Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد، أبو العباس المؤدب.

أحمد، أبو العباس المؤدب.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3394, entry [3293]1,542 chars
    أحمد، أبو العباس المؤدب. من مشايخ الصوفية، حكى عن سري بن مغلس السقطي. رَوَى عنه أبو علي الروذباري، ومحمد بن عبيد الله بن شاذان الرازي. أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الرازي بنيسابور، قال: سمعت أبا العباس المؤد…
    ▸ expand full passage (1,542 chars)
    أحمد، أبو العباس المؤدب. من مشايخ الصوفية، حكى عن سري بن مغلس السقطي. رَوَى عنه أبو علي الروذباري، ومحمد بن عبيد الله بن شاذان الرازي. أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الرازي بنيسابور، قال: سمعت أبا العباس المؤدب يقول: دخلت على سري السقطي يوما فقال: لأعجبنك من عصفور يجيء فيسقط على هذا الرواق، فأكون قد أعددت له لقيمة فأفتها في كفي، فيسقط على أطراف أناملي فيأكل، فلما كان في وقت من الأوقات سقط على الرواق ففتت الخبز في يدي، فلم يسقط على يدي كما كان، ففكرت في سري ما العلة في وحشته مني، فوجدتني قد أكلت ملحا طيبا، فقلت في سري: أنا تائب من الملح الطيب، فسقط على يدي، فأكل وانصرف. حدثنا عبد العزيز بن علي الوراق، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن علي بن المأمون الكرجي، قال: حدثنا أبو علي الروذباري بمصر، قال: قال لي أبو العباس أحمد المؤدب: يا أبا علي، من أين أخذ صوفية عصرنا هذا الأنس بالأحداث، فقلت له:يا سيدي أنت بهم أعرف، وقد تصحبهم السلامة في كثير من الأمور، فقال: هيهات يا أبا علي، قد رأينا من كان أقوى إيمانا منهم، إذا رأى الحدث قد أقبل يفر كفراره من الزحف، وإنما ذلك على حسب الأوقات التي تغلب الأحوال على أهلها، فيأخذها عن تصرف الطباع، ما أكبر الخطر ما أكثر الغلط، قال أبو علي: وسمعت جنيدا يقول: جاء رجل إلى أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ومعه غلام حسن الوجه، فقال له: من هذا، قال: ابني، فقال أحمد: لا تجئ به معك مرة أخرى، فلما قام قيل له: أيد الله الشيخ إنه رجل مستور، وابنه أفضل منه، فقال أحمد: الذي قصدنا إليه من هذا الباب ليس يمنع منه سترهما، على هذا رأينا أشياخنا، وبه خبرونا عن أسلافهم. هذا آخر باب أحمد

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2253, entry [3355]1,590 chars
    ٣٠٢٩ - أحمد أبو العبّاس المؤدّب (¬١): من مشايخ الصوفية. حكى عن سرى بن مغلس السّقطيّ. روى عنه أبو علي الرّوذباري، ومحمّد بن عبيد الله بن شاذان الرّازيّ. أخبرنا أبو علي عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن فضالة النّيسابوريّ- بالري- حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن شاذان الرّازيّ بنيسابور قال: …
    ▸ expand full passage (1,590 chars)
    ٣٠٢٩ - أحمد أبو العبّاس المؤدّب (¬١): من مشايخ الصوفية. حكى عن سرى بن مغلس السّقطيّ. روى عنه أبو علي الرّوذباري، ومحمّد بن عبيد الله بن شاذان الرّازيّ. أخبرنا أبو علي عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن فضالة النّيسابوريّ- بالري- حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن شاذان الرّازيّ بنيسابور قال: سمعت أبا العبّاس المؤدّب يقول: دخلت على سرى السّقطيّ يوما فقال: لأعجبنك من عصفور يجيء فيسقط على هذا الرواق، فأكون قد أعددت له لقمة فأفتها في كفي، فيسقط على أطراف أناملي فيأكل، فلما كان في وقت من الأوقات سقط على الرواق ففتت الخبز في يدي، فلم يسقط على يدي كما كان، ففكرت في سرى ما العلة في وحشته مني؟ فوجدتني قد أكلت ملحا طيبا، فقلت في سري: أنا تائب من الملح الطيب، فسقط على يدي فأكل وانصرف. حدّثنا عبد العزيز بن علي الورّاق، حدّثنا علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني- بمكة- حدّثنا محمّد بن علي بن المأمون الكرجي، حدّثنا أبو علي الرّوذباري- بمصر- قال: قال لي أبو العبّاس أحمد بن المؤدّب: يا أبا علي، من أين أخذ صوفية عصرنا هذا الأنس بالأحداث؟ فقلت له: يا سيدي أنت بهم أعرف، وقد تصحبهم السّلامة في كثير من الأمور، فقال: هيهات يا أبا علي، قد رأينا من كان أقوى إيمانا منهم، إذا رأى الحديث قد أقبل يفر كفراره من الزحف، وإنما ذلك على حسب الأوقات التي تغلب الأحوال على أهلها، فيأخذها عن تصرف الطباع. ما أكبر الخطر ما أكثر الغلط!! قال أبو علي: وسمعت جنيدا يقول: جاء رجل إلى أبي عبد الله أحمد بن محمّدابن حنبل ومعه غلام حسن الوجه، فقال له: من هذا؟ قال: ابني. فقال أحمد: لا تجيء به معك مرة أخرى. فلما قام قيل له: أيد الله الشيخ إنه رجل مستور، وابنه أفضل منه. فقال أحمد: الذي قصدنا إليه من هذا الباب ليس يمنع منه سترهما، على هذا رأينا أشياخنا، وبه خبرونا عن أسلافهم. هذا آخر باب أحمد. آخر الجزء الخامس.﷽