Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو جعفر التنوخي

أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو جعفر التنوخي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 9 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
11
Relation hints
0
Assessment hints
5
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages5 assessment hints1 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4525, entry [4134]4,187 chars
    ٢٢٨٠- أَحْمَد بْن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان، أَبُو جعفر التنوخي [١] : أنباري الأصل، ولد في سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وسمع أباه، وإبراهيم بْن سعيد الجوهري، ومؤمل بن إهاب، وأبا سعيد الأشج، وأبا هشام الرفاعي، وخلقا كثيرا، وكان عنده عن أبي كريب حديث واحد. روى عنه الدارقطني وغيره. وَكَانَ ثقة فقيه…
    ▸ expand full passage (4,187 chars)
    ٢٢٨٠- أَحْمَد بْن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان، أَبُو جعفر التنوخي [١] : أنباري الأصل، ولد في سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وسمع أباه، وإبراهيم بْن سعيد الجوهري، ومؤمل بن إهاب، وأبا سعيد الأشج، وأبا هشام الرفاعي، وخلقا كثيرا، وكان عنده عن أبي كريب حديث واحد. روى عنه الدارقطني وغيره. وَكَانَ ثقة فقيها على مذهب أبي حنيفة، قيما بالنحو على مذهب الكوفيين، فصيح العبارة، كثير الحفظ للشعر القديم والحديث والسير والتفسير، وَكَانَ شاعرا فصيحا لسنا ورعا متخشنا في القضاء، بيته بيت العلم [٢] حمل الناس العلم عن أبيه وجده، وعنه، وعن ابنه [مُحَمَّد] [٣] ، وعن ابن أخيه داود بْن الهيثم بْن إسحاق. ولي أَبُو جعفر قضاء الأنبار وهيت وطريق الفرات من قبل الموفق باللَّه في سنة ست وسبعين ومائتين، ثم تقلده للمعتضد، ثم تقلد بعض كور الجبل [للمكتفي] [٤] في سنة اثنتين وتسعين ومائتين، ولم يخرج إليها، ثم قلده المقتدر في سنة ست وتسعين [ومائتين] [٥] بعد فتنة ابن المعتز القضاء بمدينة المنصور وطسوجى قطربُّل ومسكن والأنبار وطريق الفرات وهيت، ثم أضاف إليه بعد سنين القضاء [٦] بكور الأهواز مجموعة لما مات قاضيها وكيع، وما زال على هذه الأعمال حتى صرف عنها في سنة سبع عشرة وثلاثمائة. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [القزاز] [٧] ، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت،أخبرنا علي بن أبي علي، عن أبي الحسن أَحْمَد بْن يُوسُف الأزرق، قَالَ: حدثني القاضي أَبُو طالب مُحَمَّد بْن القاضي أبي جعفر بْن البهلول، قَالَ: كنت مع أبي في جنازة وإلى جانبه [أَبُو جعفر] [١] الطبري، فأخذ أبي [يعظ] [٢] صاحب المصيبة [ويسليه] [٣] وينشده أشعارا، ويروي له أخبارا، فداخله الطبري في ذلك [وذنب معه] [٤] ، ثم اتسع الأمر بينهما في المذاكرة وخرجا إلى فنون كثيرة من الآداب والعلم استحسنها الحاضرون، وتعالى النهار وافترقنا، فقال لي أبي: يا بني تعرف هذا الشيخ الّذي داخلنا اليوم في المذاكرة من هو؟ فقلت: هذا أبو جعفر [محمد بن جرير] [٥] الطبري [٦] ، فقال: إنا للَّه، ما أحسنت عشرتي يا بني، فقلت: كيف؟ قَالَ: ألا قلت لي فكنت أذاكره غير تلك المذاكرة، هذا رجل مشهور بالحفظ والاتساع في صنوف العلم [٧] ، وما ذاكرته بحسنها، قَالَ: ومضت على هذا مدة فحضرنا في جنازة أخرى، فإذا بالطبري، فقلت له أيها القاضي هذا الطبري قد جاء، فأومأ إليه بالجلوس عنده، فجلس إلى جنبه وأخذ أبي [يجاريه] [٨] فكلما جاء إلى قصيدة ذكر الطبري منها أبياتا، فيقول له أبي، هاتها يا أبا جعفر إلى آخرها، فيتلعثم الطبري، فينشدها [أبي] [٩] إلى آخرها وكل ما ذكر شيئا من السير قَالَ أبي: هذا كَانَ في قصة فلان ويوم بني فلان، مر فيه يا أبا جعفر فربما مر وربما تلعثم فمر أبي في جميعه، فما سكت أبي يومه ذلك إلى الظهر وقد بان للحاضرين تقصير الطبري عنه، ثم قمنا فقال لي أبي: الآن شفيت صدري. أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن أبي طاهر البزاز، قَالَ: أنبأنا علي بن [أبي] [١٠] علي التنوخي، عنأبيه، قَالَ: حدثني القاضي أَبُو الحسين [عَلي بْن] [١] مُحَمَّد بْن أبي جعفر بْن البهلول، قال: طلبت السيدة أم المقتدر باللَّه من جدي كتاب [٢] وقف بضيعة كانت ابتاعتها، وَكَانَ كتاب الوقف [مخزونا] [٣] في ديوان القضاء، وأرادت أخذه لتحرقه وتتملك [٤] الوقف، ولم يعلم الجد بذلك [٥] ، فحمله إلى الدار، وَقَالَ للقهرمانة: قد أحضرت الكتاب فأيش ترسم؟ فقالوا نريد أن يكون عندنا، فأحسن بالأمر، فَقَالَ لأم موسى القهرمانة: تقولين [لأم المقتدر] [٦] السيدة: اتقي الله هذا والله ما لا طريق إليه أبدا أنا خازن المسلمين على ديوان الحكم، فإن مكنتموني من خزنه كما يجب وإلا فاصرفوني وتسلموا الديوان دفعة واحدة، فاعملوا فيه ما شئتم، وأما أن يفعل شيء من هذا على يدي فو الله لا كَانَ ذلك أبدا ولو عرضت على السيف، ونهض والكتاب معه، [وجاء إلى طياره وهو لا يشك في الصرف، فصعد إلى ابن الفرات [٧]] وحدثه بالحديث، فَقَالَ [له:] [٨] ألا دافعت عن الجواب وعرفتني حتى أكتب [وأملي] [٩] في ذلك، والآن أنت مصروف فلا حيلة لي مع السيدة في أمرك، قَالَ: وأدت القهرمانة الرسالة إلى السيدة، فشكت إلى المقتدر، [فلما كَانَ يوم الموكب خاطبه المقتدر] [١٠] شفاها في ذلك فكشف له الصورة، وَقَالَ له مثل ذلك القول والاستعفاء، فَقَالَ له المقتدر: مثلك يا أَحْمَد من قلد القضاء؟ أقم على ما أنت عليه: بارك الله فيك [١١] ولا تخف أن ينثلم محلك عندنا، قَالَ: فلما عاودت السيدة قَالَ لها المقتدر الأحكام ما لا طريق إلى اللعب به، وابن البهلولمأمون علينا محب لدولتنا، ولو كَانَ هذا شيئا يجوز لما منعتك إياه، فقالت السيدة: كَانَ هذا لا يجوز؟ فَقَالَ لها: لا هذه حيلة من أرباب الوقف على بيعه وأعلمها كاتبها ابن [عبد] [١] الحميد شرح الأمر وأن الشراء لا يصح بتخريق كتاب الوقف [٢] ، وأن هذا لا يحل، فارتجعت المال، وفسخت الشراء وعادت/ تشكر جدي وانقلب ذلك أمرا جميلا عندهم، فَقَالَ جدي بعد ذلك: من قدم أمر الله على أمر المخلوقين كفاه الله شرهم. توفي أبو جعفر ابن البهلول في ربيع الآخر من هذه السنة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 4525, entry [4134]341 chars
    وسمع أباه، وإبراهيم بْن سعيد الجوهري، ومؤمل بن إهاب، وأبا سعيد الأشج، وأبا هشام الرفاعي، وخلقا كثيرا، وكان عنده عن أبي كريب حديث واحد. روى عنه الدارقطني وغيره. وَكَانَ ثقة فقيها على مذهب أبي حنيفة، قيما بالنحو على مذهب الكوفيين، فصيح العبارة، كثير الحفظ للشعر القديم والحديث والسير والتفسير، وَكَانَ شاعرا فصيحا لسنا ورعا متخشنا في القضاء، ب
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 4525, entry [4134]300 chars
    ٢٢٨٠- أَحْمَد بْن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان، أَبُو جعفر التنوخي [١] : أنباري الأصل، ولد في سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وسمع أباه، وإبراهيم بْن سعيد الجوهري، ومؤمل بن إهاب، وأبا سعيد الأشج، وأبا هشام الرفاعي، وخلقا كثيرا، وكان عنده عن أبي كريب حديث واحد. روى عنه الدارقطني وغيره. وَكَانَ ثقة فقيه

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2374, entry [2146]6,134 chars
    أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو جعفر التنوخي أنباري الأصل، ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة، وحدث حديثا كثيرا، وكان عنده، عن أبي كريب محمد بن العلاء حديث واحد، وسمع أباه إسحاق بن البهلول، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبا سعيد الأشج، ومؤمل بن إهاب، وأبا هشام الرفاعي، ومحمد بن المثنى العنزي…
    ▸ expand full passage (6,134 chars)
    أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو جعفر التنوخي أنباري الأصل، ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة، وحدث حديثا كثيرا، وكان عنده، عن أبي كريب محمد بن العلاء حديث واحد، وسمع أباه إسحاق بن البهلول، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبا سعيد الأشج، ومؤمل بن إهاب، وأبا هشام الرفاعي، ومحمد بن المثنى العنزي، ويعقوب الدورقي، وسفيان بن محمد المصيصي، وسعيد بن يحيى الأموي، وعبد الرحمن بن يونس الرقي، ومحمدابن زنبور المكي، وأبا عبيدة بن أبي السفر، وغيرهم. روى عنه أبو الحسن الجراحي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ومحمد بن عبد الرحمن المخلص، وجماعة سواهم، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن طلحة النعالي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس بن محمد الوراق، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول القاضي، قال: حدثنا سفيان بن محمد بن سفيان بن إبراهيم الفزاري، قال: حدثنا عبد الله بن عصمة النصيبي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: لا فرع ولا عتيرة في الإسلام. قال القاضي: هكذا في أصلي: أيوب، عن أبي قلابة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: حدثنا أبو الحسن الدارقطني، قال: حدثنا القاضي أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول إملاء بإسناده نحوه. قال أبو الحسن: هذا حديث غريب من حديث أبي قلابة الجرمي، عن الزهري، وهو غريب من حديث أيوب السختياني، عن أبي قلابة، تفرد به عبد الله بن عصمة النصيبي، عن حماد بن سلمة عنه، ولم يروه غير سفيان بن محمد المصيصي، ولم نكتبه إلا عن القاضي أبي جعفر.حدثني الحسن بن أبي طالب، عن يوسف القواس أنه ذكر أحمد بن إسحاق بن البهلول في جملة شيوخه الثقات. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر في تسمية قضاة بغداد، قال: وأحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان التنوخي من أهل الأنبار، عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة حسن الفصاحة، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق، ولكنه غلب عليه الأدب، وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن، وكان ثقة، وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت منهم البهلول بن حسان ثم ابنه إسحاق ثم أولاد إسحاق، حدث منهم بهلول بن إسحاق، وحدث القاضي أحمد بن إسحاق، وابنه محمد، وحدث ابن أخي القاضي داود بن الهيثم بن إسحاق، وكان أسن من عمه القاضي داود بن الهيثم، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأزرق، وكان من جلة الكتاب، ولم يزل أحمد بن إسحاق بن ال هلول على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين إلى شهر ربيع الآخر من سنة ست عشر وثلاثمائة ثم صرف. أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: قال أبي: أحمد بن إسحاق بن البهلول، ولد بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وكان ثبتا في الحديث ثقة مأمونا، جيد الضبط لما حدث به، وكان متفننا في علوم شتى؛ منها الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وربما خالفهم في مسيئلات يسيرة، وكان تامالعلم باللغة حسن القيام بالنحو على مذاهب الكوفيين، وله فيه كتاب ألفه، وكان واسع الحفظ للشعر القديم والمحدث، والأخبار الطوال، والسير، والتفسير، وكان شاعرا كثير الشعر جدا، خطيبا حسن الخطابة، والتفوه بالكلام، لسنا صالح الحفظ من الترسل في المكاتبة والبلاغة في المخاطبة. وكان ورعا متخشيا في الحكم، وتقلد القضاء بالأنبار، وهيت، وطريق الفرات من قبل الموفق بالله الناصر لدين الله في سنة ست وسبعين ومائتين، ثم تقلده للناصر دفعة أخرى، ثم تقلده للمعتضد ثم تقلد بعض كور الجبل للمكتفي في سنة اثنتين وتسعين ومائتين، ولم يخرج إليها، ثم قلده المقتدر بالله في سنة ست وتسعين بعد فتنة ابن المعتز القضاء بمدينة المنصور من مدينة السلام، وطسوجي قطربل، ومسكن، والأنبار، وهيت، وطريق الفرات، ثم أضاف له إلى ذلك بعد سنين القضاء بكور الأهواز مجموعة لما مات قاضيها إذ ذاك محمد بن خلف المعروف بوكيع، فما زال على هذه الأعمال إلى أن صرف عنها في سنة سبع عشرة وثلاثمائة. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثني أبي، قال: أخبرني القاضي أبو نصر يوسف بن عمر ابن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف، قال: كنت أحضر دار المقتدر، وأنا غلام حدث بالسواد مع أبي أبى الحسين، وهو يومئذ يخلف أباه أبا عمر، فكنت أرى في بعض المواكب القاضي أبا جعفر يحضر بالسواد، فإذا رآه أبي عدل إلى موضعه، فجلس عنده، فيتذاكران بالشعر والأدب والعلم حتى يجتمع عليهما من الخدم عدد كثير كما يجتمع على القصاصاستحسانا لما يجري بينهما، فسمعته يوما قد أنشد بيتا لا أذكره الآن، فقال له أبي: أيها القاضي إني أحفظ هذا البيت بخلاف هذه الرواية، فصاح عليه صيحة عظيمة، وقال: اسكت ألي تقول هذا؟ وأنا أحفظ لنفسي من شعري خمسة عشر ألف بيت، وأحفظ للناس أضعاف ذلك، وأضعافه. يكررها مرارا. أخبرنا علي بن أبي علي، عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق، قال: حدثني القاضي أبو طالب محمد ابن القاضي أبي جعفر بن البهلول، قال: كنت مع أبي في جنازة بعض أهل بغداد من الوجوه، وإلى جانبه في الحق جالس أبو جعفر الطبري، فأخذ أبي يعظ صاحب المصيبة، ويسليه، وينشده أشعارا، ويروي له أخبارا، فداخله الطبري في ذلك، ودأب معه ثم اتسع الأمر بينهما في المذاكرة، وخرجا إلى فنون كثيرة من الأدب والعلم استحسنها الحاضرون، وعجبوا منها، وتعالى النهار، وافترقنا، فلما حصلت أسير خلفه، قال لي أبي: يا بني هذا الشيخ الذي داخلنا اليوم في المذاكرة من هو؟ أتعرفه؟ فقلت: يا سيدي كأنك لم تعرفه، فقال: لا، فقلت: هذا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، فقال: تالله ما أحسنت عشرتي يا بني، فقلت: كيف يا سيدي؟ قال: ألا قلت لي في الحال، فكنت أذاكره غير تلك المذاكرة، هذا رجل مشهور بالحفظ، والاتساع في صنوف من العلم، وما ذاكرته بحسبها، قال: ومضت على هذا مدة، فحضرنا في حق آخر، وجلسنا، فإذا بالطبري يدخل إلى الحق، فقلت له: قليلا قليلا أيها القاضي، هذا أبو جعفر الطبري قد جاء مقبلا، قال: فأومأ إليه بالجلوس عنده، فعدل إليه، فأوسعت له حتى جلس إلى جنبه، وأخذ أبي يحادثه، فكلما جاء إلى قصيدة ذكر الطبري منها أبياتا، قال أبي: هاتها يا أبا جعفر إلى آخرها، فيتلعثمالطبري، فينشدها أبي إلى آخرها، وكلما ذكر أشياء من السير، قال أبي: كان هذا في قصة فلان، ويوم بني فلان، مر يا أبا جعفر فيه، فربما مر، وربما تلعثم، فيمر أبي في جميعه حتى نسقه، قال: فما سكت أبي يومه ذلك إلى الظهر، وبان للحاضرين تقصير الطبري عنه، ثم قمنا، فقال لي أبي: الآن شفيت صدري. أخبرني علي بن المحسن، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري، قال: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن إدريس الكوفي النحوي المعروف بابن سياه يقول: سمعت أبا بكر ابن الأنباري يقول: ما رأيت صاحب طيلسان أنحى من القاضي أبي جعفر بن البهلول. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا عيسى بن حامد الرخجي، وحدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس قالا: مات أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن بهلول في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، وقد تقدم ذكر وفاته في سنة سبع عشرة، وذاك وهم، وهذا هو الصواب. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع قالا: مات أحمد بن إسحاق بن البهلول في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. ١٩٠٤ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2374, entry [2146]343 chars
    لي بن أبي علي المعدل، قال: قال أبي: أحمد بن إسحاق بن البهلول، ولد بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وكان ثبتا في الحديث ثقة مأمونا، جيد الضبط لما حدث به، وكان متفننا في علوم شتى؛ منها الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وربما خالفهم في مسيئلات يسيرة، وكان تامالعلم باللغة حسن القي
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2374, entry [2146]343 chars
    بن سنان التنوخي من أهل الأنبار، عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة حسن الفصاحة، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق، ولكنه غلب عليه الأدب، وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن، وكان ثقة، وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت منهم البهلول بن حسان ثم ابنه إسحاق ثم أولاد إسحاق، حدث منهم بهلول بن إسحاق، وحدث القاضي أحمد بن إسحاق، وابنه محمد، وحدث ابن أخي الق
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2374, entry [2146]343 chars
    لمعدل، قال: قال أبي: أحمد بن إسحاق بن البهلول، ولد بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وكان ثبتا في الحديث ثقة مأمونا، جيد الضبط لما حدث به، وكان متفننا في علوم شتى؛ منها الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وربما خالفهم في مسيئلات يسيرة، وكان تامالعلم باللغة حسن القيام بالنحو على م

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 56, entry [84]3,221 chars
    ٧٤ - أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو جعفر التنوخي الأنباري النحوي القاضي مولده بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين نقله الخطيب سمع أباه ويأتي قريبا وأبا يعقوب الدورقي ومحمد بن المثنى بن عبيد العنزي المعروف بالزمن في جمع كثير قال في المنتظم وكان عنده عن أبي كريب حديث واحد روى عنه…
    ▸ expand full passage (3,221 chars)
    ٧٤ - أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو جعفر التنوخي الأنباري النحوي القاضي مولده بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين نقله الخطيب سمع أباه ويأتي قريبا وأبا يعقوب الدورقي ومحمد بن المثنى بن عبيد العنزي المعروف بالزمن في جمع كثير قال في المنتظم وكان عنده عن أبي كريب حديث واحد روى عنه الدارقطني وأبو حفص عمر بن شاهين البغدادي وحفيده أبو محمد جعفر بن محمد بن أحمد التنوخي له الناسخ والمنسوخ وكتاب الدعاء وكتاب أدب القاضي لم يتمه وله كتاب في النحو علي مذهب الكوفيين قال الخطيب كان ثبتا فى الحديث تفقه مأمونا جيد الضبط لما حدث به وكان مفننا في علوم شتى منها الفقه على مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالىوأصحابه وربما خالفهم في مسئلات يسيرة وكان تام العلم باللغة حسن القيام بالنحو والأخبار الطوال والسير والتفسير وكان شاعرا كثير الشعر جدا خطيبا حسن الخطابة والتفوه بالكلام لسنا صالح الحفظ والترسل في الكتابة والبلاغة في المخاطبة وكان ورعا متخشنا في الحكم تولى القضاء بالأنبار وهيت وطريق الغراب من قبل الموثق بالله سنة ست وسبعين ومائتين ثم تقلده للناصر دفعة لخزي ثم تقلده للمعتضد ثم تقلد بعض كور الجبل للمكتقي في سنة اثنتين وتسعين ولم يخرج إليها ثم قلده المقتدر بالله في سنة ست وتسعين القضاء بمدينة المنصور من مدينة السلام وطسوحي وطويل وسكن الأنبار هبت وطريق الغراب ثم أضاف له إلى ذلك بعد سنين القضاء بكور الأهواز بجموعه فما زال على هذه الأعمال إلى أن صرف عنها في سنة سبع عشرة وثلاث مائة وذكره طلحة بن محمد بن جعفر في تسمية قضاة بغداد وقال كان ثقة وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت منهم البهلول بن حسار ثم ابنه إسحاق ثم أولاد إسحاق حدث منهم بهلول بن إسحاق وحدث القاضي أحمد بن إسحاق وابنه محمد وحدث ابن أخيه داود بن الهيثم ابن إسحاق وكان أسن من عمه القاضي وسيأتي كل واحد في بابه إن شاء الله ﷾ قال الخطيب أخبرنا علي بن أبي علي عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق حدثني أبو طالب محمد بن القاضي أبي جعفر بن البهلول قال كنت مع أبي في جنازة لبعض وجوه أهل بغداد وإلى جانبه جالس أبو جعفر الطبري فأخذ أبي يعظ صاحب المصيبة ويسليه وينشده أشعارا ويروي له أخبارا فداخله محمد بن جرير الطبري في ذلك ثم أتسع الأمر بينهما في المذاكرة وخرجا إلى فنون كثيرة من الأدب والعلم أستحسنها الحاضرون وعجبوا منها فلما افترقاقال لي أبي يا بني هذا الشيخ الذي دخلنا اليوم في المذاكرة من هو فقلت هذا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري فقال ما أحسنت عشرتي يا بني فقال كيف يا سيدي فقال ألا قلت لي فى الحال فكنت أذاكره غير تلك المذاكرة هذا رجل مشهور بالحفظ والأتساع في فنون من العلم وما ذاكرته بحسبها قال ومضت على هذه مدة فحضرنا في جنازة أخرى وجلسنا فإذا بالطبري قد أقبل فقلت له قليلا قليلا أيها القاضي هذا أبو جعفر الطبري قد حضر مقبلا قال فأومي إليه بالجلوس عنده فجلس إلى جنبه فأخذ أبي يجاريه فكلما جاءا إلى قصيدة ذكر الطبري منها أبياتا قال أبي ها ها يا أبا جعفر إلى آخرها فيتلعثم الطبري فيبديها أبى إلى آخرها وكلما ذكر شيئا من السير قال أبي كان هذا في قصة فلان ويوم بني فلان مر يا أبا جعفر فيه فربما مر وربما يتلعثم كان فيمر أبي في جميعه قال فما سكت أبي يومه ذلك إلى أن بان للحاضرين تقصير الطبري ثم قمنا فقال لي أبي الآن شفيت صدري ثم نقل الخطيب بأبه ذكره إلى أبي بكر بن الأنباري قال ما رأيت صاحب طيلسان الخامس القاضي أبي جعفر بن البهلول وله حكاية عجيبة مع السيدة أم المقتدر بالله بسبب وقف ضيعة ابتاعها وكان الكتاب فى ديوان القضاء والآداب أخذه ليحرقه ويبطل الوقف حكاها بطرقها في المنتظم وقال القاضي من قدم أمر الله على أمر المخلوقين كفاه الله شرهم مات في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى وقيل ثمان عشرة حكاها الخطيب ويأتي أخوه البهلول
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 56, entry [84]343 chars
    له إلى ذلك بعد سنين القضاء بكور الأهواز بجموعه فما زال على هذه الأعمال إلى أن صرف عنها في سنة سبع عشرة وثلاث مائة وذكره طلحة بن محمد بن جعفر في تسمية قضاة بغداد وقال كان ثقة وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت منهم البهلول بن حسار ثم ابنه إسحاق ثم أولاد إسحاق حدث منهم بهلول بن إسحاق وحدث القاضي أحمد بن إسحاق وابنه محمد وحدث ابن أخيه داود بن