Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الحسن بن علي بن الحارث، أبو إسحاق القلانسي الهروي.

محمد بن الحسن بن علي بن الحارث، أبو إسحاق القلانسي الهروي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 889, entry [690]5,955 chars
    محمد بن الحسن بن علي بن الحارث، أبو إسحاق القلانسي الهروي. ذكر ابن الثلاج أيضا أنه قدم بغداد حاجا، وحدثهم عن أحمد بن محمد بن ياسين الحافظ. ٥٨٤ - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بنسند، أبو بكر المقرئ النقاش. نسبه أبو حفص بن شاهين، وهو موصلي الأصل، ويقال: إنه مولى أبي دجانة سماك بن خرشة…
    ▸ expand full passage (5,955 chars)
    محمد بن الحسن بن علي بن الحارث، أبو إسحاق القلانسي الهروي. ذكر ابن الثلاج أيضا أنه قدم بغداد حاجا، وحدثهم عن أحمد بن محمد بن ياسين الحافظ. ٥٨٤ - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بنسند، أبو بكر المقرئ النقاش. نسبه أبو حفص بن شاهين، وهو موصلي الأصل، ويقال: إنه مولى أبي دجانة سماك بن خرشة الأنصاري. وكان عالما بحروف القرآن، حافظا للتفسير، صنف فيه كتابا سماه شفاء الصدور، وله تصانيف في القراءات وغيرها من العلوم، وكان سافر الكثير شرقا وغربا، وكتب بالكوفة والبصرة ومكة ومصر والشام والجزيرة والموصل والجبال، وببلاد خراسان وما وراء النهر، وحدث عن إسحاق بن سفيان الختلي، وأبي مسلم الكجي، وإبراهيم بن زهير الحلواني، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ المكي، وأحمد بن محمد بن رشدين المصري، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، والحسين بن إدريس الهرويين، والحسن بن سفيان النسوي، وخلق يطول ذكرهم. روى عنه أبو بكر بن مجاهد، وجعفر بن محمد الخلدي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومحمد بن الحسين بن الفضل، ومحمد بن أبي الفوارس، وأبو الحسن ابن الحمامي المقرئ، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحربي، وجماعة آخرهم أبو علي بن شاذان. وفي أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة. أخبرني أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البزاز بعكبرا، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش إملاء، قال: حدثنا محمد بن عبد الصمد المقرئ بالمصيصة، وأحمد بن حماد بن سفيان القاضي، وأحمد بن محمد بن هشام بطبرستان، والحسين بن إدريس الأنصاري بهراة، ونصر بن منصور النحوي بحمص، وإسماعيل بن قيراط بدمشق، ومحمد بن الحسنابن قتيبة بالرملة، وأحمد بن أبي موسى، والفضل بن محمد الأنطاكيان بأنطاكية، ومحمد بن أيوب القلاء بطبرية، ويحيى بن إبراهيم القاضي بحمص، قالوا: حدثنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا بقية، عن إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قرأ رسول الله ﷺ: إن يدعون من دونه إلا أنثى إلا نصر بن منصور، قال في حديثه: حدثنا كثير، قال: حدثنا بقية والمعافى، عن إسماعيل بن عياش. حدثني أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري، قال: حدثني أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد، قال: حدثنا أبو غالب ابن بنت معاوية بن عمرو، قال: حدثني جدي معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: سألت الله أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه. حدثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي الحسن علي بن عمر الحافظ، قال: حدث أبو بكر النقاش بحديث أبي غالب علي بن أحمد بن النضر أخي أبي بكر ابن بنت معاوية بن عمرو لأبيه، قال: حدثنا أبو غالب، قال: حدثنا جدي معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال النبي ﷺ: سألت الله أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه. فأنكرت عليه هذا الحديث، وقلت له: إن أبا غالب ليس هو ابن بنت معاوية وإنما أخوه لأبيه ابن بنت معاوية، ومعاوية بن عمرو ثقة وزائدة من الأثبات الأئمة، وهذا حديث كذب موضوع مركب، فرجع عنه، وقال: هو في كتابي ولم أسمعه من أبي غالب، وأراني كتابا له فيه هذا الحديث على ظهره أبو غالب، قال: حدثنا جدي. قال أبو الحسن: وأحسب أنه نقله من كتاب عندهأنه صحيح، وكان هذا الحديث مركبا في الكتاب على أبي غالب فتوهم أبو بكر أنه من حديث أبي غالب واستغربه وكتبه، فلما وقفناه عليه رجع عنه. قال أبو الحسن: وحدث بحديث عن يحيى بن محمد بن صاعد، فقال فيه: حدثنا يحيى بن محمد المديني، قال: حدثنا إدريس بن عيسى القطان، عن شيخ له ثقة، إما إسحاق الأزرق أو زيد بن الحباب، أحد هذين الشك من أبي الحسن، عن سفيان الثوري، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس قصة إبراهيم والحسن والحسين، وهذا حديث باطل كذب على كل من رواه، ابن صاعد فمن فوقه. وأحسب أنه وقع إليه كتاب لرجل غير موثوق به قد وضعه في كتابه، أو وضع له على أبي محمد بن صاعد، فظن أنه من صحيح حديثه، فرواه فدخل عليه الوهم وظن أنه من سماعه من ابن صاعد. قلت: لا أعرف وجه قول أبي الحسن في أبي غالب إنه ليس ابن بنت معاوية بن عمرو؛ لأن أبا غالب كان يذكر أن معاوية جده. وأما حديث النقاش عنه فقد رواه عنه أيضا أبو علي الكوكبي، أخبرناه أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا أبو علي الحسين ابن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا أبو غالب علي بن أحمد ابن بنت معاوية بن عمرو، قال: حدثني جدي معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن الليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: سألت ربي أن لا يشفع حبيبا يدعو على حبيبه. قلت: والحديث الثاني إنما هو عن زيد بن الحباب لا عن إسحاق الأزرق، وقد أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا محمد بن الحسن النقاش، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط، قال: حدثنا إدريس بن عيسى المخزومي القطان، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابنالعباس، قال: كنت عند النبي ﷺ وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم، وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي، تارة يقبل هذا وتارة يقبل هذا، إذ هبط عليه جبريل ﵇ بوحي من رب العالمين، فلما سري عنه، قال: أتاني جبريل من ربي فقال لي: يا محمد، إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك: لست أجمعهما لك فافد أحدهما بصاحبه. فنظر النبي ﷺ إلى إبراهيم فبكى، ونظر إلى الحسين فبكى، ثم قال: إن إبراهيم أمه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري، وأم الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمي وحزنت أنا عليه وأنا أوثر حزني على حزنهما، يا جبريل تقبض إبراهيم فديته بإبراهيم. قال: فقبض بعد ثلاث، فكان النبي ﷺ إذا رأى الحسين مقبلا قبله وضمه إلى صدره ورشف ثناياه، وقال: فديت من فديته بابني إبراهيم. قلت: دلس النقاش ابن صاعد، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط، وأقل مما شرح في هذين الحديثين تسقط به عدالة المحدث ويترك الاحتجاج به. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، أنه ذكر النقاش، فقال: كان يكذب في الحديث والغالب عليه القصص. سألت أبا بكر البرقاني، عن النقاش، فقال: كل حديثه منكر. وحدثني من سمع أبا بكر ذكر تفسير النقاش، فقال: ليس فيه حديث صحيح. حدثني محمد بن يحيى الكرماني، قال: سمعت هبة الله بن الحسن الطبري ذكر تفسير النقاش، فقال: ذاك إشفى الصدور، وليس بشفاء الصدور.سمعت أبا الحسين بن الفضل القطان يقول: حضرت أبا بكر النقاش وهو يجود بنفسه في يوم الثلاثاء لثلاث خلون من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، فجعل يحرك شفتيه بشيء لا أعلم ما هو، ثم نادى بعلو صوته: (لمثل هذا فليعمل العاملون) يرددها ثلاثا، ثم خرجت نفسه. ذكر محمد بن أبي الفوارس أن مولد النقاش في سنة ست وستين ومائتين. سمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول: توفي محمد بن الحسن النقاش في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: توفي أبو بكر النقاش يوم الثلاثاء ليومين مضيا من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ودفن غداة يوم الأربعاء. قلت: في داره دفن، وكان يسكن دار القطن. ٥٨٥ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 889, entry [690]340 chars
    النبي ﷺ: سألت الله أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه. فأنكرت عليه هذا الحديث، وقلت له: إن أبا غالب ليس هو ابن بنت معاوية وإنما أخوه لأبيه ابن بنت معاوية، ومعاوية بن عمرو ثقة وزائدة من الأثبات الأئمة، وهذا حديث كذب موضوع مركب، فرجع عنه، وقال: هو في كتابي ولم أسمعه من أبي غالب، وأراني كتابا له فيه هذا الحديث على ظهره أبو غالب، قال: حدثنا جدي

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 625, entry [741]150 chars
    ٦٣٤ - محمّد بن الحسن بن عليّ بن الحارث، أبو إسحاق القلانسي الهرويّ: ذكر ابن الحلاج أيضا أنه قدم بغداد حاجّا، وحدّثهم عن أحمد بن محمّد بن ياسين الحافظ.