Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن ناصر بن مكي، أبو الحسن المدائني:

علي بن ناصر بن مكي، أبو الحسن المدائني:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 836, entry [981]1,368 chars
    ٩٧٩ - علي بن ناصر بن مكي، أبو الحسن المدائني: من ساكني باب الأزج، وهو أخو نصر بن ناصر، وكان الأكبر، كان أديبا فاضلا شاعرا، سافر إلى الموصل، ومضى (¬٢) إلى مكة، ودخل ديار مصر، وكان يمدح الناس ويجتدى (¬٣). ذكر لي أبو الحسن بن القطيعي أنه لقيه بالموصل في سنة أربع وتسعين وخمسمائة. أنشدني أبو الحسن [بن] (…
    ▸ expand full passage (1,368 chars)
    ٩٧٩ - علي بن ناصر بن مكي، أبو الحسن المدائني: من ساكني باب الأزج، وهو أخو نصر بن ناصر، وكان الأكبر، كان أديبا فاضلا شاعرا، سافر إلى الموصل، ومضى (¬٢) إلى مكة، ودخل ديار مصر، وكان يمدح الناس ويجتدى (¬٣). ذكر لي أبو الحسن بن القطيعي أنه لقيه بالموصل في سنة أربع وتسعين وخمسمائة. أنشدني أبو الحسن [بن] (¬٤) القطيعي قال: أنشدني علي بن ناصر المدائني لنفسه بالموصل: أعهد الهوى إني لذكراك واصل … وطيف الكرى إني لمسراك راقب وعهد التداني هل إلى أربع الحمى … معاد وهل يقضي بهن المآرب فمنذ سرى الركب العراقي لم يزل … تسامر قلبي بالبكاء النواعب ومذ حبس الحادي المطي عن النقا … وحبت إلى الوفد القلاص النجائب أراق دمي للبين دمع أرقته … غداة اعتنقنا للفراق الحبائب وأصمي فؤادي سهم لحظ رمت به … وقد ودعتني بالسلام الحواجب بنفسي فتاة أيقظ الصبح طرفها … وقد كحلته بالظلام الغياهبوقامت لفرط الدك تسلى مريبه … وقد ذعرتها بالرغاء الركائب رنت فرنا الريم الحجازي كل وهبت … له ماها الصبا والحبائب وماست فماس البان زهوا فغردت … شجو فغناها الحمام المجاوب وسايلت الأتراب ولهى ورددت … تنفسها حتى اهتززن الترائب وقالت وقد هاج الهوى ما تخبه … وقد رمقتها بالملام العوائب أذاك الفتى المري عفر شمله … واعفينه شط المزار النوائب فقلن لها بل فوض البين ربعه … وسرت به تلو الركاب الحقائب وأقفر منه الواديان وأوحشت … بمسراه من بطن العقيق الجوائب فأقطر منها الطرف دمعا كأنه … لآلئ فضتها الأكف الخواضب وكلل منها المقلتين فحدقت … كما حدقت بالفرقدين الكواكب وترجسها فرط التألف والأسى … وورد خديها الحياء المغالب