الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2773, entry [2574]4,052 chars
أحمد بن عيسى بن حسان أبو عبد الله المصري المعروف بالتستري. كان يتجر إلى تستر، فعرف بذلك، وقدم بغداد، وحدث بها عن مفضل بن فضالة المصري، وضمام بن إسماعيل المعافري، ورشدين بن سعد المهري، وعبد الله بن وهب القرشي، وأزهر بن سعد السمان. روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن أيوب الرازيون، ومسلم بن الحجاج ا…
▸ expand full passage (4,052 chars)أحمد بن عيسى بن حسان أبو عبد الله المصري المعروف بالتستري. كان يتجر إلى تستر، فعرف بذلك، وقدم بغداد، وحدث بها عن مفضل بن فضالة المصري، وضمام بن إسماعيل المعافري، ورشدين بن سعد المهري، وعبد الله بن وهب القرشي، وأزهر بن سعد السمان. روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن أيوب الرازيون، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ويوسف بن يعقوب القاضي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وعبد الله بن محمد البغوي. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري، قال: حدثنا ضمام بن إسماعيل الإسكندراني، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، وموسى بن وردان، عن كعب بن عجرة: أن النبي ﷺ فقد كعبا فسأل عنه، فقالوا: مريض، فخرج يمشي حتى أتاه، فلما دخل عليه، قال: أبشر يا كعب، فقالت أمه: هنيئا لك الجنةيا كعب! فقال: من هذه المتألية على الله ﷿؟ قال: هي أمي يا رسول الله. قال: وما يدريك يا أم كعب، لعل كعبا قال ما لا يعنيه، ومنع ما لا يغنيه. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه إلينا، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث، عن أحمد بن عيسى المصري، قال أبو عبيد: هو أهوازي، ويعرف بالمصري، فقال: سمعت يحيى بن معين يحلف بالله الذي لا إله إلا هو أنه كذاب. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثنا أبو الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: شهدت أبا زرعة - يعني الرازي - ذكر كتاب الصحيح الذي ألفه مسلم بن الحجاج، ثم الفضل الصائغ على مثاله، فقال لي أبو زرعة: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئا يتسوقون به، ألفوا كتابا لم يسبقوا إليه ليقيموا لأنفسهم رياسة قبل وقتها، وأتاه ذات يوم وأنا شاهد رجل بكتاب الصحيح من رواية مسلم، فجعل ينظر فيه، فإذا حديث عن أسباط بن نصر، فقال أبو زرعة: ما أبعد هذا من الصحيح، يدخل في كتابه أسباط بن نصر؟! ثم رأى في كتابه قطن بن نسير، فقال لي: وهذا أطم من الأول، قطن بن نسير وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس، ثم نظر فقال: يروي عن أحمد بن عيسى المصري في كتابه الصحيح! قال لي أبو زرعة: ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد بن عيسى، وأشار أبو زرعةإلى لسانه كأنه يقول: الكذب، ثم قال لي: يحدث عن أمثال هؤلاء، ويترك محمد بن عجلان ونظراءه، ويطرق لأهل البدع علينا، فيجدوا السبيل بأن يقولوا للحديث إذا احتج به عليهم: ليس هذا في كتاب الصحيح. ورأيته يذم من وضع هذا الكتاب ويؤنبه. فلما رجعت إلى نيسابور في المرة الثانية ذكرت لمسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه روايته في كتاب الصحيح عن أسباط بن نصر، وقطن بن نسير، وأحمد بن عيسى، فقال لي مسلم: إنما قلت صحيح، وإنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع ويكون عندي من رواية أوثق منهم بنزول، فأقتصر على أولئك، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات، وقدم مسلم بعد ذلك الري، فبلغني أنه خرج إلى أبي عبد الله محمد بن مسلم بن وارة، فجفاه وعاتبه على هذا الكتاب، وقال له نحوا مما قاله لي أبو زرعة: إن هذا يطرق لأهل البدع علينا، فاعتذر إليه مسلم، وقال: إنما أخرجت هذا الكتاب وقلت هو صحاح، ولم أقل إن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف، ولكني إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح ليكون مجموعا عندي، وعند من يكتبه عني، فلا يرتاب في صحتها، ولم أقل إن ما سواه ضعيف أو نحو ذلك مما اعتذر به مسلم إلى محمد بن مسلم، فقبل عذره وحدثه. وذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم أحمد بن عيسى، فقال: كتب عنهأبي، وأبو زرعة بالبصرة، وسألت أبي عنه، فقال: قيل لي بمصر إنه قدمها واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المفضل بن فضالة، ثم قدمت بغداد فسألت: هل يحدث عن المفضل بن فضالة؟ قالوا: نعم، فأنكرت ذلك، وذلك أن الرواية عن ابن وهب والمفضل لا يستويان. قلت: ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه، وقد ذكره أبو عبد الرحمن النسائي في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم، فقال ما أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن، عن أبيه، ثم حدثني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم، وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: أحمد بن عيسى كان بالعسكر ليس به بأس. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي، وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن أحمد بن عيسى المصري مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين. زاد ابن قانع: بسر من رأى. ٢٢٩٣ -
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 2773, entry [2574]344 chars
ال له نحوا مما قاله لي أبو زرعة: إن هذا يطرق لأهل البدع علينا، فاعتذر إليه مسلم، وقال: إنما أخرجت هذا الكتاب وقلت هو صحاح، ولم أقل إن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف، ولكني إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح ليكون مجموعا عندي، وعند من يكتبه عني، فلا يرتاب في صحتها، ولم أقل إن ما سواه ضعيف أو نحو ذلك مما اعتذر به مسلم إلى محمد بن مسلم، ف
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2773, entry [2574]342 chars
ولم أقل إن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف، ولكني إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح ليكون مجموعا عندي، وعند من يكتبه عني، فلا يرتاب في صحتها، ولم أقل إن ما سواه ضعيف أو نحو ذلك مما اعتذر به مسلم إلى محمد بن مسلم، فقبل عذره وحدثه. وذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم أحمد بن عيسى، فقال: كتب عنهأبي، وأبو زرعة بالبصرة، وسألت أبي عنه، فقال: قيل ل