Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد أمير المؤمنين المنتصر بالله بن جعفر المتوكل على الله

محمد أمير المؤمنين المنتصر بالله بن جعفر المتوكل على الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 771, entry [568]14,281 chars
    محمد أمير المؤمنين المنتصر بالله بن جعفر المتوكل على الله بن محمد المعتصم بالله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، يكنى أبا جعفر، ويقال: أبا العباس، ويقال: أبا عبد الله. ولد بسر من رأى، ويقال: إن مولده كان على ما أنبأني إبراهيم بن م…
    ▸ expand full passage (14,281 chars)
    محمد أمير المؤمنين المنتصر بالله بن جعفر المتوكل على الله بن محمد المعتصم بالله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، يكنى أبا جعفر، ويقال: أبا العباس، ويقال: أبا عبد الله. ولد بسر من رأى، ويقال: إن مولده كان على ما أنبأني إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: محمد المنتصر بالله مولده في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين ومائتين، أخبرني بذلك عبد الواحد بن المهتدي بالله، قال إسماعيل: استخلف المنتصر بالله في صبيحة الليلة التي قتل أبوه فيها، وذلك يوم الأربعاء لأربع خلون من شوال سنة سبع وأربعين ومائتين، وكان أبوه ولاه العهد بعده قبل إخوته المعتز والمؤيد، فبويع له بعد قتل أبيه بالخلافة، ثم توفي ليلة السبت لثلاث خلون من ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين، ويقال: توفي يوم الأحد لأربع خلون من ربيع الآخر وهو ابن ستوعشرين سنة، وكانت خلافته ستة أشهر كاملة، وكان قصيرا أسمر ضخم الهامة عظيم البطن جسيما على عينه اليمنى أثر وقع أصابه وهو صغير. أخبرنا عبد العزيز بن علي الوراق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال: حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري المعروف بالدولابي، قال: أخبرني هارون بن محمد بن إسحاق، قال: كان المنتصر بالله ربعة من الرجال، أسمر كبير العينين، مسمنا مضبر الخلق مليح الوجه جيد اللحية حسن المضحك، ونقش خاتمه: محمد رسول الله، وله خاتم آخر نقشه: المنتصر بالله، يكنى أبا جعفر، وأمه أم ولد يقال لها: حبشية، رومية، بويع يوم الأربعاء لأربع ليال خلون من شوال سنة سبع وأربعين ومائتين، وقال أبو بشر: أخبرني أبو موسى العباسي، قال: استخلف المنتصر بالله وهو ابن أربع وعشرين سنة. أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: سمعت عبد الله بن المعتز يقول: قال المنتصر بالله: والله ما عز ذو باطل ولو طلع القمر من جبينه، ولا ذل ذو حق ولو أصفق العالم عليه. أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز لفظا، قال: حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان، قال: حدثني أحمد بن حبيب، قال: حدثني علي بن يحيى المنجم، قال: جلس المنتصر في مجلس كان أمر أن يفرش له بفرش ديباج مثقل بالذهب، وكان في بعض البسط دائرة كبيرة فيها مثال فرس وعليه راكب وعلى رأسه تاج وحول الدائرة كتابةبالفارسية، فلما جلس المنتصر وجلس الندماء ووقف على رأسه وجوه الموالي والقواد، نظر إلى تلك الدائرة وإلى الكتاب الذي حولها فقال لبغا: أيش هذا الكتاب؟ فقال: لا أعلم يا سيدي؟ فسأل من حضر من الندماء، فلم يحسن أحد أن يقرأه، فالتفت إلى وصيف وقال: أحضرني من يقرأ هذا الكتاب، فأحضر رجلا فقرأ الكتاب فقطب، فقال له المنتصر: ما هو؟ فقال: يا أمير المؤمنين بعض حماقات الفرس، قال: أخبرني ما هو؟ قال: يا أمير المؤمنين، ليس له معنى. فألح عليه وغضب، قال: يقول: أنا شيرويه بن كسرى بن هرمز، قتلت أبي فلم أمتع بالملك إلا ستة أشهر، فتغير وجه المنتصر وقام عن مجلسه إلى النساء، فلم يملك إلا ستة أشهر. أخبرنا عبد العزيز بن علي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد المفيد، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: أخبرني علي بن الحسن بن علي، عن عمر بن شبة، قال: حدثني أحمد بن الخصيب، قال: حدثني جعفر بن عبد الواحد، قال: دخلت على المنتصر بالله فقال لي: يا جعفر، لقد عوجلت فما أسمع بأذني، ولا أبصر بعيني، وكان في مرضه الذي مات فيه. وقال أبو بشر: سمعت محمد بن أزهر الكاتب يقول: اعتل المنتصر بالله يوم الخميس لخمس بقين من ربيع الأول، أصابته الذبحة في حلقه، ومات مع صلاة العصر من يوم الأحد لخمس خلون من شهر ربيع الآخر، وصلى عليه أحمد بن محمد بن المعتصم بسر من رأى، ويقال: إن الطيفوري سمه في محاجمة، فكانت خلافته ستة أشهر، قال: وسمعت أبا عبد الله جعفر بن علي الهاشمي، قال: مات المنتصر بالله يوم الأحد لخمس ليال خلون من شهر ربيع الأول من سنة ثمان وأربعينومائتين، وصلى عليه ابن عمه أحمد بن محمد المستعين بالله، ودفن بسر من رأى في موضع يقال له الجوسق. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: ولد المنتصر بالله بسر من رأى، ومات بسر من رأى، وهو أول من أظهر قبره من خلفاء بني العباس، وكان عمره أربعا وعشرين سنة، وكنيته أبو جعفر. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي قيس الرفاء، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: مات المنتصر بسر من رأى وله أربع وعشرون سنة، ويكنى أبا عبد الله. ٤٦٥ - محمد أمير المؤمنين المعتز بالله بن جعفر المتوكل على الله ابن محمد المعتصم بالله، يكنى أبا عبد الله، وقيل: إن اسمه الزبير. وكان مولده بسر من رأى، فأنبأني إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي: أن المعتز بالله ولد في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. وأخبرنا الحسين بن علي الحنفي، قال: أخبرنا الحسين بن هارون الضبي، قال: أخبرنا محمد بن عمر الحافظ: أن مولد المعتز يوم الخميس الحادي عشر من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، قال: وكان منزله بسر من رأى. قلت: والقول الأول عندنا أصح.بويع المعتز بسر من رأى عند خلع المستعين. وأخبرنا عبد العزيز بن علي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد المفيد، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: أخبرني جعفر بن علي الهاشمي، قال: خرج أحمد الإمام المستعين بالله أمير المؤمنين من سر من رأى يوم الأحد لخمس خلون من المحرم سنة إحدى وخمسين ومائتين إلى بغداد، فوثب أهل سر من رأى فبايعوا لأبي عبد الله المعتز بالله. قال أبو بشر: وأخبرني أبو موسى العباسي، قال: لما أنزل المعتز بالله من لؤلؤة وبويع له، ركب إلى أمه وهي في القصر المعروف بالهاروني، فلما دخل عليها وسألته عن خبره، قال لها: قد كنت كالمريض المدنف، وأنا الآن كالذي وقع في النزع، يعني أنه قد بويع له بسر من رأى والمستعين خليفة مجتمع عليه في الشرق والغرب. وقال أبو بشر: أخبرني علي بن الحسن بن علي، قال: لما سأل الأتراك المستعين بالله الرجوع إلى سر من رأى فأبى عليهم، قدموا سر من رأى يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة خلت من المحرم، فاجتمع الموالي وكسروا باب لؤلؤة، وأنزلوا المعتز بالله فبايعوه وخلعوا المستعين، فركب المعتز بالله إلى دار العامة يوم الخميس في المحرم سنة إحدى وخمسين ومائتين، فبايعه الناس، وعقد لنفسه لواء أسود، وخلع على إبراهيم المؤيد بالله، وعلى أحمد المعتمد على الله، وعلى أبي أحمد الموفق، وأنهضه إلى بغداد مطالبا ببيعته التي أكدها له المتوكل على الله في أعناقهم، ومعه جماعة من الفقهاء، فشخص أبو أحمد يوم السبت لسبع بقين من المحرم، وحصن محمد بن عبد الله بن طاهر بغداد، ورم سورها، وأصلح أبوابها، وعسكر أبو أحمد بالشماسية ووقع الحرب يوم السبت للنصف من صفر، واتصلت الوقائع.قال أبو بشر: وسمعت جعفر بن علي الهاشمي يقول: بويع المعتز يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرم، وتوجه أبو أحمد ابن المتوكل على الله إلى بغداد في عشرة آلاف من سر من رأى، فواقع أهل بغداد فقتل من الفريقين خلق عظيم، وكانت هذه السنة فتنة المعتز والمستعين. قال: وأخبرني أبو موسى العباسي، قال: لما وجه المعتز بالله أخاه أبا أحمد الموفق فحصرهم، وأقام المستعين بالله ببغداد إلى أن خلع سنة، واشتد الحصار على أهل بغداد، وقد كان أهل بغداد لما دخل إليهم المستعين أحبوه ومالوا نحوه غاية الميل، حتى نزل بهم من الحصار ما نزل، ونسبوا محمد بن عبد الله بن طاهر إلى المداهنة في أمر المستعين بالله، وهاجموا منزله يريدون نفسه. قال: وأخبرني علي بن الحسن بن علي، قال: شرع في خلع المستعين بالله، فوثبت العامة على محمد بن عبد الله بن طاهر وتذمرت عليه، ونقل المستعين بالله من داره إلى الرصافة. قال: وأخبرني أبو موسى العباسي، قال: فدس محمد بن عبد الله بن طاهر إلى المستعين بالله من يعرض له بالخلع على أنه يتوثق له من المعتز بالله ويسلم إليه الأمر، وكان المستعين بالله رجلا صالحا ضعيفا، فأجاب المستعين بالله إلى ذلك وكره الدماء بعد أن لم يجد ناصرا. قال: وأخبرني جعفر بن علي، قال: خلع أحمد المستعين بالله نفسه من الخلافة في المحرم أول سنة اثنتين وخمسين ومائتين. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: أخبرنا عمر بن حفص، قال: ودعي للمعتز ببغداد يوم الجمعةلثلاث خلت من المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: ثم استخلف المعتز بالله أبو عبد الله محمد بن المتوكل على الله، قال إبراهيم بن العباس [من مجزوء الكامل]: الله أظهر دينه … وأعزه بمحمد والله أكرم بالخلا … فة جعفر بن محمد والله أيد عهده … بمحمد ومحمد ومؤيد لمؤيديـ … ـن إلى النبي محمد أخبرنا عبد العزيز بن علي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد المفيد، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: أخبرني جعفر بن علي بن إبراهيم، قال: كانت الجماعة على أبي عبد الله المعتز بالله، واسمه الزبير بن جعفر بن محمد، وأمه قبيحة أم ولد رومية، في المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وإنما تحسب أيام ملكه منذ يوم خلع المستعين. وقال أبو بشر: سمعت أبا الجعد يقول: اسم المعتز بالله الزبير، ويقال: محمد. وقال: أخبرني جعفر بن علي الهاشمي، قال: كان المعتز بالله رجلا طويلا جسيما وسيما، أبيض مشربا حمرة، أدعج العينين حسنهما، أقنى الأنف، حسن الوجه مليحا، جعد الشعر، كث اللحية، مدور الوجه، حسن المضحك، شديد سواد الشعر، أكحل العينين، مات وهو ابن أربع وعشرين سنة، وكان قاضيه الحسن بن أبي الشوارب، ونقش خاتمه: محمد رسول الله، وله خاتم آخر نقشه: المعتز بالله. أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين السمان لفظا بالري، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى الشافعي بسامرا، قال: حدثنا أحمد بن عليابن يحيى بن حسان، قال: حدثنا علي بن حرب الطائي، قال: دخلت على المعتز بالله، فما رأيت خليفة كان أحسن وجها منه، فلما رأيته سجدت، فقال: يا شيخ، يسجد لأحد من دون الله؟ قلت: حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل، قال: حدثنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ كان إذا رأى ما يفرح به أو بشر بما يسره سجد شكرا لله ﷿. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد المقرئ، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثني أبو الغوث ابن البختري، قال: حدثني أبي، قال: نظر إلي المعتز وأنا أنظر في وجهه، فقال: إلى أي شيء تنظر؟ قلت: إلى كمال أمير المؤمنين في جمال وجهه، وجميل أفعاله. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن علي، قال: حدثنا يزداد بن عبد الرحمن، قال: قال لي الزبير بن بكار: صرت إلى أبي عبد الله المعتز بالله وهو أمير، فلما علم بمكاني خرج مستعجلا فعثر، فأنشأ يقول: يموت الفتى من عثرة بلسانه … وليس يموت المرء من عثرة الرجل أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أنشدنا محمد بن خلف بن المرزبان، قال: أنشدت للمعتز بالله [من الكامل]: الله يعلم يا حبيبي أنني … مذ غبت عنك مدله مكروب يدنو السرور إذا دنا بك منزل … ويغيب صفو العيش حين تغيب قلت: مكث المعتز بالله في الخلافة إلى أن خلع نفسه وسلم الأمر للمهتدي بالله. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال:قال ابن البراء: كانت خلافة المعتز إلى أن خلع يوم الإثنين لثلاث بقين من رجب سنة خمس وخمسين ومائتين، أربع سنين وستة أشهر وأربعة عشر يوما، وعمره ثلاثا وعشرين سنة، وأظهر قبره، وبقي الأمر يومين، يعني بعد قتله، حتى استخلف المهتدي بالله. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي قيس الرفاء، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: بويع المعتز بالله في المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين عند خلع المستعين بالله، ومات في يوم الثاني من شهر رمضان بسر من رأى، ودفن بموضع يقال له باب السميدع سنة خمس وخمسين ومائتين، وله ثلاث وعشرون سنة، وكانت خلافة المعتز بالله من يوم دعي له بالخلافة ببغداد إلى يوم دفن ثلاث سنين وسبعة أشهر إلا ثلاثة أيام. هكذا ذكر ابن أبي الدنيا أن وفاة المعتز كانت في شهر رمضان. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا عمر بن حفص: أن المعتز قتل يوم السبت ليومين من شعبان. وأخبرنا عبد العزيز بن علي، قال: أخبرنا المفيد، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: أخبرني جعفر بن علي الهاشمي: أن المعتز بالله صلى عليه محمد ابن الواثق المهتدي بالله، ودفن عند قبر المنتصر بالله يوم السبت لثلاث خلون من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين. ٤٦٦ - محمد بن جعفر بن راشد، أبو جعفر الفارسي، يلقب لقلوق، وأصله من بلخ. سمع عبيد الله بن تمام، ومنصور بن عمار، ويحيى بن السكن، وبكر بن بكار. روى عنه الهيثم بن خلف الدوري، ومحمد بن خلف وكيع، والحسن بنمحمد بن شعبة، ومحمد بن مخلد الدوري، وكان ثقة. وقرأت يوما على أبي بكر البرقاني: حدثنا الحسن بن محمد بن شعبة، عن محمد بن جعفر بن مانبذة، فقال البرقاني: هو لقلوق. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا محمد بن جعفر لقلوق، قال: حدثنا عبيد الله بن تمام، قال: حدثنا داود، عن عامر، عن جابر بن سمرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة. قال: فكبر الناس وضجوا، وقال كلمة خفية، فقلت لأبي: يا أبة، ما قال؟ فقال: قال: كلهم من قريش. ٤٦٧ - محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو العباس الهاشمي. حدث عن أبي إبراهيم الترجماني، روى عنه محمد بن مخلد، وذكر في تاريخه الذي قرأته بخطه أنه توفي في ذي الحجة من سنة ست وسبعين ومائتين. ٤٦٨ - محمد بن جعفر المتوكل على الله بن محمد المعتصم بالله، يكنى أبا أحمد ولقبه الموفق بالله. كان أخوه المعتمد قد عقد له ولاية العهد بعد ابنه جعفر، فمات الموفققبل موت المعتمد بسنة وأشهر، ويقال: إن اسمه كان طلحة. أنبأني إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: وكان المعتمد على الله عقد العهد بعده لابنه جعفر وسماه المفوض إلى الله، وعقد العهد بعد ابنه جعفر لأخيه أبي أحمد وسماه الموفق بالله، واسم الموفق: محمد بن جعفر المتوكل على الله، وكان هذا العقد يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة إحدى وستين ومائتين، وكان جعفر يومئذ صغيرا، فشرط في العهد: إن حدث به حدث الموت ولم يبلغ جعفر ويكمل للأمر أن يكون الأمر لأبي أحمد أولا، ثم لجعفر من بعده، فلم يزل أمر أبي أحمد يقوى ويزيد حتى صار الجيش كله تحت يديه، والأمر كله إليه، وكان قتل صاحب الزنج بالبصرة على يديه فملك الأمر وأحبه الناس وأطاعوه وتسمى بعد قتل البصري الخارجي بالناصر لدين الله مضافا إلى الموفق بالله، وكان يخطب له على المنابر بلقبين، يقال: اللهم أصلح الأمير الناصر لدين الله أبا أحمد الموفق بالله، ولي عهد المسلمين أخا أمير المؤمنين، فلم يزل على ذلك إلى أن توفي ليلة الخميس لثمان بقين من صفر سنة ثمان وسبعين ومائتين في القصر المعروف بالحسني على شاطئ دجلة ودفن بالرصافة ليلا، وله من السن يومئذ تسعة وأربعون سنة تنقص شهرا وأياما؛ لأن مولده فيما ذكر لي في ربيع الأول يوم الأربعاء لليلتين خلتا منه سنة تسع وعشرين ومائتين، وأمه أم ولد أدركت أيامه وتوفيت قبله بسنتين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: ومات الموفق يوم الجمعة لثمان بقين من صفر سنة ثمان وسبعين ومائتين، ودفن بالرصافة مع أمه، رصافة بغداد.أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: أخبرنا عمر بن حفص، قال: وتوفي أبو أحمد الموفق بالله يوم الأربعاء، ودفن ليلة الخميس لثمان خلون من صفر، أول يوم من حزيران سنة ثمان وسبعين. كذا قال عمر بن حفص لثمان خلون من صفر، والقول الأول أشبه بالصواب، والله أعلم. ٤٦٩ - محمد بن جعفر بن محمد بن يزيد بن ميسرة، يعرف بابن الرازي. حدث عن أبي بكر بن أبي الأسود، وشجاع بن مخلد، وأبي همام الوليد بن شجاع، وأبي سلمة الجوباري. روى عنه أبو نعيم بن عدي الجرجاني، وأبو القاسم الطبراني، وما علمت من حاله إلا خيرا. أخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرازي ببغداد، قال: حدثنا الوليد بن شجاع بن الوليد، قال: حدثنا عوبد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال لي رسول الله ﷺ: إذ سئلت: أي الأجلين قضى موسى؟ فقل: خيرهما وأبرهما، وإن سئلت أي المرأتين تزوج؟ فقل: الصغرى منهما، وهى التي جاءت فقالت: (يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين). فقال: ما رأيت من قوته؟ قالت: أخذ حجرا ثقيلا فألقاه عن البئر. قال: وماالذي رأيت من أمانته؟ قالت: قال لي: امشي خلفي ولا تمشي أمامي. قال سليمان: لم يروه عن أبي عمران إلا ابنه. أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع: أن محمد بن جعفر الرازي مات في سنة تسع وثمانين ومائتين. ٤٧٠ -
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 771, entry [568]344 chars
    بو موسى العباسي، قال: فدس محمد بن عبد الله بن طاهر إلى المستعين بالله من يعرض له بالخلع على أنه يتوثق له من المعتز بالله ويسلم إليه الأمر، وكان المستعين بالله رجلا صالحا ضعيفا، فأجاب المستعين بالله إلى ذلك وكره الدماء بعد أن لم يجد ناصرا. قال: وأخبرني جعفر بن علي، قال: خلع أحمد المستعين بالله نفسه من الخلافة في المحرم أول سنة اثنتين وخمسين وم