exact linked passagemedium confidencepage 1951, entry [1708]2,751 chars
محمد بن محمد، أبو الحسن المعروف بحبش بن أبي الورد الزاهد، وهو محمد بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن عبد الصمد بن أبي الورد، مولى سعيد بن العاص عتاقة. أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا ابن قانع بنسبه هذا، وقال ابن قانع: أخبرني ابن أبي الورد - يعني أبا بكر - …
▸ expand full passage (2,751 chars)▾ collapse
محمد بن محمد، أبو الحسن المعروف بحبش بن أبي الورد الزاهد، وهو محمد بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن عبد الصمد بن أبي الورد، مولى سعيد بن العاص عتاقة. أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا ابن قانع بنسبه هذا، وقال ابن قانع: أخبرني ابن أبي الورد - يعني أبا بكر - قال: إنما سمي حبشيا لسمرته. قلت: وجده عيسى هو المعروف بأبي الورد، وكان من صحابة المنصور وإليه نسبت سويقة أبي الورد، ولمحمد أخ اسمه أحمد ويكنى أبا الحسن أيضا، وهو أصغر الأخوين سنا وأقدمهما موتا حكى عنه أبو العباس بن مسروق. فأما محمد فإنه صحب بشر بن الحارث وغيره من الزهاد وكان حسن الطريقة مشهورا بالفضل معروفا بالعبادة، وأسند أحاديث قليلة عن أبي النضر هاشم بن القاسم وغيره. حدث عنه عبد الله بن محمد البغوي ومن بعده. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حبشي بن أبي الورد بغدادي اسمه: محمد، يعد في الزهاد، له أحاديث وحكايات، حدث عنه: علي بن عبد الحميد الغضائري، وأبو عبد الله بن الجراح الضراب وغيرهما. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن القاسمالعبدي، قال: حدثنا أبو إسحاق بن بريه الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن أبي الورد، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: رحلت إلى عيسى بن يونس ماشيا على قدمي فأكرمني وأدناني، فقال: معك شيء تسأل عنه؟ قلت: نعم. حديث الحسن عن عائشة. فقال: نعم، حدثنا عمرو بن عبيد المحدث المذموم، عن الحسن، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله، هل على النساء قتال. قال: نعم، جهاد لا قتال فيه، الحج والعمرة. أخبرنا عبد الله بن علي القرشي، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن اليقطيني، قال: حدثنا علي بن عبد الحميد الغضائري، قال: حدثنا محمد بن محمد بن أبي الورد قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء أن قل لفلان العابد: أما زهدك في الدنيا فتعجلت راحة نفسك، وأما انقطاعك إلي فتعززت بي، فماذا عملت فيما لي عليك؟ قال: يا رب، وماذا لك علي؟ قال: هل عاديت في عدوا؟ أو هل واليت في وليا؟. أخبرني أبو محمد الحسن بن أحمد الحربي، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، أن أبا الفضل العباس بن يوسف الشكلي حدثهم قال: سمعت أبا الحسن محمد بن محمد بن أبي الورد يقول: إن لله عبادا لم يكونوا عرفوهفلما عرفوه جدوا، فلما جدوا كدوا، فلما كدوا كلفوا، فلما كلفوا دنفوا، فلما دنفوا تلفوا. أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا العباس بن يوسف الشكلي قال: سمعت أبا الحسن بن أبي الورد يقول: من لم يتخط عقله الدنيا خيفت الدنيا على عقله. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو الحسين ابن المنادي، قال: وأبو الحسن محمد بن محمد المعروف بحبش بن أبي الورد، ما زال مشهورا بالورع والزهد والفضل والانكماش في العبادة حتى فارق الدنيا. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن حبش بن أبي الورد مات في سنة ثلاث وستين ومائتين في رجب. وقال في موضع آخر: قال لي: أبو بكر بن أبي الورد مات سنة اثنتين وستين ومائتين. ١٥١٤ -