ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
full-text— · 7 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2071, entry [8114]6,089 chars
محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم السلمي، الكديمي، أبو العباس، البصري. روى عن: روح بن عبادة، وكان ابن امرأته، وأبي عامر العقدي، وأزهر بن سعد السمان، وبشر بن عمر الزهراني، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبي علي الحنفي، وحسين بن حفص الأصبهاني، وعبد الله بن داود الخريبي، والأصمعي، وعثمان …
▸ expand full passage (6,089 chars)محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم السلمي، الكديمي، أبو العباس، البصري. روى عن: روح بن عبادة، وكان ابن امرأته، وأبي عامر العقدي، وأزهر بن سعد السمان، وبشر بن عمر الزهراني، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبي علي الحنفي، وحسين بن حفص الأصبهاني، وعبد الله بن داود الخريبي، والأصمعي، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبي نعيم، وأبي عبيدة معمر بن المثنى، ومؤمل بن إسماعيل، وأبي داود الطيالسي، وأبي زيد الهروي، وشاصونة بن عبيد اليماني، ووهب بن جرير بن حازم، وأبي حذيفة، وخلق. وعنه: أبو داود في ما وقع في الطلاق عقب حديث عائشة، أنها أرادت أن تعتق مملوكين. . . الحديث، أخرجه عن ابن أبي خيثمة ونصر بن علي، كلاهما عن أبي علي الحنفي، عن ابن موهب، عن القاسم، عن عائشة به. قال أبو داود: وحدثنا محمد بن يونس الكديمي، حدثنا أبو علي الحنفي، فذكر بإسناده مثله. قال المزي: والظاهر أن هذا من زيادات الراوي عن أبي داود، فإن أبا داود كان سيئ الرأي في الكديمي. وروى عنه: أيضا أبو بكر بن أبي الدنيا، والمحاملي، وابن مخلد، وإسماعيل الصفار، وأبو عمرو السماك، وأبو سهل بن زياد القطان، وأبو بكر النجاد الفقيه، وأبو عبيد محمد بن علي الآجري صاحب أبي داود، وأحمد بن كامل بن شجرة، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأبو عمر غلام ثعلب، وأبو جعفر بن البختري، ومحمد بن يحيى الصولي، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي، وأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، وآخرون. قال إسماعيل الخطبي: قال لي الكديمي: ولدت سنة ثلاث وثمانين ومائة. وقال أبو بكر بن خنب: سمعت الكديمي يقول: كتبت عن ألف ومائة وستة وثمانين رجلا من البصريين. وقال الخطيب: كان حافظا كثير الحديث، سافر وسمع بالحجاز واليمن، ثم سكن ببغداد، ولم يزل معروفا عند أهل الحجاز بالحفظ مشهورا بالطلب حتى أكثر روايات الغرائب والمناكير، فتوقف بعض الناس عنه. وقال الحاكم: سمعت أبا بكر الضبعي يقول: ما سمعت أحدا من أهل العلم يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه.وقال أبو بكر الشافعي: سمعت جعفرا الطيالسي يقول: الكديمي ثقة، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون. قال: وسمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم يقول: تسألوني عن الكديمي؟ هو أكبر مني، وأكثر علما، ما علمت إلا خيرا. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة، حسن الحديث، ما وجد عليه إلا صحبته سليمان الشاذكوني. وقال ابن خزيمة: كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى، وبندار. وقال أحمد بن عبيد: سألت إبراهيم بن ديزيل عنه، فقال: كنت أراه بالبصرة يأتي المجالس يذاكر. زاد غيره عن إبراهيم قال: رأيته أيام الشاذكوني يذاكرهم. وقال أبو عمرو بن حمدان: سمعت عبدان، وسئل عن الكديمي، فقال: رجل معروف بالطلب والسماع، فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته منه، يعني تفسير روح بن عبادة. وقال أبو الحسين ابن المنادي: كتبنا عنه والناس عندنا أحياء، ثم بلغنا كلام أبي داود فيه فتركناه. وقال الآجري: سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان، وفي محمد بن يونس يطلق عليهما الكذب. وقال أبو بكر بن وهب التمار: ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا الكديمي، وغلام خليل. وقال أبو سهل بن زياد القطان: كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي، وقال: تقرب إلي بالكذب، قال لي: كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي، قال موسى: لم يحدث أبي عن محمد بن القاسم قط. قال الخطيب: هذا لا حجة فيه على تكذيب الكديمي، لاحتمال أن يكون هارون سمع من محمد بن القاسم ولم يحدث عنه. وقال محمد بن قريش المروروذي: دخلت على موسى بن هارون منصرفي من مجلس الكديمي، فقال لي: ما الذي حدثكم الكديمي اليوم؟ فقلت: حدثنا عن شاصونة بن عبيد يعني بحديث مبارك اليمامة، فقال موسى بن هارون: أشهد أنه حدث عمن لم يخلق بعد، فنقل هذا الكلام إلى الكديمي، فلما كان من الغد خرج فجلس علي الكرسي، فقال: بلغني أن هذا الشيخ تكلم في ونسبني إلى أني حدثت عمن لم يخلق بعد، وقد عقدت بيني وبينه عقدة لا نحلها إلا بين يدي الملك الجبار، قال: فانتهى الخبر إلى موسى، فما سمعته بعد ذلك يذكر الكديمي إلا بخير. وقال عثمان بن جعفر العجلي: لما أملى الكديمي حديث شاصونة استعظمه الناس، فلما كان بعد وفاته جاء قوم من الرحالة ممن جاء من عدن فقالوا: دخلنا قرية يقال: لها الجردة، فلقينا فيها شخصا فسألناه: عندك شيء من الحديث؟ قال: نعم. قلنا: ما اسمك؟ قال: محمد بن شاصونة، فكتبنا عنه، فأملى علينا هذا الحديث فيما أملى عن أبيه. وقد روى هذا الحديث ابن جميع في معجمه عن العباس بن محبوب، عن عثمان بن شاصونة، عن أبيه، عن جده. وقال الحاكم: سمعت أبا بكر الضبي قال لأبي عبد الله بن يعقوب: قد أكثرت عن الكديمي، فقال: سمعت الكديمي يوما، وبكى، وقال: أَلا من رماني بالكفر والزندقة، فهو من قبلي في حل، إِلا من رماني بالكذب في الحديث، فإني خصمه بين يدي الله تعالى. وقال الدارقطني: قال لي أبو بكر بن المطلب الهاشمي: كنا عند القاسم بن المطرز، وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة، فمر في كتابه حديث عن الكديمي، فامتنع عن قراءته، فقام إليه محمد بن عبد الجبار، وكان قد أكثر عن الكديمي، فقال: أيها الشيخ أحب أن تقرأ، فأبى، وقال: أنا أجاثيه بين يدي الله تعالى يوم القيامة، وأقول: إن هذا يكذب على رسولك وعلى العلماء. وقال حمزة السهمي: سمعت الدارقطني يقول: كان الكديمي يتهم بوضع الحديث.قال إسماعيل الخطبي: مات في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين، وصلى عليه يوسف القاضي، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه، وكان ثقة. قلت: قرأت بخط الذهبي: هذا جهل من إسماعيل الخطبي، وقال: قال الدارقطني: ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث، لعله قد وضع على الثقات أكثر من ألف حديث. وقال ابن عدي: قد اتهم بالوضع، وادعى الرواية عمن لم يرهم، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف. وأرود له ابن حبان، وابن عدي مناكير، منها حديثه، عن أبي نعيم، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا: أكذب الناس الصباغون والصواغون. قال الذهبي لما ذكره: ومن افترى هذا على أبي نعيم؟! يعني: إنه من أكذب الناس. قال ابن حبان: وهذا لا يعرف إلا من حديث همام عن فرقد السبخي عن يزيد بن الشخير عن أبي هريرة. وفرقد ليس بشيء. وله عن روح بن عبادة، عن شعبة، عن قتادة، عن ابن السميب، عن ابن عمر مرفوعا: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه. وقال ابن عدي: سمعت موسى بن هارون يقول: تقرب الكديمي إلي بالكذب، وقال لي: كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن سابق، وقد سمعت أبي يقول: ما كتبت عن محمد بن سابق شيئا، ولا رأيته. انتهى. وهذا أصرح مما تقدم، ولا يستطيع الخطيب أن يرد هذا أيضا بذلك الاحتمال. وقال ابن عدي: روى الكديمي، عن أزهر، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر غير حديث باطل، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه، لطال ذلك. وقال الحاكم أبو أحمد: الكديمي ذاهب الحديث، تركه ابن صاعد وابن عقدة، وسمع منه ابن خزيمة، ولم يحدث عنه، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث. وقال الخليلي: ليس بذاك القوي، ومنهم من يقويه. • م -
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceابن عديpage 2071, entry [8114]346 chars
ان يضع الحديث، لعله قد وضع على الثقات أكثر من ألف حديث. وقال ابن عدي: قد اتهم بالوضع، وادعى الرواية عمن لم يرهم، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف. وأرود له ابن حبان، وابن عدي مناكير، منها حديثه، عن أبي نعيم، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا: أكذب الناس الصباغون والصواغون. قال الذهبي لما ذكره: ومن افترى
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2071, entry [8114]343 chars
أزهر، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر غير حديث باطل، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه، لطال ذلك. وقال الحاكم أبو أحمد: الكديمي ذاهب الحديث، تركه ابن ص
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 2071, entry [8114]350 chars
ي، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه، وكان ثقة. قلت: قرأت بخط الذهبي: هذا جهل من إسماعيل الخطبي، وقال: قال الدارقطني: ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث، لعله قد وضع على الثقات أكثر من ألف حديث. وقال ابن عدي: قد اتهم بالوضع، وادعى الرواية عمن لم يرهم، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف. وأرو
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2071, entry [8114]343 chars
عض الناس عنه. وقال الحاكم: سمعت أبا بكر الضبعي يقول: ما سمعت أحدا من أهل العلم يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه.وقال أبو بكر الشافعي: سمعت جعفرا الطيالسي يقول: الكديمي ثقة، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون. قال: وسمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم يقول: تسألوني عن الكديمي؟ هو أكبر مني، وأكثر علما، ما علمت إلا خيرا. وقال عبد الله بن أحمد بن
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 2071, entry [8114]342 chars
الدارقطني يقول: كان الكديمي يتهم بوضع الحديث.قال إسماعيل الخطبي: مات في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين، وصلى عليه يوسف القاضي، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه، وكان ثقة. قلت: قرأت بخط الذهبي: هذا جهل من إسماعيل الخطبي، وقال: قال الدارقطني: ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث، لعله قد وضع على الثقات أكثر
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 2071, entry [8114]347 chars
عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا: أكذب الناس الصباغون والصواغون. قال الذهبي لما ذكره: ومن افترى هذا على أبي نعيم؟! يعني: إنه من أكذب الناس. قال ابن حبان: وهذا لا يعرف إلا من حديث همام عن فرقد السبخي عن يزيد بن الشخير عن أبي هريرة. وفرقد ليس بشيء. وله عن روح بن عبادة، عن شعبة، عن قتادة، عن ابن السميب، عن ابن عمر مرفوعا: اطلبوا الخير عن