Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن عبد الله بن محمد،

محمد بن علي بن عبد الله بن محمد،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5349, entry [5567]2,963 chars
    ٣٢٩٣- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمد، أبو عبد الله الصوري: سمع بصيداء من أبي الحسين بن جميع وهو أسند شيوخه ثم صحب [٢] عبد الغني الحافظ فكتب عنه وعن غيره من المصريين وكتب عنه عبد الغني أشياء في تصانيفه وإنما طلب الحديث بنفسه في الكبر وقدم بغداد سنة ثمان عشرة واربعمائة فسمع من أب…
    ▸ expand full passage (2,963 chars)
    ٣٢٩٣- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمد، أبو عبد الله الصوري: سمع بصيداء من أبي الحسين بن جميع وهو أسند شيوخه ثم صحب [٢] عبد الغني الحافظ فكتب عنه وعن غيره من المصريين وكتب عنه عبد الغني أشياء في تصانيفه وإنما طلب الحديث بنفسه في الكبر وقدم بغداد سنة ثمان عشرة واربعمائة فسمع من أبي الحسن بن مخلد ومن بعده فأقام يكتب الحديث وكان من أحرص الناس عليه وأكثرهم كتبا له وأوفرهم رغبة في تحصيله فربما كرر قراءة الحديث على شيخه مرات ورأيت بخطه في الوجهة الواحدة ثمانين سطرا وكان له فهم ومعرفة بالحديث ومضى إلى الكوفة فسمع بها من اربعمائة شيخ وكان يظهر هناك السنة ويترحم على أبي بكر وعمر فثار أهل الكوفة ليقتلوه فالتجأ إلى أبي طالب بن عمر العلوي وكان أبو طالب يسب الصحابة فأجاره وقال له أحضر كل يوم عندي وارو لي ما سمعت في فضائل الصحابة فقرأ عنده فضائلهم فتاب أبو طالب وقال قد عشت أربعين سنة أسب الصحابة وأشتهي أعيش مثلها حتى أذكرهم بخير/ وكان الصوري يسرد الصوم دائما لا يفطر إلا العيدين والتشريق. أخبرنا جماعة من أشياخنا عن أبي الحسين [ابن] [٣] الطيوري. قال أكثر كتب الخطيب سوى تاريخ بغداد مستفادة من [كتب] [٤] الصوري ابتدأ بها وكان قد قسم أوقاته في نيف وثلاثين شيئا وكان له أخت بصور وخلف عندها اثني عشر عدلا من الكتبفحصل الخطيب من كتبه أشياء، قال وأظنه لما خرج إلى الشام أعطى أخته شيئا وأخذ منها بعض كتبه، قال وكان الصوري طيب المجالسة حسن الخلق يصوم الدهر وذهبت إحدى عينيه وكان يكتب المجلدة في جزء وكان سبب موته أنه افتصد فتورمت يده ومات في ذلك. قال ابن الطيوري حدثني أبو نصر [علي بن] [١] هبة الله بن ماكولا أن السبب في ذلك أن الطبيب الذي فصده وكان قد أعطى مبضعا مسموما ليفصد غيره فغلط وفصده به، وكان الصوري [٢] يفيد الناس وإذا أراد أن يسمع شيئا أعلم الناس كلهم ليحضروا المجلس، قال وكان الخطيب إذا ظفر بجزء مرة واحدة فقرأ على الشيخ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن نَاصِرٍ أَخْبَرَنَا الْمُبَارَك بْن عبد الجبار قال أنشدنا الصوري لنفسه: تولى الشباب بريعانه ... وجاء المشيب بأحزانه فقلبي لفقدان ذا مؤلم ... كئيبا بهذا ووجدانه وإن كان ما جار في سيره ... ولا جاء في غير إبانه ولكن أتى مؤذنا بالرحيل ... فويلي من قرب إيذانه ولولا ذنوب تحملتها ... لما راعني حال إتيانه ولكن ظهري ثقيل بما ... جناه شبابي بطغيانه فمن كان يبكي زمانا ... مضى [٣] وبندب طيب أزمانه / فليس بكائي وما قد ترون ... مني لوحشة فقدانه ولكن لما كان قد جره ... على بوثبات شيطانه فولى وأبقى علي الهموم ... بما قد تحملت في شانه فويلي وعولي لئن لم يجد ... علي مليكي برضوانه ولم يتغمد ذنوبي وما ... جنيت بواسع غفرانه ويجعل مصيري إلى جنة ... يحل بها أهل قربانهوان كنت ما لي من قربة ... سوى حسن ظني بإحسانه وإني مقر بتوحيده ... عليم بعزة سلطانه أخالف في ذاك أهل الجحود ... وأهل الفسوق وعدوانه وأرجو به الفوز في منزل ... مقر لأعين سكانه ولن يجمع الله أهل الجحود ... ومن قد أقر بإيمانه فهذا ينجيه إيمانه ... وهذا يبوء بخسرانه وهذا ينعم في جنة ... وذلك في قعر نيرانه قال وانشدنا الصوري لنفسه. قل لمن عاند الحديث وأضحى ... عائبا اهله ومن يدعيه أبعلم تقول هذا ابن لي ... أم بجهل فالجهل خلق السفيه أيعاب الذين هم حفظوا الدين ... من الترهات والتمويه وإلى قولهم وما قد رووه ... راجع كل عالم وفقيه توفي الصوري بالمارستان في يوم الأربعاء سلخ جمادي الآخرة [١] ودفن في مقبرة جامع المدينة وكان قد نيف عن الستين سنة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1794, entry [1544]1,075 chars
    محمد بن علي بن عبد الله بن محمد، أبو عبد الله الصوري. قدم علينا في سنة ثمان عشرة وأربعمائة، فسمع من أبي الحسن بن مخلد، ومن بعده. أقام ببغداد يكتب الحديث، وكان من أحرص الناس عليه وأكثرهم كتبا له، وأحسنهم معرفة به، ولم يقدم علينا من الغرباء الذين لقيتهم أفهم منه بعلم الحديث. وكان دقيق الخط صحيح النقل،…
    ▸ expand full passage (1,075 chars)
    محمد بن علي بن عبد الله بن محمد، أبو عبد الله الصوري. قدم علينا في سنة ثمان عشرة وأربعمائة، فسمع من أبي الحسن بن مخلد، ومن بعده. أقام ببغداد يكتب الحديث، وكان من أحرص الناس عليه وأكثرهم كتبا له، وأحسنهم معرفة به، ولم يقدم علينا من الغرباء الذين لقيتهم أفهم منه بعلم الحديث. وكان دقيق الخط صحيح النقل، وحدثني أنه كان يكتب في وجه ورقة من أثمان الكاغد الخراساني ثمانين سطرا، وكان معكثرة طلبه وكتبه صعب المذهب فيما يسمعه، ربما كرر قراءة الحديث الواحد على شيخه مرات. وكان يسرد الصوم ولا يفطر إلا يومي العيدين، وأيام التشريق. وحدثني أنه لم يكن سمع الحديث في صغره، وإنما طلبه بنفسه على حال الكبر. وكتب عن أبي الحسين بن جميع بصيدا، وهو اسند شيوخه، ثم صحب عبد الغني بن سعيد المصري فكتب عنه وعمن بعده من المصريين وغيرهم. وذكر لي أيضا أن عبد الغني بن سعيد كتب عنه أشياء في تصانيفه وصرح باسمه في بعضها، وقال في بعضها: حدثني الورد بن علي، كناية عنه، وكان صدوقا. كتبت عنه وكتب عني شيئا كثيرا، ولم يزل في بغداد حتى توفي بها في يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من جمادى الآخرة، سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة جامع المدينة، وحضرت الصلاة عليه، وكان قد نيف على الستين سنة. ١٣٦٤ -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1794, entry [1544]344 chars
    فكتب عنه وعمن بعده من المصريين وغيرهم. وذكر لي أيضا أن عبد الغني بن سعيد كتب عنه أشياء في تصانيفه وصرح باسمه في بعضها، وقال في بعضها: حدثني الورد بن علي، كناية عنه، وكان صدوقا. كتبت عنه وكتب عني شيئا كثيرا، ولم يزل في بغداد حتى توفي بها في يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من جمادى الآخرة، سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة جامع الم

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1203, entry [1601]1,087 chars
    ١٤١٥ - محمّد بن علي بن عبد الله بن محمّد، أبو عبد الله الصّوريّ (¬١): قدم علينا في سنة ثمان عشرة وأربعمائة، فسمع من أبي الحسن بن مخلد، ومن بعده. وأقام ببغداد يكتب الحديث، وكان من أحرص الناس عليه، وأكثرهم كتبا له، وأحسنهم معرفة به، ولم يقدم علينا من الغرباء الذين لقيتهم أفهم منه بعلم الحديث. وكان دقي…
    ▸ expand full passage (1,087 chars)
    ١٤١٥ - محمّد بن علي بن عبد الله بن محمّد، أبو عبد الله الصّوريّ (¬١): قدم علينا في سنة ثمان عشرة وأربعمائة، فسمع من أبي الحسن بن مخلد، ومن بعده. وأقام ببغداد يكتب الحديث، وكان من أحرص الناس عليه، وأكثرهم كتبا له، وأحسنهم معرفة به، ولم يقدم علينا من الغرباء الذين لقيتهم أفهم منه بعلم الحديث. وكان دقيق الخط، صحيح النقل. وحدّثني إنه كان يكتب في وجه ورقة من أثمان الكاغد الخراسانيّ ثمانين سطرا. وكان مع كثرة طلبه وكتبه صعب المذهب فيما يسمعه ربما كرر قراءة الحديثالواحد على شيخه مرات، وكان يسرد الصوم ولا يفطر إلّا يومي العيدين، وأيام التشريق. وحدّثني أنه لم يكن سمع الحديث في صغره، وإنما طلبه بنفسه على حال الكبر. وكتب عن أبي الحسين بن جميع بصيدا، وهو أسند شيوخه، ثم صحب عبد الغني ابن سعيد المصري فكتب عنه وعمن بعده من المصريين وغيرهم. وذكر لي أيضا أن عبد الغني بن سعيد كتب عنه أشياء في تصانيفه وصرح باسمه في بعضها وقال في بعضها حدّثني الورد بن علي كناية عنه وكان صدوقا. كتبت عنه وكتب عني شيئا كثيرا. ولم يزل في بغداد حتى توفي بها. في يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة جامع المدينة، وحضرت الصلاة عليه، وكان قد نيف عن الستين سنة.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1203, entry [1601]344 chars
    ري فكتب عنه وعمن بعده من المصريين وغيرهم. وذكر لي أيضا أن عبد الغني بن سعيد كتب عنه أشياء في تصانيفه وصرح باسمه في بعضها وقال في بعضها حدّثني الورد بن علي كناية عنه وكان صدوقا. كتبت عنه وكتب عني شيئا كثيرا. ولم يزل في بغداد حتى توفي بها. في يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة جامع الم