الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1503, entry [1273]845 chars
محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن عمروس، أبو الفضل البزاز. كان أحد الفقهاء على مذهب مالك، وكان أيضا من حفاظ القرآن، ومدرسيه. سمع: أبا القاسم بن حبابة، وأبا حفص بن شاهين، وأبا طاهر المخلص، وأبا القاسم بن الصيدلاني. كتبت عنه، وكانت دينا ثقة مستورا، وإليه انتهت الفتوى في الفقه على مذهب مالك ببغداد، …
▸ expand full passage (845 chars)محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن عمروس، أبو الفضل البزاز. كان أحد الفقهاء على مذهب مالك، وكان أيضا من حفاظ القرآن، ومدرسيه. سمع: أبا القاسم بن حبابة، وأبا حفص بن شاهين، وأبا طاهر المخلص، وأبا القاسم بن الصيدلاني. كتبت عنه، وكانت دينا ثقة مستورا، وإليه انتهت الفتوى في الفقه على مذهب مالك ببغداد، وقبل قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني شهادته، وكان يسكن بباب الشام. أخبرنا أبو الفضل بن عمروس من أصل كتابه في حلقته بجامع المدينة، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ إملاء، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن محمد بن عفير، قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال:حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: من عير أخاه بذنب، لم يمت حتى يعمله. سألت أبا الفضل عن مولده، فقال: في رجب سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، بلغنا ونحن بدمشق أنه مات في أول المحرم من سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة.
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 1503, entry [1273]343 chars
د الفقهاء على مذهب مالك، وكان أيضا من حفاظ القرآن، ومدرسيه. سمع: أبا القاسم بن حبابة، وأبا حفص بن شاهين، وأبا طاهر المخلص، وأبا القاسم بن الصيدلاني. كتبت عنه، وكانت دينا ثقة مستورا، وإليه انتهت الفتوى في الفقه على مذهب مالك ببغداد، وقبل قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني شهادته، وكان يسكن بباب الشام. أخبرنا أبو الفضل بن عمروس من أصل كتابه في
- assessment snippetthiqashamela_bodypage 1503, entry [1273]300 chars
محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن عمروس، أبو الفضل البزاز. كان أحد الفقهاء على مذهب مالك، وكان أيضا من حفاظ القرآن، ومدرسيه. سمع: أبا القاسم بن حبابة، وأبا حفص بن شاهين، وأبا طاهر المخلص، وأبا القاسم بن الصيدلاني. كتبت عنه، وكانت دينا ثقة مستورا، وإليه انتهت الفتوى في الفقه على مذهب مالك ببغداد،