Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزدي.

محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزدي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
5
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4562, entry [4189]2,052 chars
    ٢٣٢٨- محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزدي [[٤]] . ولد في سكة صالح بالبصرة سنة ثلاث وعشرين ومائتين، ونشأ بعمان، وتنقل فيجزائر البحر والبصرة وفارس، وطلب الأدب، وعلم النحو واللغة، وكان أبوه من الرؤساء وذوي اليسار، وورد بغداد بعد أن أسن فأقام بها إلى آخر عمره، وحدث عن عبد الرحمن ابن أخي الأص…
    ▸ expand full passage (2,052 chars)
    ٢٣٢٨- محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزدي [[٤]] . ولد في سكة صالح بالبصرة سنة ثلاث وعشرين ومائتين، ونشأ بعمان، وتنقل فيجزائر البحر والبصرة وفارس، وطلب الأدب، وعلم النحو واللغة، وكان أبوه من الرؤساء وذوي اليسار، وورد بغداد بعد أن أسن فأقام بها إلى آخر عمره، وحدث عن عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، وأبي حاتم، والرياشي، وَكَانَ المقدم في حفظ اللغة والأنساب، وله شعر كثير، روى عنه أَبُو سعيد السيرافي وأبو بكر ابن شاذان، وأبو عُبَيْد اللَّهِ المرزباني وغيرهم. وَكَانَ يقال: أَبُو بكر بْن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي بن ثابت، قَالَ: حدثني عَلي بْن مُحَمَّد بْن نصر، قَالَ: سمعت حمزة يُوسُف، يقول: سألت الدارقطني عن ابن دريد؟ فَقَالَ: [قد] [١] تكلموا فيه. قَالَ حمزة: وسمعت أبا بكر الأبهري المالكي، يقول: جلست إلى جنب ابن دريد، وهو يحدث ومعه جزء فيه: [قَالَ الأصمعي: فكان يقول في واحد حَدَّثَنَا الرياشي، وفى آخر] [٢] حَدَّثَنَا أَبُو حاتم، [وفى آخر حَدَّثَنَا] [٣] ابن أخي الأصمعي، عَنِ الأصمعي، كما يجيء على قلبه. وَقَالَ أَبُو منصور الأزهري/ دخلت على ابن دريد فرأيته سكران فلم أعد إليه. أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا الخطيب، قَالَ: كتب إلي أَبُو ذر الهروي: سمعت ابن شاهين يقول: كنا ندخل على ابن دريد ونستحي مما نرى من العيد ان المعلقة، والشراب المصفى موضوع، وقد كَانَ جاز التسعين سنة.وتوفي يوم الأربعاء لثنتي عشرة ليلة بقيت من شعبان هذه السنة فلما حملت جنازته إذا بجنازة أبي هاشم الجبائي، فَقَالَ الناس: مات علم اللغة [والكلام] [١] بموت ابن دريد والجبائي، ودفنا جميعا في الخيزرانية. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور القزاز، قَالَ أَبُو بَكْر بْن ثَابِت الخطيب: أَخْبَرَنَا عَلي بْن أبي عَلي، عن أبيه، قَالَ: حدثني أَبُو عَلي الحسن بْن سهل بْن عبد الله الإيذجي القاضي، قَالَ: لما توفي أَبُو هاشم الجبائي ببغداد واجتمعنا لندفنه فحملناه إلى مقابر الخيزران في يوم مطير، ولم يعلم بموته أكثر الناس، وكنا جميعة في الجنازة، فبينا نحن ندفنه! إذ حملت جنازة أخرى معها جميعة عرفتهم بالأدب [٢] فقلت لهم: جنازة من هذه؟ فقالوا: جنازة أبي بكر بْن دريد. فذكرت حديث الرشيد لما دفن مُحَمَّد بْن الحسن والكسائي بالري في يوم واحد، فأخبرت أصحابنا وبكينا على والكلام والعربية طويلا وافترقنا.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 881, entry [677]4,053 chars
    محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزدي. بصرى المولد، ونشأ بعمان، وتنقل في جزائر البحر والبصرة وفارس، وطلب الأدب وعلم النحو واللغة، وكان أبوه من الرؤساء وذوي اليسار، وورد بغداد بعد أن أسن فأقام بها إلى آخر عمره. وحدث عن عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، وأبي حاتم السجستاني، وأبي الفضل الرياشي، وكا…
    ▸ expand full passage (4,053 chars)
    محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزدي. بصرى المولد، ونشأ بعمان، وتنقل في جزائر البحر والبصرة وفارس، وطلب الأدب وعلم النحو واللغة، وكان أبوه من الرؤساء وذوي اليسار، وورد بغداد بعد أن أسن فأقام بها إلى آخر عمره. وحدث عن عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، وأبي حاتم السجستاني، وأبي الفضل الرياشي، وكان رأس أهل العلم، والمقدم في حفظ اللغة والأنساب وأشعار العرب، وله شعر كثير. روى عنه أبو سعيد السيرافي، وعمر بن محمد بن سيف، وأبو بكر بن شاذان، وأبو عبيد الله المرزباني، وغيرهم. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: قال لنا ابن دريد: أنا محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن الحسن بن حمامي بن جرو بن واسع بن سلمة بن حاضر بن أسد بن عدي بن عمرو بن مالك بن فهم قبيل بن غانم بن دوس قبيل بن عدثان بنعبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد قبيل بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. قال ابن دريد: وحمامي هذا أول من أسلم من آبائي، وهو من السبعين راكبا الذين خرجوا مع عمرو بن العاص من عمان إلى المدينة لما بلغهم وفاة رسول الله ﷺ حتى أدوه وفي هذا يقول قائلهم [من الطويل]: وفينا لعمرو يوم عمرو كأنه … طريد نفته مذحج والسكاسك أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد اللغوي، قال: سمعت ابن دريد يقول: مولدي بالبصرة سكة صالح سنة ثلاث وعشرين ومائتين. أخبرنا أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: أنشدنا أبو بكر بن دريد، وقال: هذا أول شيء قلته من الشعر: ثوب الشباب علي اليوم بهجته … وسوف تنزعه عني يد الكبر أنا ابن عشرين ما زادت ولا نقصت … إن ابن عشرين من شيب على خطر سمعت أبا بكر محمد بن روق بن علي الأسدي يقول: كان يقال: إن أبا بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء. حدثني علي بن المحسن التنوخي، عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق، قال: حدثني جماعة عن أبي بكر بن دريد، أنه قال: كان أبو عثمان الأشنانداني معلمي، وكان عمي الحسين بن دريد يتولى تربيتي، فإذا أراد الأكل استدعى أبا عثمان يأكل معه، فدخل عمي يوما وأبو عثمان المعلم يرويني قصيدة الحارث بن حلزة التي أولها: آذنتنا ببينها أسماء؛ فقال لي عمي: إذا حفظت هذه القصيدة وهبت لك كذا وكذا، ثم دعا بالمعلم ليأكل معه، فدخل إليه فأكلا وتحدثا بعد الأكل ساعة، فإلى أن رجع المعلم حفظت ديوان الحارث بن حلزة بأسره، فخرج المعلم فعرفته ذلك فاستعظمه وأخذ يعتبره علي فوجدني قد حفظته، فدخل إلى عمي فأخبره، فأعطاني ما كان وعدني به. قال أبو الحسن: وكان أبو بكر واسع الحفظ جدا، ما رأيت أحفظ منه، كان يقرأعليه دواوين العرب كلها أو أكثرها فيسابق إلى إتمامها ويحفظها، وما رأيته قط قرئ عليه ديوان شاعر إلا وهو يسابق إلى روايته لحفظه له. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني عن ابن دريد، فقال: تكلموا فيه. وقال حمزة: سمعت أبا بكر الأبهري المالكي يقول: جلست إلى جنب ابن دريد وهو يحدث ومعه جزء فيه: قال الأصمعي، فكان يقول في واحد: حدثنا الرياشي، وفي آخر: حدثنا أبو حاتم، وفي آخر: حدثنا ابن أخي الأصمعي، عن الأصمعي، كما يجيء على قلبه. كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي من مكة، قال: سمعت أبا منصور الأزهري يقول: كنا ندخل على ابن دريد ونستحي منه مما نرى من العيدان المعلقة، والشراب المصفى موضوع، وقد كان جاوز التسعين سنة. قال أبو ذر: سمعت إسماعيل بن سويد يقول: جاء إلى ابن دريد سائل فلم يكن عنده غير دن نبيذ، فوهبه له، فجاء غلامه فقال: الناس يتصدقون بالنبيذ. فقال: أي شيء أعمل، لم يكن عندي غيره. فأتم اليوم حتى أهدي إليه عشرة دنانير، فقال لغلامه: تصدقنا بواحد وأخذنا عشرة. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: سمعت أبا بكر بن شاذان يقول: مات ابن دريد سنة إحدى وعشرين. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: مات أبو بكر بن دريد في يوم الأربعاء لثنتي عشرة ليلة بقين من شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن نصر القاضي، قال: حدثنا أبو العلاء حمد بن عبد العزيز، قال: كنت في جنازة أبيبكر بن دريد وفيها جحظة فأنشدنا لنفسه [من البسيط]: فقدت بابن دريد كل فائدة … لما غدا ثالث الأحجار والترب وكنت أبكي لفقد الجود مجتهدا … فصرت أبكي لفقد الجود والأدب حدثني هبة الله بن الحسن الأديب، قال: قرأت بخط المحسن بن علي: أن ابن دريد لما توفي حملت جنازته إلى مقبرة الخيزران ليدفن بها، وكان قد جاء في ذلك اليوم طش من مطر، وإذا بجنازة أخرى مع نفر قد أقبلوا بها من ناحية باب الطاق، فنظروا إذا هي جنازة أبي هاشم الجبائي، فقال الناس: مات علم اللغة والكلام بموت ابن دريد والجبائي، فدفنا جميعا في الخيزرانية. ٥٧١ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 618, entry [728]3,790 chars
    ٦٢١ - محمّد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزديّ (¬٢): بصري المولد، ونشأ بعمان، وتنقل في جزائر البحر، والبصرة، وفارس، وطلبالأدب وعلم النحو واللغة، وكان أبوه من الرؤساء وذوي اليسار. وورد بغداد بعد أن أسن، فأقام بها إلى آخر عمره. وحدّث عن عبد الرّحمن بن أخي الأصمعي، وأبي حاتم السجستاني، وأبي ال…
    ▸ expand full passage (3,790 chars)
    ٦٢١ - محمّد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزديّ (¬٢): بصري المولد، ونشأ بعمان، وتنقل في جزائر البحر، والبصرة، وفارس، وطلبالأدب وعلم النحو واللغة، وكان أبوه من الرؤساء وذوي اليسار. وورد بغداد بعد أن أسن، فأقام بها إلى آخر عمره. وحدّث عن عبد الرّحمن بن أخي الأصمعي، وأبي حاتم السجستاني، وأبي الفضل الرياشي. وكان رأس أهل العلم، والمقدم في حفظ اللغة والأنساب وأشعار العرب، وله شعر كثير. روى عنه أبو سعيد السيرافي، وعمر بن محمّد بن سيف، وأبو بكر بن شاذان، وأبو عبيد الله المرزبانيّ، وغيرهم. أخبرنا عليّ بن أبي علي قال نبأنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن قال: قال لنا ابن دريد أنا محمّد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن الحسن بن حمامي بن جرو ابن واسع بن سلمة بن حاضر بن أسد بن عدي بن عمرو بن مالك بن فهم- قبيل- ابن غانم بن دوس- قبيل- بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد- قبيل- بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. قال ابن دريد: وحمامي هذا أول من أسلم من آبائي، وهو من السبعين ركبا الذين خرجوا مع عمرو بن العاص من عمان إلى المدينة لما بلغهم وفاة رسول الله ﷺ حتى أدّوه: وفي هذا يقول قائلهم: وفينا لعمرو يوم عمرو كأنه … طريد نفته مذحج والسكاسك أخبرني محمّد بن أبي علي الأصبهانيّ قال نبأنا الحسن بن عبد الله بن سعيد اللغوي قال سمعت ابن دريد يقول: مولدي بالبصرة سكة صالح سنة ثلاث وعشرين ومائتين. أخبرنا أحمد بن عليّ المحتسب قال أنبأنا إسماعيل بن سعيد المعدّل قال أنشدنا أبو بكر بن دريد، وقال هذا أول شيء قلته من الشعر: ثوب الشباب عليّ اليوم بهجته … وسوف تنزعه عني يد الكبر أنا ابن عشرين ما زادت ولا نقصت … إن ابن عشرين من شيب على خطر سمعت أبا بكر محمّد بن روق بن عليّ الأسديّ يقول كان يقال إن أبا بكر بن دريد أعلم الشعراء، وأشعر العلماء. حدّثني عليّ بن المحسن التّنوخيّ، عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق قال حدّثني جماعة، عن أبي بكر بن دريد أنه قال: كان أبو عثمان الأشنانداني معلمي،وكان عمي الحسين بن دريد يتولى تربيتي، فإذا أراد الأكل استدعى أبا عثمان يأكل معه، فدخل عمي يوما وأبو عثمان المعلم يروّيني قصيدة الحارث بن حلّزة التي أولها آذنتنا ببينها أسماء. فقال لي عمي: إذا حفظت هذه القصيدة وهبت لك كذا وكذا. ثم دعا بالمعلم ليأكل معه، فدخل إليه فأكلا وتحدّثا بعد الأكل ساعة، فإلى أن رجع المعلم حفظت ديوان الحارث بن حلزة بأسره، فخرج المعلم فعرفته ذلك، فاستعظمه وأخذ يعتبره عليّ فوجدني قد حفظته، فدخل إلى عمي فأخبره، فأعطاني ما كان وعدني به. قال أبو الحسن: وكان أبو بكر واسع الحفظ جدا ما رأيت أحفظ منه، كان يقرأ عليه دواوين العرب كلها أو أكثرها فيسابق إلى إتمامها ويحفظها، وما رأيته قد قرئ عليه ديوان شاعر إلا وهو يسابق إلى روايته لحفظه له. حدّثني عليّ بن محمّد بن نصر قال سمعت حمزة بن يوسف يقول سألت أبا الحسن الدارقطنيّ، عن ابن دريد فقال تكلموا فيه. وقال حمزة: سمعت أبا بكر الأبهري المالكيّ يقول جلست إلى جنب ابن دريد وهو يحدّث ومعه جزء فيه [ما (¬١)] قال الأصمعي، فكان يقول في واحد حدّثنا الرياشي، وفي آخر حدّثنا أبو حاتم، وفي آخر حدّثنا ابن أخي الأصمعي، عن الأصمعي [يقول (¬٢)]: كما يجيء على قلبه. كتب إلي أبو ذر الهرويّ سمعت ابن شاهين يقول: كنا ندخل علي ابن دريد ونستحي مما نرى من العيدان المعلقة، والشراب المصفى موضوع، وقد كان جاوز التسعين سنة (¬٣). أخبرنا عليّ بن أبي علي قال سمعت أبا بكر بن شاذان يقول مات ابن دريد سنة إحدى وعشرين. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: مات أبو بكر ابن دريد في يوم الأربعاء لثنتي عشرة ليلة بقين من شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. حدّثني محمّد بن عليّ الصوري قال أنبأنا الحسن بن أحمد بن نصر القاضي قالنبأنا أبو العلاء حمد بن عبد العزيز قال كنت في جنازة أبي بكر بن دريد وفيها جحظة فأنشدنا لنفسه: فقدت بابن دريد كل فائدة … لمّا غدا ثالث الأحجار والترب وكنت أبكي لفقد الجود مجتهدا … فصرت أبكي لفقد الجود والأدب حدّثني هبة الله بن الحسن الأديب قال قرأت بخط المحسّن بن عليّ أن ابن دريد لما توفي حملت جنازته إلى مقبرة الخيزران ليدفن بها، وكان قد جاء في ذلك اليوم طشّ من مطر، وإذا بجنازة أخرى من نفر قد أقبلوا بها من ناحية باب الطاق، فنظروا إذا هي جنازة أبي هاشم الجبائي. فقال الناس. مات علم اللغة والكلام بموت ابن دريد والجبائي، فدفنا جميعا في الخيزرانية.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7441, entry [12600]1,881 chars
    محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزدي البصري. نزيل بغداد. تنقل في جزائر البحر وفارس، وطلب الأدب واللغة. وكان أبوه من رؤساء زمانه. وكان أبو بكر رأسًا في العربية وأشعار العرب. وله شعر كثير وتصانيف مشهورة.حدث عن: أبي حاتم السجستاني، وأبي الفضل العباس الرياشي، وابن أخي الأصمعي. روى عنه: أبو سع…
    ▸ expand full passage (1,881 chars)
    محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزدي البصري. نزيل بغداد. تنقل في جزائر البحر وفارس، وطلب الأدب واللغة. وكان أبوه من رؤساء زمانه. وكان أبو بكر رأسًا في العربية وأشعار العرب. وله شعر كثير وتصانيف مشهورة.حدث عن: أبي حاتم السجستاني، وأبي الفضل العباس الرياشي، وابن أخي الأصمعي. روى عنه: أبو سعيد السيرافي، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الفرج صاحب الأغاني، وأبو عبيد الله المرزباني، وأبو العباس إسماعيل بن مكيال، وغيرهم. وعاش بضعًا وتسعين سنة. فإن مولده في سنة ثلاث وعشرين ومائتين. قال أحمد بن يوسف الأزرق: ما رأيت أحفظ من ابن دريد. وما رأيته قرئ عليه ديوان قط إلا وهو يسابق إلى روايته لحفظه له. وقال أبو حفص بن شاهين: كنا ندخل على ابن دريد فنستحي مما نرى من العيدان المعلقة والشراب. وقد جاوز التسعين. وقال أبو منصور الأزهري: دخلت عليه فرأيته سكران، فلم أعد إليه. ولابن دريد كتاب الجمهرة، وكتاب الأمالي، وكتاب اشتقاق أسماء القبائل، وكتاب المجتبى، وهو صغير سمعناه بعلو، وكتاب الخيل، وكتاب السلاح، وكتاب غريب القرآن، ولم يتم، وكتاب أدب الكاتب، وكتاب فعلت وأفعلت، وكتاب المطر، وغير ذلك. وحكى الخطيب (¬١) عن أبي بكر الأسدي قال: كان يقال: ابن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء. وقال ابن يوسف الأزرق: كان ابن دريد واسع الحفظ جدًا، وله قصيدة طنانة يمدح بها الشافعي ويذكر علومه. دفن هو وأبو هاشم الجبائي في يوم واحد في مقبرة الخيزران لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شعبان، فقيل: مات علم الكلام واللغة جميعًا. وأول شعرٍ قاله: ثوبُ الشبابِ عليَّ اليوم بهَجُتُه … فسوف تنزعه عنّي يدُ الكِبَرِ أنا ابنُ عشرين لا زادتْ ولا نقصت … إن ابن عشرين من شيبٍ على خطر وكان عبد الله بن مكيال على إمرة الأهواز للمقتدر، فأحضر ابن دريد لتأديب ولده إسماعيل، فقال فيهما مقصورته المشهورة التي يقول فيها:إن ابن ميكال الأمير انتاشني … من بعد ما قد كنت كالشيء اللقا ومد ضبعي أبو العباس من … بعد انقباض الذرع والباع الوَرا نفسي الفِداء لأميريّ ومَن … تحت السّماءِ لأميري الفدا فوصله بجوائز منها ثلاثمائة دينار من خاصة الصبي وحده. ذكره أبو الحسن الدارقطني فقال (¬١): تكلموا فيه. قلت: ووقع لنا من عواليه في أمالي الوزير. ٤٠ -
  • legacy full passagepage 7441, entry [12600]1,881 chars
    محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزدي البصري. نزيل بغداد. تنقل في جزائر البحر وفارس، وطلب الأدب واللغة. وكان أبوه من رؤساء زمانه. وكان أبو بكر رأسًا في العربية وأشعار العرب. وله شعر كثير وتصانيف مشهورة.حدث عن: أبي حاتم السجستاني، وأبي الفضل العباس الرياشي، وابن أخي الأصمعي. روى عنه: أبو سع…
    ▸ expand full passage (1,881 chars)
    محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزدي البصري. نزيل بغداد. تنقل في جزائر البحر وفارس، وطلب الأدب واللغة. وكان أبوه من رؤساء زمانه. وكان أبو بكر رأسًا في العربية وأشعار العرب. وله شعر كثير وتصانيف مشهورة.حدث عن: أبي حاتم السجستاني، وأبي الفضل العباس الرياشي، وابن أخي الأصمعي. روى عنه: أبو سعيد السيرافي، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الفرج صاحب الأغاني، وأبو عبيد الله المرزباني، وأبو العباس إسماعيل بن مكيال، وغيرهم. وعاش بضعًا وتسعين سنة. فإن مولده في سنة ثلاث وعشرين ومائتين. قال أحمد بن يوسف الأزرق: ما رأيت أحفظ من ابن دريد. وما رأيته قرئ عليه ديوان قط إلا وهو يسابق إلى روايته لحفظه له. وقال أبو حفص بن شاهين: كنا ندخل على ابن دريد فنستحي مما نرى من العيدان المعلقة والشراب. وقد جاوز التسعين. وقال أبو منصور الأزهري: دخلت عليه فرأيته سكران، فلم أعد إليه. ولابن دريد كتاب الجمهرة، وكتاب الأمالي، وكتاب اشتقاق أسماء القبائل، وكتاب المجتبى، وهو صغير سمعناه بعلو، وكتاب الخيل، وكتاب السلاح، وكتاب غريب القرآن، ولم يتم، وكتاب أدب الكاتب، وكتاب فعلت وأفعلت، وكتاب المطر، وغير ذلك. وحكى الخطيب (¬١) عن أبي بكر الأسدي قال: كان يقال: ابن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء. وقال ابن يوسف الأزرق: كان ابن دريد واسع الحفظ جدًا، وله قصيدة طنانة يمدح بها الشافعي ويذكر علومه. دفن هو وأبو هاشم الجبائي في يوم واحد في مقبرة الخيزران لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شعبان، فقيل: مات علم الكلام واللغة جميعًا. وأول شعرٍ قاله: ثوبُ الشبابِ عليَّ اليوم بهَجُتُه … فسوف تنزعه عنّي يدُ الكِبَرِ أنا ابنُ عشرين لا زادتْ ولا نقصت … إن ابن عشرين من شيبٍ على خطر وكان عبد الله بن مكيال على إمرة الأهواز للمقتدر، فأحضر ابن دريد لتأديب ولده إسماعيل، فقال فيهما مقصورته المشهورة التي يقول فيها:إن ابن ميكال الأمير انتاشني … من بعد ما قد كنت كالشيء اللقا ومد ضبعي أبو العباس من … بعد انقباض الذرع والباع الوَرا نفسي الفِداء لأميريّ ومَن … تحت السّماءِ لأميري الفدا فوصله بجوائز منها ثلاثمائة دينار من خاصة الصبي وحده. ذكره أبو الحسن الدارقطني فقال (¬١): تكلموا فيه. قلت: ووقع لنا من عواليه في أمالي الوزير. ٤٠ -

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 956, entry [3890]147 chars
    ٣٨٤٩ - محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزديُّ. * قال السهميُّ: سألته (يعني الدارقطنيُّ) عن ابن دريد؟ فقال. تكَلَّمُوا فيه. "سؤالاته" ٦٠.
  • exact linked passagemedium confidencepage 956, entry [3890]147 chars
    ٣٨٤٩ - محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزديُّ. * قال السهميُّ: سألته (يعني الدارقطنيُّ) عن ابن دريد؟ فقال. تكَلَّمُوا فيه. "سؤالاته" ٦٠.

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3383, entry [3066]129 chars
    ٣٠١٦ - محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، أبو بكر الأزدي. • قال السهمي: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن ابن دريد؟ فقال: تكلموا فيه. (٦٠) .