Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عمران بن موسى بن عبيد،

محمد بن عمران بن موسى بن عبيد،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
6
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages6 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1848, entry [1610]2,487 chars
    محمد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله الكاتب، المعروف بالمرزباني. حدث عن أبي القاسم البغوي، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي، وأحمد بن سليمان الطوسي، وأبي بكر بن دريد، وأبي عبد الله نفطويه، وأبي بكر ابن الأنباري، ومن في طبقتهم وبعدهم. حدثنا عنه القاضيان أبو عبد الله الصيمري، وأبو القاسم التنوخ…
    ▸ expand full passage (2,487 chars)
    محمد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله الكاتب، المعروف بالمرزباني. حدث عن أبي القاسم البغوي، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي، وأحمد بن سليمان الطوسي، وأبي بكر بن دريد، وأبي عبد الله نفطويه، وأبي بكر ابن الأنباري، ومن في طبقتهم وبعدهم. حدثنا عنه القاضيان أبو عبد الله الصيمري، وأبو القاسم التنوخي، وعلي بن أيوب القمي، والحسن بن علي الجوهري، ومحمد بن محمد بن المظفر الدقاق، وغيرهم. وكان صاحب أخبار ورواية للآداب، وصنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم، وكتبا في الغزل والنوادر وغير ذلك. وكان حسن الترتيب لما يجمعه غير أن أكثر كتبه لم تكن سماعا له، وكان يرويها إجازة، ويقول في الإجازة: أخبرنا، ولا يبينها.قال لي علي بن أيوب القمي: يقال: إن أبا عبيد الله أحسن تصنيفا من الجاحظ. وحدثني علي بن أيوب، قال: دخلت يوما على أبي علي الفارسي النحوي، فقال: من أين أقبلت؟ قلت: من عند أبي عبيد الله المرزباني. فقال: أبو عبيد الله من محاسن الدنيا. قال لي علي بن أيوب: وكان عضد الدولة يجتاز على داره، فيقف ببابه حتى يخرج إليه أبو عبيد الله فيسلم عليه ويسأله عن حاله. قال ابن أيوب: وسمعت أبا عبيد الله يقول: سودت عشرة آلاف ورقة، فصح لي منها مبيضا ثلاثة آلاف ورقة. حدثني القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري، قال: سمعت أبا عبيد الله المرزباني يقول: كان في داري خمسون، ما بين لحاف ودوّاج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي. قال الصيمري: وأكثر أهل الأدب الذين روى عنهم سمع منهم في داره. حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: كان أبو عبيد الله يضع محبرته بين يديه وقنينة فيها نبيذ، فلا يزال يكتب ويشرب. قال: وسأله مرة عضد الدولة عن حاله، فقال: كيف حال من هو بين قارورتين؟ يعني: المحبرة وقدح النبيذ. وقال لي الأزهري: كان أبو عبيد الله معتزليا، وصنف كتابا جمع فيه أخبار المعتزلة، ولم أسمع منه شيئا، لكن أخذت لي إجازته بجميع حديثه، وما كان ثقة.وحدثني الأزهري أيضا، قال: كان أبو عبد الله ابن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرا قبيحا ويقول: أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب. قلت: ليس حال أبي عبيد الله عندنا الكذب، وأكثر ما عيب عليه المذهب، وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة، فالله أعلم. وقد ذكره محمد بن أبي الفوارس فقال: كان يقول بالإجازات، وكان فيه اعتزال وتشيع. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، وهلال بن المحسن، قالا: سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، فيها توفي أبو عبيد الله المرزباني. قال هلال: ليلة الجمعة. وقال العتيقي: في يوم الجمعة الثاني من شوال. قال هلال: وكان مولده سنة ست وتسعين ومائتين. وقال العتيقي: وكان مذهبه التشيع والاعتزال، وكان ثقة في الحديث. حدثني التنوخي، قال: مات المرزباني في ليلة الجمعة لليلتين خلتا من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي الفقيه، وحضرت الصلاة عليه، ودفن في داره بشارع عمرو الرومي في الجانب الشرقي. ١٤٢٧ -
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1848, entry [1610]343 chars
    تين؟ يعني: المحبرة وقدح النبيذ. وقال لي الأزهري: كان أبو عبيد الله معتزليا، وصنف كتابا جمع فيه أخبار المعتزلة، ولم أسمع منه شيئا، لكن أخذت لي إجازته بجميع حديثه، وما كان ثقة.وحدثني الأزهري أيضا، قال: كان أبو عبد الله ابن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرا قبيحا ويقول: أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب. قلت: ليس حال أبي عبيد الله عندنا
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1848, entry [1610]344 chars
    خذت لي إجازته بجميع حديثه، وما كان ثقة.وحدثني الأزهري أيضا، قال: كان أبو عبد الله ابن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرا قبيحا ويقول: أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب. قلت: ليس حال أبي عبيد الله عندنا الكذب، وأكثر ما عيب عليه المذهب، وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة، فالله أعلم. وقد ذكره محمد بن أبي الفوارس فقال: كان ي
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1848, entry [1610]342 chars
    المرزباني. قال هلال: ليلة الجمعة. وقال العتيقي: في يوم الجمعة الثاني من شوال. قال هلال: وكان مولده سنة ست وتسعين ومائتين. وقال العتيقي: وكان مذهبه التشيع والاعتزال، وكان ثقة في الحديث. حدثني التنوخي، قال: مات المرزباني في ليلة الجمعة لليلتين خلتا من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي الفقيه، وحضرت الصلاة عليه، ودفن

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1238, entry [1664]2,499 chars
    ١٤٧٥ - محمّد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله الكاتب المعروف بالمرزباني (¬٣): حدّث عن أبي القاسم البغويّ، وأبي حامد محمّد بن هارون الحضرمي، وأحمد ابن سليمان الطوسي، وأبي بكر بن دريد، وأبي عبد الله نفطويه، وأبي بكر بن الأنباريّ، ومن في طبقتهم وبعدهم. حدّثنا عنه القاضيان أبو عبد الله الصّيمريّ،…
    ▸ expand full passage (2,499 chars)
    ١٤٧٥ - محمّد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله الكاتب المعروف بالمرزباني (¬٣): حدّث عن أبي القاسم البغويّ، وأبي حامد محمّد بن هارون الحضرمي، وأحمد ابن سليمان الطوسي، وأبي بكر بن دريد، وأبي عبد الله نفطويه، وأبي بكر بن الأنباريّ، ومن في طبقتهم وبعدهم. حدّثنا عنه القاضيان أبو عبد الله الصّيمريّ، وأبو القاسم التّنوخيّ، وعلي بن أيّوب القمي، والحسن بن علي الجوهريّ، ومحمّد بن المظفر الدّقّاق، وغيرهم. وكان صاحب أخبار ورواية للآداب، وصنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم، وكتبا في الغزل والنوادر، وغير ذلك. وكان حسن الترتيب لما يجمعه غير أن أكثر كتبه لم تكن سماعا له، وكان يرويها إجازة، ويقول في الإجازة: أخبرنا، ولا يبينها، قال لي علي بن أيّوب القمي: يقال إن أبا عبيد الله أحسن تصنيفا من الجاحظ. وحدّثني ابن أيّوب. قال: دخلت يوما على أبي علي الفارسي النّحويّ فقال: من أين أقبلت؟ قلت من عند أبي عبيد الله المرزباني. فقال: أبو عبيد الله من محاسن الدّنيا. قال لي علي بن أيّوب: وكان عضد الدولة يجتاز على بابه، فيقف ببابه حتى يخرج إليه أبو عبيد الله فيسلم عليه ويسأله عن حاله. قال ابن أيّوب: وسمعت أبا عبيد الله يقول: سودت عشرة آلاف ورقة، فصح لي منها مبيضا ثلاثة آلاف ورقة. حدّثني القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصّيمريّ قال سمعت أبا عبيد اللهالمرزباني يقول: كان في داري خمسون، ما بين لحاف ودوّاج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي. قال الصّيمريّ: وأكثر أهل الأدب الذين روى عنهم سمع منهم في داره. حدّثني أبو القاسم الأزهريّ قال كان أبو عبيد الله يضع محبرته بين يديه وقنينة فيها نبيذ، فلا يزال يكتب ويشرب، قال: وسأله مرة عضد الدولة عن حاله، فقال: كيف حال من هو بين قارورتين؟ يعنى المحبرة وقدح النبيذ. وقال لي الأزهريّ: كان أبو عبيد الله معتزليا، وصنف كتابا جمع فيه أخبار المعتزلة، ولم أسمع منه شيئا لكن أخذت لي إجازته بجميع حديثه، وما كان ثقة. وحدّثني الأزهريّ أيضا. قال: كان أبو عبيد الله بن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرا قبيحا ويقول: أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب، قلت: ليس حال أبي عبيد الله عندنا الكذب وأكثر ما عيب به المذهب، وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة، فالله أعلم. وقد ذكره محمّد بن أبي الفوارس فقال: كان يقول بالإجازات، وكان فيه اعتزال وتشيع. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي وهلال بن المحسن. قالا: سنة أربع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي أبو عبيد الله المرزباني. قال هلال: ليلة الجمعة وقال العتيقي: في يوم الجمعة من شوال. قال هلال: وكان مولده سنة ست وتسعين ومائتين. وقال العتيقي: وكان مذهبه التشيع والاعتزال، وكان ثقة في الحديث. حدّثني التّنوخيّ. قال: مات المرزباني في ليلة الجمعة لليلتين خلتا من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وصلّى عليه أبو بكر الخوارزمي الفقيه، وحضرت الصلاة عليه، ودفن في داره بشارع عمرو الرومي في الجانب الشرقي.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1238, entry [1664]343 chars
    لي إجازته بجميع حديثه، وما كان ثقة. وحدّثني الأزهريّ أيضا. قال: كان أبو عبيد الله بن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرا قبيحا ويقول: أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب، قلت: ليس حال أبي عبيد الله عندنا الكذب وأكثر ما عيب به المذهب، وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة، فالله أعلم. وقد ذكره محمّد بن أبي الفوارس فقال: كان يقو
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1238, entry [1664]343 chars
    يد الله المرزباني. قال هلال: ليلة الجمعة وقال العتيقي: في يوم الجمعة من شوال. قال هلال: وكان مولده سنة ست وتسعين ومائتين. وقال العتيقي: وكان مذهبه التشيع والاعتزال، وكان ثقة في الحديث. حدّثني التّنوخيّ. قال: مات المرزباني في ليلة الجمعة لليلتين خلتا من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وصلّى عليه أبو بكر الخوارزمي الفقيه، وحضرت الصلاة عليه، و
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1238, entry [1664]343 chars
    رتين؟ يعنى المحبرة وقدح النبيذ. وقال لي الأزهريّ: كان أبو عبيد الله معتزليا، وصنف كتابا جمع فيه أخبار المعتزلة، ولم أسمع منه شيئا لكن أخذت لي إجازته بجميع حديثه، وما كان ثقة. وحدّثني الأزهريّ أيضا. قال: كان أبو عبيد الله بن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرا قبيحا ويقول: أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب، قلت: ليس حال أبي عبيد الله عن

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8468, entry [15638]1,550 chars
    محمد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله المرزباني البغدادي الكاتب العلامة.حدث عن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن دريد، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي ونفطويه، وغيرهم. روى عنه أبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الجوهري، وغيرهما، وكان أخباريًا راوية للآداب، صنف في أخبار الشعراء وفي الغزل، غير أن أكثر …
    ▸ expand full passage (1,550 chars)
    محمد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله المرزباني البغدادي الكاتب العلامة.حدث عن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن دريد، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي ونفطويه، وغيرهم. روى عنه أبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الجوهري، وغيرهما، وكان أخباريًا راوية للآداب، صنف في أخبار الشعراء وفي الغزل، غير أن أكثر كتبه لم تكن مما سمعه، بل بالإجازة، فيقول: أخبرنا، ولا يبين. وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري: سمعت أبا عبيد الله المرزباني يقول: كان في داري خمسون، ما بين لحاف ودواج (¬١) معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي. وقال أبو القاسم الأزهري: كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ، فلا يزال يكتب، ويشرب، وكان معتزليًا، صنف كتابًا في أخبار المعتزلة، وما كان ثقة. قال الخطيب (¬٢): ليس حاله عندنا الكذب، وأكثر ما عيب عليه المذهب، وروايته بالإجازة، ولم يبينها. وقال العتيقي: كان معتزليًا ثقة، مات في شوال، وله ثمان وثمانون سنة. قال القفطي (¬٣): كان في زمانه تشبه تصانيفه بتصانيف الجاحظ. قال أبو علي الفارسي النحوي: أبو عبيد الله المرزباني من محاسن الدنيا، وكان الملك عضد الدولة مع عظمته يجتاز بباب المرزباني، فيقف حتى يخرج إليه المرزباني، فيسلم عليه، وكانت داره مجمع الفضلاء. وكان مستهترًا يشرب النبيذ، وكتابه في أخبار الشعراء خمسة آلاف ورقة، وله كتاب آخر في الشعراء المحدثين خاصة كبير إلى الغاية، يكون عشرة آلاف ورقة. وله كتاب أخبار النحاة ثلاثة آلاف ورقة، وأخبار المتكلمين ألف ورقة، وأخبار المتيمين ثلاثة آلاف ورقة، وأخبار الغناءوالأصوات ثلاثة آلاف ورقة، وله تصانيف كثيرة جدًا، أوردها القفطي (¬١). وروى الجوهري عن المرزباني أنه أعطاه مرة عضد الدولة ألف دينار، وقال: إنه بلغني أنك تؤرخ، فإذا جاء اسمي فأجمل، فقلت: نعم، أجمل، وبذكرك أتجمل (¬٢). ١٤٥ -
  • legacy full passagepage 8468, entry [15638]1,550 chars
    محمد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله المرزباني البغدادي الكاتب العلامة.حدث عن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن دريد، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي ونفطويه، وغيرهم. روى عنه أبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الجوهري، وغيرهما، وكان أخباريًا راوية للآداب، صنف في أخبار الشعراء وفي الغزل، غير أن أكثر …
    ▸ expand full passage (1,550 chars)
    محمد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله المرزباني البغدادي الكاتب العلامة.حدث عن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن دريد، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي ونفطويه، وغيرهم. روى عنه أبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الجوهري، وغيرهما، وكان أخباريًا راوية للآداب، صنف في أخبار الشعراء وفي الغزل، غير أن أكثر كتبه لم تكن مما سمعه، بل بالإجازة، فيقول: أخبرنا، ولا يبين. وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري: سمعت أبا عبيد الله المرزباني يقول: كان في داري خمسون، ما بين لحاف ودواج (¬١) معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي. وقال أبو القاسم الأزهري: كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ، فلا يزال يكتب، ويشرب، وكان معتزليًا، صنف كتابًا في أخبار المعتزلة، وما كان ثقة. قال الخطيب (¬٢): ليس حاله عندنا الكذب، وأكثر ما عيب عليه المذهب، وروايته بالإجازة، ولم يبينها. وقال العتيقي: كان معتزليًا ثقة، مات في شوال، وله ثمان وثمانون سنة. قال القفطي (¬٣): كان في زمانه تشبه تصانيفه بتصانيف الجاحظ. قال أبو علي الفارسي النحوي: أبو عبيد الله المرزباني من محاسن الدنيا، وكان الملك عضد الدولة مع عظمته يجتاز بباب المرزباني، فيقف حتى يخرج إليه المرزباني، فيسلم عليه، وكانت داره مجمع الفضلاء. وكان مستهترًا يشرب النبيذ، وكتابه في أخبار الشعراء خمسة آلاف ورقة، وله كتاب آخر في الشعراء المحدثين خاصة كبير إلى الغاية، يكون عشرة آلاف ورقة. وله كتاب أخبار النحاة ثلاثة آلاف ورقة، وأخبار المتكلمين ألف ورقة، وأخبار المتيمين ثلاثة آلاف ورقة، وأخبار الغناءوالأصوات ثلاثة آلاف ورقة، وله تصانيف كثيرة جدًا، أوردها القفطي (¬١). وروى الجوهري عن المرزباني أنه أعطاه مرة عضد الدولة ألف دينار، وقال: إنه بلغني أنك تؤرخ، فإذا جاء اسمي فأجمل، فقلت: نعم، أجمل، وبذكرك أتجمل (¬٢). ١٤٥ -