Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم أمير المؤمنين المتقي لله بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله

إبراهيم أمير المؤمنين المتقي لله بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3463, entry [3344]1,814 chars
    إبراهيم أمير المؤمنين المتقي لله بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفق بالله بن جعفر المتوكل على الله بن محمد المعتصم بالله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، يكنى أبا إسحاق. ولي الخلافة بعد أخيه الراضي بالل…
    ▸ expand full passage (1,814 chars)
    إبراهيم أمير المؤمنين المتقي لله بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفق بالله بن جعفر المتوكل على الله بن محمد المعتصم بالله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، يكنى أبا إسحاق. ولي الخلافة بعد أخيه الراضي بالله. أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثني أبي، قال:المتقي لله، أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر المقتدر بالله، وأمه أم ولد تسمى خلوب، أدركت خلافته، ومولده في شعبان سنة سبع وتسعين ومائتين، واستخلف يوم الأربعاء لعشر بقين من ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، فكانت خلافته ثلاث سنين وأحد عشر شهرا، وخلع يوم السبت لعشر بقين من صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة بموضع يقال له: السندية على نهر عيسى، وسملت عينا المتقي لله من آخر نهار يومه، فذهبتا، وكانت سنه يوم خلع خمسا وثلاثين سنة وأشهرا، وكان رجلا معتدل الخلق، حسن الجسم، قصير الأنف، أبيض مشربا حمرة، في شعره شقرة وجعودة، حسن اللحية كثها، ليس بالطويل، ولا بالقصير، أشهل العينين، لم يشب. أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: حدثني أبي، قال: قال لي أبو الحسين بن عياش: اجتمعت في أيام المتقي إسحاقات كثيرة، فانسحقت خلافة بني العباس في أيامه، وانهدمت قبة المنصور الخضراء التي بها كان فخرهم، فقلت له: ما كانت الإسحاقات، قال: كان يكنى أبا إسحاق، وكان وزيره القراريطي يكنى بأبي إسحاق، وكان قاضيه ابن إسحاق الخرقي، وكان محتبسه أبو إسحاق بن بطحاء، وكان صاحب شرطته أبو إسحاق بن أحمد ابن أمير خراسان، وكانت داره القديمة في دار إسحاق بن إبراهيم المصعبي، وكانت الدار نفسها دار إسحاق بن كنداج، وقال لي: كان مع هذا يتأله، وفيه صلاح وكثرة صيام وصلاة، وكان لا يشرب النبيذ، وقيل: إنه لم يشربه قط، وكان فيه كف عن كثير مما كان من تقدمه يرتكبه، وكان فيه وفاء وقناعة. بلغني أن المتقي لله عاش بعد أن خلع من الخلافة أربعا وعشرين سنة، وتوفي يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، ودفن في الجانب الغربي بدار إسحاق في تربته، وكان مبلغ عمره ستين سنة وأياما. ٣٠٣٠ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2300, entry [3407]1,810 chars
    ٣٠٧٦ - إبراهيم أمير المؤمنين المتقي لله بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفّق بالله بن جعفر المتوكل على الله بن محمّد المعتصم بالله بن الرّشيد بن محمّد المهديّ بن عبد الله المنصور بن محمّد بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، يكنى أبا إسحاق، ولي الخلافة بعد أخيه ال…
    ▸ expand full passage (1,810 chars)
    ٣٠٧٦ - إبراهيم أمير المؤمنين المتقي لله بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفّق بالله بن جعفر المتوكل على الله بن محمّد المعتصم بالله بن الرّشيد بن محمّد المهديّ بن عبد الله المنصور بن محمّد بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، يكنى أبا إسحاق، ولي الخلافة بعد أخيه الرّاضي بالله (¬٣): أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا أبي قال: المتقى لله أبو إسحاقإبراهيم بن جعفر المقتدر بالله، وأمه أم ولد تسمى خلوب، أدركت خلافته، ومولده في شعبان سنة سبع وتسعين ومائتين، واستخلف يوم الأربعاء لعشر بقين من ربيع الأول ستة تسع وعشرين وثلاثمائة، فكانت خلافته ثلاث سنين وأحد عشر شهرا، وخلع يوم السبت لعشر بقين من صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، بموضع يقال له السندية على نهر عيسى، وسملت عينا المتقى لله من آخر نهار يومه فذهبتا، وكانت سنه يوم خلع خمسا وثلاثين سنة وأشهرا، وكان رجلا معتدل الخلق، حسن الجسم، قصير الأنف، أبيض مشربا حمرة، في شعره شقرة وجعودة، حسن اللحية كثها، ليس بالطويل ولا بالقصير، أشهل العينين، لم يشب. أخبرنا علي بن أبي علي البصريّ، حدّثنا أبي قال: قال لي أبو الحسين بن عيّاش: اجتمعت في أيام المتقى إسحاقات كثيرة، فانسحقت خلافة بنى العبّاس في أيامه وانهدمت قبة المنصور الخضراء التي كان بها فخرهم فقلت له: ما كانت الإسحاقات؟ قال: كان يكنى أبا إسحاق، وكان وزيره القراريطي يكنى بأبي إسحاق، وكان قاضيه ابن إسحاق الخرقي، وكان محتسبه أبو إسحاق بن بطحاء، وكان صاحب شرطته أبو إسحاق بن أحمد ابن أمير خراسان، وكانت داره القديمة في دار إسحاق بن إبراهيم المصيصي، وكانت الدار نفسها دار إسحاق بن كنداج. وقال لي: كان مع هذا يتأله، وفيه صلاح وكثرة صيام وصلاة، وكان لا يشرب النبيذ، وقيل إنه لم يشربه قط، وكان فيه كف عن كثير مما كان من تقدمه يرتكبه، وكان فيه وفاء وقناعة. وبلغني أن المتقى لله عاش بعد أن خلع من الخلافة أربعا وعشرين سنة، وتوفي يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، ودفن في الجانب الغربي بدار إسحاق في تربته، وكان مبلغ عمره ستين سنة وأياما.