Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد

أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 11 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
12
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints2 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 199, entry [94]11,751 chars
    [١٢] أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر، أبو صالح، المؤذن، النيسابوري، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني بها، وأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وأبي علي الحسين بن الأشعث المنبجي بها، وأبي عبد الله الحسين بن محمَّد بن أحمد الحلبي بدمشق، وأبي…
    ▸ expand full passage (11,751 chars)
    [١٢] أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر، أبو صالح، المؤذن، النيسابوري، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني بها، وأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وأبي علي الحسين بن الأشعث المنبجي بها، وأبي عبد الله الحسين بن محمَّد بن أحمد الحلبي بدمشق، وأبي عبد الله الحسين بن محمَّد بن فنجويه الدينوري، وأبي يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي، وأبي القاسم حمزة بن يوسف السَّهمي الجرجاني بها، ورشأ بن نظيف بن ما شاء الله -بدمشق- وأبي ذر عبد بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله الهروي- بمكة-، وأبي سعد عبد الرّحمن بن حمدان بن محمَّد الشّاهد، وعبد الرّحمن بن الطُّبيز الحلبي -بدمشق-، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد العزيز الحلبي بها، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن محمَّد السراج، وأبي عبد الله بن يوسف بن بامويه الأصبهاني بها، وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري الإسفراييني، وأبي القاسم عبد الملك بن محمَّد بن بشران البَغْدادِي بها، وأبي طالب علي بن الحسين الحسينيالهمذاني بها، وأبي الفراج محمَّد بن إدريس الموصلّي بها، وأبي بكر محمَّد بن الحسن بن فورك، وأبي الحسن محمَّد بن الحسن العلوي الحسني، وذكر أنّه حدثه إملاءً بنيسابور، وأبي عبد الرّحمن محمَّد بن الحسين السُّلمي، وأبي بكر محمَّد بن زهير بن أخطل النسوي، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن البَيِّع الحاكم النيسابوري، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن السَّقاء، وأبي طاهر محمَّد بن محمَّد بن محمِش - وذكر أنّ أول حديث سمعه منه كان في شهر ربيع الأوّل من سنة سبع وأربعمائة -، وأبي سعيد محمَّد بن موسى الصيرفي، والمسدد بن علي الأُملوكي -بدمشق-، وهبة الله بن إدريس بن محمَّد الموصلّي بها، وأبي زكريا يحيى بن إبراهيم المزكي، وأبي بن أبي علي الأصبهاني بها، وغيرهم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "المناقب"، ووصفهم بالحافظ-، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وابنه أبو سعد بن أبي صالح إسماعيل بن أحمد، وأبو سعيد إسماعيل بن أبي القاسم الفوسنجي، وأبو علي الحسن بن عمر بن أبي بكر الطوسي البيَّاع، وأبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمَّد -ووصفه بالشيخ-، وأبو الحسن طريف بن محمَّد بن عبد العزيز الحيري، وأبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وأبي القاسم عبد الكريم بن الحسين بن أحمد الصفار البسطامي، وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هَوازن القُشَيْرِي النيسابوري، وأبو الوفاء علي بن زيد بن شهريار الزعفراني -وذكر أنّه حدَّثه بنيسابور-، وأبو عبد الله محمَّد بن الفضل الصاعدي الفروي، وأبو الأسعد هبة عبد الرّحمن بن عبد الرّحمن بن عبد الكريم بن هَوازن القُشَيْرِي -ووصفهبالشيخ، وذكر أنّه سمع منه سنة تسع وستين وأربعمائة-، وأبو بكر وجيه بن طاهر بن محمَّد الشحامي. وقد صحب جماعة من المشايخ الكبار، مثل: أحمد بن نصر الطالقاني، وأبي الحسن الجرجاني، وأبي علي الدقاق، وأبي سعيد بن أبي الحسن، وأبي القاسم القُشَيْرِي، وغيرهم. قال الخطيب في "تاريخه": قدم علينًا حاجًا وهو شاب في حياة أبي القاسم بن بشران، ثمّ عاد إلى نيسابور، وقدم علينا مرّة ثانية في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، فكتب عني في ذلك الوقت؛ وكتبت عنه في المقدمتين جميعًا ... وقال لي: أول سماعي في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وكنت إذ ذاك قد حفظت القرآن ولي نحو تسع سنين، وكان ثقة. وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": المؤذن الأمين، المتقين، الثقة المحدث الصُّوفي، نسيج وحده، في طريقته وجمعه وإفادته، ما رأينا مثله، حفظ القرآن وجمع الأحاديث، وسمع الكثير وصنف الأبواب والمشايخ، وأفاد أولاد الأئمة، وصحب مشايخ الصُّوفِية، ولزم زين الإسلام أبا القاسم القُشَيْرِي في طريقته، بعد أنّ لقي أبا علي الدقاق وطبقته الأئمة، كالأستاذ أبي بكر بن فورك، ثمّ جمع "الأربعينات" للأحفاد، وجمع لنفسه "الأحاديث الألف" عن ألف شيخ من مشايخ خراسان، والعراق، والحجاز، والشام، وكنت ممّن يخصني بالإقبال عليه لحقوق الأسلاف، ويفيدني السماع منه ومن غيره مع أولاده، كان يحثني على معرفة الحديث والاعتناء بعلمه وحفظه، ويوصيني بذلك، ولم أتمكن من تحرير طرف من هذا الكتاب الّذي قصدت جمعه إِلَّا من مُسَوَّادتِه ومجموعاته فهي المرجوع إليها فيما أحتاج إلى معرفته وتخريجه، وقد كانت له صحبة واختصاصبالشيخ أبي الحسن عبد الغافر جدي، ومداخلة وعناية بمجلسه، ونصب القراءة لكتابي "الصّحيح" و"الغريب"، والمختصين به وبروايته، ثمّ كان عليه الاعتماد في الودائع من كتب الحديث المجموعة في الخزائن، الموروثة عن المشايخ، والموقوفة على أصحاب الحديث؛ فكانت موضوعة عنده في الحجرة في المدرسة المنسوبة إلى البَيْهقي، فكان يصونها ويتعهَّد حفظها، ويتولي أوقاف المحدثين، من الحِبْر والكاغِد وغير ذلك، فيقوم يتفريقها عليهم، وإيصالها إلى مظانها، ويسعى في أوقاف مدرسة البَيْهقي وعمارتها وتعهد مرمتها، وقد أذن فيها سنين ووعظ المسلمين وذكرهم الأذكار في الليالي على المئذنة، وقام بذلك حِسْبَة، وكان فى في أكثر الأوقات قبل الصُّبح إذا صعد يكرر هذه الاية ويقول: ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ [هود: ٨١]؟، وسعى في سائر الخيرات، وكان يأخذ صدقات الرؤساء والتجار ويوصها إلى المستحقين والمستورين من ذوي الحاجات والأرامل واليتامى وأولي الضرر، ويقيم مجالس الحديث ويقرأ عليه، وكان إذا فرغ يجمع ويصنف ويفيدة شكر الله سعيه في الدِّين، ولو ذهبتُ أشرح ما رأيت منه من هذه الأجناس لسودت أوراقًا جمة، وما انتهيت إلى اسيفاء ذلك، وقد سمعت منه كتبًا جمةً، منها: كتاب "حلية الأولياء" للشيخ أبي نعيم بتمامه، و"مسند الطيالسي" و"معجم الطبراني"، و"الأربعينيات" من جمعه، و"الأحاديث الألف"، ومن المتفرقات ما يعسر ضبطه وحصره، كان يروي عن مشايخ جرجان والري والعراق والحجاز، ما تفرع لعقد الإملاء من كثرة ما هو بصدده من الاشتغال والقراءة عليه، ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، ولم يدرك إسناد السراج، عن المخلدي، والخفاف مع إمكانه له،وقال أبو زكريا يحيى بن مَنْدة في "تاريخ أصبهان": قدم أصبهان، وسمع من أبي نعيم، وأبي بكر بن علي، ومن في وقتهما، حافظ للحديث، رحل وكتب الكثير وسمع. وقال أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي: كان ثقة خيارًا. وقال أبو سعد السمعاني في "تاريخ مرو": من أهل نيسابور، الأمين المتقين الثقة المحدث، الصُّوفي، نسيج وحده؛ في طريقته وجمعه وإفادته، ... ، وكان يقيم مجالس الحديث وتقرأ عليه، وكان إذا فرغ يجمع ويصنف ويقيد، وكان حافظًا ثقةً، دينًا خيرًا، كثير السماع، واسع الرِّواية، جمع بين الحفظ والإفادة والرحلة، وكتب الكثير بخطه، ثمّ ذكر جماعة كثيرة ممّن سمع عليه، بجرجان، والرَّي، والعراق، والحجاز، والشام، ثمّ قال: كما يَنْطِق به تصانيفه وتخريجاته، ولم يتفرَّغ للإملاء لاشتغاله بالمُهِمَّات الّتي هو بصددها، ثمّ ذكر جماعة رووا عنه ثمّ قال: وصنف التصانيف، وجمع "الفوائد"، وعمل التواريخ، منها: كتاب "التاريخ" لبلدنا مرو، ومُسوَّدتُه عندنا بخطه، وصحب جماعة من المشايخ الكبار، من مشايخ العراق والشام، وكان حسن السيرة، مليح المعاشرة، حسن النقل والضبط، وأثنى عليه ثناءً طويلًا، ثمّ قال: قرأت بخط أبي جعفر محمَّد بن أبي علي الحافظ بهمذان: سمعت الشّيخ التركي أبا بكر بن أبي إسحاق المزكي يقول: ما يقدر أحد يكذب في الحديث في هذه البلدة -يعني نيسابور-، وأبو صالح المؤذن حيّ؛ لأنّه كان يذب الكذب عن حديث رسول الله ﷺ. قال: وقرأت بخط أبي جعفر -أيضًا -: سمعت الشّيخ الإمام أبا المظفر منصور بن محمَّد بن عبد الجبار السمعاني المروزي يقول: إذا دخلتم على أبي صالح المؤذن فادخلوا بالحرمة يُغْفر لكم بغير مهلة، فإنّه نجم الزّمان،وشيخ وقته في هذه الأوان. قال: وقرأت بخطه -أيضًا -: سمعت الشّيخ الصالح أبا الحسن بن أحمد الكوار البسطامي يقول: سألت الله أنّ أرى أبا صالح المؤذن في المنام، فرأيته ليلة على هيئة صالحة، فقلت له: أبا صالح أخبرني عن ما عندكم؟ فقال: يا حسن كنت من الهالكين لولا كثرة صلاتي على رسول الله ﷺ، فقال: أين أنتم عن الرؤية واللقاء؟ فقال: هيهات قد رضينا منه بدون ذلك، فانتبهت ووقع علي البكاء. وقال ابن الجوزي في "المنتظم": حفظ القرآن وهو ابن تسع سنين، وسمع الكثير، وكتب الكثير وصنف، وكان حافظًا ثقة ذا دين متين، وأمانة وثقة، وكان يعظ ويُؤذن. وقال ياقوت في "معجم الأدباء": الحافظ الأمين، الفقيه المفسر، الحدث الصُّوفي، نسيج وحده؛ في طريقته وجمعه وإفادته. وقال ابن العديم في "البغية": مر بحلب مجتازًا. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ محدث وقته بخراسان. وقال في "النُّبَلاء": الإمام الحافظ الزاهد المسْنِد، محدث خراسان، أول سماعه كان في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وجمع وصنف، وعمل مُسوَّدة لـ "تاريخ مرو". وفي "تاريخ الإسلام": وأول سماعه كان من أبي نعيم الإسفراييني لما قدم نيسابور، وحدث بـ "مسند الحافظ أبي عوانة". وقال ابن كثير في "البداية": كتب الكثير، وجمع وصنف، وكتب عن ألف شيخ ألف حديث، وكان يعظ ويؤذن. وقال السيوطيّ في "طبقاته": كان حافظًا متقنًا صوفيًا نسيج وحده. قال أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي: سألت أبا سعد بن أبي صالح عن وفاة والده فقال: في سنة سبعين وأربعمائة، قيل: في أي شهر؟ فقال: فيشهر رمضان، وذلك أنّه كان قد سأل الله بمكة أنّ لا يقبضه إِلَّا في شهر رمضان، فكان إذا دخل شهر رجب تفرغ للعبادة إلى أنّ يخرج شهر رمضان. وقال أبو جعفر محمَّد بن علي الهمداني: توفي الإمام الحافظ أبو صالح المؤذن يوم الاثنين بالباكر لتسع خلون من شهر رمضان سنة سبعين وأربعمائة، وقد بلغ خمسًا وثمانين سنة من عمره، رآه بعض الصالحين في تلك اللَّيلة في النوم، كان النّبيّ ﷺ قد أخذ بيده وقال له: "جزاك الله خيرًا، فنعم ما قمت بحقي، ونعم ما أديت من قولي ونشرت من سنني". قلت: [حافظ حجة بارع في العلوم جميل السيرة كثيرة المناقب]. "مناقب الشّافعيّ" (١/ ٤٦٧)، "تاريخ بغداد" (٤/ ٢٦٧)، "المنتخب من السياق" برقم (٢٣٨)، "تاريخ دمشق" (٧١/ ٢٧٧)، "مختصره" (٣/ ١٥٨)، "المنتظم" (١٦/ ١٩٣)، "معجم الأدباء" (٣/ ٢٢٤)، "التقييد" برقم (١٦٧)، "الكامل في التاريخ" (٨/ ١٢٤)، "بغية الطلب" (٢/ ١٠٠٢)، "تحفة أهل الحديث" ص (١٨٢)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٣٥٨)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١١٦٢)، "مختصرها" للسيوطي برقم (٩٨٩)، "النُّبَلاء" (١٨/ ٤١٩)، "تاريخ الإسلام" (٣١/ ٣٠٨)، "العِبَر" (٣/ ٣٢٧)، "الإشارة" ص (٢٣٧)، "الإعلام" (١١/ ٣١١)، "المعين" برقم (١٤٨٩)، "دول الإسلام" (٢/ ٤)، "الوافي بالوفيات" (٧/ ١٥٦)، "مرآة الجنان" (٣/ ٩٩)، "طبقات الأسنوي" (٢/ ٢١٨)، "البداية" (١٦/ ٦٧)، "النجوم الزاهرة" (٥/ ١٠٦)، "الشذرات" (٥/ ٣٠١)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧١٠).[*] أحمد بن عبيد بن إسماعيل الحافظ. عده محقق كتاب "البعث والنشور" الشّيخ عامر أحمد حيدر من شيوخ البَيْهقي، لقول الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٧٦): أحمد بن عبيد بن إسماعيل أبو الحسنْ البصري الصفار، مصنف "السنن" الّذي يكثر أبو بكر البَيْهقي من التخريج منه في "سننه" اهـ انظر مقدمة "البعث والنشور" ص (١٩) برقم (٢٦). قال مقيده -أيده الله بتوفيقه-: لا يخفى أنّ هذه العبارة ليس فيها أدنى إشارة في أنّ أحمد بن عبيد هذا شيخ للبيهقي، وإنّما حاصلها أنّ البَيْهقي يكثر في كتابه "السنن" من تخريج الأحاديث الّتي في "سنن أحمد بن عبيد"، وهذه الأحاديث الّتي يكثر من تخريجها البَيْهقي في "سننه"، من "سنن أحمد بن عبيد" يرويها البَيْهقي عن شيخه أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي عن أحمد بن عبيد، وقد ذكر الدكتور نجم عبد الرّحمن خلف - حفظه الله تعالي- في "الصناعة" أنّ مرويات البَيْهقي في "سننه" الكبرى عنه بلغت (١٤٠٨) رواية، وانظر على سبيل المثال (١/ ٨، ٤٦، ٣٨٩)، (٦/ ٦٩)، (٩/ ٢٠٩)، (١٠/ ٩٤). وثانيًا: أحمد بن عبيد هذا لا يتأتى أنّ يكون شيخًا للبيهقي؛ فقد ذكر في ترجمته أنّه توفي بعد سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة بقليل، أي قبل ولادة البَيْهقي بأكثر من ثلاثين سنة، والله الموفق. [*] أحمد بن علي بن أبي عمر الحرشي. تقدّم في أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمّد بن حفص.[١٣] أحمد بن علي بن أحمد بن محمَّد بن شبيب، أبو نصر، الشَّبِيْبي (١)، الفامِي (٢)، الخَنْدَقي (٣). حَدَّث عن: أبي الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى بن عمرو بن بيان بن فروخ البزَّاز العَطَشِي الأدمي، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس بن سلمة الطرائفي النيسابوري، والفقيه أبي الوليد حسان بن محمَّد بن أحمد بن هارون النيسابوري، وأبي منصور محمَّد بن القاسم بن عبد الرّحمن بن القاسم الصِّبْغِي، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن الحسن بن الحارث الكارِزي، وأبي بكر محمَّد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى الماسرجسي، وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ -إملاء-، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم. وعئه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى" وغيرها، ووصفه بالقاضي، ومرة قال الشّيخ الصالح، وذكر أنّه حدثه من أصل كتابه، ومرة قال: من أصله، وقد أكثر من الرِّواية عنه. وعنه -أيضًا -: أبو الحسن علي بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل بن العباس بن أبي الطيب النَّيْسابُوري الصندلي المَدِيْيي ابنالأخرم، وعمر بن أحمد الصفار النيسابوري، وأبو الحسن المديني بن الأخرم، وجماعة. قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": شيخ ثقة معروف، كان يحضر مجالس الحديث ويكتب "الأمالي" على كبر سنه، والناس يكتبون عنه لعلو إسناده، حَدَّث عن: الأصم، وابن الأخرم، وأبي الحسن الكارزي، وأبي بكر بن المؤمل، والطرائفي، وأبي الوليد الفقيه، وأبي منصور الصِّبْغِي وطبقتهم، حدّثنا عنه جماعة. توفي يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي القعدة سنة خمس عشرة وأربعمائة. قلت: [ثقة قاضٍ]. "السنن الكبرى" (١، ٢٧٤/ ك: الطّهارة، باب الرُّخصة في المسح على الخفَّين)، (١/ ٤١٠)، (٢/ ٣٩، ٣٧٥)، (٣/ ٢٧)، (٤/ ٢٩١، ٣٠٥)، "المنة الكبرى" (٣/ ٤٠٩)، "البعث والنشور" برقم (٥٠)، "المدخل إلي السنن" (٢/ ٢٦٥)، "القراءة خلف الإمام" برقم (٧٧)، "المنتخب من السياق" برقم (١٧٨)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٥٠٥)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٣٦٤)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٢٩٥)، حاشية "الإكمال" (٥/ ١٢٦).

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 849, entry [426]1,001 chars
    أحمد بن عبد الملك بن علي ابن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح النيسابوري المؤذن الحافظ سمع بدمشق وببغداد وبخراسان. وروى عنه جماعة. وكان ثقة خياراً. حدث عن أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري بسنده عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: لكل نبي دعوة فأريد أن أختبىء دعوتي إن شاء الله شفاعة لأمتي يوم القيامة. أ…
    ▸ expand full passage (1,001 chars)
    أحمد بن عبد الملك بن علي ابن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح النيسابوري المؤذن الحافظ سمع بدمشق وببغداد وبخراسان. وروى عنه جماعة. وكان ثقة خياراً. حدث عن أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري بسنده عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: لكل نبي دعوة فأريد أن أختبىء دعوتي إن شاء الله شفاعة لأمتي يوم القيامة. أنشد أبو صالح المؤذن بسنده لمهدي بن سابق: من البسيط يا رب ساعٍ له في سعيه أملٌ ... يفنى ولم يقض من تأميله وطرا ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له ... ولن ترى قانعاً ما عاش مفتقرا العرف من يأته يحمد مغبته ... ما ضاع عرفٌ ولو أوليته حجرا قال أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر: أحمد بن عبد الملك أبو صالح المؤذن الأمين المتقن المحدث الصوفي نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته، ما رأينا مثله، حفظ القرآن، وجمع الأحاديث، وسمع الكثير،وصنف الأبواب والمشايخ، وسعى في الحراب وصحب مشايخ الصوفية، وأذن سنين حسبةً ولد سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة. وتوفي يوم الاثنين التاسع من رمضان سنة سبعين وأربع مئة. وكان قد سأل الله بمكة أن لا يقبضه إلا في شهر رمضان فكان إذا دخل شهر رجب تفرغ للعبادة إلى أن يخرج شهر رمضان.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 849, entry [426]310 chars
    أحمد بن عبد الملك بن علي ابن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح النيسابوري المؤذن الحافظ سمع بدمشق وببغداد وبخراسان. وروى عنه جماعة. وكان ثقة خياراً. حدث عن أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري بسنده عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: لكل نبي دعوة فأريد أن أختبىء دعوتي إن شاء الله شفاعة لأمتي يوم القيامة. أنشد أبو صا
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 849, entry [426]300 chars
    أحمد بن عبد الملك بن علي ابن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح النيسابوري المؤذن الحافظ سمع بدمشق وببغداد وبخراسان. وروى عنه جماعة. وكان ثقة خياراً. حدث عن أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري بسنده عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: لكل نبي دعوة فأريد أن أختبىء دعوتي إن شاء الله شفاعة لأمتي يوم القيامة. أ

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 359, entry [113]1,600 chars
    أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر المؤذن أبو صالح النيسابوري : الحافظ الأمين الخيّر الثقة المحدّث الصوفي نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته. ولد في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ومات لتسع خلون من شهر رمضان سنة سبعين وأربعمائة، وذكره أبو سعد السمعاني في «المذيل» فقال، ومن خطه نقلت: كان…
    ▸ expand full passage (1,600 chars)
    أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر المؤذن أبو صالح النيسابوري : الحافظ الأمين الخيّر الثقة المحدّث الصوفي نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته. ولد في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ومات لتسع خلون من شهر رمضان سنة سبعين وأربعمائة، وذكره أبو سعد السمعاني في «المذيل» فقال، ومن خطه نقلت: كان عليه الاعتماد في الودائع من كتب الحديث المجموعة في الخزائن الموروثة عن المشايخ، الموقوفة على أصحاب الحديث، وكان يصونها ويتعهّد حفظها ويتولّى أوقاف المحدثين من الحبر والكاغد وغير ذلك، ويقوم بتفرقتها عليهم وإيصالها إليهم، وكان يؤذّن على منارة المدرسة البيهقية سنين احتسابا، ووعظ المسلمين وذكرهم، وكان يأخذ صدقات الرؤساء والتجار ويوصلها إلى ذوي الحاجات، ويقيم مجالس الحديث. وكان إذا فرغ جمع وصنّف وأفاد. وكان حافظا ثقة دينا خيرا كثير السماع واسع الرواية، جمع بين الحفظ والإفادة والرحلة وكتب الكثير بخطه.ثم ذكر أبو سعد جماعة كثيرة ممن سمع عليه بجرجان والريّ والعراق والحجاز والشام ثم قال: كما تنطق به تصانيفه وتخريجاته، ولم يتفرغ للإملاء لاشتغاله بالمهمات التي هو بصددها. ثم ذكر جماعة رووا عنه، ثم قال: وصنّف التصانيف وجمع الفوائد وعمل التواريخ، منها: كتاب التاريخ لبلدنا مرو، ومسوّدته عندنا بخطّه، وأثنى عليه ثناء طويلا، وذكر أن الخطيب أبا بكر ذكره في تاريخه، وأنه كتب عنه وكتب هو عن الخطيب [١] ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والذبّ عن حديث النبي ﷺ، ثم روى عنه أخبارا وأسانيد لغيره منها ما أسنده إليه، وقال: أنشد الشريف أبو الحسن عمران بن موسى المغربي لنفسه: جزيت وفائي منك غدرا وخنتني ... كذاك بدور التمّ شيمتها الغدر وحاولت عند البدر والشمس سلوة ... فلم يسلني يا بدر شمس ولا بدر وفي الصدر منّي لوعة لو تصورت ... بصورة شخص ضاق عن حملها الصدر أمنت اقتدار البين من بعد بينكم ... فما لفراق بعد فرقتكم قدر - ١٠٧-
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 359, entry [113]341 chars
    لمدرسة البيهقية سنين احتسابا، ووعظ المسلمين وذكرهم، وكان يأخذ صدقات الرؤساء والتجار ويوصلها إلى ذوي الحاجات، ويقيم مجالس الحديث. وكان إذا فرغ جمع وصنّف وأفاد. وكان حافظا ثقة دينا خيرا كثير السماع واسع الرواية، جمع بين الحفظ والإفادة والرحلة وكتب الكثير بخطه.ثم ذكر أبو سعد جماعة كثيرة ممن سمع عليه بجرجان والريّ والعراق والحجاز والشام ثم قال
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 359, entry [113]278 chars
    أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر المؤذن أبو صالح النيسابوري : الحافظ الأمين الخيّر الثقة المحدّث الصوفي نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته. ولد في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ومات لتسع خلون من شهر رمضان سنة سبعين وأربعمائة، وذكره أبو سعد السمعاني في «المذيل» ف
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 359, entry [113]300 chars
    أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر المؤذن أبو صالح النيسابوري : الحافظ الأمين الخيّر الثقة المحدّث الصوفي نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته. ولد في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ومات لتسع خلون من شهر رمضان سنة سبعين وأربعمائة، وذكره أبو سعد السمعاني في «المذيل» فقال، ومن خطه نقلت: كان

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2765, entry [2558]819 chars
    أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري. قدم علينا حاجا وهو شاب في حياة أبي القاسم بن بشران، ثم عاد إلى نيسابور، وقدم علينا مرة ثانية في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، فكتب عني في ذلك الوقت، وكتبت عنه في القدمتين جميعا. وكان يروي عن أبي نعيم عبد الملك بن الحسن ال…
    ▸ expand full passage (819 chars)
    أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري. قدم علينا حاجا وهو شاب في حياة أبي القاسم بن بشران، ثم عاد إلى نيسابور، وقدم علينا مرة ثانية في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، فكتب عني في ذلك الوقت، وكتبت عنه في القدمتين جميعا. وكان يروي عن أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني، ومحمد بن الحسين العلوي الحسني، وأبي طاهر الزيادي، وعبد الله بن يوسف بن بابويه الأصبهاني، وأبي عبد الرحمن السلمي، ومن بعدهم، وقال لي: أول سماعي في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وكنت إذ ذاك قد حفظت القرآن، ولي نحو تسع سنين. وكان ثقة. حدثني أبو صالح المؤذن، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي إملاء بنيسابور، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المروزي، قال: حدثنا محمود بن آدم المروزي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أن النبي ﷺ، كان إذا طلع الفجر صلى ركعتين.

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 102, entry [137]397 chars
    أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر، أبو صالح، المؤذن النيسابوري: محدث وقته بخراسان، مؤرخ مفسر، سمع ببلده، ثم تنقل في البلدان، فسمع بجرجان ودمشق وأصبهان ومنبج ومكة وبغداد. قال ياقوت في حقه: "الحافظ الأمين، الفقيه المفسر، المحدث الصوفي، نسيج وحده، في طريقته وجمعه وإفادت". وقال السمعاني: "كان يؤذن على منارة المدرسة البيهقية سنين احتسابا" (٢). ابن عبدون [.. - ٤٢٣ هـ / .. - ١٠٣٢ م]

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1187, entry [380]17,806 chars
    أحمدُ بن عَبْد الملَك بن عليّ بن أحْمَد بِن عبد الصَّمَد بن بَكْر المُؤذِّن الحافِظُ، أبو صالح النَّيسَابُوريّ (¬٢) سَمِعَ بمَنْبج أبا عليّ الحَسَن بن الأشْعَث المنبِجِيّ، وبدِمَشْق أبا القَاسِم عبد الرَّحْمن بن عَبْد العَزِيْز، وأبا عبد اللّه الحُسَين بن مُحَمَّد بن أحْمَد الحَلَبِيَّيْن، ومُسَدَّد…
    ▸ expand full passage (17,806 chars)
    أحمدُ بن عَبْد الملَك بن عليّ بن أحْمَد بِن عبد الصَّمَد بن بَكْر المُؤذِّن الحافِظُ، أبو صالح النَّيسَابُوريّ (¬٢) سَمِعَ بمَنْبج أبا عليّ الحَسَن بن الأشْعَث المنبِجِيّ، وبدِمَشْق أبا القَاسِم عبد الرَّحْمن بن عَبْد العَزِيْز، وأبا عبد اللّه الحُسَين بن مُحَمَّد بن أحْمَد الحَلَبِيَّيْن، ومُسَدَّد بن عليّ الأمْلُوكِيّ، ورَشَاء بن نَظِيف بن مَا شَاء اللّه، وبالمَوْصِل أبا الفَرَجمُحَمَّد بن إِدْرِيس بن مُحَمَّد، وأخاهُ هِبَةَ اللّه بن إِدْرِيسَ، وبجُرْجَان أبا القَاسِم حَمْزَة بن يُوسُف السَّهْمِيّ، وبأصْبَهَان أبا نُعَيْم أحْمَد بن عبد اللّه الحافِظ، وعبد اللّه بن يُوسُف بن بَامُوْيَه (a) الأصْبَهَانيِّين، وأبا بَكْر بن أبي عليّ، وبهَمَذَان أبا طَالِب عليّ بن الحسُين الحَسَنيّ، وببَغْدَاد أبا القَاسِم عَبْد المَلك بن مُحَمَّد بن بشرَان، وأبا بكر أحْمَد بن عليّ بن ثَابِت الخَطِيب، وسَمعَ أبا عَبْد اللهِ مُحَمَّد بن عبد اللّه الحافِظ، وأبا نُعَيْم عَبْد المَلِك بن الحَسَنِ الأزْهَريّ، وأبا الحُسَين مُحَمَّد بن الحُسَين الحُسَيْنيّ العَلَويّ، وأبا طَاهِر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمَش الزِّيَادِيّ، وأبا زَكَرِيَّاء يَحْيَى بن إبْراهيم المُزَكِّي، وأبا بَكْر مُحَمَّد بن زُهَيْر بن أَخْطَل النَّسَوِيّ، وأبا سَعيد مُحَمَّد بن مُولىَ الصَّيْرَفِيّ، وأبا سَعْد عَبد الرَّحْمن بن حَمْدَان بن مُحَمَّد الشَّاهِد، وأبا عبد الرَّحْمن مُحَمَّد بن الحسُين السُّلَمِيّ، وأبا الحَسَن عليّ بن مُحَمَّد بن السَّقَّاء، وأبا القَاسِم عبد الرَّحْمن بن مُحَمَّد السَّرَّاج، وأبا بكْر مُحَمَّد بن الحَسَن بن فُوْرَك، وجَمَاعَة غيرهم. رَوَى عَنْهُ ابنُهُ أبو سَعْد إسْمَاعِيْل بن أحْمَد، وأبو بَكْر الخَطِيب البَغْدَاديّ، وأبو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفَضْل الفَرَاوِيّ، وأبو القَاسِم زَاهِر، وأبو بَكْر وَجِيْه، ابْنَا طَاهِر بن مُحَمَّد الشَّحَّامِيَّان، وأبو المُظَفَّر عَبْد المنعِم بن عَبْد الكَريم بن هَوَازِن، وابن أخيهِ أبو الأَسْعَد هِبَة الرَّحمن بن أبي سَعيد القُشَيْريّان، وأبو سَعيد إسْمَاعِيْل بن أبي القَاسم الفُوْشَنْجِيّ (a)، وأبو عليّ الحَسَن بن عُمَر بن أبي بَكْر الطُّوْسيّ البَيَّاع، وأبو القَاسِم عَبْدُ الكَريم بن الحُسَين بن أحْمَد الصَّفَّار البِسْطَامِيِّ، وأبو الحَسَن ظَرِيف بن مُحَمَّد بن عَبْد العَزِيْز الحِيْرِيُّ، وعَبْد الغَافِر بن إسْمَاعِيْل بن عَبْد الغَافِرالفَارِسِيّ، وأبو الوَفَاء عليّ بن زَيْد بن شَهْرَيَار، ومرَّ بحَلَب مُجْتَازًا. أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عبد الرَّحْمن بن عبد اللّه بن عُلْوَان الأسَدِيّ، وهذا أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ منه في مَشْيَخَته، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عَبْدُ الوَاحِد بن عَبْد المَاجِد بن عَبْد الوَاحِد بن عَبْد الكَريم بن هَوَازِن القُشَيْريّ، وهذا أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ منه بجامع حَلَب في يَوْم الثّلاثَاء الثَّاني والعشرين من شَهْر اللّه الأَصَمّ رَجَب من سَنةِ ستٍّ وخَمْسين وخَمْسِمائَة، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم زَاهِر بن طَاهِر بن مُحَمَّد الشَّحَّامِي، وهذا أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه منه بقراءتي عليه، وأوَّلُ حَدِيثٍ كتَبْتُه عنهُ، ح. وحَدَّثَنَا عُمَر بن بَدْر بن سَعيد المَوْصِلِيّ من لفظه وحِفْظه، وهو أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه منه، قال: حَدَّثَنَا أبو الغَنائِم شِيْرَوُيه بن شَهرَدَاربن شِيْرَوُيه الكِيَا الدَّيْلَمِيِّ، وهو أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه من لَفْظه وحِفْظه بهَمَذَان، قال: حَدَّثَنَا أبَو القَاسِم زَاهِر بن طَاهِر بن مُحَمَّد الشَّحَّاميِّ، وهو أوَّلُ حديثٍ سَمِعْتُه من لفظه وحِفْظه، قَدِمَ علينا هَمَذَانَ، ح. وأخْبَرَنا أبو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عُمَر بن عَبْد الغَالب العُثْمانيّ الأمَوِيّ من لفظه وحِفْظه، وهو أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ منهُ، قال: أَخْبَرَنا أبو مُسْلم هِشَام بن عبد الرَّحيم بن الإخْوَة البَغْدَاديِّ، وهو أوَّلُ حَديِث سَمِعْتُه منهُ، قال: حَدَّثنا أبو القَاسِم زَاهِر بن طَاهِر الشَّحَّامِيّ، وهو أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه منه بأصْبَهَان، ح. وحَدَّثَنَا إبْراهِيم بن مُحَمَّد بن الأزهَر الصَّرِيفِيْنِيّ، وهذا أوَّلُ حَديثٍ سَمعْتُهُ من لفْظه، قال: حَدَّثَنَا أبو الفُتُوح مُحَمَّد بن مُحمَّد بن الجُنَيْد الأصْبَهَانِيَّ من لَفْظه بأصْبَهَان، وهذا أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه منهُ، ح. وأنْبَأنَا به أبو الفُتُوح الأصْبَهَانِيّ، وهذا أوَّلُ حَدِيثٍ كَتَبْناهُ عن كتابهِ، قال: حَدَّثَنَا زَاهِر بن طَاهِر بن مُحَمَّد، وهذا أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه منه من حِفْظهِمن لَفْظه، قال: حَدَّثَنَا الشّيْخُ أبو صالِح أحْمَدُ بنُ عَبْد المَلِك بن عليّ المُؤذِّنُ، وهذا أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه منهُ، قال: حَدَّثَنَا الإمَامُ أبو طَاهِر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن محْمَش الزِّيَادِيّ، وهذا أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ منه في شهر رَبِيع الأوَّل من سَنَة سَبْعٍ وأرْبَعِمائة، قال: أخْبَرَنا أبو حَامِد أحْمَد بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن بِلَال البَزَّازُ، وهذا أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه منه، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمن بن بِشْر بن الحَكَمَ العَبْدِيُّ، وهو أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه منه، قال: حَدَّثَنَا سُفْيان بنُ عُيَيْنَة، وهو أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه منه، عن عَمْرو بن دِيْنار، عن أبي قَابُوس مَوْلَى عبْد اللّه بن عمرو، عن عبد اللّه بن عَمْرو أنَّ رسُول اللّه صَلَّى اللّهُ عليه وسمَّ قال (¬١): الرَّاحِمُونَ يَرْحمهُم الرَّحْمنُ، ارْحَمُوُا مَن في الأرْض يَرْحَمكم مَنْ في السَّماءِ. وأخْبَرَنا أبو الحَسَن عليّ بن أبي الفَضائِل هِبَة اللّه بن سَلامَة بن المُسَلَّمِ بن أحْمَد بن عليّ اللَّخْمِيّ المِصْرِيّ الخَطِيب الفَقِيه المَعْرُوفُ بابنِ الجُمَّيْزِيّ بحَلَب، قال: أخْبَرَنا الحافِظ أبو طَاهِر أحْمَدُ بن مُحَمَّد بن أحْمَد السِّلَفِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن ظَرِيْفُ بن مُحَمَّد بن عَبْد العَزِيْز النَّيْسَابُوريّ ببَغْدَاد، وأبو الوَفَاء عليّ بن زَيْد بن شهرَيَار الزَّعْفَرَانيّ بأصْبَهَان، قالا: أخْبَرَنا أبو صالِح أحْمَد بن عَبْد المَلِك بن عليّ المُؤذِّنُ بنَيْسَابُور، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمَش الزِّيَادِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو حَامِد أحْمَدُ بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن بِلَال البَزَّاز، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمن بن بِشْر بن الحَكَمِ العَبْدِيّ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيان بن عيينَة، عن عَمْرو بن دِيْنار، عن أبي قَابُوس موْلَى عبد اللّه بن عَمْرو، عن عبْد اللّه بن عَمْرو أنَّ رسُول اللّه ﷺ قال (¬٢): الرَّاحِمُونَ يَرْحمهُم الرَّحمنُ، ارْحَمُوا مَنْ في الأرض يَرْحَمكم مَن في السَّماءِ. قال عَبْدُ الرَّحْمن: هذا أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه من سُفْيان، قال أبو حَامِد: هذاأوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه من عبْد الرَّحْمن، قال أبو طَاهِر هذا أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه من أبي حَامِدٍ، قال أبو صالح: هذا أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه من أبي طَاهِر، قال ظَرِيف وعليّ: هذا أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ من أبي صالح، قال الحافِظُ أبو طَاهِر: وهذا أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُه من ظَرِيفٍ ببَغْدَاد، ومن عَليّ قَبْلَهُ بأصْبَهَان، قال شَيْخُنا أبو الحَسَن: وهذا أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ من الحافِظ السِّلَفِيِّ، قُلتُ: وهذا أوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ من أبي الحَسَن بن الجُميزِيّ. أخْبَرَنا الشَّريفُ أبو الفُتُوِح مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَمْرُوك البَكْرِيّ الصُّوْفيّ، قِراءَةً عليهِ بدِمَشْق غيرِ مَرَّة، قال: أخْبَرَنا أبو الأَسْعَد هبَةُ الرَّحمن بن عَبْد الوَاحِد بن عَبْد الكَريم بن هَوَازِن القُشَيْريّ، قال: أخْبَرَنا الشَّيْخ أبو صالح أحْمَدُ بن عَبْد المَلِك المُؤذِّن سَنَهَ تِسْعٍ وسِتِّين وأرْبَعمائة، قال: أخْبَرَنا الشَّيْخ أبو عبد الرَّحْمن مُحَمَّد بن الحُسَين السُّلَمِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو جَعْفَر مُحَمَّد بن أحْمَد بن سَعيد الرَّازِيّ سَنَة ثَلاثٍ وأرْبَعين وثَلاثِمائة، قال: أخْبَرَنا أبو عليِّ الحُسَين بن دَاوُد البَلْخِيّ إمْلاءً، قال: حَدَّثنا يَزيدُ بن هَارُون، قال: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عن أنَس قال: قال رسول الله ﷺ (¬١): مَنْ دخَلَ سُوْقًا من أسْوَاق المُسْلمِيْن فقال: لا إله إلَّا الله وَحْدَهُ لا شَريكَ له، لهُ المُلكُ، ولهُ الحَمدُ، يُحيي ويمُيْتُ، وهو حيٌّ لا يَمُوتُ، بيَده الخَير، وهو على كُلِّ شيء قَدير، كتب اللهُ له أَلفَ ألفِ حَسَنة، ومَحَى عنهُ ألفَ ألفِ سَيِّئةٍ، وبني لهُ قَصْرًا في الجنَّة. أخْبَرَنا المُؤيَّد بن مُحَمَّد بن عليّ الطُّوْسيّ في كِتَابِه إليْنَا من نَيْسَابُور، قال: أخْبَرَنا أبو الأَسْعَد هِبَةُ الرَّحمن بن عبد الرَّحْمن القُشَيْريّ، قال: أخْبَرَنا أبو صالحأحْمَد بنُ عَبْد المَلِك المُؤذِّن، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ الحَسَنُ بن الأشْعَث المَنْبِجِيُّ بها، قال: حَدَّثَنَا أبو علَيّ الحَسَن بن عبد الله الحِمصِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبْد العزَيْز بن مَرْوَان الحلَبيُّ، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ، قال: سَمِعْتُ أبا سُليْمان يقول: إذا قال لكَ الرَّجُل: لم أذْكُر حاجتكَ فاعْلَم أنَّهُ لم يُعْنى بها. أخْبَرَنا أبو هاشِم عَبْد المُطَّلِب بن الفَضْل الهاشِميّ، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الكَريم بن أبي بَكْر، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أنْشَدَنا خُره شِيْر بن مُحَمَّد بن عَبْد العَزَيْز السُّهْرَوَرْدِيّ، قال: أنْشَدَنا عَبْد الغَافِر بن إسْمَاعِيْل الفَارِسِيّ إمْلاءً بنَيْسَابُور، قال: أنْشَدَنا أبو صَالح أحْمَدُ بن عَبْد المَلِك الحافِظُ، قال: أنْشَدَنا الشَّريفُ أبو الحَسَن عِمْران بن مُوسَى المَغْرِبيّ لنفسِهِ: [من الطويل] جَزَيْتَ وَفَائي منكَ غَدْرًا وخُنْتني … كَذاكَ بدُورُ التمِّ شيْمَتُها الغَدْرُ وحاوَلتُ عندَ البَدْرِ والشَّمْسٍ سَلْوةً … فلم يُسْلِني يا بَدْرُ شَمْسٌ ولا بَدْرُ وفي الصَّدْرِ منِّي لوعَةٌ لو تَصوَّرَتْ … بصُورَةِ شَخْصٍ ضَاقَ عن حَمْلها الصَّدْرُ أَمِنْتُ اقْتِدارَ البَيْنِ من بعد بينِكُم … فما لفِرَاقِ بعْدَ فُرقَتِكُمْ قَدْر أخْبَرَنا أبو اليُمْن زَيْد بن الحَسَن الكِنْدِيّ إجَازَةً، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن مُحَمَّد بن أحْمَد بن صِرْمَا، عن أبي بَكْر الخَطِيب البَغْدَاديّ (¬١)، قال: أحْمَدُ بن عَبْد المَلِك بن عليّ بن أحْمَد بن عبد الصَّمَد بن بَكْر، أبو صالح المُؤذِّن النَّيْسَابُوريُّ، قَدِمَ علينا حَاجًّا وهو شابٌّ في حَيَاة أبي القَاسِم بن بِشْرَان، ثمّ عاد إلى نَيْسَابُور، وقَدِمَ علينا مرَّةً ثانيَةً في سَنَة أرْبَعٍ وثَلاثين وأرْبَعِمائة، فكتَبَ عنِّي في ذلك الوَقْت وكَتبتُ عنه في القَدْمَتَين جَمِيعًا. وكان يَرْوي عن أبي نُعَيْم عَبْد المَلِك بن الحَسَن الإسْفَرَاينِيّ، ومُحَمَّد بن الحسُين العَلَويّ الحَسَنيّ، وأبي طَاهر الزّيَادِيّ،وعبد الله بن يُوسُفَ بن بَامُوْيَه (a) الأصْبَهَانِيّ، وأبي عَبْد الرَّحمن السُّلمِيّ، ومَنْ بَعْدهم. وقال لي: أوَّلُ سَماعي في سَنَة تِسْعٍ وتِسْعِين وثَلاثِمائة، وكنتُ إذ ذاكَ قد حَفظْتُ القُرْآنَ ولي نحو من تسْع سنين. وكانَ ثِقَةً. أخْبَرَنا أبو هاشِم عَبْد المُطَّلِب بن الفَضْل الهاشِميّ، قِراءَةً عليه وأنا أسْمَعُ، قال: أخْبَرَنا أبو سَعْد عَبْد الكَربم بن مُحَمَّد السَّمْعَانيّ، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أحْمَد بن عَبْد المَلِك بن عليّ بن أحْمَد بن عبد الصَّمَد بن بَكْر المُؤذِّنُ، أبو صَالِح، من أهل نَيْسَابُور، الأَمِينُ، المُتْقِنُ، الثِّقَةُ، المُحَدِّثُ، الصُّوْفيُّ، نَسِيْج وَحْده في طَرِيقَته وجَمْعه وإفَادَته، وكان عليهِ الاعْتِمَادُ في الوَدَائِع من كُتُب الحَدِيْث المجمُوعَة في الخَزَائن المَوْرُوثَة عن المَشَايخ، والمَوقُوفَة على أصْحَاب الحَدِيْث، وكان يَصُونُها ويتَعَهَّدُ حِفْظَها، ويتَولَّى أوْقَافَ المُحَدِّثِين من الخُبْز والكَاغَد، وغير ذلك، ويقُوم بتَفْرقتها عليهم، وإيصَالها إليهم، وكان يُؤذِّن على مَنَارَة المَدْرَسَة البيهَقِيَّة سِنِين احْتِسَابًا، ووَعَظ المُسْلمِيْنَ، وذكَّرَهُم الأذْكَار في اللَّيالِي، وكان في أكْثَر الأوْقَاتِ قبل الصُّبْح إذا صَعِدَ المَنَارَة يُكرِّر هذه الآية ويقُول: ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ (¬١). وكانَ يأخُذ صَدَقَات الرُّؤَسَاءِ والتُّجَّار ويُوْصِلها إلى المُسْتَحقِّين والمَسْتُورين من ذَوي الحَاجَات والأرَامِل واليَتَامَى، ويُقيم مَجَالِسَ الحَدِيْث، وتُقْرأ عليهِ، وكان إذا فَرغ يجمَعُ ويُصنِّفُ ويُقَيِّد، وكان حَافظًا ثِقَةً، دَيِّنًا خَيِّرًا، كَثِيْر السَّمَاع، وَاسِع الرِّوَايَة، جَمعَ بين الحِفْظ والإفَادَة والرَّحْلَة، وكَتَبَ الكَثِيْر بخَطِّه. سَمِعَ أبا نُعَيْم عَبْدَ المَلِك بن الحَسَن الأزْهَريَّ، وأبا الحُسَين مُحَمَّد بن الحُسَين الحَسَنيّ العَلَويّ، وأبا مُحَمَّد عبد الله بن يُوسُف بن بَامُوْيَه الأصْبَهَانِيّ، وأبا طَاهِر مُحَمَّد بن مُحَمَّد مَحَمَش الزِّيَادِيّ، وأبا بكر أحْمَدَ بن الحَسَن الحِيْرِيّ، وأبا سَعيدمُحَمَّد بن مُوسَى الصَّيْرَفِيّ، وأبا عبد الرَّحْمن مُحَمَّد بن الحُسَين السّلَمِيّ، وأبا زَكَرِيَّاء يَحْيَى بن إبْراهيم المُزَكِّي، وأبا بكر مُحَمَّد بن الحَسَن بن فُوْرَك، وأبا عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله الحافِظ البَيِّع، وأبا القَاسِم عبد الرَّحْمن بن مُحَمَّد السَّرَّاج (a)، وبجُرْجَان أبا القَاسِم حَمْزَة بن يُوسُف السَّهْمِيّ، وبأصْبَهَان أبا نُعَيْم أحْمَد بن عبد الله الحافِظ، وأبا القَاسِمِ عَبْد المَلِك بن مُحَمَّد بن بشْرَان الوَاعِظ، وجَمَاعَة كَثِيْرة من مَشَايِخ جُرْجَان، والرَّيّ، والعِرَاق، والحِجَاز، والشَّام، كما تَنْطق بهِ تَصَانِيْفه، وما تفرَّغ إلى عَقْد الإمْلاءَ لكَثْرة ما هو بصَدَده من الاشْتِغَال والقرَاءة عليهِ. رَوَى لنا عنْهُ: أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن الفَضْل بن أحْمَد الصَّاعِدِيّ، وأبو المُظَفَّر عَبْد المُنْعِم بن عَبْد الكَريم بن هَوَازِن القُشَيْريّ، وابن أخيهِ أبو الأسْعَد هِبَةُ الرَّحمن بن أبي سَعِيْد القُشَيريّ، وأبو سَعيد إسْمَاعِيْل بن أبي القَاسِمِ الفُوْشَنْجِيّ (b)، وأبو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر بن مُحَمَّد الشَّحَّاميِّ، وأبو عليّ الحَسَن بن عُمَر بن مُحَمَّد الطُّوْسيّ، وجَمَاعَة سِوَاهُم. صَنَّفَ التَّصَانِيْفَ، وجمَعَ الفَوَائِد، وعَمِلَ التَّوَاريخ، منها التَّاريخُ لبَلَدِنا مَرْو، ومُسَوَّدَتُه عندنا بخَطِّهِ، وصَحِبَ جَمَاعَةً من المَشَايخ الكبَار مثل: أحْمَد بن نَصْر الطَّالَقَانِيّ، وأبي الحَسَن الجُرْجَانِيّ، وأبي عليّ الدَّقَّاق، وأبي سَعيد بن أبي الحَسَن، وأبي القَاسِم القُشَيْريّ، وغيرهم من مَشَايِخ العِرَاق والشَّام. وكان حَسَن السِّيْرَة، مَلِيْح المُعَاشَرةَ، حَسَن النَّقْل والضَّبْط. وقال: كانَ مَوْلدُ أبي صالح المُؤذِّن في سَنَة ثمانٍ وثمانين وثَلاثِمائة. أنْبَأنَا أبو نَصْر مُحَمَّد بن هِبَة الله بن مُحَمَّد القَاضِي، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِمِعليّ بن الحَسَن الحافِظ الدِّمَشقيُّ (¬١)، قال: أحْمَدُ بن عَبْد المَلِك بن عليّ بن أحْمَد بن عبد الصَّمَد بن بَكْر، أبو صالح المُؤذِّن الحافِظ، سَمِعَ بدِمَشْق أبا القَاسِم بن الطُّبَيْز، وأبا عبد الله الحُسَين بن مُحَمَّد بن أحْمَد الحَلَبِيّ، ومُسدَّد بن عليّ الأمْلُوكِيّ، ورَشَاء بن نَظِيف، وبخُرَاسَان أبا نُعَيْم عَبْد المَلِك بن الحَسَن الأزْهَريّ، وأبا مُحَمَّد عبد الله بن يُوسُف بن بَامُوْيَه، وأبا طَاهِر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن محَمَش، وأبا زَكَرِيَّاء يَحْيَى بن إبْراهيم المُزَكِّي، وأبا بَكْر مُحَمَّد بن زُهَيْر بن أَخْطَل النَّسَوِيّ، وأبا عَبْد الرَّحمن السُّلَمِيِّ، وأبا سَعيد الصَّيْرَفِيّ، وأبا الحَسَن عليّ بن مُحَمَّد بن السَّقَّاء، وأبا القَاسِمِ عبد الرَّحْمن بن مُحَمَّد السَّرَّاج، وأبا القَاسِمِ بن بِشْرَان ببَغْدَاد، وغيرهم. رَوَى عنهُ أبو بَكْر الخَطِيبُ، وحَدَّثَنَا عنه ابنُه أبو سَعْد إسْمَاعِيْل بن أبي صالح، وأبو القَاسِمِ زَاهِر، وأبو بَكْر وَجِيْه ابْنَا طَاهِر بن مُحَمَّد الشَّحَّامِيَّان، وأبو عليّ الحَسَن بن عُمَر بن أبي بَكْر الطُّوْسِيّ البَيَّاعُ، وأبو القَاسِمِ عَبْد الكَريم بن الحَسَن بن أحْمَد الصَّفَّار البِسْطَامِيِّ، وكانَ ثِقَةً خِيَارًا. أنْبَأنَا زَيْن الأُمَناء أبو البَرَكَات بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنا عَمِّ الحافِظُ أبو القَاسِم (¬٢)، قال: وفيما كَتَبَ إليَّ أبو الحَسَن عَبْد الغَافِر بن إسْمَاعِيْل بن عَبْد الغَافِر يُخْبرني، قال: أحْمَد بن عَبْد المَلِك بن عليّ بن أحْمَد بن عبد الصَّمَد، الشَّيْخُ الحافِظُ أبو صَالِح المُؤذِّنُ الأَمِين المتقِنُ المُحدِّثُ الصُّوْفيُّ، نَسيْج وَحْده في طَرِيقَته وجَمْعه وإفَادتِه، وما رأيْنا مثْلَهُ. حَفِظَ القُرآنَ، وجمعَ الأحَادِيْثَ، وسَمِعَ الكَثِيْر، وصَنَّف الأَبْوَاب والمَشَايخ، وسَعَىَ في الخيرات، وصَحِبَ مَشَايخ الصُّوْفيّة، وأذَّن سنين حِسْبَةً، ولو ذهَبْتُ إلى شَرْح ما رأَيتُه منهُ من هذه الأخْبَار لسوَّدتُ أوْرَاقًا جَمَّة. ولد سَنَة ثمانٍ وثمانين وثَلاثِمائة، وتُوفِّيَ يَوْم الاثْنَين التَّاسع من شَهْر رَمَضَان سنة سَبْعين وأرْبَعِمائة.وذكَرَهُ أبو زَكَرِيَّاء يَحْيَى بن أبِي عَمْرو بن مَنْدَة في تاريخ أصْبَهَان، وقال: أبو صالح المُؤذِّن، قَدِمَ أصْبَهَان، وسَمِعَ من أبي نُعَيْم، وأبي بَكْر بن أبي عليّ ومَنْ في وَقْتهما، حَافِطٌ للحَدِيْث، رَحَلَ وكتب الكَثِيْر وسَمع. أخْبَرَنا أبو هاشِم بن الفَضْل، عن أبي سَعْد عَبْد الكَريم بن مُحَمَّد السَّمْعَانيّ، قال: سَمِعْتُ أبا القَاسِم زَاهِر في طَاهِر الشَّحَّاميِّ بنيْسَابُور، يقُول: خرَّج أبو صَالح المُؤذِّن أَلْفَ حَديثٍ من ألفِ شَيْخ لهُ. وأخْبَرَنا أبو هاشِم، عن أبي سَعْد السَّمْعَانيّ، قال: قَرأتُ بخَطِّ أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن أبي عليّ الحافِظِ بهَمَذَان: سَمِعْتُ الشّيْخ الزَّكِّي أبا بَكْر بن أبي إسْحاق المُزَكِّي، يقول: ما يَقْدر أحَد يكذِبُ في الحَدِيْث في هذه البَلْدَة - يعني نَيْسَابُور - وأبو صالِح المُؤذِّنُ حَيٌّ، لأنَّهُ كان يَذُبُّ الكَذِب عن حَدِيث رسُول الله ﷺ. قال: وقَرأتُ بخَطِّ أبي جَعْفَر أيضًا سَمِعْتُ الشَّيْخ الإمَامَ أبا المُظَفَّر مَنْصُور بن مُحَمَّد بن عَبْد الجبَّار السَّمْعَانيّ المَرْوَزيّ، يقول: إذا دَخَلْتُم على أبي صَالح المُؤذِّن، فادخُلُوا بالحرْمَة، يُغْفَر لم بغير مُهْلَةٍ، فإنَّهُ نجم الزَّمان، وشَيْخ وَقْته في هذا الأوَان. قال: وقرأت بخَطِّه أيضًا: سَمعْتُ الشَّيْخ الصَّالِح أبا [القاسِم] (a) الحَسَن بن أحْمَد الكَوَّاز البِسْطَامِيِّ، يقول: سَأَلتُ الله أنْ أرَى أبا صالح المؤذِّن في المَنَام، فرأيتُه ليلَةً على هَيْئَة صالِحة، فقُلتُ لَهُ: أبا صالح، أخْبرني عن ما عِنْدَكم؟ فقال: يا حَسَنُ، كنتُ من الهَالِكين لولا كَثْرَة صَلاتي على رسُول الله ﷺ، فقال: أين أنتم عن الرُّؤْبة واللِّقَاء؟ فقال: هَيْهات قد رَضينا منه بدون ذلك، فانتبهتُ ووقَع عليَّ البُكَاءُ.أخْبَرَنا أبو هاشِم، قال: أخْبَرَنا أبو سَعْد، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: قَرأتُ بخَطِّ والدي ﵀: سَمِعْتُ أَسْعَدَ بن حَيَّان النَّسَوِيّ يَحْكي عن أبي صالح المؤذَّن أنَّهُ دَخَلَ على أحْمَد بن نَصْر الشَّبَوِيّ مع شَاهْفُور، فقال الشَّيْخُ لفَقِير: خُذْ سلاحَكَ، فأمر لشَاهْفُور بسُؤَالهِ عن السِّلاح، فقال: هو الوُضُوءُ، ثم سَأَلهُ عن الحَدِيْث، وأراد أنْ يَقْرَأ عليه كتاب البُخاريّ عن الشَّبَوِيّ، فقال: ذَكَرَ في أوَّله الأعْمَال بالنِّيَّةِ، وأنا ما سَمِعْتُ هذا الكتاب لأُحَدِّثَ، سَمِعْتُهُ لأعْمَلَ بهِ. أخْبَرَنا زَيْن الأُمَناء الحَسَنُ بن مُحَمَّد بن الحَسَن إذْنًا، قال: أخْبَرَنا عَمِّي الحافِظُ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن (¬١)، قال: سَألتُ أبا سَعْد بن أبي صالح عن وِفَاةِ والدِه، فقال: في سنَةِ سَبْعين وأرْبَعِمائة، قيل: في أيّ شَهْرٍ؟ فقال: في شَهر رمَضَان، وذلك أنَّهُ كانَ قد سَألَ الله بمَكَّة أنْ لا يقبِضَهُ إلَّا في شهر رَمَضَان، فإن إذا دخَل شَهْرُ رَجَب تفَرَّغ للعِبَادَة إلى أنْ يخرج شَهْرُ رَمَضَان. وقال الحافِظُ أبو القَاسِم (¬٢): كَتَبَ إليَّ أبو نَصْر إبْراهيم بن الفَضْل بن إبراهيم البَأَّر (a)، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْد اللهِ الحُسَين بن مُحَمَّد الكُتْبِيّ، قال: سَنَة سَبْعِين وأرْبَعِمائة ورَدَ الخَبَرُ بوَفَاةِ أبي صالح المُؤذِّن الحافِظ في رمَضَان، وكانَ مَوْلدهُ سَنَةَ ثمانٍ وثمانين وثَلاثِمائة. أخْبَرَنا أبو هاشِم الحَلبَيُّ، عن أبي سَعْد السَّمْعَانِيّ، قال: قَرأتُ بخَطِّ أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن أبي عليّ الحافِظ بهَمَذَان: تُوفِّي الإمَامُ الحافِظُ أبو صالح أحْمَدُ بن عَبْد المَلِك المُؤذِّنُ يَوْم الاثْنَين بالباكر لتِسْعٍ خَلَوْنَ من شَهْر رَمَضَان سنَة سَبْعين وأرْبَعِمائة، وقد بَلغَ خَمسًا وثَمانين سَنَةً من عُمُره. رآهُ بعضُ الصَّالِحين في تلكَاللَّيْلة في النَّوْم كأنَّ النّبِيَّ ﷺ قد أخَذَ بيَده، وقال له: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا، فنِعْمَ ما أقَمْتَ بحَقِّي، ونِعْمَ ما أدَّيْتَ من قَوْلي، ونَشَرْتَ من سُنَّتِي.