الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 441, entry [234]1,771 chars
محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو زيد المروزي الفقيه. سمع محمد بن عبد الله السعدي، وجماعة من أصحاب علي بن حجر، وأكثر عن أبي بكر أحمد بن محمد بن عمر المنكدري. وكان أحد أئمة المسلمين، حافظا لمذهب الشافعي، حسن النظر، مشهورا بالزهد والورع، ورد بغداد وحدث بها فسمع منه، وروى عنه أبو الحسن الدارقطني، و…
▸ expand full passage (1,771 chars)محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو زيد المروزي الفقيه. سمع محمد بن عبد الله السعدي، وجماعة من أصحاب علي بن حجر، وأكثر عن أبي بكر أحمد بن محمد بن عمر المنكدري. وكان أحد أئمة المسلمين، حافظا لمذهب الشافعي، حسن النظر، مشهورا بالزهد والورع، ورد بغداد وحدث بها فسمع منه، وروى عنه أبو الحسن الدارقطني، ومحمد بن أحمد بن القاسم المحاملي، وخرج أبو زيد إلى مكة فجاور بها، وحدث هناك بكتاب صحيح البخاري، عن محمد بن يوسف الفربري، وأبو زيد أجل من روى ذلك الكتاب. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله بن نعيم النيسابوري، قال: سمعت أبا بكر البزاز يقول: عادلت الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكة، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة. قال ابن نعيم: توفي أبو زيد الفقيه بمرو يوم الخميس الثالث عشر من رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. ١٤٨ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن علي بن محمد، أبو الحسن الجواليقي، مولى بني تميم، من أهل الكوفة. سمع إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم، وجعفر بن محمد الأحمسي،وإبراهيم بن أبي حصين، ومحمد بن العباس العصمي الهروي، وخلقا من هذه الطبقة. وقدم بغداد حدود سنة عشر وأربعمائة، وحدث بها، وكتب عنه بعض أصحابنا، ولم يقدر لي لقاؤه، لكنه كتب إلي بالإجازة بجميع حديثه من الكوفة، وكان ثقة، وبلغنا أنه توفي بمصر في سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. ١٤٩ - محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو بكر المؤدب الأعور يعرف بابن أبي العباس الصابوني. سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وأحمد بن إبراهيم بن شاذان، وأبا القاسم بن حبابة، كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان سماعه صحيحا. أخبرني محمد بن أبي العباس المؤدب، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزار، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان. سألت ابن أبي العباس عن مولده، فقال: في سنة ثلاث أو أربع وخمسين وثلاثمائة، شك في ذلك، ومات في شوال من سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. ١٥٠ -
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 441, entry [234]343 chars
عصمي الهروي، وخلقا من هذه الطبقة. وقدم بغداد حدود سنة عشر وأربعمائة، وحدث بها، وكتب عنه بعض أصحابنا، ولم يقدر لي لقاؤه، لكنه كتب إلي بالإجازة بجميع حديثه من الكوفة، وكان ثقة، وبلغنا أنه توفي بمصر في سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. ١٤٩ - محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو بكر المؤدب الأعور يعرف بابن أبي العباس الصابوني. سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وأ