Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن خلف،

محمد بن علي بن خلف،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1734, entry [1471]522 chars
    محمد بن علي بن خلف، أخو داود بن علي الأصبهاني الفقيه. سكن بغداد، وحدث به عن أبي معمر الهذلي. روى عنه عمر بن الحسن ابن الأشناني. أخبرنا الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن الأشناني الكوفي، قال: أخبرني محمد بن علي بن خلف أخو داود بن علي الأصبهاني، ومحمد بن بشر بن مطر، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، قالوا: حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، قال: قال أبو بكر بن عياش: زعموا أن أبا حنيفة ضربوه على القضاء، كذبوا، إنما أرادوه أن يكون عريفا على الحاكة! ١٢٩١ -

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 8864, entry [16629]2,413 chars
    محمد بن علي بن خلف، الوزير فخر المُلك، أبو غالب ابن الصيرفي، الذي صنف الفخري في الجبر والمقابلة من أجله (¬١). كان جوادا ممدحا رئيسا، قتله مخدومه سلطان الدولة ابن السلطان بهاء الدولة ابن عضد الدولة بنواحي الأهواز في هذه السنة. ولُد فخر المُلك بواسط في ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وتنقلت به ا…
    ▸ expand full passage (2,413 chars)
    محمد بن علي بن خلف، الوزير فخر المُلك، أبو غالب ابن الصيرفي، الذي صنف الفخري في الجبر والمقابلة من أجله (¬١). كان جوادا ممدحا رئيسا، قتله مخدومه سلطان الدولة ابن السلطان بهاء الدولة ابن عضد الدولة بنواحي الأهواز في هذه السنة. ولُد فخر المُلك بواسط في ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وتنقلت به الأحوال حتى ولي الوزارة، وكان قد جمع بين الحِلم والكرم والرأي. قال أبو جعفر ابن المسلمة: كنت مع أبي عند فخر المُلك أبي غالب وقد رُفعت إليه سعايةٌ برجل، فوقع فيها: السعاية قبيحة ولو كانت صحيحة. فإن كُنت أجريتها مجرى النصح فخسرانك فيها أكثر من الربح، ومعاذ الله أن نقبل من مهتوك في مستور، ولولا أنك في خفارة شيبك لعاملناك بما يشبه مقالك، ويرتدع به أمثالك، فاكتم هذا العيب، واتق من يعلم الغيب ثم أمر الوزير فخر المُلك أن تطرح في الكتاتيب وتُعلم الصبيان، يعني: هذه الكلمات. وقد ذكره هلال بن المحسن في كتاب الوزراء من جمعه، فأسهب في وصفه، وأطنب، وطول ترجمته. وكان أبوه صيرفيا بديوان واسط، فنشأ فخر المُلك في الديوان وكان يتعانى الكرم والمروءة في صغره، وله نفس أبية، وأخلاق سنية، فكان أهله يلقبونه بالوزير الصغير، فلم يلبث أن ولي مُشارفة بعض أعمال واسط، وتوصل إلى أن ولي ديوان واسط، وتخادم لبهاء الدولة ابن عضد الدولة ولم يزل حتى وزر وناب لبهاء الدولة بفارس، وجرت على يده فتوحات. وتوفي أبو علي الحسن بن أستاذ هُرمز عميد الجيوش، فولي أبو غالب وزارة العراق في آخر سنة إحدى وأربعمائة، ومدحه الشعراء. فلم يزل حاكما عليها حتى أُمْسِكَ بالأهواز في ربيع الأول وقُتل.وكان ﵀ طلق الوجه، كثير البِشر، جوادا، تنقل في الأعمال جليلها وحقيرها، وكان إليه المنتهى في الكفاءة، والخبرة، وتنفيذ الأمور، يوقع أحسن توقيع وأسدهُ وألطفه، ويقوم بعد الكد والنصب وهو ضاحك، ما تبين عليه ضجر، وكاتب ملوك الأقاليم وكاتبوه، وهاداهم وهادوه. ولم يكن في وزراء الدولة البُويهية من جمع بين الكتابة والكفاءة وكبر الهمة والمروءة والمعرفة بكل أمر مثلهُ. كان أعيان القوم أبو محمد المهلبي، وأبو الفضل بن العميد، وأبو القاسم بن عباد، وما فيهم من خبر الأعمال وجمع الأموال، مثل فخر المُلك، وكانت أيامه وعدله يزكى على أولئك، وكان من محاسن الدنيا التي يعز مثلها. وله بيمارستان عظيم ببغداد قل أن عمل مثله، وكانت جوائزه وصلاته واصلةً إلى العلماء والكُبراء والصُلحاء والأدباء والمساكين، وله في ذلك حكايات. دُفن دفنا ضعيفا، فبدت رِجله ونبشته الكلاب، وهو في ثيابه لم يكفن، ثم أخذوا من وسطه هميانا فيه جوهر نفيس، وأخذوا له من النعم والأموال ما ينيف على ألف ألف دينار ومائتي ألف دينار. وقد ولي وزارة بغداد في أيام القادر بالله فأثر بها آثارا حسنة، وعم بإحسانه وجوده الخاص والعام، وعمر البلاد، ونشر العدل والإحسان. قتل مظلوما، وقد مدحه غير واحد (¬١).سنة ثمان وأربعمائة ٢٤٣ -
  • legacy full passagepage 8864, entry [16629]2,413 chars
    محمد بن علي بن خلف، الوزير فخر المُلك، أبو غالب ابن الصيرفي، الذي صنف الفخري في الجبر والمقابلة من أجله (¬١). كان جوادا ممدحا رئيسا، قتله مخدومه سلطان الدولة ابن السلطان بهاء الدولة ابن عضد الدولة بنواحي الأهواز في هذه السنة. ولُد فخر المُلك بواسط في ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وتنقلت به ا…
    ▸ expand full passage (2,413 chars)
    محمد بن علي بن خلف، الوزير فخر المُلك، أبو غالب ابن الصيرفي، الذي صنف الفخري في الجبر والمقابلة من أجله (¬١). كان جوادا ممدحا رئيسا، قتله مخدومه سلطان الدولة ابن السلطان بهاء الدولة ابن عضد الدولة بنواحي الأهواز في هذه السنة. ولُد فخر المُلك بواسط في ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وتنقلت به الأحوال حتى ولي الوزارة، وكان قد جمع بين الحِلم والكرم والرأي. قال أبو جعفر ابن المسلمة: كنت مع أبي عند فخر المُلك أبي غالب وقد رُفعت إليه سعايةٌ برجل، فوقع فيها: السعاية قبيحة ولو كانت صحيحة. فإن كُنت أجريتها مجرى النصح فخسرانك فيها أكثر من الربح، ومعاذ الله أن نقبل من مهتوك في مستور، ولولا أنك في خفارة شيبك لعاملناك بما يشبه مقالك، ويرتدع به أمثالك، فاكتم هذا العيب، واتق من يعلم الغيب ثم أمر الوزير فخر المُلك أن تطرح في الكتاتيب وتُعلم الصبيان، يعني: هذه الكلمات. وقد ذكره هلال بن المحسن في كتاب الوزراء من جمعه، فأسهب في وصفه، وأطنب، وطول ترجمته. وكان أبوه صيرفيا بديوان واسط، فنشأ فخر المُلك في الديوان وكان يتعانى الكرم والمروءة في صغره، وله نفس أبية، وأخلاق سنية، فكان أهله يلقبونه بالوزير الصغير، فلم يلبث أن ولي مُشارفة بعض أعمال واسط، وتوصل إلى أن ولي ديوان واسط، وتخادم لبهاء الدولة ابن عضد الدولة ولم يزل حتى وزر وناب لبهاء الدولة بفارس، وجرت على يده فتوحات. وتوفي أبو علي الحسن بن أستاذ هُرمز عميد الجيوش، فولي أبو غالب وزارة العراق في آخر سنة إحدى وأربعمائة، ومدحه الشعراء. فلم يزل حاكما عليها حتى أُمْسِكَ بالأهواز في ربيع الأول وقُتل.وكان ﵀ طلق الوجه، كثير البِشر، جوادا، تنقل في الأعمال جليلها وحقيرها، وكان إليه المنتهى في الكفاءة، والخبرة، وتنفيذ الأمور، يوقع أحسن توقيع وأسدهُ وألطفه، ويقوم بعد الكد والنصب وهو ضاحك، ما تبين عليه ضجر، وكاتب ملوك الأقاليم وكاتبوه، وهاداهم وهادوه. ولم يكن في وزراء الدولة البُويهية من جمع بين الكتابة والكفاءة وكبر الهمة والمروءة والمعرفة بكل أمر مثلهُ. كان أعيان القوم أبو محمد المهلبي، وأبو الفضل بن العميد، وأبو القاسم بن عباد، وما فيهم من خبر الأعمال وجمع الأموال، مثل فخر المُلك، وكانت أيامه وعدله يزكى على أولئك، وكان من محاسن الدنيا التي يعز مثلها. وله بيمارستان عظيم ببغداد قل أن عمل مثله، وكانت جوائزه وصلاته واصلةً إلى العلماء والكُبراء والصُلحاء والأدباء والمساكين، وله في ذلك حكايات. دُفن دفنا ضعيفا، فبدت رِجله ونبشته الكلاب، وهو في ثيابه لم يكفن، ثم أخذوا من وسطه هميانا فيه جوهر نفيس، وأخذوا له من النعم والأموال ما ينيف على ألف ألف دينار ومائتي ألف دينار. وقد ولي وزارة بغداد في أيام القادر بالله فأثر بها آثارا حسنة، وعم بإحسانه وجوده الخاص والعام، وعمر البلاد، ونشر العدل والإحسان. قتل مظلوما، وقد مدحه غير واحد (¬١).سنة ثمان وأربعمائة ٢٤٣ -
  • legacy full passagepage 11019, entry [22077]161 chars
    محمد بن علي بن خلف، أبو عبد الله التجيبي، الشاطبي. أخذ القراءات عن ابن شفيع، وبعض القراءات عن ابن الدوش، روى عنه: ابنه عبد الله، ومات في عشر الثمانين (¬٢). ٣٩٣ -
  • legacy full passagepage 11019, entry [22077]161 chars
    محمد بن علي بن خلف، أبو عبد الله التجيبي، الشاطبي. أخذ القراءات عن ابن شفيع، وبعض القراءات عن ابن الدوش، روى عنه: ابنه عبد الله، ومات في عشر الثمانين (¬٢). ٣٩٣ -