الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1737, entry [1474]833 chars
محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الحافظ المروزي. سمع علي بن خشرم، ومحمد بن يحيى القطعي، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، ومحمد بن معمر البحراني. روى عنه المراوزة. وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها: محمد بن مخلد الدوري، ومن الكوفيين: أبو بكر بن أبي دارم. وكان ثقة. …
▸ expand full passage (833 chars)محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الحافظ المروزي. سمع علي بن خشرم، ومحمد بن يحيى القطعي، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، ومحمد بن معمر البحراني. روى عنه المراوزة. وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها: محمد بن مخلد الدوري، ومن الكوفيين: أبو بكر بن أبي دارم. وكان ثقة. أخبرنا ابن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن علي المروزي الحافظ ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن قهزاذ، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق الكاشغوني، قال: حدثنا عبد الكبير بن دينار الصائغ، قال: حدثنا أبو إسحاق الهمداني، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود،قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فعز الماء، فدعا رسول الله ﷺ بإناء فوضع يده فيه، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله ﷺ. قال سليمان: لم يروه عن أبي إسحاق إلا عبد الكبير بن دينار، ولا عنه إلا يحيى بن إسحاق. ١٢٩٤ -
- exact linked passagemedium confidencepage 1792, entry [1543]2,231 chars
محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو الخطاب الشاعر، المعروف بالجبلي. كان من أهل الأدب، حسن الشعر، فصيح القول، مليح النظم. سافر في حداثته إلى الشام فسمع بدمشق من أبي الحسين المعروف بأخي تبوك. ثم عاد إلى بغداد وقد كف بصره، فأقام بها إلى حين وفاته. سمعت منه الحديث وعلقت عنه مقطعات من شعره، وقيل لي: إنه …
▸ expand full passage (2,231 chars)محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو الخطاب الشاعر، المعروف بالجبلي. كان من أهل الأدب، حسن الشعر، فصيح القول، مليح النظم. سافر في حداثته إلى الشام فسمع بدمشق من أبي الحسين المعروف بأخي تبوك. ثم عاد إلى بغداد وقد كف بصره، فأقام بها إلى حين وفاته. سمعت منه الحديث وعلقت عنه مقطعات من شعره، وقيل لي: إنه كان رافضيا شديد الترفض. قال لي أبو القاسم الأزهري: كان أبو الخطاب الجبلي معي في المكتب، وكان من أحسن الناس عينين، كأنها نرجستان، ثم سافر وعاد إلينا وقد عمي. أخبرني أبو الخطاب الجبلي، قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بنالحسن بن الوليد الكلابي بدمشق، قال: حدثنا طاهر بن محمد بن الحكم التميمي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، قال: حدثني عيسى بن طلحة، قال: حدثتني عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: لو يعلم الناس ما في صلاة الغداة والعتمة لأتوهما ولو حبوا. أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، قال: أنشدنا أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المقرئ، لنفسه يجيب أبا الخطاب الجبلي عن أبيات كان مدحه بها عند وروده معرة النعمان [من الكامل]: أشفقت من عبء البقاء وعابه ومللت من أري الزمان وصابه ووجدت أحداث الليالي أولعت بأخي الندى تثنيه عن آرابه وأري أبا الخطاب نال من الحجى حظا زواه الدهر عن خطابه لا يطلبن كلامه متشبه فالدر ممتنع على طلابه أثنى وخاف من ارتجال ثنائه عني فقيد لفظه بكتابه كلم كنظم العقد يحسن تحته معناه حسن الماء تحت حبابه فتشوقت شوقا إلى نغماته أفهامنا ورنت إلى آدابه والنخل ما عكفت عليه طيوره إلا لما علمته من إرطابه ردت لطافته وحدة ذهنه وحش اللغات أوانسا بخطابه والنحل يجني المر من نور الربا فيصير شهدا في طريق رضابه عجب الأنام لطول همة ماجد أوفى به قصر وما أزرى بهسهم الفتى أقصى مدى من سيفه والرمح يوم طعانه وضرابه هجر العراق تطربا وتغربا ليفوز من سمط العلا بغرابه والسمهرية ليس يشرف قدرها حتى يسافر لدنها عن غابه والعضب لا يشفى امرءا من ثأره إلا بفقد نجاده وقرابه والله يرعى سرح كل فضيلة حتى يروّحه إلى أربابه يا من له قلم حكى في فعله أيم الغضا لولا سواد لعابه عرفت جدودك إذ نطقت وطالما لغط القطا فأبان عن أنسابه وهززت أعطاف الملوك بمنطق رد المسن إلى اقتبال شبابه ألبستني حلل القريض ووشيه متفضلا فرفلت في أثوابه وظلمت شعرك إذ حبوت رياضه رجلا سواه من الورى أولى به فأجاب عنه مقصرا عن شأوه إذ كان يعجز عن بلوغ ثوابه مات أبو الخطاب في ليلة الإثنين ودفن في يوم الإثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. ١٣٦٣ -
- assessment snippetthiqashamela_bodypage 1737, entry [1474]300 chars
محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الحافظ المروزي. سمع علي بن خشرم، ومحمد بن يحيى القطعي، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، ومحمد بن معمر البحراني. روى عنه المراوزة. وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها: محمد بن مخلد الدوري، ومن الكوفيين: أبو بكر بن أبي دارم. وكان ثقة.