Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الله بن رزين،

محمد بن عبد الله بن رزين،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1308, entry [1101]1,477 chars
    محمد بن عبد الله بن رزين، أبو الشيص الشاعر، يكنى أبا جعفر، وأبو الشيص لقب، وهو ابن عم دعبل بن علي الخزاعي، وقيل:هو محمد بن رزين، وكان عم دعبل، والأول أصح. كان أحد شعراء الرشيد، وله فيه مدائح كثيرة، ولما مات الرشيد رثاه، ومدح الأمين. ومما يستحسن من شعره قصيدته الضادية التي أولها [من الكامل]: أبقى الز…
    ▸ expand full passage (1,477 chars)
    محمد بن عبد الله بن رزين، أبو الشيص الشاعر، يكنى أبا جعفر، وأبو الشيص لقب، وهو ابن عم دعبل بن علي الخزاعي، وقيل:هو محمد بن رزين، وكان عم دعبل، والأول أصح. كان أحد شعراء الرشيد، وله فيه مدائح كثيرة، ولما مات الرشيد رثاه، ومدح الأمين. ومما يستحسن من شعره قصيدته الضادية التي أولها [من الكامل]: أبقى الزمان به ندوب عضاض ورمى سواد قرونه ببياض وهي قصيدة مشهورة سائرة. قرأت على الحسن بن علي الجوهري، عن أبي عبيد الله المرزباني قال: روي عن عبد الله بن المعتز، عن أبي خلف العامري، من بني عامر بن صعصعة، قال: من قال: إنه كان في الدنيا أشعر من أبي الشيص - فكذبه، والله للشعر على لسانه كان أسهل من شرب الماء على العطاش، ولقد كان يفضل على شعراء زمانه، يقرون له بذلك لا يستنكفون، وكان من أعذب الناس ألفاظا، وأجودهم كلاما، وأحكمهم رصفا، وكان وصافا للشراب مداحا للملوك. ودعبل بن علي ابن عمه، ويقال: إنه منه استقى، وحفظ أشعاره كلها، فاحتذى عليها. وقال المرزباني: حدثني علي بن هارون، قال: أخبرني أبي قال: من بارع شعر أبي الشيص قوله يمدح الرشيد عند ورود الخبر بهزيمة نقفور، وفتح بلد الروم من قصيدة [من الطويل]: شددت أمير المؤمنين قوى الملك صدعت بفتح الروم أفئدة الترك قريت سيوف الله هام عدوه وطأطأت للإسلام ناصية الشرك فأصبحت مسرورا ولا يغي ضاحكا وأصبح نقفور على ملكه يبكي أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم الأزدي الكاتب، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: أنشدني أحمد بن صدقة لأبي الشيص [من البسيط]:جاء الرسول ببشرى منك تطعمني فكان أكبر وهمي أنه وهما فما فرحت ولكن زادني حزنا علمي بأن رسولي لم يكن فهما كم من سريرة حب قد خلوت بها ودمعة تملأ القرطاس والقلما ٩٣٩ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 904, entry [1158]1,457 chars
    ٩٩٠ - محمّد بن عبد الله بن رزين، أبو الشّيص الشّاعر، يكنى: أبا جعفر، وأبا الشّيص لقب (¬١): وهو ابن عم دعبل بن علي الخزاعيّ، وقيل: هو محمّد بن رزين. وكان عم دعبل والأول أصح. كان أحد شعراء الرشيد وله فيه مدائح كثيرة. ولما مات الرشيد رثاه ومدح الأمين. ومما يستحسن من شعره قصيدته الضادية التي أولها: أبقى…
    ▸ expand full passage (1,457 chars)
    ٩٩٠ - محمّد بن عبد الله بن رزين، أبو الشّيص الشّاعر، يكنى: أبا جعفر، وأبا الشّيص لقب (¬١): وهو ابن عم دعبل بن علي الخزاعيّ، وقيل: هو محمّد بن رزين. وكان عم دعبل والأول أصح. كان أحد شعراء الرشيد وله فيه مدائح كثيرة. ولما مات الرشيد رثاه ومدح الأمين. ومما يستحسن من شعره قصيدته الضادية التي أولها: أبقى الزمان به ندوب عضاض … ورمى سواد قرونه ببياض وهي قصيدة مشهورة سائرة. قرأت على الحسن بن علي الجوهريّ، عن أبي عبيد الله المرزباني قال: روى عن عبد الله بن المعتز عن أبي خلف العامري- من بني عامر بن صعصعة-. قال: من قال إنه كان في الدّنيا أشعر من أبي الشّيص فكذبه، والله للشعر على لسانه كان أسهل من شرب الماء على العطاش، ولقد كان يفضل على شعراء زمانه يقرون له بذلك لا يستنكفون، وكان من أعذب الناس ألفاظا، وأجودهم كلاما، وأحكمهم رصفا، وكان وصافا للشراب، مداحا للملوك، ودعبل بن علي ابن عمه. ويقال: إنه منه استقى وحفظ أشعاره كلها، فاحتذى عليها. وقال المرزباني: حدّثني علي بن هارون، أخبرني أبي قال: من بارع شعر أبيالشّيص قوله يمدح الرشيد عند ورود الخبر بهزيمة نقفور وفتح بلد الروم من قصيدة: شددت أمير المؤمنين قوى الملك … صدعت بفتح الروم أفئدة الترك قريت سيوف الله هام عدوه … وطأطأت للإسلام ناصية الشرك فأصبحت مسرورا ولا بغى ضاحكا … وأصبح نقفور على ملكه يبكي أخبرنا علي بن أبي علي المعدّل، حدّثنا محمّد بن عبد الرّحيم الأزديّ الكاتب، حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: أنشدني أحمد بن صدقة لأبي الشّيص: جاء الرسول ببشرى منك تطمعني … فكان أكبر وهمي أنه وهما فما فرحت ولكن زادني حزنا … علمي بأن رسولي لم يكن فهما كم من سريرة حب قد خلوت بها … ودمعة تملأ القرطاس والقلما