الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2433, entry [2208]1,732 chars
أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد أبو الحسين، المعروف بابن المنادي. سمع جده محمد بن عبيد الله، ومحمد بن إسحاق الصغاني، والعباس بن محمد الدوري، وزكريا بن يحيى المروزي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، وأبا داود السجستاني، وعيسى بن جعفر الوراق، وأبا يو…
▸ expand full passage (1,732 chars)أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد أبو الحسين، المعروف بابن المنادي. سمع جده محمد بن عبيد الله، ومحمد بن إسحاق الصغاني، والعباس بن محمد الدوري، وزكريا بن يحيى المروزي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، وأبا داود السجستاني، وعيسى بن جعفر الوراق، وأبا يوسف القلوسي، وخلقا كثيرا نحوهم. وكان ثقة أمينا ثبتا صدوقا، ورعا حجة فيما يرويه، محصلا لما يمليه، صنفكتبا كثيرة، وجمع علوما جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها. وروى عنه المتقدمون كأبي عمر بن حيويه، ونحوه. وآخر من حدث عنه محمد بن فارس الغوري، قال: حدثني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي، قال: كان أبو الحسين ابن المنادي صلب الدين حسن الطريقة شرس الأخلاق، فلذلك لم تنتشر الرواية عنه، قال: وقال لي أبو الحسن بن الصلت: كنا نمضي مع ابن قاج الوراق إلى ابن المنادي لنسمع منه، فإذا وقفنا ببابه خرجت إلينا جارية له، وقالت: كم أنتم؟ فنخبرها بعددنا، ويؤذن لنا في الدخول ويحدثنا، فحضر معنا مرة إنسان علوي، وغلام له، فلما استأذنا قالت الجارية: كم أنتم؟ فقلنا: نحن ثلاثة عشر، وما كنا حسبنا العلوي، ولا غلامه في العدد، فدخلنا عليه، فلما رآنا خمسة عشر نفسا، قال لنا: انصرفوا اليوم، فلست أحدثكم. فانصرفنا، وظننا أنه عرض له شغل، ثم عدنا إليه مجلسا ثانيا، فصرفنا ولم يحدثنا، فسألناه بعد عن السبب الذي أوجب ترك التحديث لنا، فقال: كنتم تذكرون عددكم في كل مرة للجارية وتصدقون، ثم كذبتم في المرة الأخرى، ومن كذب في هذا المقدار لم يؤمن أن يكذب فيما هو أكبر منه، قال: فاعتذرنا إليه، وقلنا: نحن نتحفظ فيما بعد، فحدثنا، أو كما قال. حدثني عبد العزيز بن علي الوراق، قال: ولد أبو الحسين ابن المنادي لثمان عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين. وقال غيره: سنة سبع وخمسين.حدثت عن أبي الحسن بن الفرات، قال: توفي أبو الحسين ابن المنادي يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقين من المحرم سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الخيزران. ١٩٦٠ -
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 2433, entry [2208]343 chars
محمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، وأبا داود السجستاني، وعيسى بن جعفر الوراق، وأبا يوسف القلوسي، وخلقا كثيرا نحوهم. وكان ثقة أمينا ثبتا صدوقا، ورعا حجة فيما يرويه، محصلا لما يمليه، صنفكتبا كثيرة، وجمع علوما جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها. وروى عنه المتقدمون كأبي عمر بن حيويه، ونحوه. وآخر من حد
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 2433, entry [2208]343 chars
بن عبد الملك الدقيقي، وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، وأبا داود السجستاني، وعيسى بن جعفر الوراق، وأبا يوسف القلوسي، وخلقا كثيرا نحوهم. وكان ثقة أمينا ثبتا صدوقا، ورعا حجة فيما يرويه، محصلا لما يمليه، صنفكتبا كثيرة، وجمع علوما جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها. وروى عنه المتقدمون كأبي عمر بن حيويه، ونحوه. وآخر من حدث عنه
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 2433, entry [2208]341 chars
المروزي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، وأبا داود السجستاني، وعيسى بن جعفر الوراق، وأبا يوسف القلوسي، وخلقا كثيرا نحوهم. وكان ثقة أمينا ثبتا صدوقا، ورعا حجة فيما يرويه، محصلا لما يمليه، صنفكتبا كثيرة، وجمع علوما جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها. وروى عنه المتقدمون كأبي عمر بن حيويه، ونحوه