Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو الحسين الواعظ،

أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو الحسين الواعظ،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2500, entry [2290]1,391 chars
    أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو الحسين الواعظ، المعروف بابن السماك. كان له في جامع المنصور وفي جامع المهدي مجلس وعظ يتكلم فيه على طريق أهل التصوف، وحدث عن جعفر بن محمد الخلدي، والحسن بن رشيق المصري، وأبي بكر ابن المقرئ الأصبهاني، وغيرهم. كتبت عنه شيئا يسيرا. أخبرنا أبو الحسين ابن السماك، قال: حدثنا جعفر…
    ▸ expand full passage (1,391 chars)
    أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو الحسين الواعظ، المعروف بابن السماك. كان له في جامع المنصور وفي جامع المهدي مجلس وعظ يتكلم فيه على طريق أهل التصوف، وحدث عن جعفر بن محمد الخلدي، والحسن بن رشيق المصري، وأبي بكر ابن المقرئ الأصبهاني، وغيرهم. كتبت عنه شيئا يسيرا. أخبرنا أبو الحسين ابن السماك، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص الخلدي الشيخ الصالح قرئ عليه وأنا أسمع، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا عبد الله بن الحكم، عن سيار بن حاتم، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت مالكا يقول: قرأت في التوراة: إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته من القلوب كما يزل المطر على الصفا. وقد حدثنا عن أبي عمرو ابن السماك حديثا مظلم الإسناد منكر المتن، فذكرت روايته عن ابن السماك لأبي القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، فقال: لم يدرك أبا عمرو ابن السماك، هو أصغر من ذاك، ولكنه وجد جزءا فيه سماع أبي الحسين بن أبي عمرو ابن السماك من أبيه، وكان لأبي عمرو ابن يسمى محمدا، ويكنى أبا الحسين، فوثب على ذلك السماع،وادعاه لنفسه. قال الصيرفي: ولم يدرك الخلدي أيضا، ولا عرف بطلب العلم، إنما كان يبيع السمك في السوق إلى أن صار رجلا كبيرا، ثم سافر وصحب الصوفية بعد ذلك. قال لي أبو الفتح محمد بن أحمد المصري: لم أكتب ببغداد عمن أطلق عليه الكذب من المشايخ غير أربعة، أحدهم أبو الحسين ابن السماك. مات ابن السماك في يوم الأربعاء الرابع من ذي الحجة سنة أربع وعشرين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب بعد أن صلي عليه في جامع المدينة، وكان يذكر أنه ولد في مستهل المحرم سنة ثلاثين وثلاثمائة. ٢٠٣٩ -