exact linked passagemedium confidencepage 827, entry [634]4,228 chars
محمد بن جعفر بن العباس بن جعفر، أبو بكر النجار.سمع محمد بن هارون ابن المجدر، وأبا حامد الحضرمي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبا بكر النيسابوري، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول. حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال وذكر لي أنه كان يلقب غندرا، وقال: كان ثقة فهما يحفظ القرآن حفظا حسنا، وتوفي في المحرم سنة تسع…
▸ expand full passage (4,228 chars)▾ collapse
محمد بن جعفر بن العباس بن جعفر، أبو بكر النجار.سمع محمد بن هارون ابن المجدر، وأبا حامد الحضرمي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبا بكر النيسابوري، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول. حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال وذكر لي أنه كان يلقب غندرا، وقال: كان ثقة فهما يحفظ القرآن حفظا حسنا، وتوفي في المحرم سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. ٥٣١ - محمد بن جعفر بن عبد الكريم بن بديل، أبو الفضل الخزاعي الجرجاني. قدم بغداد وحدث بها عن يوسف بن يعقوب النجيرمي البصري، وأحمد بن عبيد الله النهرديري، ومحمد بن أحمد بن إسحاق الشاهد الأهوازي، والحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي. كتب عنه أحمد بن عمر ابن البقال. وحدثنا عنه القاضي أبو القاسم التنوخي. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا أبو الفضل محمد بن جعفر بن محمد الخزاعي في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، قال: قرأت على أبي الحسنأحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن هارون بن جعفر، قلت: حدثك أبوك محمد بن الحسن، عن أبي جعفر عبد الله بن فاخر، قال: حدثنا محمد بن الحسن الشيباني، قال: صلى بنا أبو حنيفة في شهر رمضان وقرأ حروفا قد اختارها لنفسه من الحروف التي قرأهن الصحابة والتابعون، قرأ أبو حنيفة: ملك يوم الدين على مثال فعل، ونصب اليوم جعله مفعولا، وقرأ في سورة الأنعام: لا تنفع نفس بالتاء والرفع، قال أبو الفضل: ولست أعرف الرفع مع التاء، وقرأ في سورة يوسف: قد شعفها حبا بالعين المهملة، وقرأ في سورة يس: فأعشيناهم بالعين غير معجمة، وقرأ في سورة الفلق: من شر ما خلق بالتنوين، وذكر حروفا كثيرة سوى هذه. قلت: كان أبو الفضل الخزاعي شديد العناية بعلم القراءات، ورأيت له مصنفا يشتمل على أسانيد القراءات المذكورة فيه عدة من الأجزاء فأعظمت ذلك واستنكرته، حتى ذكر لي بعض من يعتني بعلوم القراءات أنه كان يخلط تخليطا قبيحا، ولم يكن على ما يرويه مأمونا، وحكى لي القاضي أبو العلاء الواسطي عنه أنه وضع كتابا في الحروف ونسبه إلى أبي حنيفة، قال أبو العلاء: فأخذت خط الدارقطني وجماعة من أهل العلم كانوا في ذلك الوقت بأن ذلك الكتاب موضوع لا أصل له، فكبر عليه ذلك وخرج من بغداد إلى الجبل، ثم بلغني بعد أن حاله اشتهرت عند أهل الجبل، وسقطت هناك منزلته. وقال لي القاضي أبو العلاء أيضا: كتبت عن أبي الفضل الخزاعي بواسط، وذكر لي هو أن اسمه كميل، ثم غير اسمه بعد وتسمى محمدا. ٥٣٢ - محمد بن جعفر بن عبد العزيز ابن المتوكل على الله، أبو العباس الهاشمي. حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: أنشدني أبو العباس محمد بن جعفر بن عبد العزيز ابن المتوكل الهاشمي، قال: أنشدنا الصولي [من الخفيف]: أيها المستحل ظلمي وهجري … لك طول البقاء قد مات صبري قال لي لا أقل من صبر يوم … بالقليل القليل ينفد عمري قال لي الأزهري: رأيت هذا الشيخ في دكان أبي سعيد الوراق فأنشدني من حفظه أبياتا علقتها عنه، وذكر لي أن عنده عن الصولي وغيره. ٥٣٣ - محمد بن جعفر بن محمد بن هارون بن فروة بن ناجية بن مالك، أبو الحسن التميمي النحوي المعروف بابن النجار، من أهل الكوفة. قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن الحسين الأشناني، وعبيد الله بن ثابت الحريري، وإسحاق بن محمد بن مروان، ومحمد بن القاسم بن زكريا المحاربي، وأبي بكر بن دريد، ونفطويه، وأبي روق الهزاني، ومحمد بن يحيى الصولي.حدثنا عنه محمد بن علي بن مخلد الوراق، وأحمد بن علي بن التوزي، وأبو القاسم الأزهري، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل، وغيرهم. وذكر لي الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ، وأبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل أنهما سمعا منه ببغداد في سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. أخبرنا أبو الفتح سليمان بن أيوب الرازي بأيلة في طريق الحج، قال: قال لنا أبو الحسن محمد بن جعفر ابن النجار: ولدت سنة ثلاث وثلاثمائة، هكذا ذكر أبي. حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: سمعت ابن النجار يذكر أن مولده في سنة ثلاث وثلاثمائة في المحرم لست عشرة ليلة خلت منه بالكوفة. قال لي القاضي أبو العلاء الواسطي: توفي ابن النجار في سنة اثنتين وأربعمائة، وهو آخر من حدث عن الأشناني. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، وأبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز العكبري، قالا: توفي أبو الحسن محمد بن جعفر بن النجار المقرئ بالكوفة في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعمائة. قال العتيقي: ثقة. ٥٣٤ - محمد بن جعفر بن علان، أبو جعفر الوراق الشروطي، يعرف بالطوابيقي. كان شيخا مستورا من أهل القرآن، ضابطا لحروف قراءات كانت تقرأ عليه، وحدث عن أحمد بن يوسف بن خلاد، وأبي علي الطوماري، ومخلد بن جعفر، ومحمد بن الحسين الأزدي، وأبي جعفر بن المتيم، وأبي عبد الله الشماخي الهروي، وغيرهم. كتبت عنه وكان صدوقا، ومات في ذي القعدة من سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب الدير، وحين توفي كنت غائبا عن بغداد فيرحلتي إلى أصبهان. ٥٣٥ - محمد بن جعفر، أبو الحسن المعروف بالجهرمي. أحد الشعراء الذين لقيناهم وسمعنا منهم، وكان يجيد القول، ومسكنه في دار القطن، ولد في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، ومات في يوم السبت تاسع عشر جمادى الآخرة من سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.