Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى،

محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1585, entry [1345]5,937 chars
    محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى، أبو بكر السغدي التميمي السمرقندي. قدم بغداد، وحدث بها وبغيرها عن: يحيى بن يحيى النيسابوري،وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وقتيبة بن سعيد، وعصام وإبراهيم ابني يوسف البلخيين، ومحمد بن سلام البيكندي، وحبان بن موسى المروزي، وإسحاق بن راهويه - أحاديث منكرة …
    ▸ expand full passage (5,937 chars)
    محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى، أبو بكر السغدي التميمي السمرقندي. قدم بغداد، وحدث بها وبغيرها عن: يحيى بن يحيى النيسابوري،وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وقتيبة بن سعيد، وعصام وإبراهيم ابني يوسف البلخيين، ومحمد بن سلام البيكندي، وحبان بن موسى المروزي، وإسحاق بن راهويه - أحاديث منكرة وباطلة. روى عنه: أحمد بن عثمان بن الأدمي، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأبو بكر الشافعي، وجماعة من الغرباء. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر بن مرداس السغدي السمرقندي قدم علينا، قال: حدثنا عصام بن يوسف، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع. تفرد بروايته محمد بن عبد بن عامر، عن عصام. ورواه مسلم بن أبي مسلم الحرمي، عن وكيع، عن الثوري. وقد روى عبد الوهاب الثقفي عن حميد، عن أنس، عن النبي ﷺ مثل هذا. ورواه خالد بن عبد الله الواسطي، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، ومعاذ بن معاذ العنبري، ويزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس موقوفا. وأما حديث يحيى بن سعيد عن أنس، فغريب من حديث الثوري، تفرد بروايته مسلم الحرمي، عن وكيع عنه. ونرى أن محمد بن عبد سرقه، فألزقه على عصام بن يوسف، والله أعلم.وقد حدث به شعبة بن الحجاج، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن النبي ﷺ مرسلا. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني، قدم علينا، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنك لن تجد فقد شيء تركته لله ﷿. وهذا الحديث باطل عن قتيبة، عن مالك، وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن أبي رومان الإسكندراني، عن ابن وهب، عن مالك، تفرد واشتهر به ابن أبي رومان، وكان ضعيفا. والصواب عن مالك من قوله، قد سرقه محمد بنعبد بن عامر من ابن أبي رومان، فرواه عن قتيبة كما ذكرنا. أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى بن إبراهيم المحتسب بهمذان، قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن محمد بن العباس بن هشام النهاوندي، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر بن مرداس السمرقندي، قال: حدثنا عصام بن يوسف، قال: حدثنا شعبة، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قا: قال رسول الله ﷺ: سورة ياسين تدعى في التوراة المعمة، قيل: يا رسول الله، وما المعمة؟ قال: تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة، وتكابد عنه بلوى الدنيا، وتدفع عنه أهاويل الآخرة، وتدعى القاضية الدافعة، تدفع عن صاحبها كل سوء، وتقضي له كل حاجة، ومن قرأها عدلت له عشرين حجة، ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله، ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف نور، وألف يقين، وألف بركة، وألف رحمة، ونزعت منه كل غل وداء. وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل أيضا، وإنما يحفظ من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني، عن سليمان بن مرقاع، عن هلال، عن الصلت، عن أبي بكر الصديق، عن رسول الله ﷺ، أخبرنيه أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن الفلو الكاتب، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الدقاق قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن نصر بن منصور الصائغ، قال: حدثنا ابن أبي أويس قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكرالجدعاني، ثم ذكر الإسناد الذي ذكرته، والمتن الذي أورده محمد بن عبد سواءً، غير أن في الألفاظ خلافا يسيرا، ولا أعلم يروى هذا الحديث إلا من طريق الجدعاني، وفي إسناده غير واحد من المجهولين، وقد سرق متنه محمد بن عبد، ووضع الإسناد الذي قدمناه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر السمرقندي بقزوين، قال: حدثنا عصام بن يوسف، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: لا تفشوا في الكلام - يعني: القدر - فإنه سر الله، ولا تجادلوا أهل البدع فإن الشيطان يريد بكم الغي، والله يريد بكم الخير. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن حمدان الهمذاني، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر، قال: أخبرنا عبد بن حميد الكسي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس قال: لما خرج رسول الله ﷺ من الغار، أخذ أبو بكر بغرزه فنظر النبي ﷺ إلى وجهه، فقال: يا أبا بكر، ألا أبشرك، قال: بلى، فداك أبي وأمي. قال: إن الله يتجلى يوم القيامة للخلائق عامة، ويتجلى لك يا أبا بكر خاصة. وهذان الحديثان لا أصل لهما عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه، وقدوضعهما محمد بن عبد إسنادا ومتنا، وله أحاديث كثيرة تشابه ما ذكرنا، وكلها تدل على سوء حاله وسقوط رواياته. حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سمعت أبا الحسين يعقوب بن موسى الفقيه ببغداد يقول: لقيت جماعة يحدثون عن محمد بن عبد السمرقندي أحاديث موضوعة قد حدث بها في بلدان شتى، فسألت جعفر بن الحجاج المعروف ببكارة الموصلي بها عنه، فقال: قدم علينا الموصل، وحدث بأحاديث مناكير، فاجتمع جماعة من الشيوخ وصرنا إليه لننكر عليه، فإذا هو جالس في مسجد يعرف بمسجد النبي ﷺ، وله مجلس، وعنده خلق من كتبة الحديث ومن العامة. قال: فلما بصر بنا من بعيد علم أنا قد اجتمعنا للإنكار عليه، فقال قبل أن نصل إليه: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال: القرآن كلام الله غير مخلوق. قال: فوقفنا ولم نجسر أن نقدم عليه خوفا من العامة. قال: فرجعنا ولم نجسر أن نكلمه. أخبرنا أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن هارون النهرواني، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر السمرقندي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: منقال القرآن مخلوق فقد كفر. حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسروق، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس قال: محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى السغدي، يكنى أبا بكر من أهل سمرقند، لم يكن بالمحمود في الحديث، وقال لنا: إنه ولد سنة ثلاث عشرة ومائتين. حدثت عن أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال: محمد بن عبد بن عامر السمرقندي كانوا يذمونه في سماعه. قرأت في كتاب أبي بكر البرقاني بخطه: قال علي بن عمر الدارقطني: محمد بن عبد بن عامر السمرقندي لم يكن مرضيا في الحديث. وقال محمد بن أبي الفوارس: قرأت على أبي الحسن الدارقطني قال: محمد بن عبد بن عامر السمرقندي يكذب ويضع. حدثني الحسين بن محمد أخو الخلال، عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال: محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون أبو بكر السمرقندي، يقال: إنه من سغد سمرقند، وقد قيل: إنه بلخي، والأصح أنه سمرقندي، حدث بالعراق وخراسان، ولم أر لأهل بلده عنه شيئا، يحدث بالمناكير على الثقات، يتهم بالكذب، وكأنه كان يسرق الأحاديث والإفرادات، فيحدث بها ويتابع الضعفاء والكذابين في رواياتهم عن الثقات بالأباطيل.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1585, entry [1345]208 chars
    لأصح أنه سمرقندي، حدث بالعراق وخراسان، ولم أر لأهل بلده عنه شيئا، يحدث بالمناكير على الثقات، يتهم بالكذب، وكأنه كان يسرق الأحاديث والإفرادات، فيحدث بها ويتابع الضعفاء والكذابين في رواياتهم عن الثقات بالأباطيل