Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الحسين بن محمد بن موسى،

محمد بن الحسين بن محمد بن موسى،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 202, entry [179]1,691 chars
    محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، أبو الحسن الملقّب بالرّضيّ الموسوي (٢). كان مولده في سنة تسع وخمسين وثلاث مائة. له من التصانيف: كتاب متشابه القرآن (٣)، وكتاب مجازات الآثار النبوية (٤): يشتمل على أحاديث الرسول ﷺ، وكتاب نهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين عليّ ﵁ (٥)، وكتاب تلخيص البيان عن مجازات القرآن …
    ▸ expand full passage (1,691 chars)
    محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، أبو الحسن الملقّب بالرّضيّ الموسوي (٢). كان مولده في سنة تسع وخمسين وثلاث مائة. له من التصانيف: كتاب متشابه القرآن (٣)، وكتاب مجازات الآثار النبوية (٤): يشتمل على أحاديث الرسول ﷺ، وكتاب نهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين عليّ ﵁ (٥)، وكتاب تلخيص البيان عن مجازات القرآن (٦)، وكتاب سيرة والده الطاهر، وكتاب مختار شعر ابن الحجّاج (٧)، وكتاب أخبار قضاة بغداد، وكتاب رسائله: ثلاث مجلّدات،وكتاب ديوان شعره (١). ولي نقابة الطالبيّين ببغداد، وكان مقيما بالأهواز وابنه أبو الحسن الناصر ينوب عنه. وكانت فضائله شائعة، ومكارمه دائمة. حكى عنه الأمير أبو نصر ابن ماكولا أنه اعتلّ علة طالت به، فكان يحتمي لها مدة ثم يضجر فيترك الحمية، فدخل عليه والده يوما فرآه قد نحل جسمه، فقال له: أرى هذا المرض قد طال بك، ويقال: إنّ العاقل لا يمرض شهرين، قال الرّضيّ: فلمّا قال لي ذلك أظلم النور في وجهي، ولزمت الحمية حتى برئت. وتوفّي سنة ستّ وأربع مائة، وقد ذكرت طرفا من أخباره في كتاب جهد الاستطاعة في شرح نهج البلاغة (٢)، وفي كتاب بغية الألباء من معجم الأدباء (٣). محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين الأوزيّ الزاغوليّ، أبو عبد الله (٤)، من أهل بنج ديه (٥) من قرية زاغول (٦). قال ابن السّمعاني: قدم مرو، وأقام بها إلى حين وفاته، وكان عالما فاضلا ذا فنون، ورعا، حريصا على نقل الحديث، حسن الخطّ، كثير الضّبط. صنّف كتابا سمّاه كتاب قيد الأوابد، بلغ خمسين ومائة مجلّد، ذكر فيهكلّ نوع من العلوم الشّرعية والأدبية جعل في اللّغة فيه كتاب تهذيب اللغة للأزهري. ومات في جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وخمس مائة. محمد بن حمد بن فورّجه البروجردي (١)، أبو عليّ (٢)، الأديب المصنّف. له كتاب التجنّي على ابن جنّي، وكتاب الفتح على أبي الفتح (٣)، والكتابان يردّ فيهما على ابن جنّي في تفسير شعر المتنبي. وكان ابن فورّجه هذا من ناقلة أصبهان، ومولده بها في ذي الحجة من سنة ثمانين وثلاث مائة، وله ديوان من الشّعر.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 956, entry [773]2,361 chars
    محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي النيسابوري. قدم بغداد مرات. وحدث بها عن شيوخ خراسان، منهم: أبو العباس الأصم، وأحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، وإسماعيل بن نجيد السلمي،وغيرهم. حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل، وأحمد بن عل…
    ▸ expand full passage (2,361 chars)
    محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي النيسابوري. قدم بغداد مرات. وحدث بها عن شيوخ خراسان، منهم: أبو العباس الأصم، وأحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، وإسماعيل بن نجيد السلمي،وغيرهم. حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل، وأحمد بن علي التوزي، وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد، ومحمد بن علي بن الفتح الحربي، وكان ذا عناية بأخبار الصوفية، وصنف لهم سننا، وتفسيرا، وتاريخا. وقال لي محمد بن يوسف القطان النيسابوري: كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة، ولم يكن سمع من الأصم إلا شيئا يسيرا، فلما مات الحاكم أبو عبد الله بن البيع، حدث عن الأصم بتاريخ يحيى بن معين، وبأشياء كثيرة سواه. قال: وكان يضع للصوفية الأحاديث. قلت: قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، ومحله في طائفته كبير، وقد كان مع ذلك صاحب حديث، مجودا، جمع شيوخا، وتراجم، وأبوابا، وبنيسابور له دويرة معروفة به، يسكنها الصوفية، قد دخلتها، وقبره هناك يتبركون بزيارته، قد رأيته وزرته. أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال: كنت يوما بين يدي أبي علي الحسن بن علي الدقاق، فجرى حديث أبي عبد الرحمن السلمي، وأنه يقوم في السماع موافقة للفقراء، فقال أبو علي: مثله في حاله لعل السكون أولى به، ثم قال لي: امض إليه فستجده قاعدا في بيت كتبه، وعلى وجه الكتب مجلدة حمراء مربعة صغيرة فيها أشعار الحسين بن منصور،فاحمل تلك المجلدة، ولا تقل له شيئا، وجئني بها، وكان وقت الهاجرة، فدخلت على أبي عبد الرحمن، وإذا هو في بيت كتبه، والمجلدة موضوعة بحيث ذكر. فلما قعدت أخذ أبو عبد الرحمن في الحديث، وقال: كان بعض الناس ينكر على واحد من العلماء حركته في السماع، فرئي ذلك الإنسان يوما خاليا في بيت، وهو يدور كالمتواجد، فسئل عن حاله، فقال: كانت مسألة مشكلة علي فتبين لي معناها فلم أتمالك من السرور حتى قمت أدور، فقيل له: مثل هذا يكون حالهم، قال القشيري: فلما رأيت ما أمرني أبو علي، ووصف لي على الوجه الذي قال وجرى على لسان أبي عبد الرحمن ما قد كان ذكره به، تحيرت، وقلت: كيف أفعل بينهما؟ ثم أفكرت في نفسي، وقلت: لا وجه إلا الصدق، فقلت: إن الأستاذ أبا علي وصف هذه المجلدة، وقال لي: احملها إلي من غير أن تستأذن الشيخ، وأنا أخافك، وليس يمكنني مخالفته، فأيش تأمر؟ فأخرج أجزاء مجموعة من كلام الحسين بن منصور، وفيها تصنيف له سماه كتاب الصيهور في نقض الدهور، وقال: احمل هذه إليه، وقل له: إني أطالع تلك المجلدة فأنقل منها أبياتا إلى مصنفاتي. فخرجت. حدثني أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي النيسابوري، وأبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي قالا: توفي أبو عبد الرحمن السلمي في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. قال أبو الوليد: يوم الأحد الثالث من شعبان بنيسابور. ٦٦٧ -
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewmedium confidencepage 956, entry [773]347 chars
    بد الواحد، ومحمد بن علي بن الفتح الحربي، وكان ذا عناية بأخبار الصوفية، وصنف لهم سننا، وتفسيرا، وتاريخا. وقال لي محمد بن يوسف القطان النيسابوري: كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة، ولم يكن سمع من الأصم إلا شيئا يسيرا، فلما مات الحاكم أبو عبد الله بن البيع، حدث عن الأصم بتاريخ يحيى بن معين، وبأشياء كثيرة سواه. قال: وكان يضع للصوفية الأحاديث. قلت: ق