الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 438, entry [231]3,069 chars
محمد بن أحمد بن عبد الله بن سهل الحربي. حدث عن أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، روى عنه أبو عمر بن أبي علي المسيبي، شيخ لأبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي. ١٤٥ - محمد بن أبي الطيب أحمد بن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، يكنى أبا الفتح. حدث عنه بشر بن موسى الأسدي، وأحمد بن الحسن بن ع…
▸ expand full passage (3,069 chars)محمد بن أحمد بن عبد الله بن سهل الحربي. حدث عن أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، روى عنه أبو عمر بن أبي علي المسيبي، شيخ لأبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي. ١٤٥ - محمد بن أبي الطيب أحمد بن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، يكنى أبا الفتح. حدث عنه بشر بن موسى الأسدي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وروى عن جده عبد الله بن محمد البغوي كتاب المعجم الكبير، حدثني عنه أبو الحسن بن رزقويه وغيره. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله بن نعيم النيسابوري، قال: سألت أبا علي الحسين بن علي الحافظ عن حديث مالك بن أنس عن الزهري عن أنس أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل، فقال: باطل. فقلت: حدث به يعقوب بن الأخرم عن سويد بن سعيد، قال: أخطأ فيه، فإنه لم يتابع عليه، قلت: وقد حدث به أيضا شيخكم أحمد بن الحسن الصوفي عن سويد فأنكره جدا عن أحمد بن الحسن، وقال: من يرويه؟قلت: حدثنيه أبو الفتح ابن بنت منيع في المذاكرة، قال: قد عرفت أبا الفتح هذا هو طبل لا يدري ما يخرج من رأسه، قلت: أبو بكر الإسماعيلي ترضاه؟ قال: إمام، قلت: قد حدث بهذا الحديث عن الصوفي، فسكت أبو علي. قلت: أما أبو الفتح فلم يبلغني من حاله إلا خيرا، وحديث الصوفي هذا مشهور رواه عنه جماعة، ونحن نورده في موضعه إن شاء الله. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو الفتح بن أبي الطيب بن أبي القاسم ابن بنت منيع يوم السبت لاثني عشرة بقين من المحرم سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. ١٤٦ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير بن عبد الله بن صالح بن أسامة، أبو الطاهر الذهلي القاضي. سمع أبا شعيب الحراني، ويوسف بن يعقوب القاضي، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج، وأحمد بن يحيى ثعلبا، وموسى بن هارون الحافظ، وجماعة من طبقتهم، وولي القضاء بمدينة المنصور وبالشرقية، حدث ببغداد شيئا يسيرا، ونزل مصر وحدث بها فأكثر، وكتب عنه عامة أهلها، وسمع منه أبو الحسن الدارقطني، وعبد الغني بن سعيد الحافظان، وكان ثقة، وآخر من حدث عنه أبو الحسن محمد بن الحسين المعروف بابن الطفال المصري.أنبأنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: صرف الحسين بن عمر بن محمد القاضي عن قضاء مدينة المنصور، وولي مكانه أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير، وكان أبو طاهر يشهد ببغداد عند قاضي القضاة عمر بن محمد، وله تقدم عنده وخاصية به، ثم ولاه القضاء بواسط، وأقام بها مدة طويلة يلي القضاء بين أهلها إلى أن توفي عمر بن محمد وهو على ذلك، وأقام بعده مدة على ولايته، ثم عزله بجكم عند دخوله إلى واسط ونكبه، وصار إلى بغداد، فأقام في منزله، ثم ولي قضاء المدينة وأعمالها ببغداد ونواحيها، وكان حسن السيرة جميل الأمر. أخبرنا علي بن المحسن القاضي، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: واستقضى المتقي لله على مدينة المنصور في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة أبا طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر، وله أبوة في القضاء، شديد المذهب، متوسط الفقه على مذهب مالك، وكان له مجلس يجتمع إليه المخالفون ويتناظرون بحضرته، فكان يتوسط بينهم ويكلمهم كلاما شديدا، ويجري معهم فيما يجرون فيه على مذهب محمود وطريقة حسنة، ثم صرف أبو طاهر بعد أربعة أشهر من هذه السنة في شوال، ثم استقضى المستكفي أبا الطاهر على الشرقية في صفر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، فكانت ولايته أقل من خمسة أشهر. حدثني محمد بن علي الصوري، قال: توفي أبو الطاهر القاضي سنة سبع وستين وثلاثمائة، حدثني بذلك جماعة من شيوخنا المصريين، قال: ومولده في سنة تسع وسبعين ومائتين، وكان قاضيا بمصر ثم استعفى من القضاء قبل موته بيسير، وبمصر مات، وكان فاضلا ذكيا متقنا لما حدث به. ١٤٧ -
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 438, entry [231]342 chars
ولي القضاء بمدينة المنصور وبالشرقية، حدث ببغداد شيئا يسيرا، ونزل مصر وحدث بها فأكثر، وكتب عنه عامة أهلها، وسمع منه أبو الحسن الدارقطني، وعبد الغني بن سعيد الحافظان، وكان ثقة، وآخر من حدث عنه أبو الحسن محمد بن الحسين المعروف بابن الطفال المصري.أنبأنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: صرف الحسين بن عمر بن محمد القاضي عن