Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب

محمد بن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1560, entry [1316]3,419 chars
    محمد بن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي البصري، واسم أبي صفرة ظالم بن سراق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد بن عمران بن عمرو، المعروف بمزيقياء. كان محمد يتولى الصلاة والإمارة بالبصرة، وقدم بغداد. وحدث بها عن: أبيه، وعن صالح المري، وهشيم بن بشير. رو…
    ▸ expand full passage (3,419 chars)
    محمد بن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي البصري، واسم أبي صفرة ظالم بن سراق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد بن عمران بن عمرو، المعروف بمزيقياء. كان محمد يتولى الصلاة والإمارة بالبصرة، وقدم بغداد. وحدث بها عن: أبيه، وعن صالح المري، وهشيم بن بشير. روى عنه: ابنه القاسم، وإبراهيم الحربي، وأبو العباس الكديمي، وأبو العيناء محمد بن القاسم، وأبو قلابة الرقاشي. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل الجلاب قال: قال أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي: قدم علينا محمد بن عباد المهلبي، فذهبنا إليه يوما فسمعنا منه كل شيء نريد، ولم يكن بصيرا بالحديث، حدثنا بحديث، فقال: إن النبي ﷺ ضحى بهرة. وغلط، إنما التزقت الباء بالقاف، إنما هو: ببقرة، ولم يكن بصيرا بالحديث، وحدث بحديث عن عبد الرحمن بن جابر، فقال: عبد الرحمن بن حدير، فقيل له: هذا عبد الرحمنابن جابر. فكان يقول: عن ابن حدير، وإنما كان ألف الذي في جابر قصيرة كأنها دال، فقال: حدير. قلت: وكان محمد بن عباد سخيا كريما. أخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد، قال: حدثنا يزيد بن محمد بن المهلب قال: سمعت أبي يقول: كتب منصور بن المهدي إلى محمد بن عباد يشكو دينا، وضيق ذات يد، وجفوة سلطان. فبعث إليه بعشرة آلاف دينار. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد قال: قال المأمون لمحمد بن عباد: أردت أن أوليك، فمنعني إسرافك في المال. فقال محمد: منع الموجود سوء ظن بالمعبود، فقال له المأمون: لو شئت أبقيت على نفسك، فإن هذا المال الذي تنفقه ما أبعد رجوعه إليك، قال: يا أمير المؤمنين، من له مولى غني لا يفتقر. قال: فاستحسن المأمون ذلك منه، وقال للناس: من أراد أن يكرمني فليكرم ضيفي محمد بن عباد. فجاءت الأموال إليه من كل ناحية، فما برح وعنده منها درهم واحد، وقال: إن الكريم لا تحنكه التجارب. أخبرني أحمد بن علي المحتسب، قال: حدثنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثني أبي، عن المغيرة بنمحمد وغيره، قال: قال المأمون لمحمد بن عباد المهلبي: يا محمد، بلغني أنه لا يقدم أحد البصرة إلا أدخل دار ضيافتك قبل أن يتصرف في حاجاته، فكيف تسع هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، منع الموجود سوء ظن بالمعبود. فاستحسنه منه وأوصل إليه المأمون ما مبلغه ستة آلاف ألف درهم، ومات وعليه خمسون ألف دينار دينا. قال: وقال المأمون لمحمد: يا محمد، ما أكثر الطاعنين على آل المهلب! فقال له: يا أمير المؤمنين، هم كما قال الشاعر: إن الغرانيق تلقاها محسدة ولا ترى للئام الناس حسادا قال أبي: قال المغيرة: وهذا البيت من شعر مدح به عمر بن لحاء - يزيد بن المهلب، وأوله [من البسيط]: إن المهلب قوم إن نسبتهم كانوا الأكارم آباء وأجدادا كم حاسد لهم بغيا لفضلهم وما دنا من مساعيهم ولا كادا أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن قال: لما احتضر محمد بن عباد بن عباد، دخل عليه نفر من قومه كانوا يحسدونه، فلما خرجوا قال متمثلا [من الطويل]: تمنى رجال أن أموت فإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد فما عيش من يبقى خلافي بضائري وما موت من يمضي أمامي بمخلد فقل للذي يبغي خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد أخبرنا أحمد بن علي بن عبد الله الطبري، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمدالبزاز، قال: حدثنا محمد بن يحيى النديم، قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي قال: قيل للعتبى: مات محمد بن عباد، فقال: نحن متنا بفقده، وهو حي بمجده. أخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: سنة ست عشرة ومائتين فيها مات محمد بن عباد المهلبي بالبصرة. ١١٤٦ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1061, entry [1373]3,193 chars
    ١١٩٧ - محمّد بن عبّاد بن عبّاد بن حبيب بن المهلّب بن أبي صفرة، الأزديّ البصريّ، واسم أبي صفرة ظالم بن سراق بن صبيح بن كنديبن عمرو بن عدي ابن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد بن عمران بن عمرو، المعروف بمزيقيا (¬١): كان محمّد يتولى الصلاة والإمارة بالبصرة؛ وقدم بغداد وحدّث بها عن أبيه، وعن صالح المري…
    ▸ expand full passage (3,193 chars)
    ١١٩٧ - محمّد بن عبّاد بن عبّاد بن حبيب بن المهلّب بن أبي صفرة، الأزديّ البصريّ، واسم أبي صفرة ظالم بن سراق بن صبيح بن كنديبن عمرو بن عدي ابن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد بن عمران بن عمرو، المعروف بمزيقيا (¬١): كان محمّد يتولى الصلاة والإمارة بالبصرة؛ وقدم بغداد وحدّث بها عن أبيه، وعن صالح المري، وهشيم بن بشير. روى عنه ابن القاسم، وإبراهيم الحربي، وأبو العبّاس الكديمي، وأبو العبّاس محمّد بن القاسم، وأبو قلابة الرّقاشيّ. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعيّ، حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزّاز، أخبرنا أبو أيّوب سليمان ابن إسحاق بن الخليل الجلاب. قال: قال أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي: قدم علينا محمّد بن عبّاد المهلّبي فذهبنا إليه يوما فسمعنا منه كل شيء نريد، ولم يكن بصيرا بالحديث، حدّثنا بحديث فقال: إن النبي ﷺ ضحى بهرة وغلط. إنما التزقت الباء بالقاف ولم يكن بصيرا بالحديث. وحدّث بحديث عن عبد الرّحمن بن جابر. فقال: عبد الرّحمن بن حدير. فقيل له: هذا عبد الرّحمن بن جابر. فكان يقول عن ابن جدير، وإنما كان ألف الذي في جابر قصيرة كأنها دال فقال جدير. قلت: وكان محمّد بن عبّاد سخيا كريما. أخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، حدّثنا عبد الله بن أبي سعد، حدّثنا يزيد بن محمّد بن المهلّب قال: سمعت أبي يقول: كتب منصور بن المهدي إلى محمّد بن عبّاد يشكو دينا، وضيق ذات يد، وجفوة سلطانه، فبعث إليه بعشرة آلاف دينار. أخبرنا الحسن بن علي الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن عمران المرزباني، حدّثنا أحمد ابن محمّد بن عيسى المكي، حدّثنا محمّد بن القاسم بن خلاد قال: قال المأمونلمحمّد بن عبّاد: أردت أن أوليك فمنعني إسرافك في المال. فقال محمّد: منع الموجود، سوء ظن بالمعبود. فقال له المأمون: لو شئت أبقيت على نفسك، فإن هذا المال الذي تنفقه ما أبعد رجوعه إليك. قال: يا أمير المؤمنين موّله مولى غنى لا يفتقر. قال: فاستحسن المأمون ذلك منه وقال للناس: من أراد أن يكرمني فليكرم ضيفي محمّد بن عبّاد. فجاءت الأموال إليه من كل ناحية، فما برح وعنده منها درهم واحد. وقال: إن الكريم لا تحنكه التجارب. أخبرني أحمد بن علي المحتسب، حدّثنا إسماعيل بن سعيد المعدّل، حدّثنا أبو بكر ابن الأنباريّ، حدّثني أبي عن المغيرة بن محمّد وغيره. قال: قال المأمون لمحمّد بن عبّاد المهلّبي: أبا محمّد بلغني أنه لا يقدم أحد البصرة إلّا أدخل دار ضيافتك قبل أن يتصرف في حاجاته، فكيف تسع هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين منع الموجود سوء ظن بالمعبود. فاستحسنه منه وأوصل إليه المأمون ما مبلغه ستة آلاف ألف درهم. ومات وعليه خمسون ألف دينار دينا، قال: وقال المأمون لمحمّد: يا محمّد ما أكثر الطاعنين على أبي المهلّب! فقال له: يا أمير المؤمنين هم كما قال الشّاعر: إنّ الغرانيق تلقاها محسدة … ولا ترى للئام الناس حسادا قال أبي: قال المغيرة: وهذا البيت من شعر مدح به عمر بن لحاء يزيد بن المهلّب وأوله: إنّ المهلّب قوم إن نسبتهم … كانوا الأكارم آباء وأجدادا كم حاسد لهم بغيا لفضلهم … وما دنا من مساعيهم ولا كادا أخبرنا علي بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعيّ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن أبي الدّنيا، حدّثني إبراهيم بن عبد الرّحمن. قال: لما احتضر محمّد بن عبّاد دخل عليه نفر من قومه كانوا يحسدونه، فلما خرجوا قال متمثلا: تمنى رجال أن أموت فإن أمت … فتلك سبيل لست فيها بأوحد فما عيش من يبغي خلافي بضائري … وما موت من يمضي أمامي بمخلدى فقل للذي يبغي خلاف الذي مضى … تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد أخبرنا محمّد بن يحيى النديم، حدّثنا محمّد بن زكريا الغلابي قال: قيل للعتبي:مات محمّد بن عبّاد المهلّبي بالبصرة. [فقال: نحن متنا بفقده، وهو حي بمجده. مات بالبصرة سنة أربع عشرة ومائتين] (¬١).

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5090, entry [6589]1,440 chars
    محمد بن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة، الأزدي المهلبي. أمير البصرة. روى عن أبيه، وهشيم. وعنه إبراهيم الحربي، ومحمد بن يونس الكديمي، وأبو العيناء محمد بن القاسم. وكان جوادا ممدحا من سروات بني المهلب. قال عبد الله بن أبي سعد الوراق: حدثنا يزيد بن محمد بن المهلب قال: سمعت أبي يقول: كتب منص…
    ▸ expand full passage (1,440 chars)
    محمد بن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة، الأزدي المهلبي. أمير البصرة. روى عن أبيه، وهشيم. وعنه إبراهيم الحربي، ومحمد بن يونس الكديمي، وأبو العيناء محمد بن القاسم. وكان جوادا ممدحا من سروات بني المهلب. قال عبد الله بن أبي سعد الوراق: حدثنا يزيد بن محمد بن المهلب قال: سمعت أبي يقول: كتب منصور بن المهدي إلى محمد بن عباد يشكو دينا وضيقا وجفوة سلطانه، فأرسل إليه محمد عشرة آلاف دينار. قلت: منصور هو أخو هارون الرشيد، وما كان محمد مع كرمه وحشمته ليصله، وقد عرض بالطلب بأقل من عشرة آلاف دينار. وقال أبو العيناء: قال المأمون لمحمد بن عباد: أردت أن أوليك فمنعني إسرافك في المال، فقال: منع الجود سوء ظن بالمعبود، فقال: لو شئت أبقيت على نفسك، فإن هذا المال الذي تنفقه ما أبعد رجوعه إليك، فقال: يا أمير المؤمنين، من له مولى غني لا يفتقر، فقال المأمون للناس: من أراد أن يكرمني، فليكرم ضيفي محمد بن عباد، فجاءت إليه الأموال من كل ناحية، فما برح وعنده منها درهم، وقال: الكريم لا تحنكه التجارب. قال أبو الشيخ: أخبرنا محمد بن يحيى البصري قال: حدثنا عمي قال: دخل محمد بن عباد على المأمون، فقال: كم دينك يا أبا عبد الله؟ قال: ستون ألف دينار، قال: يا خازن أعطه مائة ألف دينار.وروى ابن الأنباري، عن أبيه، عن المغيرة بن محمد، وغيره قال: قال المأمون لمحمد بن عباد: بلغني أنه لا يقدم أحد البصرة إلا أضفته، فقال: منع الجود سوء ظن بالمعبود. فاستحسنه منه وأعطاه المأمون ما مبلغه ستة آلاف درهم. ومات محمد وعليه خمسون ألف دينار دينا. وقال الغلابي: قيل للعتبي: مات محمد بن عباد. فقال: نحن متنا بفقده، وهو حي بمجده. كانت وفاته سنة ست عشرة ومائتين (¬١). ٣٦٥ -
  • legacy full passagepage 5090, entry [6589]1,440 chars
    محمد بن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة، الأزدي المهلبي. أمير البصرة. روى عن أبيه، وهشيم. وعنه إبراهيم الحربي، ومحمد بن يونس الكديمي، وأبو العيناء محمد بن القاسم. وكان جوادا ممدحا من سروات بني المهلب. قال عبد الله بن أبي سعد الوراق: حدثنا يزيد بن محمد بن المهلب قال: سمعت أبي يقول: كتب منص…
    ▸ expand full passage (1,440 chars)
    محمد بن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة، الأزدي المهلبي. أمير البصرة. روى عن أبيه، وهشيم. وعنه إبراهيم الحربي، ومحمد بن يونس الكديمي، وأبو العيناء محمد بن القاسم. وكان جوادا ممدحا من سروات بني المهلب. قال عبد الله بن أبي سعد الوراق: حدثنا يزيد بن محمد بن المهلب قال: سمعت أبي يقول: كتب منصور بن المهدي إلى محمد بن عباد يشكو دينا وضيقا وجفوة سلطانه، فأرسل إليه محمد عشرة آلاف دينار. قلت: منصور هو أخو هارون الرشيد، وما كان محمد مع كرمه وحشمته ليصله، وقد عرض بالطلب بأقل من عشرة آلاف دينار. وقال أبو العيناء: قال المأمون لمحمد بن عباد: أردت أن أوليك فمنعني إسرافك في المال، فقال: منع الجود سوء ظن بالمعبود، فقال: لو شئت أبقيت على نفسك، فإن هذا المال الذي تنفقه ما أبعد رجوعه إليك، فقال: يا أمير المؤمنين، من له مولى غني لا يفتقر، فقال المأمون للناس: من أراد أن يكرمني، فليكرم ضيفي محمد بن عباد، فجاءت إليه الأموال من كل ناحية، فما برح وعنده منها درهم، وقال: الكريم لا تحنكه التجارب. قال أبو الشيخ: أخبرنا محمد بن يحيى البصري قال: حدثنا عمي قال: دخل محمد بن عباد على المأمون، فقال: كم دينك يا أبا عبد الله؟ قال: ستون ألف دينار، قال: يا خازن أعطه مائة ألف دينار.وروى ابن الأنباري، عن أبيه، عن المغيرة بن محمد، وغيره قال: قال المأمون لمحمد بن عباد: بلغني أنه لا يقدم أحد البصرة إلا أضفته، فقال: منع الجود سوء ظن بالمعبود. فاستحسنه منه وأعطاه المأمون ما مبلغه ستة آلاف درهم. ومات محمد وعليه خمسون ألف دينار دينا. وقال الغلابي: قيل للعتبي: مات محمد بن عباد. فقال: نحن متنا بفقده، وهو حي بمجده. كانت وفاته سنة ست عشرة ومائتين (¬١). ٣٦٥ -