكرته من غد بالرقاع، وكنت أعرض عليه كل يوم إلى أن مات/ وقد أثلث حالي هذه. قَالَ المصنف [٨] [﵀] [٩] رأيت كثيرا من أصحاب الحديث والعلم يقرءونهذه الحكاية ويتعجبون مستحسنين لهذا الفعل غافلين عما تحته من القبيح، وذلك أنه يجب على الولاة إيصال قصص المظلومين وأهل الحوائج، فإقامة من يأخذ الأجعال على هذا قبيح حرام [١] ، وهذا مما يهن به الزجاج وهنا عظيما، ولا يرتفع لأنه إن كَانَ لم يعلم ما في باطن ما قد حكاه عن نفسه فهذا جهل بمعرفة حكم الشرع، وإن كَانَ يعرف فحكايته في غاية القبح نعوذ باللَّه من قلة الفقه [٢] . أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بن ثابت، أخبرنا أَبُو الجوائز الحسن بْن عَلي الكاتب، قَالَ: حدثني أَبُو الْقَاسِم عَلي بْن طلحة النحوي، قال: سمعت أبا علي الفارسيّ يقول: دخلت مع شيخنا أبي إسحاق الزجاج على الْقَاسِم بْن عُبَيْد اللَّهِ الوزير، فورد إليه خادم وساره بشيء استبشر به، ثم تقدم إلى شيخنا أبي إسحاق بالملازمة إلى أن يعود، ثم نهض فلم يكن بأسرع من أن عاد وفى وجهه أثر الوجوم، فسأله شيخنا عن ذلك لأنس [٣] كَانَ بينه وبينه فَقَالَ: كانت تختلف إلينا جارية لإحدى المغنيات [٤] ، فسمتها أن تبيعني إياها فامتنعت من ذلك، ثم أشار عليها أحد [٥] من [كَانَ] [٦] ينصحها بأن تهديها إلي رجاء أن أضاعف لها ثمنها [٧] ، فلما وردت أعلمني الخادم بذلك [٨] ، فنهضت مستبشرا لافتضاضها فوجدتها قد حاضت، فكان مني ما ترى، فأخذ شيخنا الدواة من يديه وكتب: فارس ماض بحربته ... حاذق بالطعن في الظلمرام أن يدمي فريسته ... فاتقته من دم بدم أنبأنا أبو منصور القزاز، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، قال: حدثني أبو بكر أحمد بن مُحَمَّد الغزال، قَالَ: أنبأنا عَلي بْن عبد العزيز، قَالَ أنبأنا [١] أَبُو مُحَمَّد الوراق، [قَالَ] [٢] جار كَانَ لنا، قَالَ: كنت بشارع الأنبار وأنا صبي يوم نيروز فعبر رجل راكب فبادر بعض الصبيان، وقلب عليه ماء [٣] ، فأنشأ يقول وهو ينفض رداءه من الماء. إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ... ولا خير في وجه إذا قل ماؤه فلما عبر قيل لنا، هذا أَبُو إسحاق الزجاج. قَالَ الطاهري: شارع الأنبار هو النافذ إلى الكبش والأسد. أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن علي، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الطيب الطبري، قَالَ: حدثني مُحَمَّد بْن طلحة، قَالَ: حدثني القاضي مُحَمَّد بْن أحمد المخرمي، أنه جرى بينه وبين الزجاج وبين المعروف بمسينة، وَكَانَ من أهل العلم شر، واتصل ونسجه إبليس [٤] وأحكمه حتى خرج الزجاج إلى حد الشتم، فكتب إليه مسينة: أبى الزجاج إلا شتم عرضي ... لينقعه فآثمه وضره وأقسم صادقا ما كَانَ حر ... ليطلق لفظه في شتم حره فلو أني كررت لفر مني [٥] ... ولكن للمنون على كره [٦] فأصبح قد وقاه الله شري ... ليوم لا وقاه الله شره فلما اتصل هذا الخبر بالزجاج قصده راجلا حتى اعتذر إليه وسأله [٧] الصلح.توفي الزجاج يوم الجمعة لإحدى عشرة مضت من جمادى الآخرة من هذه السنة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3522, entry [3400]5,245 chars
    إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق النحويالزجاج صاحب كتاب معاني القرآن. كان من أهل الفضل والدين، حسن الاعتقاد، جميل المذهب، وله مصنفات حسان في الأدب. رَوَى عنه علي بن عبد الله بن المغيرة، وغيره. أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق في كتابه، قال: حدثني أبو محمد بن …
    ▸ expand full passage (5,245 chars)
    إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق النحويالزجاج صاحب كتاب معاني القرآن. كان من أهل الفضل والدين، حسن الاعتقاد، جميل المذهب، وله مصنفات حسان في الأدب. رَوَى عنه علي بن عبد الله بن المغيرة، وغيره. أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق في كتابه، قال: حدثني أبو محمد بن درستويه النحوي، قال: حدثني الزجاج، قال: كنت أخرط الزجاج فاشتهيت النحو، فلزمت المبرد لتعلمه، وكان لا يعلم مجانا، ولا يعلم بأجرة إلا على قدرها، فقال لي: أي شيء صناعتك، قلت: أخرط الزجاج وكسبي في كل يوم درهم ودانقان، أو درهم ونصف، وأريد أن تبالغ في تعليمي، وأنا أعطيك كل يوم درهما، وأشرط لك أني أعطيك إياه أبدا إلى أن يفرق الموت بيننا، استغنيت عن التعليم، أو احتجت إليه، قال: فلزمته، وكنت أخدمه في أموره مع ذلك وأعطيه الدرهم، فينصحني في العلم حتى استقللت، فجاءه كتاب بعض بني مارمة من الصراة يلتمسون معلما نحويا لأولادهم، فقلت له: أسمني لهم، فأسماني، فخرجت، فكنت أعلمهم وأنفذ إليه في كل شهر ثلاثين درهما، وأتفقده بعد ذلك بما أقدر عليه، ومضت مدة على ذلك، فطلب منه عبيد الله بن سليمان مؤدبا لابنه القاسم، فقال له: لا أعرف لك إلا رجلا زجاجا بالصراة مع بني مارمة، قال: فكتب إليهم عبيد الله، فاستنزلهم عني، فنزلوا له، فأحضرني وأسلم القاسم إلي، فكان ذلك سبب غناي، وكنت أعطي المبرد ذلك الدرهم في كل يوم إلىأن مات، ولا أخليه من التفقد معه بحسب طاقتي. وأخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرني أبي، قال: حدثني أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن عياش القاضي، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج، قال: كنت أؤدب القاسم بن عبيد الله فأقول له: إن بلغك الله مبلغ أبيك، ووليت الوزارة ماذا تصنع بي، فيقول: ما أحببت، فأقول له: تعطيني عشرين ألف دينار، وكانت غاية أمنيتي، فما مضت إلا سنون حتى ولي القاسم الوزارة، وأنا على ملازمتي له، وقد صرت نديمه، فدعتني نفسي إلى إذكاره بالوعد، ثم هبته، فلما كان في اليوم الثالث من وزارته، قال لي: يا أبا إسحاق لم أرك أذكرتني بالنذر، فقلت: عولت على رعاية الوزير أيده الله، وأنه لا يحتاج إلى إذكار لنذر عليه في أمر خادم واجب الحق، فقال لي: إنه المعتضد، ولولاه ما تعاظمني دفع ذلك إليك في مكان واحد. ولكني أخاف أن يصير لي معه حديث فاسمح لي بأخذه متفرقا، فقلت: يا سيدي أفعل، فقال: اجلس للناس وخذ رقاعهم في الحوائج الكبار، واستجعل عليها، ولا تمتنع من مسألتي شيئا تخاطب فيه صحيحا كان أو محالا، إلى أن يحصل لك مال النذر، قال: ففعلت ذلك، وكنت أعرض عليه كل يوم رقاعا فيوقع فيها، وربما قال لي: كم ضمن لك على هذا فأقول كذا وكذا، فيقول: غبنت، هذا يساوي كذا وكذا، ارجع فاستزد، فأراجع القوم فلا أزال أماكسهم، ويزيدوني حتى أبلغ الحد الذي رسمه، قال: وعرضت عليه شيئا عظيما، فحصلت عندي عشرون ألف دينار، وأكثر منها في مديدة، فقال لي بعد شهور: يا أبا إسحاق حصل مال النذر، فقلت: لا، فسكت، وكنت أعرض فيسألني في كل شهر أو نحوه هل حصل المال، فأقول لا، خوفا من انقطاع الكسب إلى أن حصل عنديضعف ذلك المال، وسألني يوما، فاستحييت من الكذب المتصل، فقلت: قد حصل ذلك ببركة الوزير، فقال: فرجت والله عني، فقد كنت مشغول القلب إلى أن يحصل لك، قال: ثم أخذ الدواة، فوقع لي إلى خازنه بثلاثة آلاف دينار صلة، فأخذتها، وامتنعت أن أعرض عليه شيئا، ولم أدر كيف أقع منه، فلما كان من غد جئته، وجلست على رسمي، فأومأ إلي هات ما معك يستدعي مني الرقاع على الرسم، فقلت: ما أخذت من أحد رقعة، لأن النذر قد وقع الوفاء به، ولم أدر كيف أقع من الوزير، فقال: يا سبحان الله أتراني كنت أقطع عنك شيئا قد صار لك عادة، وعلم به الناس وصارت لك به منزلة عندهم وجاه، وغدو ورواح إلى بابك، ولا يعلم سبب انقطاعه، فيظن ذلك لضعف جاهك عندي، أو تغير رتبتك، اعرض علي على رسمك وخذ بلا حساب، فقبلت يده وباكرته من غد بالرقاع، فكنت أعرض عليه كل يوم شيئا إلى أن مات، وقد تأثلت حالي هذه. أخبرنا أبو الجوائز الحسن بن علي بن باري الكاتب الواسطي، قال: حدثني أبو القاسم علي بن طلحة بن كردان النحوي، قال: سمعت أبا علي الفارسي يقول: دخلت مع شيخنا أبي إسحاق الزجاج على القاسم بن عبيد الله الوزير فورد إليه خادم وساره بشيء استبشر له، ثم تقدم إلى شيخنا أبي إسحاق بالملازمة إلى أن يعود، ثم نهض، فلم يكن بأسرع من أن عاد وفي وجهه أثر الوجوم، فسأله شيخنا عن ذلك لأنس كان بينه وبينه، فقال له: كانت تختلف إلينا جارية لإحدى المغنيات فسمتها أن تبيعني إياها، وامتنعت من ذلك، ثم أشار عليها أحد من ينصحها بأن تهديها إلي رجاء أن أضاعف لها ثمنها، فلما وردت أعلمني الخادم بذلك، فنهضت مستبشرا لافتضاضها، فوجدتها قد حاضت، فكان مني ما ترى فأخذ شيخنا الدواة من بين يديه، وكتب [من المديد]:فارس ماض بحربته حاذق بالطعن في الظلم رام أن يدمي فريسته فاتقته من دم بدم أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: حدثني محمد بن طلحة اليزدادي، قال: حدثني القاضي محمد بن أحمد بن المحرم أنه جرى بين إبراهيم بن السري الزجاج النحوي وبين المعروف بمسينة، وكان من أهل العلم، شر، فاتصل ونسجه إبليس وأحكمه حتى خرج إبراهيم بن السري الزجاج إلى حد الشتم، فكتب إليه مسينة [من الوافر]: أبى الزجاج إلا شتم عرضي لينفعه فآثمه وضره وأقسم صادقا ما كان حر ليطلق لفظة في شتم حره ولو أني كررت لفر مني ولكن للمنون علي كره فأصبح قد وقاه الله شري ليوم لا وقاه الله شره فلما اتصل هذا بالزجاج قصده راجلا حتى اعتذر إليه، وسأله الصفح. حدثني أبو بكر أحمد بن محمد الغزال، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز الطاهري، قال: أخبرنا أبو محمد الوراق جار كان لنا، قال: كنت بشارع الأنبار وأنا صبي في يوم نيروز، فعبر رجل راكب، فبادر بعض الصبيان فأقلب عليه ماء، فأنشأ يقول وهو ينفض رداءه من الماء [من الطويل]: إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ولا خير في وجه إذا قل ماؤه فلما عبر قيل لنا: هذا أبو إسحاق الزجاج، قال الطاهري: شارع الأنبار هو النافذ إلى الكبش والأسد. بلغني عن محمد بن العباس بن الفرات، قال: حدثني أبو الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي، قال: توفي أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج النحويفي جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، قال غيره: مات يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من الشهر. ٣٠٨٠ -

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7228, entry [11978]1,151 chars
    إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج النحوي. بغدادي مشهور. له كتاب معاني القرآن، وله كتاب الاشتقاق، وكتاب خلق الإنسان، وكتاب الأنواء، وكتاب العروض والقوافي وكتاب خلق الفرس وكتاب فعلت وأفعلت، ومختصر في النحو،وغير ذلك. حكى عنه أبو محمد بن درستويه قال: كنت أخرط الزجاج فاشتهيت النحو، فلزمت المبرد، …
    ▸ expand full passage (1,151 chars)
    إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج النحوي. بغدادي مشهور. له كتاب معاني القرآن، وله كتاب الاشتقاق، وكتاب خلق الإنسان، وكتاب الأنواء، وكتاب العروض والقوافي وكتاب خلق الفرس وكتاب فعلت وأفعلت، ومختصر في النحو،وغير ذلك. حكى عنه أبو محمد بن درستويه قال: كنت أخرط الزجاج فاشتهيت النحو، فلزمت المبرد، وكان لا يعلم مجانًا، فقال لي: أي شيء صنعتك؟ قلت: زجاج، وكسبي كل يوم درهم ونصف، وأريد أن تبالغ في تعليمي، وأعطيك كل يوم درهمًا، وأشرط أني أعطيكه إلى أن يفرق بيننا الموت. قال: فنصحني. فجاءه كتاب من بني مارمة من الصراة يلتمسون نحويًا لأولادهم، فخرجت فعلمتهم. وكنت أنفذ إليه في الشهر ثلاثين درهمًا. ثم طلب منه عبيد الله بن سليمان مؤدبًا لابنه القاسم. قال: فأدبته، وكان ذلك سبب غناي. وصح لي من جهته أموال كثيرة. وعن الزجاج قال: قلت للقاسم وأنا أعلمه النحو: إن وليت الوزارة ماذا تصنع بي؟ قال: ما تحب. فقلت له: تعطيني عشرين ألف دينار. فما مضت إلا سنون حتى وزر وأنا نديمه، فجعلني أقدم له القصص، فربما قال لي: كم ضمن لك صاحبها؟ فأقول: كذا وكذا. فيقول: غبنت. قال: فحصل لي في مدة شهور عشرون ألف دينار، ثم حصل لي ضعفها. ووقع لي مرة من ماله بورقة إلى خازنه بثلاثة آلاف دينار. ثم إن الزجاج نادم المعتضد، وكان يسأله عن الأدب. توفي في جمادى الآخرة، وقد شاخ (¬١). ١٤ -
  • legacy full passagepage 7228, entry [11978]1,151 chars
    إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج النحوي. بغدادي مشهور. له كتاب معاني القرآن، وله كتاب الاشتقاق، وكتاب خلق الإنسان، وكتاب الأنواء، وكتاب العروض والقوافي وكتاب خلق الفرس وكتاب فعلت وأفعلت، ومختصر في النحو،وغير ذلك. حكى عنه أبو محمد بن درستويه قال: كنت أخرط الزجاج فاشتهيت النحو، فلزمت المبرد، …
    ▸ expand full passage (1,151 chars)
    إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج النحوي. بغدادي مشهور. له كتاب معاني القرآن، وله كتاب الاشتقاق، وكتاب خلق الإنسان، وكتاب الأنواء، وكتاب العروض والقوافي وكتاب خلق الفرس وكتاب فعلت وأفعلت، ومختصر في النحو،وغير ذلك. حكى عنه أبو محمد بن درستويه قال: كنت أخرط الزجاج فاشتهيت النحو، فلزمت المبرد، وكان لا يعلم مجانًا، فقال لي: أي شيء صنعتك؟ قلت: زجاج، وكسبي كل يوم درهم ونصف، وأريد أن تبالغ في تعليمي، وأعطيك كل يوم درهمًا، وأشرط أني أعطيكه إلى أن يفرق بيننا الموت. قال: فنصحني. فجاءه كتاب من بني مارمة من الصراة يلتمسون نحويًا لأولادهم، فخرجت فعلمتهم. وكنت أنفذ إليه في الشهر ثلاثين درهمًا. ثم طلب منه عبيد الله بن سليمان مؤدبًا لابنه القاسم. قال: فأدبته، وكان ذلك سبب غناي. وصح لي من جهته أموال كثيرة. وعن الزجاج قال: قلت للقاسم وأنا أعلمه النحو: إن وليت الوزارة ماذا تصنع بي؟ قال: ما تحب. فقلت له: تعطيني عشرين ألف دينار. فما مضت إلا سنون حتى وزر وأنا نديمه، فجعلني أقدم له القصص، فربما قال لي: كم ضمن لك صاحبها؟ فأقول: كذا وكذا. فيقول: غبنت. قال: فحصل لي في مدة شهور عشرون ألف دينار، ثم حصل لي ضعفها. ووقع لي مرة من ماله بورقة إلى خازنه بثلاثة آلاف دينار. ثم إن الزجاج نادم المعتضد، وكان يسأله عن الأدب. توفي في جمادى الآخرة، وقد شاخ (¬١). ١٤ -

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 35, entry [29]449 chars
    إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج: نحوي، لغوي، مفسر، مولده ووفاته ببغداد. كان يخرط الزجاج، ثم مال إلى النحو فعلمه المبرد. وطلب عبيد الله بن سليمان الحارثي (وزير المعتمد ثم المعتضد) مؤدبا لابنه القاسم، فدله المبرد على الزجاج، فطلبه عبيد الله، فأدب له ابنه إلى أن ولي الوزارة مكان أبيه، فجعله القاسم من كتابه. فأصاب في أيامه ثروة كبيرة، وكانت للزجاج مناقشات مع ثعلب وغيره. من كتبه "معاني القرآن" (٣).الرضي الرومي [٦٤٦ - ٧٣٢ هـ / ١٢٢١ - ١٣٣٢ م]