Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن يوسف، أبو الحسن، المعروف بابن البقال

علي بن يوسف، أبو الحسن، المعروف بابن البقال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 894, entry [1066]1,864 chars
    ١٠٦٤ - علي بن يوسف، أبو الحسن، المعروف بابن البقال (¬٣): ذكره الوزير أبو سعد محمد بن الحسين بن عبد الرحيم في كتاب «أخبار الشعراء» من جماعة، وقال: شاعر مجود، قال لي أبو عبد الله الخالع: هذا الرجل من أهل بغداد، وكان ممن نادم المهلبي ونفق عليه، وكانت محاضرة حسنة، وبضاعة في الأدب صالحة، وطبقة في الشعر ج…
    ▸ expand full passage (1,864 chars)
    ١٠٦٤ - علي بن يوسف، أبو الحسن، المعروف بابن البقال (¬٣): ذكره الوزير أبو سعد محمد بن الحسين بن عبد الرحيم في كتاب «أخبار الشعراء» من جماعة، وقال: شاعر مجود، قال لي أبو عبد الله الخالع: هذا الرجل من أهل بغداد، وكان ممن نادم المهلبي ونفق عليه، وكانت محاضرة حسنة، وبضاعة في الأدب صالحة، وطبقة في الشعر جيدة، يذهب مذهب الباقي في التطبيق والتجنيس وطلب الصنعة، وكان منظره مستكرها، ومخبره بكثرة نوادره مستطابا مستقبلا، وكان حسن اليسار، جميل الزي، يلبس الدراعة، وخلف لما توفى ما يزيد عن مائة ألف درهم، وكانتوفاته في أيام شرف الدولة، ومنزله في سكة العجم من الزبيدية من الجانب الغربي من مدينة السلام، وكان بخيلا جشعا. أنشدني الخالع له يعاتب بعض أصدقائه: وإني في استعطاف رأي محمد … عليّ ومدى نحو معروفه يدي لكالمبتغى- من بعد تسعين حجة … تقمصها- رجع الشباب المجدد سأشكو اعتداء منك لولاه مادرت … صروف الليالي في الهوى كيف تعتدى فلله قلبي حين أدعو إلى الهوى … وأعلم حقا أنه غير مهتدى قال: وأنشدني له أيضا: ولما وقفنا للوداع ودوننا … عيون ترامي بالظنون ضميرها أماطت عن الشمس المنيرة برقعا … فغيبنا عن أعين الناس نورها قال: وأنشدني له: يا خائبا متخيبا … ألزمتني ذنبا بذنبك شتان بين صنيع قلبي … في الهوى وصنيع قلبك قال: وأنشدني له أبو الحسن البتي: يا طرفها هب لطرفي لذة الوسن … واستبق ما لا يفل الثوب عن بدني حاشاك فيّ من الشكوى وإن ذهبت … عيني من الدمع أو قلبي من الحزن ولا أقول وإن أتلفتني أسفا … يا ليت ما كان من حبيك لم يكن وحدثني أبو طالب الحاتمي قال: كان ابن البقال يترفع من الاختلاط بالشعراء ويتكبر، وكان الرؤساء يكرمونه ويقومون له إذا دخل عليهم، وكان ابن العميد يقدمه على الناس كلهم ويعظمه، وأحضره المهلبي فأنشده، فحضر المتنبي قصيدة، قال: فحدثني ابن الإمام الهاشمي قال قال لي المتنبي: لما رأيت ببغداد من يجوز أن يقع هذا الاسم إلا ابن البقال. وحدثني الأستاذ أبو الحسن بن محفوظ وقد جرى ذكر ابن البقال فقال: كان أقل ما في أبي الحسن الشعر فغلب عليه وعرف به، فإنه كان يضطلع بعلوم كثيرة من جملتها الكلام وكان قويّا فيه مقدما في المعرفة به وكان يقول: بتكافؤ الأدلة وهو بئس المذهب.