Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبدة بن حرب،

محمد بن عبدة بن حرب،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 478, entry [200]722 chars
    محمد بن عبدة بن حرب (¬١) وأقامت مصر بعد موت بكار بلا قاض حتى ولى خمارويه بن احمد ابن طولون محمد بن عبدة يكنى أبا عبيد الله المظالم ثم ولاه القضاء في سنة سبع وسبعين ومائتين فلم يزل واليا إلى سنة ثلاث [٢١٦ ب] وثمانين فلما قتل خمارويه بن أحمد وكان قتله بدمشق سنة اثنتين وثمانين ومائتين واستخلف ابنه جيش …
    ▸ expand full passage (722 chars)
    محمد بن عبدة بن حرب (¬١) وأقامت مصر بعد موت بكار بلا قاض حتى ولى خمارويه بن احمد ابن طولون محمد بن عبدة يكنى أبا عبيد الله المظالم ثم ولاه القضاء في سنة سبع وسبعين ومائتين فلم يزل واليا إلى سنة ثلاث [٢١٦ ب] وثمانين فلما قتل خمارويه بن أحمد وكان قتله بدمشق سنة اثنتين وثمانين ومائتين واستخلف ابنه جيش فكان أبو عبيد الله ينظر في الأحكام إلى أن خلع جيش وولي هارون أخوه في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين ومائتين فتغيب ابن عبدة فأقام لا يعرف له موضع وبقيت مصر بغيرقاض ولم يهج أصحابه بشيء من الأذى ويقال أنه استتر في داره التي ابتناها فلم يطلب ولم يكشف عنه. فكان مدة نظره في الحكم إلى أن سجن نفسه ست سنين وسبعة أشهر فوليها إلى أن صرف عنها يوم الأحد لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين ومائتين وجعل أمر المظالم إلى ابن طغان

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1573, entry [1329]2,037 chars
    محمد بن عبدة بن حرب، أبو عبيد الله القاضي البصري. سكن بغداد. وحدث بها عن: إبراهيم بن الحجاج السامي، وعلي بن المديني، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وهدبة بن خالد، وكامل بن طلحة، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ومحمد بن الحسن بن تسنيم، وغيرهم. روى عنه: أبو جعفر اليقطيني، وعبد العزيز بن جعفر الحربي، و…
    ▸ expand full passage (2,037 chars)
    محمد بن عبدة بن حرب، أبو عبيد الله القاضي البصري. سكن بغداد. وحدث بها عن: إبراهيم بن الحجاج السامي، وعلي بن المديني، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وهدبة بن خالد، وكامل بن طلحة، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ومحمد بن الحسن بن تسنيم، وغيرهم. روى عنه: أبو جعفر اليقطيني، وعبد العزيز بن جعفر الحربي، وأبو حفص بن الزيات، وأحمد بن جعفر بن سالم، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، وإبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، وعلي بن عمر السكري.أخبرني محمد بن علي بن يعقوب المعدل، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري قال: سمعت أبا علي حامد بن محمد الهروي يقول: كان أبو عبد الله القاضي ببغداد منصرفا من قضاء مصر، وكان بمصر يعرف بأبي عبيد بن حربويه، كان أولا يحدث عن أبي الأشعث، وعمر بن شبة، وطبقتهما، ثم ارتقى إلى بندار، وأبي موسى، وطبقتهما. فلما كان بعد انصرافه من مصر إلى العراق حدث عن: إبراهيم بن الحجاج السامي، وأبي الربيع الزهراني، وطبقتهما. وكان إبراهيم بن محمد بن حمزة الأصبهاني يختص به، فقال لي إبراهيم يوما: يا أبا علي، إن أبا عبيد الله قال لي: عزمت أن أحدث عن أبي الوليد الطيالسي، والحوضي، ومسدد. قال ابن حمزة: فقلت: الله الله! فأنا نرحم أيها القاضي. قلت: وصاحب هذه القصة أبو عبد الله بن عبدة، لا ابن حربويه، فإن أبا عبيد بن حربويه كان أحد الأمناء الأتقياء الصالحين الصادقين، ولم يرو عن إبراهيم بن الحجاج وأبي الربيع شيئا، ولا عن بندار، وأبي موسى، وإنما روايته عن أبي الأشعث وطبقته، ولعل إبراهيم بن حمزة حكى ما حكى لأبي علي الهروي عن أبي عبيد مطلقا، غير مسمى، ولا منسوب، فظن أبو علي أنهأبو عبيد بن حربويه. حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدارقطني، عن محمد بن عبدة بن حرب القاضي، فقال: لا شيء، آية. وقال الدارقطني: سمعت السبيعي يقول: كان يظهر جزءا من سماعه، ويحدث به. يعني: محمد بن عبدة بن حرب، ثم بعد ذلك أخذ كتب الناس، وحدث بها، ولم يكن له سماع، ثم انكشف أمره. سمعت أبا بكر البرقاني يقول: محمد بن عبدة القاضي عند أصحاب الحديث من المتروكين، فقلت: من تركه؟ فقال: أبو منصور بن الكرخي. وكان ابن أبي سعيد أيضا لا يكتب حديثه. أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي قال: وجدت في كتاب أخي بخط يده: مات أبو عبيد الله بن عبدة القاضي سنة ثلاث عشرة، وثلاثمائة بواسط، وجاؤوا به إلى بغداد.
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 1573, entry [1329]343 chars
    به. يعني: محمد بن عبدة بن حرب، ثم بعد ذلك أخذ كتب الناس، وحدث بها، ولم يكن له سماع، ثم انكشف أمره. سمعت أبا بكر البرقاني يقول: محمد بن عبدة القاضي عند أصحاب الحديث من المتروكين، فقلت: من تركه؟ فقال: أبو منصور بن الكرخي. وكان ابن أبي سعيد أيضا لا يكتب حديثه. أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي قال: وجدت في

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7270, entry [12102]2,478 chars
    محمد بن عبدة بن حرب، أبو عبيد الله البصري العباداني القاضي. روى عن: إبراهيم بن الحجاج، وكامل بن طلحة، وعلي ابن المديني، وهدبة بن خالد، وعبد الأعلى بن حماد، وطائفة كبيرة. وعنه: عبد العزيز بن جعفر، وعلي بن لؤلؤ، وأبو حفص ابن الزيات، وعلي الحربي. قال الحسن بن إبراهيم بن زولاق في تاريخ قضاة مصر: أقامت م…
    ▸ expand full passage (2,478 chars)
    محمد بن عبدة بن حرب، أبو عبيد الله البصري العباداني القاضي. روى عن: إبراهيم بن الحجاج، وكامل بن طلحة، وعلي ابن المديني، وهدبة بن خالد، وعبد الأعلى بن حماد، وطائفة كبيرة. وعنه: عبد العزيز بن جعفر، وعلي بن لؤلؤ، وأبو حفص ابن الزيات، وعلي الحربي. قال الحسن بن إبراهيم بن زولاق في تاريخ قضاة مصر: أقامت مصر بعد بكار بن قتيبة بغير قاض ثلاث سنين، ثم ولى خمارويه أبا عبيد الله محمد بن عبدة المظالم بمصر، فنظر بين الناس إلى آخر سنة سبع وسبعين ومائتين، ثم ولاه القضاء، فأخبرنا محمد بن الربيع قال: ثم ولي محمد بن عبدة، فأظهر كتابه من قبل المعتمد، وكان جبارًا متملكًا سخيًا جوادًا مفضلًا، وذكر أنه كان له مائة مملوك ما بين خصي وفحل، وكان يذهب إلى قول أبي حنيفة، وكان عارفًا بالحديث، واستكتب أبا جعفر الطحاوي، واستخلفه وأغناه، وكان الشهود يرهبون أبا عبيد الله ويخافونه، وابتنى دارًا هائلة، فحكي عنه أنه قال: أنفقت في هذه الدويرة مائة ألف دينار سوى الثمن، ودرهمي دينار، والسعيد من قضى لي حاجة، وكان مهيبًا، وكان خمارويه، يعني السلطان، يعظمه ويجله، ويجري عليه في كل شهر ثلاثة آلاف دينار، وكان ينظر في القضاء والمظالم والمواريث والحسبة والأحباس، وكان له مجلس في الفقه، ومجلس في الحديث، وحدثني إبراهيم بن أحمد المعدل، أن أبا عبيد الله وهب لرجل من أهل مصر اختلت حاله لا يعرفه في ساعة واحدة ما مبلغه ألف دينار. وكان يطعم الناس في داره في العيد، فقل من يتأخر عنه من الكبار. قال: وتأخر بعض الشهود عن مجلسه، فأمر بحبسه، وكان الطحاوييكتب له أو يخلفه ويقول بحضرته للخصوم: من مذهب القاضي أيده الله كذا، ومن مذهبه كذا حاملًا عنه المؤونة وملقنًا له. قال: وأحس أبو عبيد الله تيهًا من الطحاوي، فقال: ما هذا الذي أنت فيه؟ والله لأن أرسلت بقصبة فنصبت في حارتك لترين الناس يقولون: هذه قصبة القاضي، وحدث بمصر وبغداد، وكانت له ببغداد لوثة مع أصحاب الحديث. إلى أن قال ابن زولاق: وكان هذا القاضي قوي القلب واللسان، رأى من أبي الجيش خمارويه انكسارًا، فقال له: ما الخبر؟ فشكى إليه ضيق المال واستئثار القواد بالضياع، فخرج إليهم القاضي وهم في موضع من الدار، فائق، وصافي، وبدر، وجماعة، فقال: ما هذا الذي يلقاه الأمير؟ والله أشد السيف والمنطقة وأحمل عنه، ثم وافقهم على أمور رضيها أبو الجيش، وشكره عليها، حدثني بذلك سليمان بن داود المحدث. ولم يزل أمر أبي عبيد الله يقوى إلى أن زالت أيامه، وانحرف أهل البلد عن أصحابه وشنعوهم، ولم يزل على حاله حتى قتل أبو الجيش بدمشق، ووصل تابوته إلى مصر، وصلى عليه أبو عبيد الله القاضي، ثم جرت أمور، واختفى القاضي في داره مدة سنتين، ورضوا منه بالجلوس في داره، فكانت مدة ولايته سبع سنين سوى شهر، ثم إنه ظهر وتغيرت الدولة، وتولى قضاء مصر ثانيًا في سنة اثنتين وتسعين، فحكم شهرين، وتوجه إلى بغداد. قال البرقاني: هو من المتروكين. ورماه ابن عدي بالكذب (¬١)، وسمع منه بالموصل وبغداد (¬٢). ١٣٦ -
  • legacy full passagepage 7270, entry [12102]2,478 chars
    محمد بن عبدة بن حرب، أبو عبيد الله البصري العباداني القاضي. روى عن: إبراهيم بن الحجاج، وكامل بن طلحة، وعلي ابن المديني، وهدبة بن خالد، وعبد الأعلى بن حماد، وطائفة كبيرة. وعنه: عبد العزيز بن جعفر، وعلي بن لؤلؤ، وأبو حفص ابن الزيات، وعلي الحربي. قال الحسن بن إبراهيم بن زولاق في تاريخ قضاة مصر: أقامت م…
    ▸ expand full passage (2,478 chars)
    محمد بن عبدة بن حرب، أبو عبيد الله البصري العباداني القاضي. روى عن: إبراهيم بن الحجاج، وكامل بن طلحة، وعلي ابن المديني، وهدبة بن خالد، وعبد الأعلى بن حماد، وطائفة كبيرة. وعنه: عبد العزيز بن جعفر، وعلي بن لؤلؤ، وأبو حفص ابن الزيات، وعلي الحربي. قال الحسن بن إبراهيم بن زولاق في تاريخ قضاة مصر: أقامت مصر بعد بكار بن قتيبة بغير قاض ثلاث سنين، ثم ولى خمارويه أبا عبيد الله محمد بن عبدة المظالم بمصر، فنظر بين الناس إلى آخر سنة سبع وسبعين ومائتين، ثم ولاه القضاء، فأخبرنا محمد بن الربيع قال: ثم ولي محمد بن عبدة، فأظهر كتابه من قبل المعتمد، وكان جبارًا متملكًا سخيًا جوادًا مفضلًا، وذكر أنه كان له مائة مملوك ما بين خصي وفحل، وكان يذهب إلى قول أبي حنيفة، وكان عارفًا بالحديث، واستكتب أبا جعفر الطحاوي، واستخلفه وأغناه، وكان الشهود يرهبون أبا عبيد الله ويخافونه، وابتنى دارًا هائلة، فحكي عنه أنه قال: أنفقت في هذه الدويرة مائة ألف دينار سوى الثمن، ودرهمي دينار، والسعيد من قضى لي حاجة، وكان مهيبًا، وكان خمارويه، يعني السلطان، يعظمه ويجله، ويجري عليه في كل شهر ثلاثة آلاف دينار، وكان ينظر في القضاء والمظالم والمواريث والحسبة والأحباس، وكان له مجلس في الفقه، ومجلس في الحديث، وحدثني إبراهيم بن أحمد المعدل، أن أبا عبيد الله وهب لرجل من أهل مصر اختلت حاله لا يعرفه في ساعة واحدة ما مبلغه ألف دينار. وكان يطعم الناس في داره في العيد، فقل من يتأخر عنه من الكبار. قال: وتأخر بعض الشهود عن مجلسه، فأمر بحبسه، وكان الطحاوييكتب له أو يخلفه ويقول بحضرته للخصوم: من مذهب القاضي أيده الله كذا، ومن مذهبه كذا حاملًا عنه المؤونة وملقنًا له. قال: وأحس أبو عبيد الله تيهًا من الطحاوي، فقال: ما هذا الذي أنت فيه؟ والله لأن أرسلت بقصبة فنصبت في حارتك لترين الناس يقولون: هذه قصبة القاضي، وحدث بمصر وبغداد، وكانت له ببغداد لوثة مع أصحاب الحديث. إلى أن قال ابن زولاق: وكان هذا القاضي قوي القلب واللسان، رأى من أبي الجيش خمارويه انكسارًا، فقال له: ما الخبر؟ فشكى إليه ضيق المال واستئثار القواد بالضياع، فخرج إليهم القاضي وهم في موضع من الدار، فائق، وصافي، وبدر، وجماعة، فقال: ما هذا الذي يلقاه الأمير؟ والله أشد السيف والمنطقة وأحمل عنه، ثم وافقهم على أمور رضيها أبو الجيش، وشكره عليها، حدثني بذلك سليمان بن داود المحدث. ولم يزل أمر أبي عبيد الله يقوى إلى أن زالت أيامه، وانحرف أهل البلد عن أصحابه وشنعوهم، ولم يزل على حاله حتى قتل أبو الجيش بدمشق، ووصل تابوته إلى مصر، وصلى عليه أبو عبيد الله القاضي، ثم جرت أمور، واختفى القاضي في داره مدة سنتين، ورضوا منه بالجلوس في داره، فكانت مدة ولايته سبع سنين سوى شهر، ثم إنه ظهر وتغيرت الدولة، وتولى قضاء مصر ثانيًا في سنة اثنتين وتسعين، فحكم شهرين، وتوجه إلى بغداد. قال البرقاني: هو من المتروكين. ورماه ابن عدي بالكذب (¬١)، وسمع منه بالموصل وبغداد (¬٢). ١٣٦ -