ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 4875, entry [4709]766 chars
٢٧٢١- محمد بن بدر، أبو بكر [٣] . كان والده [٤] يعرف ببدر الحمامي غلام ابن طولون، ويسمى بدر الكبير. كان أميرًا على بلاد فارس كلها، وتوفي بتلك النواحي، فقام ابنه محمد في الناحية مقامه وكتب السلطان إليه بالولاية مكان أبيه وكتب إلى من معه من القواد بالسمع والطاعة له، فكان أميرا على بلاد فارس مدة، ثم قدم…
▸ expand full passage (766 chars)٢٧٢١- محمد بن بدر، أبو بكر [٣] . كان والده [٤] يعرف ببدر الحمامي غلام ابن طولون، ويسمى بدر الكبير. كان أميرًا على بلاد فارس كلها، وتوفي بتلك النواحي، فقام ابنه محمد في الناحية مقامه وكتب السلطان إليه بالولاية مكان أبيه وكتب إلى من معه من القواد بالسمع والطاعة له، فكان أميرا على بلاد فارس مدة، ثم قدم بغداد، وحدث بها عن بكر بن سهل الدمياطي، وحماد بن مدرك [٥] ، وغيرهما. روى عنه الدارقطني، وأبو نعيم [الأصبهاني] [٦] وغيرهما وقال أبو نعيم: ثقة صحيح السماع. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي قال: حدثت عن أبيالحسن بن الفرات قال: توفي محمد بن بدر الحمامي فِي رجب [١] سنة أربع وستين وثلاثمائة، وكان ثقة إن شاء الله فيما علمته [٢] ولم يكن من أهل هذا الشأن يعني الحديث ولا يحسنه، وكان له مذهب في الرفض. قال أحمد: وببغداد كانت وفاته.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 4875, entry [4709]342 chars
أميرا على بلاد فارس مدة، ثم قدم بغداد، وحدث بها عن بكر بن سهل الدمياطي، وحماد بن مدرك [٥] ، وغيرهما. روى عنه الدارقطني، وأبو نعيم [الأصبهاني] [٦] وغيرهما وقال أبو نعيم: ثقة صحيح السماع. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي قال: حدثت عن أبيالحسن بن الفرات قال: توفي محمد بن بدر الحمامي فِي رجب [١] سنة أرب
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 4875, entry [4709]300 chars
ا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي قال: حدثت عن أبيالحسن بن الفرات قال: توفي محمد بن بدر الحمامي فِي رجب [١] سنة أربع وستين وثلاثمائة، وكان ثقة إن شاء الله فيما علمته [٢] ولم يكن من أهل هذا الشأن يعني الحديث ولا يحسنه، وكان له مذهب في الرفض. قال أحمد: وببغداد كانت وفاته