Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الهذيل بن عبيد الله بن مكحول،

محمد بن الهذيل بن عبيد الله بن مكحول،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2202, entry [1981]6,223 chars
    محمد بن الهذيل بن عبيد الله بن مكحول، أبو الهذيل العلاف، مولى عبد القيس، شيخ المعتزلة ومصنف الكتب في مذاهبهم. وهو من أهل البصرة، ورد بغداد. وكان خبيث القول، فارق إجماع المسلمين ورد نص كتاب الله ﷿؛ إذ زعم أن أهل الجنة تنقطع حركاتهم فيها حتى لا ينطقوا نطقة ولا يتكلموا بكلمة، فلزمه القول بانقطاع نعيم ا…
    ▸ expand full passage (6,223 chars)
    محمد بن الهذيل بن عبيد الله بن مكحول، أبو الهذيل العلاف، مولى عبد القيس، شيخ المعتزلة ومصنف الكتب في مذاهبهم. وهو من أهل البصرة، ورد بغداد. وكان خبيث القول، فارق إجماع المسلمين ورد نص كتاب الله ﷿؛ إذ زعم أن أهل الجنة تنقطع حركاتهم فيها حتى لا ينطقوا نطقة ولا يتكلموا بكلمة، فلزمه القول بانقطاع نعيم الجنة عنهم، والله تعالى يقول: ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ﴾ وجحد صفات الله التي وصف بها نفسه، وزعم أن علم الله هو الله، وقدرة الله هي الله، فجعل الله علما وقدرة، تعالى الله عما وصفه به علوا كبيرا. وقد روى عنه غياث بن إبراهيم، وسليمان بن قرم، أحاديث مسندة. قرأت بخط أبي بكر ابن الجعابي في كتب الموالي. ثم أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري قراءة، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر ابن الجعابي، قال: حدثني أحمد بن عبيد الله الثقفي أبو العباس، قال: حدثنا عيسى بن محمد الكاتب، قال: حدثنا أبو الهذيل محمد بن الهذيل العبدي، قال: حدثنا غياث بن إبراهيم، عن العوام بن حوشب، عن بحر المسلي، عن عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة، عنابن عباس: أن النبي ﷺ صلى العيد ثم خطب. وقال: حدثنا أبو الهذيل العبدي، قال: حدثنا سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن سالم، عن ثوبان، قال: قال النبي ﷺ: استقيموا لقريش ما استقاموا لكم، فإن لم يستقيموا لكم فضعوا سيوفكم على عواتقكم، ثم أبيدوا خضراءهم. أخبرني الصيمري، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثني أبو الطيب إبراهيم بن محمد بن شهاب العطار، قال: روى أبو يعقوب الشحام، قال: قال لي أبو الهذيل: أول ما تكلمت أني كان لي أقل من خمس عشرة سنة، وهذا في السنة التي قتل فيها إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بباخمرى، وقد كنت أختلف إلى عثمان الطويل صاحب واصل بن عطاء، فبلغني أن رجلا يهوديا قدم البصرة، وقد قطع عامة متكلميهم، فقلت لعمي: يا عم، امض بي إلى هذا اليهودي أكلمه. فقال لي: يا بني، هذا اليهودي قد غلبجماعة متكلمي أهل البصرة، فمن أخذك أن تكلم من لا طاقة لك بكلامه؟! فقلت له: لا بد من أن تمضي بي إليه، وما عليك مني غلبني أو غلبته. فأخذ بيدي ودخلنا على اليهودي، فوجدته يقرر الناس الذين يكلمونه بنبوة موسى، ثم يجحدهم نبوة نبينا، فيقول: نحن على ما اتفقنا عليه من صحة نبوة موسى إلى أن نتفق على غيره فنقر به. قال: فدخلت عليه، فقلت له: أسألك أو تسألني؟ فقال لي: يا بني، أو ما ترى ما أفعله بمشايخك؟ فقلت له: دع عنك هذا واختر، إما أن تسألني أو أسألك. قال: بل أسألك، خبرني، أليس موسى نبي من أنبياء الله قد صحت نبوته، وثبت دليله، تقر بهذا أو تجحده فتخالف صاحبك؟! فقلت له: إن الذي سألتني عنه من أمر موسى عندي على أمرين، أحدهما أني أقر بنبوة موسى الذي أخبر بصحة نبوة نبينا وأمر باتباعه وبشر به وبنبوته، فإن كان عن هذا تسألني فأنا مقر بنبوته، وإن كان موسى الذي تسألني عنه لا يقر بنبوة نبينا محمد ﷺ ولم يأمر باتباعه ولا بشر به، فلست أعرفه ولا أقر بنبوته، بل هو عندي شيطان يحرق. فتحير لما ورد عليه ما قلته له، وقال لي: فما تقول في التوراة؟ قلت: أمر التوراة أيضا على وجهين، إن كانت التوراة التي أنزلت على موسى النبي الذي أقر بنبوة نبيي محمد، فهي التوراة الحق، وإن كانت أنزلت على الذي تدعيه فهي باطل غير حق، وأنا فغير مصدق بها. فقال لي: أحتاج إلى أن أقول لك شيئا بيني وبينك، فظننت أنه يقول شيئا من الخير، فتقدمت إليه، فسارني فقال: أمك كذا وكذا، وأم من علمك، لا يكني. وقدر أني أثب به، فيقول: وثبوا بي وشغبوا علي، فأقبلت على من كان بالمجلس فقلت: أعزكم الله، أليس قد وقفتم على مسألته إياي، وعلى جوابي إياه؟ قالوا لي: نعم. فقلت: أليس عليه واجب أن يرد على جوابي؟ قالوا: نعم. قلت لهم: فإنه لما سارني شتمني بالشتم الذي يوجب الحد، وشتم من علمني، وإنما قدر أن أثب به فيدعي أنا واثبناه وشغبنا عليه، وقد عرفتكم شأنه بعد انقطاعه. فأخذته الأيدي بالنعال، فخرج هاربا من البصرة، وقد كان له بها دين كثير فتركه، وخرج هاربا لما لحقه من الانقطاع.أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: حدثنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا محمد بن يزيد النحوي، عن الجاحظ، قال: لقي اللصوص قوما فيهم أبو الهذيل، فصاحوا وقالوا: ذهبت ثيابنا. قال: ولم؟ كلوا الحجة إلي، فوالله لا أخذوها أبدا، قال: وظن أنهم خوارج يأخذون بمناظرة، فقالوا: إنهم لصوص يأخذون الثياب بلا حجة. فقال: ذهبت الثياب والله! أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن هارون التميمي بالكوفة، قال: أخبرنا أبو الحسن الواقصي، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن يحيى بن المنجم، قال: أخبرني أبي، قال: لقي أبا الهذيل العلاف مسقف، فقال له: انزع ثيابك وأخذ بمجامع جيبه، فقال أبو الهذيل: استحالت المسألة. قال: وكيف؟ قال: تمسك بموضع النزع وتقول لي: انزع! أتراني أنزع القميص من ذيله، أم من جيبه؟ فقال له: أنت أبو الهذيل؟ قال: نعم. قال: امض راشدا. أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن سيف الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن العباس اليزيدي، قال: حدثنا أبو الحسن بن البراء، قال: استشفع أبو الهذيل المعتزلي بسهل بن هارون صاحب بيت حكمة المأمون على رجل في حاجة له، فكتب سهل إلى الرجل [من الكامل]: إن الضمير إذا سألتك حاجة لأبي الهذيل خلاف ما أبدي فإذا أتاك لحاجة فامدد له حبل الرجاء بمخلف الوعد وألن له كنفا ليحسن ظنه من غير منفعة ولا رفد حتى إذا طالت شقاوة جده بتردد فأجبهه بالرد أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا عبيد الله بن أحمد المقرئ،قال: أخبرنا علي بن محمد الكاتب، أبو طالب، حدثنا أبو سعيد علي بن الحسن القصري قال: قال المأمون لحاجبه يوما: انظر من بالباب من أصحاب الكلام؟ فخرج وعاد إليه فقال: بالباب أبو الهذيل العلاف، وهو معتزلي، وعبد الله بن إباض الإباضي، وهشام بن الكلبي الرافضي. فقال المأمون: ما بقي من أعلام أهل جهنم أحد إلا وقد حضر. أخبرني الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر العلاف، قال: أخبرنا محمد بن جعفر المطيري، قال: حدثنا عيسى بن أبي حرب، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: كان أبو الهذيل المعتزلي يجيء فيشرب عند ابن لعثمان بن عبد الوهاب، قال: فراود غلاما في الكنيف، قال: فأخذ الغلام تورا سفاذرويه فضرب به رأسه، فدخل في رأسه فصار طوقا في عنقه، قال: فبعثوا إلى حداد ففك عنه. أخبرني الصيمري، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني أبو الحسين عبد الواحد بن محمد الخصيبي، قال: سمعت أحمد بن إسحاق بن سعد يقول: قال لي أبو العيناء: توفي أبو الهذيل بسر من رأى في سنة ست وعشرين ومائتين، وكانت سن أبي الهذيل مائة سنة وأربع سنين. وأخبرني الصيمري، قال: أخبرنا المرزباني، قال: أخبرني أبو الطيب بن شهاب، قال: حدثني أبو الحسن أحمد بن علي الشطوي، قال: قال لي أبو مجالد أحمد بن الحسين: قدم أبو الهذيل محمد بن الهذيل بغداد سنة ثلاث ومائتين، وقد نيف على المائة. قال أبو الطيب: وحدثني أبو الحسن أحمد بن عمر البرذعي، قال: حدثني أبو يعقوب الشحام، قال: سألت أبا الهذيل في أي سنة ولدت؟ فقال: أخبرني أبواي أن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن قتل ولي عشر سنين. وقتل إبراهيم في سنة خمس وأربعين ومائة، فدل ذلك على أن أبا الهذيل ولد في سنة خمس وثلاثين ومائة.وتوفي أبو الهذيل في أول خلافة المتوكل في سنة خمس وثلاثين ومائتين، وكانت سنوه مائة سنة. ١٧٥١ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1479, entry [2036]6,094 chars
    ١٧٩٨ - محمّد بن الهذيل بن عبيد الله بن مكحول، أبو الهذيل العلاف، مولى عبد القيس (¬٣): شيخ المعتزلة، ومصنف الكتب في مذاهبهم، وهو من أهل البصرة، ورد بغداد. وكان خبيث القول فارق إجماع المسلمين. وردّ نص كتاب الله ﷿ إذ زعم أن أهل الجنة تنقطع حركاتهم فيها، حتىلا ينطقوا نطقة ولا يتكلموا بكلمة فلزمه القول ب…
    ▸ expand full passage (6,094 chars)
    ١٧٩٨ - محمّد بن الهذيل بن عبيد الله بن مكحول، أبو الهذيل العلاف، مولى عبد القيس (¬٣): شيخ المعتزلة، ومصنف الكتب في مذاهبهم، وهو من أهل البصرة، ورد بغداد. وكان خبيث القول فارق إجماع المسلمين. وردّ نص كتاب الله ﷿ إذ زعم أن أهل الجنة تنقطع حركاتهم فيها، حتىلا ينطقوا نطقة ولا يتكلموا بكلمة فلزمه القول بانقطاع نعيم الجنة عنهم، والله تعالى يقول: ﴿أُكُلُها دائِمٌ﴾ [الرعد ٣٥] وجحد صفات الله التي وصف بها نفسه، وزعم أن علم الله هو الله، وقدرة الله هي الله، فجعل الله: علما وقدرة، تعالى الله عما وصفه به علوا كبيرا. وقد روى عنه غياث بن إبراهيم، وسليمان بن قرم أحاديث مسندة. قرأت بخط أبي بكر [بن] (¬١) الجعابيّ في كتاب «الموالي» ثم أنبأنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن على الصّيمريّ- قراءة- حدّثنا أحمد بن محمّد بن على الآبنوسي حدّثنا القاضي أبو بكر بن الجعابيّ حدّثني أحمد بن عبيد الله الثقفي أبو العبّاس حدّثنا عيسى بن محمّد الكاتب حدّثنا أبو الهذيل العبدى حدّثنا غياث بن إبراهيم عن العوّام بن حوشب عن بحر المسلمي (¬٢) عن عبد الرّحمن بن عباس بن ربيعة عن ابن عبّاس أن النبي ﷺ: صلى العيد ثم خطب. وقال حدّثنا أبو الهذيل العبدى حدّثنا سليمان بن قرم الأعمش عن سالم عن ثوبان. قال النبي ﷺ: «استقيموا لقريش ما استقاموا لكم، فإن لم يستقيموا لكم فضعوا سيوفكم على عواتقكم، ثم أبيدوا خضراءهم» (¬٣). خبرني الصّيمريّ حدّثنا محمّد بن عمران المرزباني حدّثني أبو الطّيّب إبراهيم بن محمّد بن شهاب العطّار قال: روى أبو يعقوب الشحام. قال: قال لي أبو الهذيل: أول ما تكلمت أنى كان لي أقل من خمس عشرة سنة، وهذا في السنة التي قتل فيها إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بباخمرى، وقد كنت أختلف إلى عثمان الطويل صاحب واصل بن عطاء، فبلغني أن رجلا يهوديا قدم البصرة وقد قطع عامة متكلميهم، فقلت لعمى: يا عم، امض بى إلى هذا اليهودي أكلمه، فقال لي: يا بنى هذا اليهودي قد غلب جماعة متكلمي أهل البصرة فمن أخذك أن تكلم من لا طاقة لك بكلامه. فقلت له. لا بد من أن تمضى بى إليه، وما عليك منى غلبني أو غلبته، فأخذ بيدي ودخلنا على اليهودي فوجدته يقرر الناس الذين يكلمونه بنبوة موسى، ثم يجحدهم نبوة نبينا فيقول: نحن على ما اتفقنا عليه من صحة نبوة موسى إلى أن نتفق على غيره فنقربه به!قال: فدخلت عليه فقلت له: أسألك أو تسألنى؟ فقال لي: يا بنى ما أفعله بمشايخك؟ فقلت له: دع عنك هذا واختر، إما أن تسألنى، أو أسألك. قال: بل أسألك، خبرني، أليس موسى نبيّا من أنبياء الله قد صحت نبوته، وثبت دليله، تقر بهذا أو تجحده فتخاف صاحبك؟! فقلت له: إن الذي سألتنى عنه من أمر موسى عندي على أمرين، أحدهما أنى أقر بنبوة موسى الذي أخبر بصحة نبوة نبينا، وأمر باتباعه، وبشّر به وبنبوته، فإن كان عن هذا تسألنى فأنا مقر بنبوته، وإن كان موسى الذي تسألنى عنه لا يقر بنبوة نبينا محمّد ﷺ ولم يأمر باتباعه ولا بشّر به، فلست أعرفه ولا أقر بنبوته بل هو عندي شيطان يحرق. فتحير لما ورد عليه ما قلته له وقال لي: فما تقول في التوراة؟ قلت: أمر التوراة أيضا على وجهين، إن كانت التوراة [التي] (¬١) أنزلت على موسى النبي الذي أقر بنبوة نبيي محمّد فهي التوراة الحق، وإن كانت أنزلت على الذي تدعيه فهي باطل غير حق وأنا فغير مصدق بها فقال لي: أحتاج إلى أن أقول لك شيئا بيني وبينك فظننت أنه يقول شيئا من الخير فتقدمت إليه، فسارني فقال: أمك كذا وكذا، وأم من علمك، لا يكنى. وقدر أنى أثب به فيقول: وثبوا بى وشغبوا على، فأقبلت على من كان بالمجلس فقلت: أعزكم الله، أليس قد وقفتم على مسألته إياى، وعلى جواباتى إياه؟ قالوا لي: نعم. فقلت: أليس عليه واجب أن يرد على جوابي؟ قالوا: نعم. قلت لهم؟ فإنه لما سارني شتمني بالشتم الذي يوجب الحد، وشتم من علمني، وإنما قدر أن أثب به فيدعى أنا واثبناه وشغبنا عليه، وقد عرفتكم شأنه بعد انقطاعه. فأخذته الأيدى بالنعال، فخرج هاربا من البصرة وقد كان له بها دين كثير فتركه، وخرج هاربا لما لحقه من الانقطاع. أخبرني على بن أيّوب القمي حدّثنا محمّد بن عمران بن موسى الكاتب حدّثنا محمّد بن العبّاس حدّثنا محمّد بن يزيد النحوي عن الجاحظ. قال: لقى اللصوص قوما فيهم أبو الهذيل فصاحوا وقالوا: ذهبت ثيابنا. قال: ولم؟ كلوا الحجة إلى، فو الله لا أخذوها أبدا، قال: وظن أنهم خوارج يأخذون بمناظرة، فقالوا أنهم لصوص يأخذون الثياب بلا حجة. فقال: ذهبت الثياب والله. حدّثنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّاز بهمذان حدّثنا محمّد بن جعفر بن هارون التّميمى بالكوفة حدّثنا أبو الحسن الواقصى حدّثنا أبو الحسن أحمدابن يحيى بن المنجم أخبرني أبي. قال: لقى أبا الهذيل العلاف مسقف فقال له انزع ثيابك- وأخذ بمجامع جيبه- فقال أبو الهذيل: استحالت المسألة. قال: وكيف؟ قال: تمسك بموضع النزع وتقول لي انزع! أتراني أنزع القميص من ذيله أم من جيبه؟ فقال له: أنت أبو الهذيل؟ قال: نعم! قال: امض راشدا. حدّثنا أبو الحسين محمّد بن عبد الواحد بن على البزّاز حدّثنا عمر بن محمّد بن سيف الكاتب حدّثنا محمّد بن العبّاس اليزيدي حدّثنا أبو الحسن بن البراء. قال: استشفع أبو الهذيل المعتزلي بسهل بن هارون صاحب بيت حكمة المأمون على رجل في حاجة له، فكتب سهل إلى الرجل: إنّ الضّمير إذا سألتك حاجة … لأبي الهذيل- خلاف ما أبدي فإذا أتاك لحاجة فامدد له … حبل الرّجاء بمخلف الوعد وألن له كنفا ليحسن ظنه … من غير منفعة ولا رفد حتّى إذا طالت شقاوة جدّه … بتردّد فأجبهه بالرّدّ أنبأنا أبو القاسم الأزهرى حدّثنا عبيد الله بن أحمد المقرئ حدّثنا على بن محمّد الكاتب أبو طالب حدّثنا أبو سعيد على بن الحسن القصرى. قال. قال المأمون لحاجبه يوما: انظر من بالباب من أصحاب الكلام؟ فخرج وعاد إليه فقال: بالباب أبو الهذيل العلاف، وهو معتزلي، وعبد الله بن إباض الإباضى، وهشام بن الكلبيّ الرافضي. فقال المأمون: ما بقي من أعلام أهل جهنم أحد إلا وقد حضر. أخبرني الحسن بن على بن عبد الله المقرئ حدّثنا أحمد بن أبي بكر العلاف حدّثنا محمّد بن جعفر المطيري حدّثنا عيسى بن أبي حرب ثنا أبو حذيفة قال: كان أبو الهذيل المعتزلي يجيء فيشرب عند ابن لعثمان بن عبد الوهّاب، قال فراود غلاما في الكنيف، قال فأخذ الغلام تورا (سفا ذرويه) فضرب به رأسه، فدخل في رأسه، فصار طوقا في عنقه، قال فبعثوا إلى حداد ففك عنه. أخبرني الصّيمريّ حدّثنا محمّد بن عمران المرزباني أخبرني أبو الحسين عبد الواحد بن محمّد الخصيبى قال سمعت أحمد بن إسحاق بن سعد يقول. قال لي أبو العيناء: توفى أبو الهذيل بسر من رأى في سنة ست وعشرين ومائتين. وكانت سن أبي الهذيل مائة سنة وأربع سنين. وأخبرني الصّيمريّ، حدّثنا المرزباني، حدّثني أبو الطّيّب بن شهاب، حدّثنيأبو الحسن أحمد بن على الشطوى. قال قال لي أبو مجالد أحمد بن الحسين: قدم أبو الهذيل محمّد بن الهذيل بغداد سنة ثلاث ومائتين وقد نيف عن المائة. قال أبو الطّيّب: وحدّثني أبو الحسن أحمد بن عمر البرذعى قال حدّثني أبو يعقوب الشحام. قال: سألت أبا الهذيل في أى سنة ولدت؟ فقال: أخبرني أبواى أن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن قتل ولى عشر سنين. وقتل إبراهيم في سنة خمس وأربعين ومائة. فدل ذلك على أن أبا الهذيلولد في سنة خمس وثلاثين ومائة. وتوفى أبو الهذيل في أول خلافة المتوكل في سنة خمس وثلاثين ومائتين، وكانت سنة مائة سنة.