Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب،

أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 14 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
2
Assessment hints
9
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 14 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages9 assessment hints0 assessment snippets

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 475, entry [650]1,099 chars
    أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخُوارزميُّ، المعروف بالبرقاني. كتب بخوارزم، ونيسابور، وهراة، وجرجان، ومرو، وبلاد أُخَر عن خلقٍمنهم أبو العباس بن حمدان النيسابوري، وأبو علي الصَّوَّاف، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو بكر القطيعي، وسواهم ممن يطول ذكرهم. قال الخطيب: استوطن بغداد، وحدث بها وكتبنا عنه،…
    ▸ expand full passage (1,099 chars)
    أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخُوارزميُّ، المعروف بالبرقاني. كتب بخوارزم، ونيسابور، وهراة، وجرجان، ومرو، وبلاد أُخَر عن خلقٍمنهم أبو العباس بن حمدان النيسابوري، وأبو علي الصَّوَّاف، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو بكر القطيعي، وسواهم ممن يطول ذكرهم. قال الخطيب: استوطن بغداد، وحدث بها وكتبنا عنه، وكان ثقة، ورعاً، متقناً، متثبتاً، فَهِماً، لم نَرَ في شيوخنا أثبت منه، حافظاً للقرآن، عارفاً بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف «مسنداً» ضَمَّنَهُ ما اشتمل عليه «صحيح البخاري»، و «مسلم»، وجميع حديث سفيان الثوري، وشعبة، وأيوب، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عُمير، وغيرهم من الشيوخ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مِسْعَر، وكان حريصاً على العلم منصرف الكلية (١) إليه. سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: إذا مات البرقاني ذهب هذا الشأن، يعني الحديث. وسألت الأزهري هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني؟ فقال: لا. وسمعت أبا محمد الخلَّال ذكر البرقاني فقال: كان نَسِيْجَ وحده. وحدثني محمد بن يحيى الكرماني الفقيه قال: ما رأيتُ في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني. توفي في آخر سنة خمس وعشرين وأربعمائة وكان مولده سنة ست وثلاثين وثلاثمائة (٢).٥٧٨ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 475, entry [650]343 chars
    هم أبو العباس بن حمدان النيسابوري، وأبو علي الصَّوَّاف، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو بكر القطيعي، وسواهم ممن يطول ذكرهم. قال الخطيب: استوطن بغداد، وحدث بها وكتبنا عنه، وكان ثقة، ورعاً، متقناً، متثبتاً، فَهِماً، لم نَرَ في شيوخنا أثبت منه، حافظاً للقرآن، عارفاً بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف «مسنداً» ض
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 475, entry [650]342 chars
    النيسابوري، وأبو علي الصَّوَّاف، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو بكر القطيعي، وسواهم ممن يطول ذكرهم. قال الخطيب: استوطن بغداد، وحدث بها وكتبنا عنه، وكان ثقة، ورعاً، متقناً، متثبتاً، فَهِماً، لم نَرَ في شيوخنا أثبت منه، حافظاً للقرآن، عارفاً بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف «مسنداً» ضَمَّنَهُ ما اشتمل عليه
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 475, entry [650]343 chars
    أبو بكر الإسماعيلي، وأبو بكر القطيعي، وسواهم ممن يطول ذكرهم. قال الخطيب: استوطن بغداد، وحدث بها وكتبنا عنه، وكان ثقة، ورعاً، متقناً، متثبتاً، فَهِماً، لم نَرَ في شيوخنا أثبت منه، حافظاً للقرآن، عارفاً بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف «مسنداً» ضَمَّنَهُ ما اشتمل عليه «صحيح البخاري»، و «مسلم»، وجميع حد

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2935, entry [2811]4,361 chars
    أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني.سمع ببلده من أبي العباس بن حمدان النيسابوري، ومحمد بن علي الحساني، وأحمد بن إبراهيم بن حَبَاب الخوارزميين، ثم ورد بغداد فسمع من محمد بن جعفر بن هيثم البندار، وأبي علي ابن الصواف، وأبي بحر بن كوثر البربهاري، وأبي بكر بن مالك القطيعي، و…
    ▸ expand full passage (4,361 chars)
    أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني.سمع ببلده من أبي العباس بن حمدان النيسابوري، ومحمد بن علي الحساني، وأحمد بن إبراهيم بن حَبَاب الخوارزميين، ثم ورد بغداد فسمع من محمد بن جعفر بن هيثم البندار، وأبي علي ابن الصواف، وأبي بحر بن كوثر البربهاري، وأبي بكر بن مالك القطيعي، وأبي محمد بن ماسي، وأحمد بن جعفر بن سلم، ومن بعدهم، ثم خرج إلى جرجان فسمع من أبي بكر الإسماعيلي، ونحوه، وكتب بإسفرايين عن بشر بن أحمد، وعدة سواه، وكتب بنيسابور عن أبي عمرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ، وجماعة غيرهما، وكتب بهراة عن أبي الفضل بن خميرويه، وأبي حاتم محمد بن يعقوب، وأبي منصور الأزهري، وكتب بمرو عن عبد الله بن عمر بن علك، وعبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبي صخر محمد بن مالك السعدي، وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم. ثم عاد إلى بغداد، فاستوطنها، وحدث بها، فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعا متقنا متثبتا فهما، لم نَرَ في شيوخنا أثبت منه، حافظا للقرآن عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم، وجمع حديث سفيان الثوري، وشعبة، وأيوب، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم من الشيوخ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر.وكان حريصا على العلم منصرف الهمة إليه، وسمعته يوما يقول لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح، وقد حضر عنده: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب علي فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به، أو نحو هذا من القول. وكنت كثيرا أذاكره بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها جموعه، ولقد حدثني أبو الفضل عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي في سنة عشرين وأربعمائة، قال: حدثني أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي بنيسابور، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: أخبرنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي النوار، قال: سمعت رجلا من بني سليم يقال له خفاف، قال: سألتُ ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم، قال: إذا رجعت إلى أهلك، قال أبو بكر، يعني الصاغاني: لم يرو هذا الحديث إلا أبو زيد الهروي، ثم سمعت أنا أبا بكر البرقاني يرويه عني بعد أن حدثنيه عيسى عنه، وكان أبو بكر قد كتبه عني في سنة تسع عشرة وأربعمائة، وقال لي: لم أكتب هذا الحديث إلا عنك، وكتب عني بعد ذلك شيئا كثيرا من حديث التوزي ومسعر، وغيرهما مما كنت أذاكره به. سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: البرقاني إمام، وإذا مات ذهب هذا الشأن، يعني الحديث. حدثني أحمد بن غانم الحمامي، وكان شيخا صالحا يديم الحضور معنا في مجالس الحديث، قال: انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب بابالشعير، فسألني أن أشرف على حمالي كتبه، وقال: إن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر لئلا يظن أنها إبريسم، وكانت ثلاثة وستين سفطا وصندوقين كل ذلك مملوء كتبا. وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني: لم ينظر في كتب البرقاني كلها من أصحاب الحديث غير أبي الحسن النعيمي، فإنه نظر في جميعها وعلق منها. سألت الأزهري، فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني، فقال: لا. سمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني، فقال: كان نسيج وحده. حدثني محمد بن يحيى الكرماني الفقيه، قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني. حدثنا أبو بكر البرقاني، قال: دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد، فضاعت الدنانير مني، وبقي معي الدرهم حسب، فدفعته إلى بقال، وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين وآخذ من بشر بن أحمد جزءا من حديثه، وأدخل مسجد الجامع، فأكتبه وأنصرف بالعشي وقد فرغت منه، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءا، ثم نفد ما كان لي عند البقال، فخرجت عن البلد. وقال لنا أيضا: كان أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن يحضره ورقة بلفظه، ثم يقرأ عليه، وكان يقرأ لي ورقتين ويقول للحاضرين: إنما أفضله عليكم؛ لأنه فقيه. أنشدنا البرقاني لنفسه [من المتقارب]: أعلل نفسي بكتب الحديـ ـث وأحمل فيه لها الموعدا وأشغل نفسي بتصنفيه وتخريجه دائما سرمدا فطورا أصنفه في الشيو خ وطورا أصنفه مسندا وأقفو البخاري فيما نحا هـ وصنفه جاهدا مجهدا ومسلم إذ كان زين الأنام بتصنيفه مسلما مرشداوما لي فيه سوى أنني أراه هوى صادف المقصدا وأرجو الثواب بكتب الصلاة على السيد المصطفى أحمدا وأسأل ربي إله العبا د جريا على ما له عودا سمعت البرقاني يقول: ولدت في آخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومات ﵀ في يوم الأربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن في بكرة غد، وهو يوم الخميس، وصلي عليه في جامع المنصور، وحضرت الصلاة عليه، وكان الإمام القاضي أبو علي بن أبي موسى الهاشمي، ودفن في مقبرة الجامع مما يلي باب سكة الخرقي. وقال لي محمد بن علي الصوري: دخلت على البرقاني قبل وفاته بأربعة أيام أعوده، فقال لي: هذا اليوم السادس والعشرون من جمادى الآخرة، وقد سألت الله تعالى أن يؤخر وفاتي حتى يهل رجب، فقد روي أن لله فيه عتقاء من النار عسى أن أكون منهم، قال الصوري: وكان هذا القول يوم السبت، فتوفي صبيحة يوم الأربعاء مستهل رجب. ٢٥١٦ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2935, entry [2811]343 chars
    وأبي صخر محمد بن مالك السعدي، وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم. ثم عاد إلى بغداد، فاستوطنها، وحدث بها، فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعا متقنا متثبتا فهما، لم نَرَ في شيوخنا أثبت منه، حافظا للقرآن عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم، وجمع حديث سفيان الثوري، و
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2935, entry [2811]342 chars
    وعبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبي صخر محمد بن مالك السعدي، وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم. ثم عاد إلى بغداد، فاستوطنها، وحدث بها، فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعا متقنا متثبتا فهما، لم نَرَ في شيوخنا أثبت منه، حافظا للقرآن عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري وم
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2935, entry [2811]343 chars
    له بن عمر بن علك، وعبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبي صخر محمد بن مالك السعدي، وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم. ثم عاد إلى بغداد، فاستوطنها، وحدث بها، فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعا متقنا متثبتا فهما، لم نَرَ في شيوخنا أثبت منه، حافظا للقرآن عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل علي

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1951, entry [2869]4,387 chars
    ٢٥٦٢ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزميّ، المعروف بالبرقانيّ (¬٣): سمع ببلده من أبي العبّاس بن حمّاد النّيسابوريّ، ومحمّد بن علي الحسّاني، وأحمد بن إبراهيم بن حباب الخوارزميين. ثم ورد بغداد فسمع من محمّد بن جعفر بن هيثم البندار، وأبي علي بن الصواف، وأبي بحر بن كوثر البربهاري، وأبي بك…
    ▸ expand full passage (4,387 chars)
    ٢٥٦٢ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزميّ، المعروف بالبرقانيّ (¬٣): سمع ببلده من أبي العبّاس بن حمّاد النّيسابوريّ، ومحمّد بن علي الحسّاني، وأحمد بن إبراهيم بن حباب الخوارزميين. ثم ورد بغداد فسمع من محمّد بن جعفر بن هيثم البندار، وأبي علي بن الصواف، وأبي بحر بن كوثر البربهاري، وأبي بكر بن مالك القطيعيّ، وأبي محمّد بن ماسي، وأحمد بن جعفر بن سلم، ومن بعدهم. ثم خرج إلى جرجان فسمع من أبي بكر الإسماعيلي ونحوه، وكتب بأسفرايين عن بشر بن أحمد وعدة سواه، وكتب بنيسابور، عن أبي عمرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ، وجماعة غيرهما. وكتب بهراة عن أبي الفضل بن خميرويه، وأبي حاتم محمّد بن يعقوب، وأبي منصور الأزهري. وكتب بمرو عن عبد الله بن عمر بن عليك، وعبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبي صخر محمّد بن مالك السّعديّ وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم. ثم عاد إلى بغداد فاستوطنها وحدث بها. فكتبنا عنه وكان ثقة ورعا، متقنا متثبتا فهما، لم ير في شيوخنا أثبت منه، حافظا للقرآن، عارفا بالفقه، له حظ من علمالعربية. كثير الحديث، حسن الفهم له، والبصيرة فيه، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاريّ ومسلم، وجمع حديث سفيان الثوري، وشعبة، وأيّوب، وعبيد الله بن عمرو، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الورّاق، وغيرهم من الشيوخ. ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر. وكان حريصا على العلم منصرف الهمة إليه، وسمعته يوما يقول لرجل من الفقهاء- معروف بالصلاح وقد حضر عنده- ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي. فإن حبه قد غلب عليّ فليس لي اهتمام بالليل والنهار إلا به، أو نحو هذا من القول. وكنت كثيرا أذاكره بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها مجموعه. ولقد حدّثني أبو الفضل عيسى بن أحمد الهمذاني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن غالب الخوارزميّ- في سنة عشرين وأربعمائة- قال: حدّثني أحمد بن علي ابن ثابت الخطيب، حدّثنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ- بنيسابور- حدّثنا محمّد بن يعقوب الأصم، حدّثنا محمّد بن إسحاق الصاغاني، حدّثنا أبو يزيد الهرويّ، حدّثنا شعبة، عن محمّد بن أبي النوار قال: سمعت رجلا من بني سليم يقال له خفاف قال: سألت ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم. قال: إذا رجعت إلى أهلك. قال أبو بكر- يعني الصاغاني- لم يرو هذا الحديث إلّا أبو زيد الهرويّ. ثم سمعت أنا أبا بكر البرقانيّ يرويه عني بعد أن حدّثنيه عيسى عنه، وكان أبو بكر قد كتبه عني في سنة تسع عشرة وأربعمائة، وقال لي: لم أكتب هذا الحديث إلا عنك. وكتب عني بعد ذلك شيئا كثيرا من حديث التّوزيّ ومسعر وغيرهما، مما كنت أذاكره به. سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: البرقانيّ إمام، وإذا مات ذهب هذا الشأن- يعني الحديث-. حدّثني أحمد بن غانم الحمامي- وكان شيخا صالحا يديم الحضور معنا في مجالس الحديث-. قال: انتقل أبو بكر البرقانيّ من الكرخ إلى قرب باب الشعير فسألني أن أشرف على حمالي كتبه وقال: إن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر لئلا يظن أنها إبريسم، وكانت ثلاثة وستين سفطا وصندوقين، كل ذلك مملوء كتبا! وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني: لم ينظر في كتب البرقانيّ كلها من أصحابالحديث غير أبي الحسن النعيمي، فإنه نظر في جميعها وعلق منها. سألت الأزهري فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقانيّ؟ فقال: لا. سمعت أبا محمّد الخلّال ذكر البرقانيّ فقال: كان نسيج وحده. حدّثني محمّد بن يحيى الكرماني الفقيه. قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقانيّ. حدّثنا أبو بكر البرقانيّ. قال: دخلت أسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد فضاعت الدنانير مني وبقي معي الدرهم حسب، فدفعته إلى بقال، وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين، وآخذ من بشر بن أحمد جزءا من حديثه، وأدخل مسجد الجامع فأكتبه وأنصرف بالعشي وقد فرغت منه، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءا، ثم نفد ما كان لي عند البقّال فخرجت عن البلد. وقال لنا أيضا: كان أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن يحضره ورقة بلفظه، ثم يقرأ عليه، وكان يقرأ لي ورقتين ويقول للحاضرين: إنما أفضله عليكم لأنه فقيه. أنشدنا البرقانيّ لنفسه: أعلل نفسي بكتب الحدي … ث وأحمل فيه لها الموعدا وأشغل نفسي بتصنيفه … وتدبيجه دائما سرمدا فطورا أصنفه في الشيو … خ وطورا أصنفه مسندا وأقفو البخاريّ فيما نحا … وصنفه جاهدا مجهدا ومسلم إذ كان زين الأنا … م بتصنيفه مسلما مرشدا وما لي فيه سوى أنني … أراه هوى صادف المقصدا وأرجو الثواب بكتب الصلا … ة على السيد المصطفى أحمدا وأسأل ربي إله العبا … د جريا على ما به عوّدا سمعت البرقانيّ يقول: ولدت في آخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. ومات ﵀ في يوم الأربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن في بكرة غد وهو يوم الخميس، وصلّى عليه في جامع المنصور، وحضرت الصلاة عليه، وكان الإمام القاضي أبا علي بن أبي موسى الهاشميّ، ودفن في مقبرة الجامع مما يلي باب سكة الخرقي.وقال لي محمّد بن علي الصوري: دخلت على البرقانيّ قبل وفاته بأربعة أيام أعوده فقال لي: هذا اليوم السادس والعشرون من جمادى الآخرة، وقد سألت الله تعالى أن يؤخر وفاتي حتى يهل رجب، فقد روى أن لله فيه عتقاء من النار. عسى أن أكون منهم. قال الصوري: وكان هذا القول يوم السبت، فتوفي صبيحة يوم الأربعاء مستهل رجب.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1951, entry [2869]343 chars
    له بن عمر بن عليك، وعبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبي صخر محمّد بن مالك السّعديّ وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم. ثم عاد إلى بغداد فاستوطنها وحدث بها. فكتبنا عنه وكان ثقة ورعا، متقنا متثبتا فهما، لم ير في شيوخنا أثبت منه، حافظا للقرآن، عارفا بالفقه، له حظ من علمالعربية. كثير الحديث، حسن الفهم له، والبصيرة فيه، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل علي
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1951, entry [2869]340 chars
    وأبي صخر محمّد بن مالك السّعديّ وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم. ثم عاد إلى بغداد فاستوطنها وحدث بها. فكتبنا عنه وكان ثقة ورعا، متقنا متثبتا فهما، لم ير في شيوخنا أثبت منه، حافظا للقرآن، عارفا بالفقه، له حظ من علمالعربية. كثير الحديث، حسن الفهم له، والبصيرة فيه، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاريّ ومسلم، وجمع حديث سفيان الثوري
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1951, entry [2869]342 chars
    وعبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبي صخر محمّد بن مالك السّعديّ وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم. ثم عاد إلى بغداد فاستوطنها وحدث بها. فكتبنا عنه وكان ثقة ورعا، متقنا متثبتا فهما، لم ير في شيوخنا أثبت منه، حافظا للقرآن، عارفا بالفقه، له حظ من علمالعربية. كثير الحديث، حسن الفهم له، والبصيرة فيه، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاريّ وم

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 9140, entry [17458]2,884 chars
    أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزمي البرقاني الحافظ الفقيه الشافعي. سمع بخورازم من أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان الحيري نزيل خوارزم، ومن محمد بن علي الحساني، وأحمد بن إبراهيم بن جناب الخوارزميين، وبهراة: محمد بن عبد الله بن خميرويه، وببغداد أبا علي ابن الصواف، وأبا بكر بن الهيثم الأنب…
    ▸ expand full passage (2,884 chars)
    أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزمي البرقاني الحافظ الفقيه الشافعي. سمع بخورازم من أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان الحيري نزيل خوارزم، ومن محمد بن علي الحساني، وأحمد بن إبراهيم بن جناب الخوارزميين، وبهراة: محمد بن عبد الله بن خميرويه، وببغداد أبا علي ابن الصواف، وأبا بكر بن الهيثم الأنباري، وأحمد بن جعفر الختلي، وأبا بحر البربهاري، والقطيعي، وبجرجان أبا بكر الإسماعيلي، وبنيسابور أبا عمرو بن حمدان. وبدمشق أبا بكر بن أبي الحديد، وبمصر عبد الغني الحافظ. وخلقا سواهم، حتى أنه روى عن أبي بكر الخطيب تلميذه. روى عنه الصوري، والخطيب، وأبو بكر البيهقي، وأبو إسحاق الشيرازي الفقيه، وأبو القاسم بن أبي العلاء المصيصي، وسليمان بن إبراهيم الأصبهاني، وأبو الفضل بن خيرون، وأبو طاهر أحمد بن الحسن الكرخي الباقلاني، والمفتي أبو يعلى أحمد بن محمد العبدي المالكي شيخ البصرة، وأبو يحيى بن بندار، ومحمد بن عبد السلام الأنصاري، وآخرون. واستوطن بغداد؛ قال الخطيب (¬١): كان ثقة، ورعا ثبتا. لم نر في شيوخنا أثبت منه، عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث. صنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم، وجمع حديث الثوري، وشعبة، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم، ولم يقطع التصنيف حتى مات. وكان حريصا على العلم، منصرف الهمة إليه. سمعته يقول لرجل من الفقهاء الصلحاء: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب علي، فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به، أو نحو هذا وكنت كثيرا أذاكره الأحاديث، فيكتبها عني، ويضمنها جموعه، وسمعت (¬٢) الأزهري يقول: البرقاني إمام إذا مات ذهب هذاالشأن. وسمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول (¬١): ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادةً من البرقاني، وسألت الأزهري (¬٢): هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني؟ قال: لا، وسمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني فقال (¬٣): كان نسيج وحده. وقال الخطيب (¬٤): وأنا ما رأيت شيخا أثبت منه. وقال أبو الوليد الباجي، أبو بكر البرقاني ثقة حافظ. قلت: وذكره أبو إسحاق في طبقات الفقهاء الشافعية فقال (¬٥): ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وسكن بغداد ومات بها في أول يوم من رجب. تفقه في حداثته، وصنف في الفقه، ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إماما. وقال الخطيب (¬٦): حدثني أحمد بن غانم الحمامي، وكان صالحا، أنه نقل البرقاني من بيته، فكان معه ثلاثة وستون سفطا وصندوقا، كل ذلك مملوء كتبا. وقال البرقاني (¬٧): دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم، فضاعت الدنانير وبقي الدرهم، فدفعته إلى خباز، وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين، وآخذ من بشر بن أحمد جزءا فأكتبه وأفرغ منه بالعشي، فكتبت ثلاثين جزءا، ثم نفذ ما كان عند الخباز، فسافرت. قلت: كتاب المصافحة له من عالي ما يسمع اليوم. تفرد بها بيبرس العديمي بحلب، وعند أبي بكر بن عبد الدائم قطعة من الكتاب يرويها عن الناصح، عن شهدة. وقال الخطيب في ترجمة البرقاني (¬٨): حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: أخبرنا البرقاني سنة عشرين، قال: حدثني أحمد بن علي بن ثابتالخطيب، قال: حدثنا محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا الأصم، قال: حدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي النوار قال: سمعت رجلا من بني سليم يقال له خفاف قال: «سألت ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم. قال: إذا رجعت إلى أهلك». تفرد به أبو زيد (¬١). ١٥٣ -
  • legacy full passagepage 9140, entry [17458]2,884 chars
    أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزمي البرقاني الحافظ الفقيه الشافعي. سمع بخورازم من أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان الحيري نزيل خوارزم، ومن محمد بن علي الحساني، وأحمد بن إبراهيم بن جناب الخوارزميين، وبهراة: محمد بن عبد الله بن خميرويه، وببغداد أبا علي ابن الصواف، وأبا بكر بن الهيثم الأنب…
    ▸ expand full passage (2,884 chars)
    أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزمي البرقاني الحافظ الفقيه الشافعي. سمع بخورازم من أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان الحيري نزيل خوارزم، ومن محمد بن علي الحساني، وأحمد بن إبراهيم بن جناب الخوارزميين، وبهراة: محمد بن عبد الله بن خميرويه، وببغداد أبا علي ابن الصواف، وأبا بكر بن الهيثم الأنباري، وأحمد بن جعفر الختلي، وأبا بحر البربهاري، والقطيعي، وبجرجان أبا بكر الإسماعيلي، وبنيسابور أبا عمرو بن حمدان. وبدمشق أبا بكر بن أبي الحديد، وبمصر عبد الغني الحافظ. وخلقا سواهم، حتى أنه روى عن أبي بكر الخطيب تلميذه. روى عنه الصوري، والخطيب، وأبو بكر البيهقي، وأبو إسحاق الشيرازي الفقيه، وأبو القاسم بن أبي العلاء المصيصي، وسليمان بن إبراهيم الأصبهاني، وأبو الفضل بن خيرون، وأبو طاهر أحمد بن الحسن الكرخي الباقلاني، والمفتي أبو يعلى أحمد بن محمد العبدي المالكي شيخ البصرة، وأبو يحيى بن بندار، ومحمد بن عبد السلام الأنصاري، وآخرون. واستوطن بغداد؛ قال الخطيب (¬١): كان ثقة، ورعا ثبتا. لم نر في شيوخنا أثبت منه، عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث. صنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم، وجمع حديث الثوري، وشعبة، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم، ولم يقطع التصنيف حتى مات. وكان حريصا على العلم، منصرف الهمة إليه. سمعته يقول لرجل من الفقهاء الصلحاء: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب علي، فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به، أو نحو هذا وكنت كثيرا أذاكره الأحاديث، فيكتبها عني، ويضمنها جموعه، وسمعت (¬٢) الأزهري يقول: البرقاني إمام إذا مات ذهب هذاالشأن. وسمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول (¬١): ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادةً من البرقاني، وسألت الأزهري (¬٢): هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني؟ قال: لا، وسمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني فقال (¬٣): كان نسيج وحده. وقال الخطيب (¬٤): وأنا ما رأيت شيخا أثبت منه. وقال أبو الوليد الباجي، أبو بكر البرقاني ثقة حافظ. قلت: وذكره أبو إسحاق في طبقات الفقهاء الشافعية فقال (¬٥): ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وسكن بغداد ومات بها في أول يوم من رجب. تفقه في حداثته، وصنف في الفقه، ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إماما. وقال الخطيب (¬٦): حدثني أحمد بن غانم الحمامي، وكان صالحا، أنه نقل البرقاني من بيته، فكان معه ثلاثة وستون سفطا وصندوقا، كل ذلك مملوء كتبا. وقال البرقاني (¬٧): دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم، فضاعت الدنانير وبقي الدرهم، فدفعته إلى خباز، وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين، وآخذ من بشر بن أحمد جزءا فأكتبه وأفرغ منه بالعشي، فكتبت ثلاثين جزءا، ثم نفذ ما كان عند الخباز، فسافرت. قلت: كتاب المصافحة له من عالي ما يسمع اليوم. تفرد بها بيبرس العديمي بحلب، وعند أبي بكر بن عبد الدائم قطعة من الكتاب يرويها عن الناصح، عن شهدة. وقال الخطيب في ترجمة البرقاني (¬٨): حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: أخبرنا البرقاني سنة عشرين، قال: حدثني أحمد بن علي بن ثابتالخطيب، قال: حدثنا محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا الأصم، قال: حدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي النوار قال: سمعت رجلا من بني سليم يقال له خفاف قال: «سألت ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم. قال: إذا رجعت إلى أهلك». تفرد به أبو زيد (¬١). ١٥٣ -