Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم،

محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1737, entry [1474]833 chars
    محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الحافظ المروزي. سمع علي بن خشرم، ومحمد بن يحيى القطعي، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، ومحمد بن معمر البحراني. روى عنه المراوزة. وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها: محمد بن مخلد الدوري، ومن الكوفيين: أبو بكر بن أبي دارم. وكان ثقة. …
    ▸ expand full passage (833 chars)
    محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الحافظ المروزي. سمع علي بن خشرم، ومحمد بن يحيى القطعي، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، ومحمد بن معمر البحراني. روى عنه المراوزة. وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها: محمد بن مخلد الدوري، ومن الكوفيين: أبو بكر بن أبي دارم. وكان ثقة. أخبرنا ابن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن علي المروزي الحافظ ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن قهزاذ، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق الكاشغوني، قال: حدثنا عبد الكبير بن دينار الصائغ، قال: حدثنا أبو إسحاق الهمداني، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود،قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فعز الماء، فدعا رسول الله ﷺ بإناء فوضع يده فيه، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله ﷺ. قال سليمان: لم يروه عن أبي إسحاق إلا عبد الكبير بن دينار، ولا عنه إلا يحيى بن إسحاق. ١٢٩٤ -
  • exact linked passagemedium confidencepage 1792, entry [1543]2,231 chars
    محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو الخطاب الشاعر، المعروف بالجبلي. كان من أهل الأدب، حسن الشعر، فصيح القول، مليح النظم. سافر في حداثته إلى الشام فسمع بدمشق من أبي الحسين المعروف بأخي تبوك. ثم عاد إلى بغداد وقد كف بصره، فأقام بها إلى حين وفاته. سمعت منه الحديث وعلقت عنه مقطعات من شعره، وقيل لي: إنه …
    ▸ expand full passage (2,231 chars)
    محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو الخطاب الشاعر، المعروف بالجبلي. كان من أهل الأدب، حسن الشعر، فصيح القول، مليح النظم. سافر في حداثته إلى الشام فسمع بدمشق من أبي الحسين المعروف بأخي تبوك. ثم عاد إلى بغداد وقد كف بصره، فأقام بها إلى حين وفاته. سمعت منه الحديث وعلقت عنه مقطعات من شعره، وقيل لي: إنه كان رافضيا شديد الترفض. قال لي أبو القاسم الأزهري: كان أبو الخطاب الجبلي معي في المكتب، وكان من أحسن الناس عينين، كأنها نرجستان، ثم سافر وعاد إلينا وقد عمي. أخبرني أبو الخطاب الجبلي، قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بنالحسن بن الوليد الكلابي بدمشق، قال: حدثنا طاهر بن محمد بن الحكم التميمي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، قال: حدثني عيسى بن طلحة، قال: حدثتني عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: لو يعلم الناس ما في صلاة الغداة والعتمة لأتوهما ولو حبوا. أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، قال: أنشدنا أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المقرئ، لنفسه يجيب أبا الخطاب الجبلي عن أبيات كان مدحه بها عند وروده معرة النعمان [من الكامل]: أشفقت من عبء البقاء وعابه ومللت من أري الزمان وصابه ووجدت أحداث الليالي أولعت بأخي الندى تثنيه عن آرابه وأري أبا الخطاب نال من الحجى حظا زواه الدهر عن خطابه لا يطلبن كلامه متشبه فالدر ممتنع على طلابه أثنى وخاف من ارتجال ثنائه عني فقيد لفظه بكتابه كلم كنظم العقد يحسن تحته معناه حسن الماء تحت حبابه فتشوقت شوقا إلى نغماته أفهامنا ورنت إلى آدابه والنخل ما عكفت عليه طيوره إلا لما علمته من إرطابه ردت لطافته وحدة ذهنه وحش اللغات أوانسا بخطابه والنحل يجني المر من نور الربا فيصير شهدا في طريق رضابه عجب الأنام لطول همة ماجد أوفى به قصر وما أزرى بهسهم الفتى أقصى مدى من سيفه والرمح يوم طعانه وضرابه هجر العراق تطربا وتغربا ليفوز من سمط العلا بغرابه والسمهرية ليس يشرف قدرها حتى يسافر لدنها عن غابه والعضب لا يشفى امرءا من ثأره إلا بفقد نجاده وقرابه والله يرعى سرح كل فضيلة حتى يروّحه إلى أربابه يا من له قلم حكى في فعله أيم الغضا لولا سواد لعابه عرفت جدودك إذ نطقت وطالما لغط القطا فأبان عن أنسابه وهززت أعطاف الملوك بمنطق رد المسن إلى اقتبال شبابه ألبستني حلل القريض ووشيه متفضلا فرفلت في أثوابه وظلمت شعرك إذ حبوت رياضه رجلا سواه من الورى أولى به فأجاب عنه مقصرا عن شأوه إذ كان يعجز عن بلوغ ثوابه مات أبو الخطاب في ليلة الإثنين ودفن في يوم الإثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. ١٣٦٣ -
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 1737, entry [1474]300 chars
    محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الحافظ المروزي. سمع علي بن خشرم، ومحمد بن يحيى القطعي، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، ومحمد بن معمر البحراني. روى عنه المراوزة. وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها: محمد بن مخلد الدوري، ومن الكوفيين: أبو بكر بن أبي دارم. وكان ثقة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1167, entry [1531]766 chars
    ١٣٤٥ - محمّد بن علي بن محمّد بن إبراهيم، أبو عبد الله الحافظ المروزيّ (¬٢): سمع علي بن خشرم [المروزيّ] (¬٣)، ومحمّد بن يحيى القطيعيّ، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمّد بن عبد الله بن مهران، ومحمّد بن معمر البحراني. روى عنه المراوزة. وقدم بغداد وحدّث بها فروى عنه من أهلها محمّد بن مخلد الدّوريّ، ومن الك…
    ▸ expand full passage (766 chars)
    ١٣٤٥ - محمّد بن علي بن محمّد بن إبراهيم، أبو عبد الله الحافظ المروزيّ (¬٢): سمع علي بن خشرم [المروزيّ] (¬٣)، ومحمّد بن يحيى القطيعيّ، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمّد بن عبد الله بن مهران، ومحمّد بن معمر البحراني. روى عنه المراوزة. وقدم بغداد وحدّث بها فروى عنه من أهلها محمّد بن مخلد الدّوريّ، ومن الكوفيّين أبو بكر بن أبي دارم، وكان ثقة. أخبرنا ابن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطّبرانيّ، حدّثنا محمّد بن علي المروزيّ الحافظ ببغداد، حدّثنا عبد الكريم بن دينار الصائغ، حدّثنا أبو إسحاق الهمدانيّ، حدّثنا سليمان عن الأعمش، عن علقمة عن عبد الله بن مسعود. قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فعزب الماء، فدعا رسول الله ﷺ بإناء، فوضع يده. فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله ﷺ. قال سليمان: لم يروه عن ابن إسحاق إلّا عبد الكريم بن دينار، ولا عنه إلّا يحيى ابن إسحاق.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1202, entry [1600]2,301 chars
    ١٤١٤ - محمّد بن علي بن محمّد بن إبراهيم، أبو الخطّاب الشّاعر، المعروف بالجبليّ (¬١): كان من أهل الأدب، حسن الشعر، فصيح القول، مليح النظم، سافر في حداثته إلى الشام فسمع بدمشق من أبي الحسين المعروف بأخي تبوك، ثم عاد إلى بغداد وقد كف بصره، فأقام بها إلى حين وفاته، سمعت منه الحديث وعلقت عنه مقطعات من شع…
    ▸ expand full passage (2,301 chars)
    ١٤١٤ - محمّد بن علي بن محمّد بن إبراهيم، أبو الخطّاب الشّاعر، المعروف بالجبليّ (¬١): كان من أهل الأدب، حسن الشعر، فصيح القول، مليح النظم، سافر في حداثته إلى الشام فسمع بدمشق من أبي الحسين المعروف بأخي تبوك، ثم عاد إلى بغداد وقد كف بصره، فأقام بها إلى حين وفاته، سمعت منه الحديث وعلقت عنه مقطعات من شعره وقيل: إنه كان رافضيّا شديد الترفض. قال لي أبو القاسم الأزهريّ: كان أبو الخطّاب الجبليّ معي في المكتب، فكان أحسن الناس عينين، كأنهما نرجستان ثم سافر وعاد إلينا وقد عمى. أخبرني أبو الخطّاب الجبليّ، أخبرنا أبو الحسين عبد الوهّاب بن الحسن بن الوليد الكلابيّ- بدمشق- أخبرنا طاهر بن محمّد بن الحكم التميميّ، أخبرنا هشام بن عمّار، نبأنا الوليد، نبأنا الأوزاعي، حدّثني يحيى بن أبي كثير، عن محمّد بن إبراهيم قال: حدّثني عيسى بن طلحة قال: حدّثتني عائشة. قالت: قال رسول الله ﷺ: «لو يعلم الناس ما في صلاة الغداة والعتمة لأتوهما ولو حبوا (¬٢)». نشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التّنوخيّ قال: أنشدنا أبو العلاء أحمد ابن عبد الله بن سليمان المقرئ، لنفسه- يجيب أبا الخطّاب الجبليّ عن أبيات كان مدحه بها عند وروده معرة النّعمان: أشفقت من عبء البقاء وعابه … ومللت من أري الزّمان وصابه ووجدت أحداث اللّيالي أولعت … بأخي النّدى تثنيه عن آرابه وأرى أبا الخطّاب نال من الحجى … خطّا رواه الدّهر عن خطابه لا تطلبنّ كلامه متشبّها … فالدّرّ ممتنع على طلّابه أثنى وخاف من ارتجال ثنائه … عنّي فقيّد لفظه بكتابه كلم كنظم العقد يحسن تحته … معناه حسن الماء تحت حبابهفتشوّقت شوقا إلى نغماته … أفهامنا ورنت إلى آدابه والنّخل ما عكفت عليه طيوره … إلّا لما علمته من إرطابه ردّت لطافته وحدّة ذهنه … وحش اللّغات أوانسا بخطابه والنّحل يجني المرّ من نور الرّبا … فتصير شهدا في طريق رضابه عجب الأنام لطول همّة ماجد … أوفى به قصر وما أزرى به سهم الفتى أقصى مدى من سيفه … والرّمح يوم طعانه وضرابه هجر العراق تطرّبا وتغرّبا … ليفوز من سمط العلا بغرابه والسّمهريّة ليس يشرف قدرها … حتّى يسافر لدنها عن غابه والعضب لا يشفي امرأ من ثاره … إلّا بعقد نجاده وقرابه والله يرعى سرح كلّ فضيلة … حتّى يروّحه إلى أربابه يا من له قلم حكى في فعله … أيم الغضا لولا سواد لعابه عرفت جدودك إذ نطقت وطالما … لفظ القطا فأبان عن أنسابه وهززت أعطاف الملوك بمنطق … ردّ المسنّ إلى اقتبال شبابه ألبستني حلل القريض ووشيه … متفضّلا فرفلت في أثوابه وظلمت شعرك إذ حبوت رياضه … رجلا سواه من الورى أولى به فأجاب عنه مقصرا عن شأوه … إذ كان يعجز عن بلوغ ثوابه مات أبو الخطّاب في ليلة الاثنين ودفن في يوم الاثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 12415, entry [25034]419 chars
    محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم الهمداني، الأندلسي، من أهل مدينة وادي آش، ويعرف بابن البراق. سمع من أبي العباس الجزولي، وأبي بكر يحيى بن محمد، وأبي الحسن ابن النعمة. وأجاز له أبو بكر ابن العربي، وشريح بن محمد، وأبو الحسن بن مغيث، وآخرون. ذكره الأبار فقال (¬٢): كان محدثًا ضابطًا، أديبًا، ماهرًا، شاعرًا مجيدًا، متفننًا، وشعره مدَّون. حدَّث عنه أبو العباس النباتي، وأبو الكرم جودي. وعاش سبعًا وستين سنة. ٣٢٩ -
  • legacy full passagepage 12415, entry [25034]419 chars
    محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم الهمداني، الأندلسي، من أهل مدينة وادي آش، ويعرف بابن البراق. سمع من أبي العباس الجزولي، وأبي بكر يحيى بن محمد، وأبي الحسن ابن النعمة. وأجاز له أبو بكر ابن العربي، وشريح بن محمد، وأبو الحسن بن مغيث، وآخرون. ذكره الأبار فقال (¬٢): كان محدثًا ضابطًا، أديبًا، ماهرًا، شاعرًا مجيدًا، متفننًا، وشعره مدَّون. حدَّث عنه أبو العباس النباتي، وأبو الكرم جودي. وعاش سبعًا وستين سنة. ٣٢٩ -